حديث عَابِر مِن شَخْص لََا تَعرِف مِن هُو حَتَّى الآن
بيْنمَا أَنْت الآن تَجلِس وحيدًا
ودخلتْ مِن هذَا اَلْباب تَتَساءَل بَينَك وبيْن نَفسِك
كَيْف وَصلَت إِلى هُنَا . . . ؟
على مَاذَا أَبحَث بِالتَّحْديد ؟؟
هل مَا سأقْرَؤه هُنَا سيجْعلني أَشعُر بِتلْك المشاعر اَلتِي أُريدهَا ؟
ذَلِك الإحْساس ... أَجْل ذَلِك ... جميعَنَا نعْرفه
وَكأَن سِرْبًا مِن الفراشات مَرَّت دغْدغتْ دَواخلَك
وتركتْ أثراً حُلْو فِيك
بَعْض الكلمات نقْرؤهَا وَكَأنهَا شَمْس أضاءتْ مكانًا مُظْلِما أو غَيمَة أَسقَت حقْلا قاحلا
فِيهَا سَعادَة لََا يعْرفهَا اَلكثِير
يبْحثون عَنهَا وَهِي مَوجُودة على أحد الرَّفوفهْم المهْجورة أو كُتبهم اَلتِي نُسَوهَا
بعْضًا مِن هَذِه الكلمات سَتقِف عِنْدهَا طويلا لَن تتجاوزهَا ولو حاولْتُ
سَتهُزك . . . سَتبهِرك
فَهِي تُجْبِرك على أن تَكُون هادئًا فِي عَالَم مليء بِالضَّجيج ستدْخَلك عالمًا ستعيش فِيه تَجارِب عَدِيدَة لِأشْخَاص لَن تُقابلهم فِي حَياتِك
وَفِي اَلأخِير سَوْف تَفهَم مَا تَبحَث عَنْه
لِأَنك تَعرِف مَا تُريده
والْآن . . . لِنَقل
Sularia