ألم تكن الحرية جحيما ؟!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
بلى″ مؤكد... !
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
اتظنني أُمازحك""
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
اذن دعنا نذهب و نلقي نظرة....
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ماذا ؟ !!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ءأنت عاجز عن التصديق ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لكن خذ حذرك فالعبودية اقسى من الجحيم ذاته!!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
*-*-*-*-*-*-
سقط على الارض ساجدا و الدموع تترقرق من عينيه ، يقبل قدميها ، مسلما كل شيء ،
بينما نظرات من حوله تلقى عليه كالسهام .. و الصمت صاخب يمزجه شوشرة و آنين خفته في صدره، خرج صوت اجش خافت من حنجرته:
لم اكن لاقتل نفسي حتى تغفري لي خطيئتي .....
وساد الصمت للحضة ......
قالت :و على ماذا تطلب مغفرتي فلا ذنب لك ؟
و قد غصت ببريقها و الدموع تكاد تتفجر من عيناها كالينابيع ..
رفع رأسه اليها بنظرات ملئها الدموع، و كلها رجاء .
قال و قد خطفت العبرة صوته
-كيف... كيف لك ان تبرئينني و قد سجنتي بسبب خطيئتي .
انفتحت عينها فباد البياض من اسفل و اعلى قزحتيها الذهبيتان ، و عصرت طرف ثوبها بيدها و قلبها يؤج و ينهش... قالت
- نعم سجنت ، لكنهم سجنوني ظلما و ليس بسببك ، قالتها تحبس انفاسها و تسقم ظهرها كي لا ينحني فتغوص في البكاء.
ليمد يده الي يدها و امسك بها ،و الدموع تتبع مسارها على وجنتيه
قال :اتغفرين لي ، و قد عذبت خمس سنين في السجن... بسببي .
قرنت حاجبيها و اغضبها قوله ، و آلمها رجاءه ،
فحد صوتها و رنت اوتارها
- مهما حدث فأنت لست القاتل و... و ...كانت ستتبع كلامها لكن العبرة اسكتتها .
فقال و صوته يئج بالم و حسرة و اختطفه عبق الألم
- لكني قاتل ..... و هل يغفر القاتل
اجابت بهمس و الدموع تملأ عينها حتى انها تدارفت على وجنتيها...
و قالت: انت لست كذلك ... انت لست القاتل يا جورج صدقني
..لكن!... من يكون لو ..؟
قاطعته و قد تقاطرت الدموع حتى تبلل خمارها،
قالت:
-انهض فقد ذهب الدهر جاريا.. و ما يسرني الا لقياك.. ذي حين!.