الملخص

ثمة حزنٌ أنيق لا يُحدث جلبة، ينبت في أسرارنا الصامتة كالعشب بين الفواصل الحجرية. نعيش وهمًا جميلًا يُدعى الشفاء، ننفض أتربة الأيام عن أكتافنا، ونقنع أنفسنا بأن ما مضى قد مات وانقضى، بينما يتسلل الشرخ إلى أعمق زوايا الروح دون أن يصدر صوتًا.

ونلتقي أحيانًا بأشخاصٍ لا يأتون ليبنوا معنا حاضرًا جديدًا، بل ليذكّرونا، من حيث لا يعلمون، بما خسرناه في الطريق. يلمسون النزيف القديم بأصابع هادئة، فتستيقظ كل الأطياف التي توهمنا أننا دفناها، ونكتشف أننا لم نكن نكبر... بل كنا نعتاد العيش بقلوبٍ ناقصة.

وهذه ليست قصة عن الفقد فحسب، بل عن مرارة أن تجد الشبيه في الوقت الخطأ؛ أن ترى نجاتك في عينين تمسكان بيدك لتسحباك نحو الهاوية ذاتها. عن الخوف من أن نفتح أبوابنا من جديد، لنكتشف أن الريح التي ظننا أنها ستدفئنا، لم تأتِ إلا لتطفئ الشمعة الأخيرة.

لأن بعض الأرواح لا تصل إلينا كاملة، بل تصل محمّلة بما تبقّى منها.

شظايا من أحلامٍ انكسرت،
وشظايا من ذكرياتٍ لم تهدأ،
وشظايا من قلوبٍ ظنّت أنها شُفيت، بينما كانت تتعلم فقط كيف تخفي ألمها.

تفاصيل النشر

سنة النشر

2026

الناشر

Salma Mahmoud

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-09-18