الذكرياتُ لا تكمُن فقط في مجموعةٍ من المشاهدِ والصورِ لكنها تتضّمن المشاعرَ والأحاسيسِ أيضاً ...
كما لو أنها تَملئ فراغَ الحائط فإما تُلطِخهُ بِالعّتمة وإما تُلوِنَهُ بِالنور...
هل تتذكرين ذلك ؟...
ماذا سأتذكر؟...
حُلمكِ الأول ...
من لونا إيفلين هامليت