الملخص

بَيْنَ الأَكْوانِ المُتَوازِيَةِ، وَالنُّجُومِ المُتَوهِّجَةِ، وَالدَّمِ وَاللَّحْمِ، وَالسِّحْرِ وَالشَّعْوَذَةِ، وَالعَوالِمِ الَّتِي لا يَربِطُهَا سِوى الغُمُوضِ،
‎كانَ هُناكَ بُعْدٌ مَطْمُوسٌ، مَنسِيٌّ فِي ثَنَايَا الزَّمَنِ، تُرْوَى سُطُورُهُ بِسُؤَالٍ وَاحِدٍ:

‎مَاذَا لَوِ انْدَمَجَتِ الأَبْعَادُ مَعَ السِّحْرِ... وَلَكِنْ، بِطَرِيقَةٍ غَيْرِ طَبِيعِيَّةٍ؟

‎ماذا لو انْفَجَرَت القَواعِدُ الكَوْنِيَّةُ؟
‎وَتَكَسَّرَت الحَواجِزُ بَيْنَ العَالَمِ وَالوَهْمِ؟
‎ماذا لَوْ وُلِدَت مَخْلُوقَاتٌ غَرِيبَةٌ، وَتَحَوَّلَت أُخْرَى إِلَى كِيَانَاتٍ مُشوَّهَةٍ... إِلَى مَسُوخٍ؟

‎لَكِنَّ كُلَّ هَذَا كَانَ هَيِّنًا،
‎نَعَم، هَيِّنًا مُقَارَنَةً بِظُهُورِ مَخْلُوقَاتٍ جَدِيدَةٍ، تَتَكَلَّمُ وَتُفَكِّرُ كَالبَشَرِ... بَلْ وَتَشْبِهُهُمْ أَيْضًا!

‎كَانُوا يُسَمَّوْنَ: المَاجِيكَالِي
‎قَرَائِنُ البَشَرِ، وَظِلُّهُم فِي العَوَالِمِ الأُخْرَى...

‎وكانَ الظُّهُورُ الأَوَّلُ لَهُم... بَدَايَةَ النِّهَايَة.

‎- تْرَاجُوس

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

>⁠.⁠<⁩

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

لا توجد فصول بعد