الملخص

أَنلِيزه فِيتالي... فَتاة الفانِيليَا.
الاسْمُ الّذي يَتَرَدَّدُ فِي أَروقَة أَكبَر جامِعَة، حَيْثُ يَلتَقِي أَبناءُ الطَّبَقَةِ الثَّرِيَّة وَأَبناءُ الطَّبَقَةِ الوُسْطى.

السُّمْعَة؟... الكَلِمَةُ تَبْدو سَخِيفَة أَمام أَفْعالِها، تَمُدُّ يَدَها فِي وَضَحِ النَّهار إِلَى مِحفَظَة أَحَدِهِم، وَتَنتَزِعُ مَا تُرِيد، كَأَنَّهَا تُمَارِسُ حَقًّا طَبِيعِيًّا.

وَإِن لَمْ يَكْفِ ذَلِكَ... يَخْرُجُ تَهْدِيدٌ لا يُنطَقُ مِن شَفَتَيْها كَما يَخْرُج الزَّفِير، أَو تُحْبَسُ أَحَدُ الأَوغَاد فِي حَمَّامَاتِ الجَامِعَة... لُعْبَةُ مُطَارَدَة بَيْن الطُّلَّاب، لا يَخْسَرُ فِيهَا أَحَدٌ أَبَدًا سِوَى الضَّحِيَّة.

بالنِّسْبَةِ لَها... الحُبُّ مُجَرَّدُ خُرَافَةٍ نَاعِمَةٍ، اخْتَلَقَهَا البَشَرُ لِتَسْكِين فَرَاغ قُلُوبِهِم.

وَلَكِن فِي ذَلِكَ اليَوْم... تَسَرَّبَت شَائِعَة..أَن أَنلِيزه كَتَبَت رِسَالَة حُبٍّ لِشَخْصٍ مِن الطُّلَّاب... شَخْصٍ لا تَعْرِف اسْمَه، وَلا حَتَّى مَلَامِح وَجْهِهِ.

وَمُنذُ تِلْكَ اللَّحْظَة... لَم تَعُدِ الجَامِعَةُ كَمَا كَانَت..

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

_sil.3

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10