الفصل الاول

الفصل الاول

24 0

للكاتبة/ لارا حـــســــن🦋

عدت السنين و الشهور و في يوم من الايام نزل شخص من الطياره و في ايده شنطة سفره، ركب العربية اللي كانت مستنياه بره المطار و إتجه لقصر السيوفي.....

هناك في القصر........

كانت ضي في الجنينة الخلفية للقصر و كانت قاعده على المرجيحه و هى سرحانه (اه نسيت اقول ضي مريضة قلب و عامية)

عبد العزيز شاف بنت من بعيد و إنبهر من جمالها و من شعرها البرتقاني المدهب و عيونها الذهبية..

ضي نادت زهرة بضعف: ز... زهرة....

زهرة بسرعة جت: تحت امرك يا هانم...

ضي بدموع و ضعف: زهرة.. هو.. انا وحشة..

زهرة بشفقة: ليه بس بتقولي كده يا هانم انتي ما شاء الله عليكي ملاك على هيئة إنسان  .

عبد العزيز بسلام: السلام عليكم ورحمة الله.

زهرة: و عليكم السلام ورحمة الله.. مين يا بيه.

عبد العزيز: انا ابقى خال العقرب (جاسر السيوفي) هو فين دلوقتي.

زهرة: جاسر بيه مش موجود دلوقتي كمان ساعة هيجي.

عبد العزيز بمعاكسه: بس مين القمر دي.

زهرة بقلق: د.. دي.. دي.. مرات جاسر بيه و...

جاسر من ورا: و اللي هيفكر يقرب منها عقابه المو*ت.

ضي بخوف و صوت غير مسموع: ينهار ابيض رعد جه اكيد هيحصل مشكله.

جاسر قرب من ضي و قومها و حط ايده على وسطها و شدها لييه جامد (لحد ما بقت لازقة فيه و باسها بوسة خفيفة على شفايفها).

جاسر بغضب: جيت هنا ليه يا عبد العزيز باشا مش كفاية ان انت بقالك عشرين سنة مسافر من اول ما عرفت ان امي ماتت.

جاسر أخد ضي لجوا و قالها بحب: اطلعي الاوضة يا روحي و انا جاي دلوقتي.

ضي ببراءة و هدوء: حاضر.... زهرة..

زهرة بإحترام: نعم يا هانم.

ضي بطيبة: ممكن تساعديني اطلع للأضة...

زهرة: طبعا يا هانم..

طلعتها زهرة للاوضة و ساعدتها في تغيير هدومها، و بعدنا خلصت قالت لضي،

زهرة: اجيب لحضرتك الغدا دلوقتي يا هانم..

ضي بشرود: لا يا زهرة مش دلوقتي.. مش جعانه..

زهرة بإحترام: تمام هانم..

خرجت زهرة من الاوضة و نزلت تكمل شغل..

_________________

----------

على الناحية التانية..

كان جاسر واقف قدام خاله بغضب بسبب وقاحته في كلامه على ضي، و كمان انه مسألش فيه حتى لما امه ماتت من 23 سنة..

جاسر بغضب: خليك عارف يا عبد العزيز بيه انك مش مرحب بيك في قصر السيوفي أبداً..

عبد العزيز بإستفزاز: لا يا حبيبي دا بيت اختي يعني مرحب بيا في اي وقت..

مشي من قدام اللي كان بيغلي من الغضب بس حاول يهدي و بعدها دخل القصر و لقى زهرة بتروق الليڤينج روم، نادلها و هى راحت و قالت بإحترام: نعم يا جاسر بيه..

جاسر: ضي أكلت؟

زهرة بنفى: لا يا باشا قالت انها مش جعانه..

جاسر: مممم.. طب هاتي الصانية و إطلعيلي فوق..

طلع رعد للاوضة، و كانت ضي قاعده على السرير و بتسرح شعرها، قرب منها و قال بهدوء،

جاسر بهدوء: مأكلتيش ليه..؟

ضي بخضة لانها مكانتش شايفاه: اشتاتن اشتوت ايه يا جاسر حد يخض حد كده؟

جاسر بضحكة خفيفة: لا انتي خفيفة عشان كده إتخضيتي، انتي مأكلتيش ليه يا حياتي؟

ضي بإحراج: ااا..  اا.. انا.. مش جعانه..

جاسر بصلها كده و قرب منها شوية و قال بهدوء وهو بيحط ايدها حوالين خصرها بحب: طب انتي عارفه لو مأكلتيش هعمل ايه..؟

ضي بتوتر: هت.. هتعمل ايه.؟

بص لجسمها بصة ذات مغزة و قبل ما يتكلم كان الباب بيخبط،

جاسر بضيق: إدخل..

دخلت زهرة و معاها صانية الاكل، حطتها على الترابيزة اللي كانت في الاوضة ، جاسر اخد الصانية و رجع قعد جنب ضي تاني و بدأ يأكلها بحب لحد ما خلصت الاكل كله،

جاسر بضحك: دا اللي شبعانه، اومال لو كنتي جعانه كنتي عملتي ايه..

ضي بتذمر طفولي: يوه يا جاسر بقى،(كملت بخجل): انا بصراحه لما شميت ريحة الاكل جوعت و قولت آكل (كملت في نفسها: كمان عشان انا عارفه انك مش هتسيبني غير لما آكل)..

زهرة جت بعد شوية و اخدت الصانية و جاسر قالها تعمل لييه قهوة عشان مصدع و بعدها نزلت و هو غير هدومه بس كان عاري الصدر و واقف قدام الإزاز و شارد في حب لضي و قد ايه كان بيأنب نفسه في الي حصل لضي لان.. هو السب في اللي حصلها من خمس سنين فاتوا..

بص لضي اللي كانت نايمه زي الملاك و شعرها البرتقالي كان مفرود على المخدة ، فضل باصص ليها شوية بس لوهلة إفتكر حاجة، حط الفنجان على الترابيزة و بعدها خرج و راح اوضة تانية...

جاسر دخل اوضة كده كانت في آخر الممر و كان بابها عازل للصوت "(ارجوا تطهير النية في الجزء دا بليز 😅)"، لما دخل الاوضة بص للبنت اللي كانت نايمه و كانت جميلة اوييي و زي الملايكة، بس إتخضت لما حست ان في حد في الاوضة، حولت نظرها بسرعة في الاوضة و لقته واقف قدام الباب و باصص ليها بغموض و بنظرات عارفاها كويس ... دي نظرة الصياد لفريسته..

عدلت قعدتها و بصتله بخوف و قالت: رعد انت... باصصلي كده ليه..

جاسر بصلها بخبث: جيت أمّلي عيني منك يا جميلتي.. 

بدأ يقرب منها و هى تبعد برعب لانها عرفت نواياه من ناحيتها كويس، بس هى بدأت تبكي و بكائها دا خلاه يقف في مكانه .. إستغرب من نفسه جداً، هو ليه مقربش و أخد اللي كان جاي عشانه و كأن بكائها كان سحر و وقفه، حس بضيق من نفسه لما شافها بتعيط، بس قرب و باس خدها بحنان مبانش عليه قبل كده غير لضي و.. ليها هى كمان..

باس خدها و بعدها خرج من الاوضة.. بصت لييه وهو خارج من الاوضة و إرتاحت بس كان لسه في جواها خوف من انه ممكن يكرر فعلته تاني و بدل ما يقف في آخر لحظة يعملها .. بس هى خايفة من ردة فعل بنت خالتها ضي، بس هل هتعرف تهرب و تنجوا من السجن اللي هي فيه دا ولا .. هتعيش فيه للابد..

༺𝑃𝑜𝑣༻

ممكن في منكم ميعرفونيش، بس انا هعرفكم على نفسي..

انا اسمي هبه الألفي ، عندي 17 سنة ، معاناتي حصلت يوم ما روحت شركة من مجموعة شركات السيوفي و كنت عايزة اطلب من بابا حاجة، لان بابا كان شغال رئيس قسم الحسابات في الشركة، بس و انا رايحة خبطت في جسم صلب و وقعت على الارض، بس لما بصيت لوش اللي خبطت فيه فضلت متسمرة مكاني، كان في غاية الوسامة حرفياً و عيونه الرمادية سحرتني، بس لما ساعدني اقوم وقتها لاحظت انه بصلي بطريقة غريبة، بس مكنتش عارفه ان بعد الموقف دا حياتي هتتغير...

༺𝐸𝑛𝑑 𝑃𝑜𝑣༻

لون شعر هبه بني متوسط الطول و عيونها زارقة و جسدها مثالي تتمناه كل بنت، جميلة جدا و محبوبة، و ابتسامتها مكانتش بتفارق وشها الجميل، بس حصل حاجة .. خلت الابتسامة على وشها .. تختفي ..

༺♡༻༺♕༻༺♡༻

كانت هبه قاعده في شرفة الجناح الخاص بيها اللي ممنوع حد يدخله غيرها هى و جاسر، و كانت بتفكر في اللي حصلها يوم ما شافت جاسر و ازاي حياتي انقلبت رأساً على عقِب بعد المقابلة دي..

دخلت الاوضة و كانت زهقانه ففكرت انها تخرج من الجناح و تشوف القصر لانها من ساعة ما إتخطفت من قِبل جاسر و قعدها هنا و هى مبتخرجش من الجناح نهائي كأنها زي المحبوسين فعلاً، راحت ناحيه البيت تفتحه بس لقته مقفول بالمفتاح، غضبت جدا من الفعلة دي و قالت،

هبه بغضب شديد: ااه يا ابن ال####  ، اعمل ايه بس دلوقتي، و يقفل الباب اصلا ليه عليا و كأنه مخبيني عن أنظار العالم ، طب يعني انا اعمل ايه دلوقتي أخرج إزايييي ..

_______________________

على الناحية التانية ..

كانت ضي بتحاول تبعد تفكيرها عن جاسر لانها بتحس بشعور غريب كل ما يقرب منها، بس مش بتحس بأمان.. هو ولا مره قرب منها كزوج (و انتوا فاهمين قصدي بس مش عايزة النية تطير ابوس ايديكوا 😂❤) و فكرت و قالت،

ضي بتفكير: هو جاسر مش بيحبني زي ما شاهي بتقول.. لا لا اكيد هو بيحبني فعلا بس...

قاطعها صوت خبط خفيف على الباب و كانت زهرة اللي بتخبط و هى بتقول بإحترام: ضي هانم .. العشا جاهز..

ضي: جايه..

نزلت فعلاً بمساعده زهرة لغرفة الطعام حيث السفرة ، كان جاسر قاعد بضيق و مستنيها و لما شافها قال،

جاسر بضيق و بهدوء مريب: إتأخرتي ليه..

ضي بتوتر: كنت.. كنت.. كنت بغير هدومي و....

جاسر بإستغراب: انتي متوترة ليه كده..

ضي: ها؟؟.. لا لا أبداً..

قعدت معاه على السفرة و بدأوا بالاكل...

__________________

فوق في الجناح..

كانت هبه واقفة قدام الباب و بتحاول عشان تنزل بس بلا جدوة، جربت كل حاجة و مفيش فايدة، كانت على تكة و هتعيط بسبب اللي هى فيه..

معداش دقيقة إلا جاسر فتح البيت بقوة و إتهجم عليها زي الصياد اللي لقى فريسته و بعدها حصل اللي حصل..

بعد شوية كانت هبه بتعيط و هى بتحاول تغطي نفسها، رعد باصص ليها بندم انه عمل فيها كده، بس هى كانت بتغريه بتصرفاتها (دا اللي بيقوله عشان يبرر فعلته قدام نفسه بس في الحقيقة .. كانت شــــهــ*ـوة و كمان كان هيعمل كده من ساعة ما جابها لقصر السيوفي، بس كان بيمنع نفسه عنها بالعافية،

هبه ببكاء: عملت فيا كده ليه، انا بكرهك و مش طايقاك..

جاسر ببرود: انتي اللي خليتيني أضطر اعمل كده..

هبه قامت وهى لافة الملاية حوالين جسمها و مسكته من تلابيب قميصه و قالت بغضب و بين اسنانها: اقسم بالله لأندمك على اللي عملته فيا يا ابن السيوفي..

جاسر بإستفزاز: إعملي ما بدالك يا حلوة بس خليكي عارفه اني حاططك في دماغي من ساعة ما جبتك هنا و انتي عجباني و خدي بالك لو عملتي حاجة كده ولا كده هعاقبك، (كمل بخبث): و انتي.. عارفه ايه هو عقابي كويس يا حياتي..

و لبس باقي هدومه و مشي من الاوضة، و فضلت هبه واقفة في مكانها و متعصبة اوي بس فكرت في حاجة و قررت انها هتوريه النجوم في عز الظهر بس هو يستنى عليها ...

__________________

كان بيدخن سيجارته بشراهة وهو باصص للنافذة بغيظ و غضب، بص لمسدسه و هو بيفكر، جواه نار لازم يطلعها و يحرق بيها جاسر ... جاسر صديق عمره اللي كان بيثق فيه اكتر من نفسه، بس للاسف حصلت مشكله بينهم و ادت الي ان جاسر بقى عدوهه اللدود دلوقتي، بس السؤال هنا بقى.. هل ممكن صداقتهم ترجع في يوم من الايام؟ ولا جاسر كان مجرد صفحه و إتقفلت من حياته للابد..

قال ب شر و غضب: قسماً برب الكعبة ما هسيبك في حالك يا ابن أمجد السيوفي، معقولة تصدق عليا حاجة زي دي لا و كمان تتفق مع عدوي... انا بقى هعرفك مين هو داغر السلطان..

༺♡༻༺♕༻༺♡༻

ستوووووووووووووووب

داغر السلطان، 36 سنة، من بدايتها كده هو وسيييييم اوووي بجنون بس دايماً بيلبس هودي اسود و كمامة سوده، عيونه رمادية و شعره بنى، معضل و طويل، ملامحه قاسيه و عنيد اوي وبيحب التحدي، زي ما قولتكم انه هو و جاسر كانوا اصدقاء مقربين اوي بس حصلت مشكلة خلتهم يكرهوا بعض حد الموت و يبقى في بينهم عداوة كبيرة، لكن.. مش ممكن يكون حد مخطط انه يوقع بينهم بالشكل دا؟

༺♡༻༺♕༻༺♡༻

(الاحداث بدأت تولع و انا ولعت معاها .. ❤️‍🔥 احم احم نكمل😅)

دخل داغر لمكتبه و كان متصعب اوي بس اللي زود الطين بله هو انه لقى رسالة من العقرب

༺مــــحـتـــوى الرسـالـــة༻

༺قربت احصل على كل اللي انا عايزه، جهز نفسك للجاي يا .. الصقر ༻

داغر غضب جدا لدرجة انه رمى كل حاجة على الارض ، و إتوعد لييه بأشد إنتقام...

_______________

يا ترى ايه اللي هيحصل الحلقة الجاية..

هبه هتعمل ايه مع جاسر؟

هل داغر وحش و شرير ولا....

تابعوا عشان تعرفوا اللي هيحصل 🩵😊

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أنثى في سجن الرعد

المؤلف WR: Larahsn
2025/10/19 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة