وُلدت إيليرا في ليلة مظلمة كانت أُمها تلفظ أنفاسها الأخيرة
تُخرجها للحياة لم تعرف أن قلب زوجها لا يعرف سوى الحقد
منذ تلك اللحظة فقد رأى سبب موت الإنسان اللذي عشقه قد
ماتت
والد إيليرا": ستموتين مثلما أخذتي روح زوجتي أيتحها الحقيرة
*لكن القدر أعقد من لعنتها'"
وجدها فيليكس وجيسي على ضفاف النهر كانا يتيمان يعيشا
في بيت جدة فيليكس فأخذاها معهما وكبرت بينهم كأخت لم يلدها الدم
بعد سنة من تواجدها مع فيليكس وجيسي
في يوم عادي بعد اللعب في الريف عادت إيليرا إلى المنزل ويا للصدمة والدها يقف بمنتصف ويقول
": هل إشتقتي إلي؟
تتقدم إيليرا الى الامام غير مصدقة ان والدها هنا ظنت لاحظة انه عاد ليعيدها الى المنزل وتعيش مثل اي طفلة تعود من شرودها عل صوت والدها بنظرة حقد
": أخذتي مني زوجتي وسآخذ منك حياتك وقال بإستهزاء ههه يا إبنتي ويغرس سكين برقبتها ويقوم برسم رسومات غريبة على الأرض بدمها
𝒑𝒂𝒓𝒕 2 ..... يتبع...»