الضلام

الضلام

20 0

‎العنوان : الظلام ‎الفصل : 2 ‎عنوان الفصل : الظلام ‎ الفصل الأول : ‎الجزء الثاني : ‎أنا عائد الأن في ذلك الطريق لذي اخفظه جيدا ، حامل في يدي ذالك القفص ، الأن هو فارغ ، أشعر في ضيق في صدري ، لقد تعود على هذا الشعور ، المكان الذي اسير به الأن عبار عن مقبرة لتلك المدينة ، يمكني القول انها كانت مدينة كأي مدينة ، ولكن ماذا حصل حتى إنتهى بها الأمر عبارة عن مدينة أشباح ؟ و أصلا كيف انتها بي الأمر هنا ؟ ‎حينما أحول العودة بذكرياتي للحلف ، يبقى الأمر غير واضح ومفهوم ، رغم كوني شاهدا على كل ماحدث ، يمكنني القول أن بدأ كل هذا مع نفجار ، رغم كون هذه المدينة بعيدة عن مكان الأنفجار بشكل جيد ، ولكن عند وقع هذا النفجار كان بأمكني رأيته بشكل واضح ، وكأن قد ظهرت شمس جديد على الأرض ، ضوء ساطع يكاد يأخذ بصر كل من ينظر له ، وأصبحت لون السماء مشبعا بلون دم قاتم ، ثم سمعت صوت مدوي أخذا سمعي ، ثم بدأ دخان بالتصاعد على شكل فطر عملاق ، لا لم يكن مجرد دخان بل كان أشبه بمظلة سوداء قد فتحت ، لم أرى بحياة مثل هذا السواد و كأن هذا الدخان يمتص الضوء ، الخوف و الفزع هذا كل ماسيشعر به أي شخص ، وكل ما تعرفه ان هذا شيء من المفترض أن لا يحدث ، وقبل أن أفعل أي شيء ، بعد رأيتي لهذا الضوء مباشرة ، شعرت أن الارض من تحتي تتحرك ، أنها هزة ، في واضع كهذا كل ما سوف يخطر بعقلك ” أنا سأموت حتما ” ، الجهل هو أكبر عدو للأنسان ، جهلك لما يحدث سوف يجعلك تحاف ، وأن الخوف سبب حصارة أي شخص ، عندما يتدارك الخوف أي شخص سوف تصبح جميع أفعل خارج عن أرادته ،سوف تسيطر حالة من اللاوعي عليه ، ثم سوف يقوم بمجموعة من الأفعال اللاأردية التي سوف تتسبب حتما بموته . ‎لكن لسبب ما أنا لم أخاف ، بل رودني غربة بالضحك وقلت بكل هدوء " إذا هذه هي نهاية العالم التي يتحدثون عنها . " ، ربما لم أكن خائف من الموت ، ولكن لو كنت أعرف ما سوف يحدث تاليا لكن خفت حتما . ‎ما حدث بعدها مجموعة من الأشياء الفوضوية ، لن أتحث عن ما فعلهم السياسيون والمسأولون ، لأن كل ما فعلوه هو الظهورهم على التلفاز و قنواة النشر الأخرة ، و التحدث عن الأنفجار وعن سبب الأنفجار وعن أنهم ليس لديهم أي صلى بهذا النفجار ومجموعة من الأمور التي لن تغير شيء . ‎كنت الفوض منتشرة في انخاء البلاد ، لم يعد هناك أي مبادء كل شخص لا يهتم ألا بنفسه ، وكان هناك العديد من الأسبب لحصول هذا مثل نقصان المواد الغذئية وانتشار المرض والتلوث ولا علاج وموت الألاف بل وحتى الملاين ، وتلى كل هذا ظهور مجموعة من الوحش او حيونات مشوها ، تهاجم الجميع حتى بعضها البعض ، لن أقول أن شيء كهذا ظهر فجأة ، ولكن حتى قبل وقوع النفجار تم العثور على مجموعة من تلك الوحوش هنا وهناك ، ولكنها كنت ميتة حين تم العثور عليها ، لقد أطلقو عليها اسم كئنات الجحيم . ‎عندما وقع النفجار ، تعرضة العديد من المدن حوله للضرر ، سواء كان من الهزة الأرضية التي أحدثها ، أو حتى من التلوث الذي انتشر أسرع مما كان متوقع ، لم يحدد حتى الأن موقع النفجار بدقة قيل أنه حدث في منطقة جبلية في احدة قرى ، ولكنه يبقى مجرد أحتمال ، أحتفت مدينة بأكملها من الوجود في المكان الذي وقع فيه النفجار ، أما أضراره فأصابت عشرات المدن المحيط به ، وكل ما أقربت من مركز النفجر ، كلما زاد الضرر ، الأمر الذي جعل معرفت سبب هذا النفجار أمر شبه مستحيل . ‎المدينة هذه التي أسير بها ، كانت من المدن البعيد عن المركز ، ولكن من المدن التي تعرضت للضرر . ‎ثم ظهرو هم ، أولأك الشخاص ، كانو من تلك المدن التي تعرضت لأثار النفجار ، أنا اسميهم ال" مصيطرون " ، كان هدفهم حل هذه المشكلة ، ولكن مشكلة كهذه هل يمكن حلها ؟! ‎إذا ماذا فعلو ؟ ‎وهل يمكنهم أساسا فعل شيء؟! ‎كما هو متوقع ، في عالم يسوده ال " أنا " . ‎صنعو مدينة لأنفسهم ، أدخلو إليها من يريدون ، ليترك الباقي لمصيرهم ، و أخطوها بجدار مصنوع من تقنيات حديثة ، يمنع حتى النملة من القترب منه ، أدعوها بمدينة " الحياء " . ‎وقالو ان هذا أفضل حل لهذه المشكلة ، لن ألومهم ، لأن من الأساس لا يوجد حل يراضي الجميع في وضع كهذا . ........ ‎حسنا الأن أنا على وشك الوصول ، لقد تجوزة مدينة الأشباح ، التي كنت أعيش بها ، التي كان فيها مكان ، أسميه منزل ، أشعر بألم في ساقي فقد كنت أسير لساعات . ‎أمامي الأن مدينة ، لا ليست مدينة أن صح التعبير هي مكان يعيش مجموعة من الناس ، ولأكون وضح أكثر هم مجموعة من المجرمين ، لا يعيش بها ألا القوي لا مكان للضعيف ، يمكني تمثيلها بغابة ، لقد صنع هذا المكان من قبل الأشحص الذي تم التحلي عنهم ليتركوا للموت ، ولما تجمعو هنا ؟ و لما هذا المكان بالتحديد ؟ ‎لأنه الأقل منطقة ملوثة ، و كئنات الجخيم لا تهاجمها ، داخل هذا السواد اليلل الغير منتهي ، سوف ترى بشكل وضح أضوء ساطعة ، لمصابح النيون ، سترها من بعيد كمدن اليلل ، التي لا تنام ، أدعوها بمدينة " الموات " ، أن الأشخاص الذين يسكنون هذه المدينة نوعان ، أما أشخاص باعوا أحلاقهم ، للبقاء على قيد الحياة ، أو أشخاص منحوس مثلي يملكون قدرة ( شيء يفوق قدرات البشر ) ولم يسمح له بالدخول للمدينة الحياة ، و أقصم أن كل من يسكنها رتكب جريمة حتما . ‎أنا أسكن في هذه المدينة ، لقد حصلت على غرف فيها ، مع حراسى ، أي يمكنك النوم بهدوء على الأقل . ‎أسير في دخل هذه المدينة ، أنا متوجه لغرفتي ، أظن أني متعب بما يكفي للنوم كقتيل ، ‎" أين العدل أعدها لي سأموت على هذه الحال " قال أحدهم هذا . ‎ثم رد عليه الشخص الذي يقف أمامه " هذه مشكلتك ليس لي دخل في هذا " وبدأ بالضحك . ‎أنهم مجموعة أشخاص يقفون على مقربي مني ، أظن أنهم يعتدون على أدهم ، هذا يحدث كثير ، كل ما علي فعله هو التجاهل ، أنا متعب بما يكفيني . ‎وصلت إلى المبنى الذي أسكن به ، كان حارس المبنى جالس على بدية الدرج كما يفعل دئما ، وبيده رشا

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

الضلام

المؤلف ريما
2024/04/30 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة