صرخت و ناديت لا تقعوا بالحب لوحت و اعلنت انه قاسي شرحت و ادليت لا يترك سوى الالم
.
.
.
لم يصدقوني و بدوري انا من وقع به
بعد ان كنت واعية لمدى خطورته و قوته سقطت في حفرة العشق
ثم وقفت مع صوت يدوى بجملة ~لا تقعوا في الحب انه خادع و قاتل~
.
.
.
ثم امسكت بي يد احدهم و قال بدفئ
«انه قاتل و لكنه حياة انه عذاب لكنه نعيم انه مخادع لكنه صادق »
.
.
صرت الان اؤمن (الحب كما الحياة كليهما متقلب)