الخريف، فصلي المفضل الوحيد، اتخرف فيه وانخرف، اخاف البرد، واخيف الحرارة، فخافوا منه لانه فصل الخيانات
........
الليل؟ لربما تصف هذه الكلمة انقضاء عمل الشمس، وربما... تعلن بداية جحيم ليلي.
وبين خيانة الخريف وصمت الليل، كانت هي.
في محل روستهاود، بين الرفوف الثابتة، والهدوء المخيف.
جلست استفيانا رولكر تراقب الاوراق القرمزية المتساقطة، تلهو بها الرياح في هرج و مرح.
ستنتهي مناوبتها بعد نصف ساعة فقط، اخرجت هاتفها، تتابع تكملة فلمها المفضل.
بطلة فقيرة.. مثلها تماما.. وبطل وسيم وغني، وهذا ماتتمناه.
لكن قصة استفيانا مميزة عن باقي قصص الحب الرومانسية، و شخصيتها مختلفة عن الكليشيهيات المعتادة.
ليست ببطلة لطيفة و ظريفة وبريئة، و ليست بالبطلة الانتقامية المستغلة.
مزيج بين عدة أقنعة، ربما القليل من الخجل و الذي كان طاغ قليلا على تصرفاتها_الا اذا لم تزرها نوبتها_ الكثير من التمرد وحب السيطرة.. وربما بعض الافكار الخبيثة التي لم تكن لتستطيع ان تخبر بها احد سوى مذكرتها.
"النهاية"
لم تتغير ملامحها، انتهى المسلسل ولم يبقى على انتهاء ورديتها سوى عشر دقائق معدودة.
تململت مكانها، تنتظر اي شيى يباغتها، ويثير حياتها الرتيبة.
ربما عصابة تقتحم هذا المتجر المتهالك، ويأخذونها رهينة ثم يقع الزعيم في حبها، او ربما مهووس يخطفها ويحبسها في قفص ذهبي.
نسجت السيناريوهات التي لن تحصل ابدا، داخل عقلها تتمنى احدها
"الافلام حقا عالة على العقل"
توجهت ناحية الباب، اطلت برأسها تشاهد هبوب الرياح الخفيف وهو يتلاعب بأوراق الشجر المتساقطة.
خصلات شعرها العسلية تراقص النسمات المتلاحقة، جو يليق ببداية الخريف وانتهاء الصيف.
ادارت رأسها يمينا وشمالا، الشارع هادئ و بضعة أضواء تنير الطريق.
حتى لمحت ظلا يتمايل، كأن هموم الدنيا كلها ألقيت على كتفيه فأفقدته توازنه.
إقترب ذلك الظل بينما راقبته استفيانا بهدوء، توضحت معالم الشخص الذي بدا كرجل من بنيته القوية.
كان رأسه منخفضا لكن ملامحه الجذابة كانت ظاهرة، إنتظرت استفيانا قليلا حتى عبر الرجل قريبا منها ثم صرخت
"يـــــــــــا أنـــــــت"
لم يلتفت الرجل اليها،بل أكمل طريقه بتأني وتمايل، لم تردعها ردة فعله، بل زادتها تشجيعا على فعل ما تخطط له.
"هل أنت ثمل؟"
إقتربت منه أكثر حتى صارت بجانبه، لكن ما جعل الرعب يدب في قلبها هو كمامة تحمل رسم جمجة تغطي فمه والقليل من أنفه.
كانت عيونه مغيبة كأنه لم يكن في وعيه، خصلات من شعره العسلي متدلية على جبينه، فكه حاد وبارز ومع كل حركة من شفتيه الرقيقتين تظهر غمازتيه.
في الواقع كان وسيما... وسيما لدرجة جعلها تظنه أحد المشاهير. وهذا كان دافعا اكبر من كل شيء مضى الى المخاطرة بما يجول بخاطرها.
وقفت امامه تمنعه من اكمال طريقه، وكأنها بفعلتها تلك قد ايقظته من غيبوبته. وجه عيونه السوداء الحادة ناحية عيونها البنية تراقبها بكل هدوء.
تراجعت استفيانا قليلا، فَقُرْبُهَا منه قد جعلها تحس بأنفاسه الدافئة.
تأملت عيونه السوداء الناعسة
رباه!... أتوجد عيون أجمل من التي تراها الأن، فلو تجسد الجمال في شيئ لأقسمت أنها ستكون عيونه، رموشه طويلة وكثيفة، عيونه حادة و مستقيمة و بؤْبؤ حدقتيه.... كأن جمال الليل قد اختصر فيها
تكلمت بما كان في قلبها وفوق لسانها... باحت بأول الكلمات التي هاجمت خاطرها
فقالت:
"مرحبا، وجهك جميل جدا، هل يمكنني أن انظر اليه الى أن يقل إحباطي؟.. الى ان أنسى أن زعيم المافيا والرئيس التنفيذي الوسيم في عالم غير عالمي؟ "
حدقت به بفضول حقيقي لا ساخر، ارادت قول الكثير لكن شجاعتها المزعومة بدأت بالتردي و الاختفاء... فاختصرت كل اقوالها في كلمة واحدة
"هلا تواعدني؟ "
نظرت اليه بعيون الريم خاصتها، لم تكن أقل جمالا من عيونه، عيونها البنية التي نطقت بزهاء الطبيعة والجبال، وعيونه.... كالليل حين يلقي بظلاله على جنة الأرض.
تناغم طبيعي ومثالي، لكن كل ذلك ذهب مع مهب الريح حين اصطبغ وجهها باللون الأحمر حين لم تجد ردة فعل منه.
فقط راقبها، راقب تحركات رموشها وانحناءات فمها وهي تتكلم، حتى عندما طلبت منه مواعدتها كأنها القت عليه السلام.
لو انه رفضها لكان الأمر اقل احراجا من جموده.
انتبهت استفيانا الى ظهور غمازته على خده... إما انه كان سيبتسم ويسخر منها أو سيتكلم ويرفضها.
على العموم كان شيئا متوقعا غير ان ما سمعته قد نفى ذلك تماما .
"يا إلهي. "
شدت الإمساك على قميصها في جهة قلبها، كأنها تمنعه من الخروج مكانه.
"إستـــــــفـيانـــــــا"
من خلفها، كان صاحب المتجر ينادي عليها.... اللعنة هي حتى لم تعرف ما كان سيقوله الشاب الوسيم أمامها.
نظرت الى عينيه لبرهة،في محاولة يائسة لتنقل له مشعرها...مشاعر ان ترى شخصا جميلا لدرجة تظن ان الدنيا كلها جميلة ثم يأتي صوت كنعيق الضفادع يوقظك منه.
رجعت ركضا ناحية صاحب المتجر بلا أي تردد او تأخير ربما هربا من خجلها.
غير ان الغريب سمع ما اوصلته الرياح له من صوتها الخافت الغائب.
"فلتذهب الى الجحيم"
وكالعادة هو لم يبدي أي ردة فعل، مشى ثلاث خطوات الى الأمام ثم... إبتسم.
الغريب الوسيم الذي بدت ملامحه كأنها مصنوعة من إسمنت متحجر... قد إبتسم والأخطر من ذلك ظهرت غمازتيه تشاركانه السخرية من الفتاة التي غادرت قبل قليل.
خطيرة هي تلك الابتسامة التي زينت ثغره، فبدت كالنجوم حين تضيئ ليلة حلكاء مظلمة.
تناقض رهيب، لكنه محبب و عجيب، هذا ما أقرت به الرياح و اوراق الخريف المتساقطة، حتى الرصيف الذي بدا لوهلة مكتئبا من كثرة الدوس عليه، لكنه حين ابصر ابتسامة الغريب... إمتن للحياة لأنها وضعته في هذا المكان بالذات.
لو رأه اي شخص، لكان قد ذاب في مكانه.... نعم لتلك الدرجة قد كانت ابتسامته جميلة.
وربما لتلك الدرجة كان مقنعا أن يكون باردا هكذا... فبفعلته تلك كان قد حمى الملايين من الأشخاص، خصوصا الرجال منهم.
و في حال تسائلتم أو شككتم في كلامي، تعالوا لأوضح لكم الأمر.
إن إبتسم الغريب دائما فعلى الأقل ستقع في حبه 10 نساء من أصل 10، و هناك احتمال أن تكن متزوجات، ستعلقن به و تنسين ازواجهن وأطفالهن وهكذا يكون قد قضى على اية فرصة للمنافسة بينه و بين الرجال الأخرين.
لعنة الجمال تطارد حتى الرجال... إنه أمر مرهق بحق.
•••• •• ••••
لم تدرك إستفيانا رولكر ان الجحيم قد يبدأ بإبتسامة فاتنة.
كانت قد إستيقظت من النوم تحضر نفسها للذهاب الى عملها حتى سمعت صوت دق الباب.
"غريب... اول مرة بعد ثلاث سنوات يدق علي الباب صباحا"
لم تكن مخطأة فقط عامل التوصيل أو شخص يخطأ العنوان، ونادرا ما يكون مديرها في العمل هم فقط من يطرقون عليها الباب.
مسحت يدها المبللة في قميصها بينما ترجع خصلات شعرها المتمردة الى الخلف.
نظرت الى الوراء... من حسن الحظ ان منزلها نظيف ومرتب... بالنظر الى أنها نادرا ما تبقى طويلا في بيتها فهذا يفسر الأمر بالفعل.
"قادمة"
فتحت الباب، قابلها وجه غريب عليها... في الحقيقة لم يكن وجها لشخص واحد بل لعدة أشخاص.
توترت إستفيانا قليلا، تراجعت الى الخلف تنظر الى وجوههم الجامدة بقليل من القلق، تقدم الشخص الذي في مقدمتهم، يخرج شيئا من جيبه.
إتضح أنها شارة بشكل نجمة مثبتة، كتب عليها إسمه ومعلوماته.
‟ المحقق ليوبولد مونتران”
تأملت إسمه، لم يكن مألوفا لها بتاتا.... إبتسمت بسخرية منذ متى كانت تعرف شخصا من الأساس خارج حدود العمل؟
وجهت أعينها اليه تنتظر منه الإفصاح عن سبب مجيئه الى هنا. لم يخيب المحقق ظنها حين قال
"أنا المحقق ليوبولد من شرطة العاصمة... هل أنت الأنسة إستفيانا رولكر؟ "
اومأت إستفيانا وقد إرتفع مقياس الحذر لديها... مالذي قد يجلب الشرطة إليها؟
تنحنح المحقق، نظراته تتسلل خلف شق الباب، فهمت مايرمي إليه، لذا إبتعدت قليلا تفسح له المجال.
كان غريبا أن تستقبل هذا العدد من الأشخاص في نفس الفترة، غير أن المحقق ليوبولد طمأنها حين تقدم هو فقط للداخل.
منزل عادي، و لا شيء خارج عن المألوف، أجَّلَ المحقق عيونه الخضراء يحدق بكل ركن من غرفة الجلوس.
"هل أحضر لك شيئا؟ "
سألته إستفيانا بقليل من الحماسة... لماذا؟ هي لاتدري، ربما لأنها ترى أحد المحققين الذي يشبهون شيرلوك هولمز امامها مباشرة أو لوجود شخص في بيتها.
على العموم كانت سعيدة قليلا، إنتظرت لوهلة جواب المحقق الذي نفى برأسه، ثم قال.
"أرغب بالحديث معك في موضوع مهم"
إرتبكت قليلا، دقات قلبها إرتفعت، اومأت برأسها تسمح له باكمال كلامه في حين قال
"وقعت جريمة قتل اليوم فجرا أمام المحل الذي تعملين فيه.. "
إنفتح فم إستفيانا بقليل من التفاجئ، لو انها بقيت اكثر قليلا أمس لكانت هي الضحية.
كادت تقول شيئا لكن صوت المحقق ليوبولد الحاد قد قطع كلماتها قبل خروجها من ثغرها
"كانت مناوبتك أمس أليس كذلك؟ "
"بلى إنه كذلك... لكن ماعلاقة مناوبتي بالأمر؟ "
وجدته أمرا مشكوكا فيه أن يذكر مناوبتها الأن... هل يا ترى هو يشك فيها؟
حسنا من حقه فعل ذلك، لكن من حسن حظها حقا أن القاتل لم يصل لها.
"في هذه الحالة هل أنا شاهدة محتملة أو مشتبه بها؟ "
تكلمت بنبرة فيها القليل من السخرية الغير المقصودة، لم تتغير ملامح المحقق، غير أنه أخرج دفترا صغيرا و قلم حبر من جيب سرواله الأسود.
"هذا يعتمد على إجابتك"
راقب ملامحها قليلا بعيونه الحادة ثم أكمل
"أين كنت في حدود الساعة 9 و 11:30 البارحة مساءا"
أمالت رأسها على جنب قليلا تتذكر ما فعلته في تلك الأثناء
"في حدود الساعة العاشرة إنتهت مناوبتي فذهبت الى المنزل"
كتب شيئا على دفتره ثم سألها ثانية
"هل شاهدت شيئا مثيرا للريبة أمس؟ "
فكرت قليلا، ثم بزغ في عقلها الشاب الوسيم الذي التقت به أمس، كان مثيرا للريبة.
كيف له بنظرة واحدة فقط أن يحفر مكانه في ذاكرتها و هي التي اعتادت نسيان أي شخص تلتقي به.
بالنسبة لها كان شيئا شاذا للكون بأكمله، فبوجوده فقط كان قد إختل توازن العالم.
نفت برأسها بسرعة حين لاحظت نظرات المحقق المثبتة عليها، أثار ذلك القشعريرة في نفسها.
"أنظري"
أخرج من جيبه ثلاثة صور، دققت النظر إليها ثم قلبت عينيها ناحية الرقيب
"ياله من مسكين... لقد مات ميتة شنعاء بحق"
إرتفع حاجبي المحقق بمفاجأة صامتة، فللأمانة حتى و هو لديه خبرة في المجال الجينائي إلا أن المنظر يثير فيه الإشمئزاز و القشعريرة.
ظن لوهلة أنه أخطأ الصورة لكن تحديقه بها فقط لمدة ثانية جعلته يشيح بنظره بسرعة بتعابير مختلفة.
في صورة تواجد شيء أشبه بالإنسان رأسه مقطوع، فيما إنغرز به وتد طويل، من أسفل مؤخرته حتى رقبته المقطوعة.. ليس هذا فحسب، فحتى يديه وقدميه كانتا منفصلتين، لكن المرعب في الأمر أكثر... هو أنه بدل مكان أعضاء الضحية، فبدلا من الأمعاء داخل بطنه المفتوحة. كان يتواجد به رأسه ودماغه تغطي المكان، و كبده مكان قلبه الذي كان مرميا أسفله و قد بدا أنه مقلي إضافة لوجود أثار لعضة منه. يديه مكان قدميه و العكس،
لم يكن شيئ صالح للتعرف في تلك الجثة... للحظة ستظن أن لوسيفر قد أتى بنفسه لينير العالم بمواهبه الشيطانية.
تم تفتيش الجثة والنتيجة؟.... بطاقة هويته التي بدت متروكة عمدا من قبل القاتل و صورة.
في الصورة الثانية وضحت مسرح الجريمة بعد نقل الضحية منها، اما الصورة الأخيرة فقد تواجد بها الأدلة المتواجدة هناك في أغلفة بلاستيكية.
سكين بوشم نسر، بطاقة هوية و صورة...
"صورة؟ هل بها شيء يفيد القضية؟ "
قطعت إستفيانا المحقق وهو يقص عليها ما وجده في المكان الذي بدا أشبه بلوحة تقطيع للخراف.. لكن خروفنا المسكين هنا.... كان الضحية سيئة الحظ.
اومأ الرقيب برأسه ايجابا ثم اكمل
"نعم هي التي أحضرتنا إليك هنا... رفض مدير عملك الإدلاء بمكان إقامتك لكن... "
لم تكن منتبهة قبلا، لكنها حين انزلت رأسها اصطدمت بالصورة الثالثة الموضوعة على طاولتها اللوحية.
صورة لها وهي خارجة من منزلها، أسفل الصورة في الزاوية اليمنى تحديدا كانت لقطة للصورة من الخلف المعثور عليها، إسمها، عنوانها و تاريخ ميلادها وحتى مكان إقامتها لكنه ليس دقيقا كفاية.
أكمل الرقيب كلامه حين ظهرت الحيرة على وجهها.
"وجدنا صعوبة بالغة في تحديد مكان إقامتك فكما تعرفين يتواجد الألاف من الأحياء المتشابهة في الإسم، خصوصا وأنك لست على اتصال بأي أحد من العالم الخارجي... سوى مديرك الذي رفض قول مكان إقامتك.. فهل في الأمر سر ياترى"
نظرت إليه قليلا، تمتمت في سرها أنه شخص واسع الخيال كان سيكون من الأفضل له ان يصير كاتبا.
ردت بتلقائية وعيون ثابتة فيه
"قانون العمل ينص على عدم الإدلاء بأي معلومات شخصية عن الموظفين... إضافة الى أنه ليس لدي دافع لإرتكاب الجريمة،انا أساسا مستغربة من وصول صورتي ومعلوماتي له "
اومأ المحقق برأسه مغمض العينين ثم قال قبل أن ينهض
"وهذا السبب الوحيد لعدم إعتقالي لك الأن"
نهض بسلاسة أخرج بطاقة عمله بهدوء ثم قدمها لها، للحظة تلامست يداهما، إرتعش قلبها إثر الشعور بدفئ يده في ذلك اليوم البارد.
اما هو فقد احكم الامساك على يده ثم غادر.
نقلت نظرها بين يدها التي مازالت ممدودة في الهواء و الباب الذي أحدث صوتا مرتفعا حين إلتقى بالضرفة المقابلة كأنها تعلن خروجه.
من كان يدري... من يوم هادئ و روتيني الى جريمة قتل امام مقر عملها... إضافة الى تواجد صورتها و كونها مشتبهة بها في القضية.
تنهدت بعمق، توجهت ناحية غرفتها المظلمة ثم حملت هاتفا أرضيا موجوعا عند الزاوية، ضغطت على بضع أرقام بينما قربت السماعة ناحية أذنها.
"أظنني أخبرتكم بأنني لا ارغب بالتورط هنا ثانية، لذا إذا لم تسحبوا جرذانكم اللعينة من هنا فحقا... لا تلوموا سوى أنفسكم. "
صمت مطبق، قطعها صوت وضعها للسماعة في مكانها بعنف.
وقت اللعب شارف على الانتهاء و صبرها أوشك على النفاذ.
ابتسامة مرعبة زينت ثغرها الخوخي نافت تماما مظهرها النموذجي لطالبة بائسة.
•••• •• ••••
لشدة حماسي من الرواية كسرت قاعدتي و كتبت فصلا يتجاوز الألفين كلمة.
✓رأيكم√
✓شخصية استفيانا رولكر المتناقظة√
✓طفلي الجميل يسجل ظهوره لأول مرة في الفصل انا حقا افتخر به√
✓المحقق ليوبولد؟!.. هل سيكون طرفا دائما في قصتنا؟ √
الفصل الأول وكما عودتكم مملوء بالتلميحات و التفاصيل لذا ركزوا جيدا به.
جحيم يوكاليس سعيد 😁