وَسطَ زِحامّ تلكَ القَطراتِ المُنهالة صَبًا على وجنتيّ ، فاضَ راسيَ بِزِحامِ فِكريَ ، يالَيتهُ لو ماتّ غَرقًا ولَم يُسببّ لي عُقدةَ التفكير ، لن يَفهم احدٌ ما تَشعُر بهِ ، حتى تَفهمهُ بنفسكَ فإن كُنت تجهل فكركَ آنىٰ لك ان تَباتَ مُطالبًا الناس بفهمكَ.!
مُتكأٌ على نافِذتيَ الصغيرة
أدعوّ علّه يُستَجاب لي .
ما من طاقةٍ لي أحملها ، كل قِوايَ خارتّ سُدًّا ، أجهَل من خَيب ظنَ من .؟
أكُنت انا من خَيبت ظَن ذاتيَ ، أم ذاتيَ خيبتّ ظَن نَفسي بيّ.؟
التَفكير ، وكأنهُ دودةُ قَزٍ تَسيرُ وتَلهمّ دماغيَ تَنهشهُ ببطئ و أنا كـ زَهرةّ لا حَولَ لها و لا من قوةٍ لها لِردعِ هذه الدودةِ من نَهشّ اوراقها و أنا فيِ النِهايةِ سأغدو فَراشةً .
𝗡𝔦𝚗𝑎