ٍرُبَّمَا مَرَّةً أُخرَى...
.
.
نَحنُ البَشرُ،
نَحنُ مَن خُلِقنا مِن طينٍ، ومَعَ ذلكَ لا يَنبُت فينا سوى الشَّوكِ، فَلِمَ؟
نَحنُ مَن يُقالُ لنا "البشرُ"، ولَكنَّ مُعظمَنا يُجسِّدُ الكلمةَ
دون باءِها
نَحنُ هُم نَحنُ، ولَكنَّا غَيرَ ذَواتِنا مَعَ مَن نَحبُّ
لأنَّ فينا مِن الجوهرِ ما يُصقَلُ تحتَ أعينِ مَن نَحبُّ
وفينا مِن الشعرِ ما يُنثَرُ بينَ أضلعِ مَن نَحبُّ
مَرَّةً أُخرَى
نَكونُ غَيرَ مَن نَكونُ حينَما نَحبُّ.
.
.
.
.
.
" الأوَّلُ مِن كانونِ الثّاني عامَ ألفينَ وسَبعةَ عَشرَ...
أنا لوسييت دامور،
أُذكِرُ نَفسي قبلَ أنسى إسمي.
إرْتأت رُوحي الحيَّة،
قبلَ ذاكرتي التي سَتموتُ،
أن أَهجُرَ هذا العالَمَ إلى مَقبرةِ الأحياء قبلَ ضريحِ الأموات"
𝓢𝓸𝓵𝓲𝓷𝓮......