الملخص
بعد أن أنتشرت الشَّائعات عن كوني فتاةً مغرورةً، أصبحت سمعتي داخل الجامعة في الحضيض.
فكلُّ الطَّلبة والمدرسين باتوا يكرهونني ويكرهون رؤيتي، لكنَّني لم أكترث لهم بل استمريت في المضي قدماً.
« هل نسيتي آداب التَّعامل مع من هم أكبر منك سناً أم ماذا؟»
أكثر شخص كنت أثق به صفعني في قاعة الامتحان بسبب سوء فهم حدث بيني وبينه بعد أن صدق تلك الشَّائعات السَّيئة عنِّي.
« حقاً... لم أكن أتوقع منك ذلك يا لوميناس.»
أجبته بينما الدُّموع تنهمر من عيني، لكنَّه لم يأبه لحالي، بل استمر يكافح محاولاً الخروج من بين يدي صديقه الَّذي منعه من الاقتراب منِّي.
« تباً لكَ، لا أريد رؤيتكَ بعد ذلك.»
غادرت القاعة بعد أن رميت حقيبتي في وجهه، واتجهت نحو ملجأي.
وهكذا استمرت أيامي حتى انتابني ذلك الكابوس الَّذي لم أستطع منعه من الظُّهور في منامي...
بينما أواجه الماضي المؤلم في داخلي كان الواقع ينتظرني بتجارب أكثر إيلاماً، فهل سأستطيع المضي قدماً أم أنَّ كلَّ ما بنيته سيتحطم عند أول عاصفةٍ تمرُّ؟
فكلُّ الطَّلبة والمدرسين باتوا يكرهونني ويكرهون رؤيتي، لكنَّني لم أكترث لهم بل استمريت في المضي قدماً.
« هل نسيتي آداب التَّعامل مع من هم أكبر منك سناً أم ماذا؟»
أكثر شخص كنت أثق به صفعني في قاعة الامتحان بسبب سوء فهم حدث بيني وبينه بعد أن صدق تلك الشَّائعات السَّيئة عنِّي.
« حقاً... لم أكن أتوقع منك ذلك يا لوميناس.»
أجبته بينما الدُّموع تنهمر من عيني، لكنَّه لم يأبه لحالي، بل استمر يكافح محاولاً الخروج من بين يدي صديقه الَّذي منعه من الاقتراب منِّي.
« تباً لكَ، لا أريد رؤيتكَ بعد ذلك.»
غادرت القاعة بعد أن رميت حقيبتي في وجهه، واتجهت نحو ملجأي.
وهكذا استمرت أيامي حتى انتابني ذلك الكابوس الَّذي لم أستطع منعه من الظُّهور في منامي...
بينما أواجه الماضي المؤلم في داخلي كان الواقع ينتظرني بتجارب أكثر إيلاماً، فهل سأستطيع المضي قدماً أم أنَّ كلَّ ما بنيته سيتحطم عند أول عاصفةٍ تمرُّ؟
تفاصيل النشر
سنة النشر
2026
الناشر
Shaina Aslan
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-05-05