ريو كان يعتبر شخص لايوجد له حياة كان وحيد و بالكاد يحصل على صديق واحد لا أحد يحدثه او ينظر له حتى و والده و والدته كانو اسوء شي في العالم.
والدته كانت تبيع ريو عندما كان صغير من أجل المال!.
كان هناك من يعتدي عليه أو البعض كانو يجعلونه يرتدي ملابس إناث لأجل ملهى ليلي و البعض كان يعاملونه كاخدم لهم و كان يتعرض للتعنيف دون توقف والده كان تاجر و مدمن للمخدرات كان دائماً عندما يعود للمنزل يضرب والدته دون رحمه و المشاكل لاتنتهي.
في احد الايام تعرف ريو على فتاة بدت لطيفه جدا و كانت تساعد ريو و تسمعه و اعتبرها ريو اخته الكبرى و قد تغيرت حياته بالكامل معها،لكن ذات يوم بينما عاد من مطعم سمع شي تمنى لو انه قد مات و لم يسمعه..
(بالمناسبه اسم صديقته هينا)كانت هينا تجلس مع فتاة اخرى على طاوله و تضحك بصوت عالي و تقول"ياله من فتى مضحك،لقد بكى كثيرآ بينما كان يقول لي قصة حياته!،لا أعلم كيف استطعت أن امسك ضحكتي،في ذلك اليوم عندما خرجت من منزله انفجرت ضحكاً"
سقطت اكياس الطعام من يد ريو و واضح الصدمه و الخذلان في عينه.
ألتفت هينا و رأت ريو خلفها صدمت و حاولت أن تفهم ريو انه الموضوع مجرد مزحه!.
لكن ريو لم يكن يسمع عيناه تحولت للون الأسود فقدت كل معنى للحياة داخلها.
ريو ابعد هينا عنه و بدا يبحث عن شي في أكياس الطعام و اخرج عيدان طعام.
صديقة هينا ارتعبت و هربت بعيداً تاركه هينا خلفها.
هينا خافت ايضا لكن لم تكن قادره على الوقوف حتى قدماها لايستيطعان حملها.
اقترب ريو منها ببطئ و همس باذنها"لماذا انتي خائفه؟،ألسنا اخوه؟،لماذا الاخوه يهابون بعض؟"
هينا كانت تريد قول شي لكن قبل أن تنطق غرس ريو احد العيدان في عينها و بعدها ادخل الثاني.
بدأت هينا تصرخ و تترجى ريو أن يتوقف لكن ريو لم يكن ينصت بل دمر هينا و في النهايه اخرج احد العيدان و غرسه في قلبها!.
ماتت!.
ريو(بدا يدرك مافعله،دموعه بدأت تتساقط):"هينا!،هينا!،اجيبيني،انتي بخير صحيح؟،لابد من انكِ نائمه فحسب!،لاتقلقي ساخذك إلى منزلي!"
ريو كان واضح عليه الحزن الكبير كان يحاول ان يواسي نفسه با اي طريقه و لكنه يعلم انها ماتت.
عاد ريو للمنزل و كالعاده والديه يتعاركون.
تلك المره ريو لم يستحمل قام بقتلهم بسبب انهم كانو مزعجين.
ذات يوم تورط ريو مع عصابه.
أخذه احد افراد العصابه إلى مبنى ضخم هناك كان يوجد عشرين شخص.
ريو لم يكن يريد أن يطيل القتال لذلك دهسم كلهم بسياره.
و البقيه قام بقتلهم.
خرج ريو من المبنى و الدم يغطيه.
و لكن تلك كانت النهايه!.
فجاء خرجت شاحنه مسرعه و دهست ريو دون رحمه.
في تلك اللحظة، وقبل أن يغلق عينيه إلى الأبد، همس في داخله:
"أتمنى أن لا أتأذى مرة أخرى. لا أريد أن أشعر بالألم أبداً، أتمنى أن أُولد في جسد لا يعرف المعاناة."
صمت، ثم جاء صوت لا يُنسى:
"تم تحقيق الهدف."
---
استفاق ريو في مكان غريب، شعر بثقل في رأسه.
فتح عينيه ليرى امرأة تتحدث بنبرة رسمية عالية،
"جلالة الملك، الأمير قد وُلد."
دخل رجل ضخم البنية، شكله يخبرك أنه ملك. خلفه دخلت فتاة تحمل كرة متوهجة، طلبت من ريو أن يضع يده عليها.
لم يحدث شيء.
لم تضيء الكرة.
ريو لم يكن يحمل أي نوع من السحر.
الملك أمر بإحضار كرة أخرى، كرة المهارات. ربما لدى ريو مهارة ما... لكن لا، لم يكن لديه شيء سوى مهارة واحدة: تغيير الشكل.
نظرت إليه والدته باشمئزاز، ولم يهتم به أحد، بل رموه في غابة محرمة على أمل أن يموت هناك.
ريو، رغم علمه بكل هذا، لم يهتم. قرر استكشاف الغابة.
---
في القصر، الفتاة التي عُينت على مراقبة ريو نظرت إلى الكرتين اللتين وضع عليهما يده، ثم انكسرت الكرتان فجأة.
صُدمت وقالت:
"مستحيل... مستحيل!"
ذهبت إلى الملك وأخبرته:
"ريو ليس ضعيفًا. هو قوي جدًا لدرجة أن الأنظمة والأجهزة القديمه لا تستطيع تحديد مستواه أو نوع قدراته."
---
في الغابة، لم يكن ريو يعلم ما الذي يحصل حوله، لكن فجأة ظهرت أمامه شاشة نظام.
شاشة يعرفها جيدًا.
الشاشة عرضت قوته وقدراته.
لكن الحقيقة كانت واضحة: لم يكن يحمل سوى مهارة واحدة فقط، تغيير الشكل.
ريو بدا مستاء جدا.
يتبع..
Galaxy A06