زِيَارَه سَجْن

زِيَارَه سَجْن

17 0

اربعه جدران ونافذه صغيره بالكاد يدخل منها ضوء الشمس

رجال منتشرين هنا وهناك جنسيات والوان واحكام مختلفه

أنه السجن

سجن بريطانيا الذي يضم اهم رجال الدوله لكن السؤال لما هم هنا ؟؟

انه وقت الزياره يتمشى كل رجلين مكلبشي الايدي متجهين الى غرفه الزياره

وبين المشي والثرثره نتجه لاخر اسنان يتمشيان معا

رجلين من اهم الرجال في العالم كل شخص بمفرده يمتلك ثروه تغطي الارض بمن فيها فما بالك لو اجتمع الاثنان معاً

"ما زلت لا اصدق ان اغلب الموجودين هنا يجلسون بسبب ثوره اقامها فئه متخلفه من الشعب،ما دخل رجال الاعمال في الامر لوسيفر"

"اقسم لك جونغكوك انهم اغبياء بالفعل تخيل ان تكون ذلك الشخص الذي لا يرفض احد طلبه وبعض كلاب السجن يجرونك بقطعه من الحديد الصدأ لا اعرف كيف الشرطه ان تتركهم هكذا "

"الذنب ليس ذنبك ولا ذنب الشرطه القائد الجديد للجيش لا يعرفك جيدا ومع كرهه للرجال الاعمال استغل قيام الشعب بالثوره وقاموا بحبسنا'

"لم اره من قبل حتى اجعله تحت طوعي هو الاخر،ساخرج فقط وسترى ،بالمناسبه من سيزورك"

"لا احد يزورني ماذا عنك"

"انا هنا قبلك بثلاثه اشهر ولا امتلك صور ابنتي الوحيد وقد منعتها من زيارتي"

"انت اب قاسي،انها ابنتك الوحيده"

"انها شخص حساس جدا ان راتني ستبكي حتما،ماذا عنك ماذا ستفعل في وقت الزياره"

"ساقف خارج الغرفه اشاهد المساجين مع اهلهم واحبائهم وسأشاهدهم "

"بما انك ستشاهد فابقى عينيك بعيدا عن طاولتي"

قال لوسيفر كلماته متجه نحو ابنته الجالسه بجانب حارسها الشخصي

بينما ذلك الجونكوك اشتعلت لديه غريزه الفضول لتلك الكلمات وبقى منتظر ان يصل لوسيفر الى طاولته ليرى سبب اعتراضه على مشاهدته لان ذلك الحارس يخرج الاشخاص الذي ليس لديهم زيارات

فكان جونكوك على عجله من امره ليشبع فضوله ويرحل

ثوانٍ حتى جلس لوسيفر على طاوله بها رجل ضخم البنيه فتاه صغيره الحجم ذات شعر مموج

Jk pov

تحركت يمينا ويسارا حتى اجت الزوايا المناسبه لارى وجه ذات الموج حتى وجدت تلك الزوايا التي اطيحت لي برؤيه جنه عيناها وملاذ شفتاها وتموج خصلاتها

لم تكن سوى دقيقه جعلتني اهيم بمحياها لم تكن صور دقيقه واحده في السجن

بعد تلك الدقيقه وجدت من يحبني من ذراعي وبنبره تشبه الغوريلا سمعت الحارس يقول

"ان لم تجد من يزورك فاخرج يكفي ازدحاماً "

اللي عنده ذلك الحارس ووقفت خارجا الا ان حظ العثر وما زاد الطين بله ذلك المجنون الذي يقف بجانبي ينظر لي بنظرات مجنونه مع ابتسامه جانبيه حمقاء مثله

"ماذا ماذا تريدي هذا"

"خطه جيده او اليس كذلك"

"عن اي خطه تتحدث"

"جذب ذات الشامات مولوعه الشعر العربي،لكن كيف اتتك الجراه ان تحول جذبها وهي واحده ابيها المختل الا تعرف من يكون والدها"

تحدث جونكوك بهدوء وأخذ يركز مع ذالك البغيض المتحدث

"ما اسمك"

"كريستوفر"

حاول جونكوك الاستفاده من حديث ذلك الواقف امامه

"ما جرائم ابيها يا كريس"

"ولم تظن انني ساخبرك"

"لانك هنا بنفس اسبابه تقريبا"

قال جونغكوك كلماته محاولا التلاعب بكريستوفر

"هل تراني اعمى كي لا ارى التصاقك بلوسيفر ونظراتك لابنته"

"لما مازلت واقف وتتحدث معي اذا"

"لاقضي على الملل"

"بمناسبه الملل الديك ورقه وقلم"

"اجل احمد مذكره دائما؛لكن لما"

"ليس لك شان اعطيني فحسب"

اعطى كريس لجونكوك المذكره والقلم وبدا جونغكوك يكتب كم جمله ثم مزق الورقه وطواها جيدا واعاد الكتابه عليها واعاد لكريس اغراضه

لو يعرف كريستوفر ان بمجرد تنسيق تلك الورقه ستقطع حياته ايربا لما اعطاه اياه

بعد مده لا باس بها من الزياره خرج اهل المساجين في صفوف وكانوا المساجين عديم الزياره على جنب الحائط حتى مرت ذات التموج بجانب مسجوننا وهو كمسجون طبيعي جدا سحب منها حقيبتها الصغيره ليوقعها في الارض

وكمزيون طبيعي ايضا قام واعتذر قائلا

"اسف يا انسه لقد اشتبكت في قميصي بالخطا تفضلي"

وهي كفتاه رقيقه كورقه الصحف وهشه ك البسكويت تراجعت الى الخلف وتقدم حارسها باخذ الحقيبه منه بحده يقول بنبره غليظه

"انتبه المره القادمه"

عن جونغكوك لا يصدق كيف صديقه لوسيفر المجنون ان يقوم بوضع حارس غليظ كهذا لابنته الرقيقه تلك

التي من الواضح عليها انها من الممكن ان تذوب من حراره الشمس البارده.

ارجل تتحرك هنا وهناك اهالي المساجين يغادرون ويدخلون المساجين الى غرفهم المشتركه بعد وجبه الغداء

حتى ينزل الليل ستاره وتتمدد الجثث الثقيله على الافرشه وكل عقل منغمس في خياله

وبعيدا عن السجن تلك الزهره التي عادت من زياره والدها في السجن ترتدي تلك الملابس القطنيه المريحه بعيدا عن ذلك الكتان الخشن وتفرغ حقيبتها فتقع لوزتيها على ورقه مطويه مرسوم من خارجها سهم كيوبد

فتتحرك اناملها لفتح تلك الورقه جعل اجنحه الفراشات تتحرك داخلها من بعض كلمات فتتخبط وتدور في الغرفه حول نفسها فتمسك تلك الورقه وترتمي على سريرها تعيد قراءه تلك الكلمات مرارا وتكرارا بصوت يكاد يصل للمسامعنا يا قارئ الغريب

"لَمَحْتُكِ دَقِيقَه كُنْتُ عَلَى عَجَلٍ حِينَهَاَ ، اَعَدْتُ الْنَظَرَ سَرِيعَاٍ وَ لاَ اَعْلَمْ كَمْ ثَانَيَهً مَكَثْتُ بَوَجْهِكِ مُحَدِقَاً وَ مُنْذُ تِلْكَ الْلَحْظَه وَ اَنَاَ مُتَبَعْثِر بِمَاَ مَكَثْت"

لم تكن تعلم ان من ارسل تلك الرساله هو ذاته صديق والدها في السجن ذلك الشخص الذي تعمد ايقاع حقيبتها بحجه انها اشتبكت بملابسه المسجون ليونارد جونغكوك

.

.

.

.

.

.

مرحبا من جديد قُرَائي الغُرباء

روايه جديده

ابطال جدد

احداث مختلفه

حقيقه جديده

فوت ✨

وكومنت 💗

حان وقت حل لغز هذا الجزء

اللغز الاول :ـ

ماهو المكان الذي يأكل فيه المجرم الخبز مجانا ؟!

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

RING

المؤلف Laila
2025/09/03 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة