انت جميلتي

انت جميلتي

8 0

السماء ملبدة بالغيوم... وانا ارمي بثقل جسدي ع المعقد الخلفي لسيارتي باهمال عيني تتراقص بين ساعة يدي تتاهب لاي دقيقة جديدة..

و بين هذا المستودع الذي يقبع امامي ...

مستودع خاص للزعماء ..مهجور نوعا ما و من الداخل لا يعطي الا جو بالسكون ..ليبعد شكوك الاخرين عنه ...

ابتلع قهري ..خلفه برودي المعتاد ...

لكن طوفانا من الذكريات ..تتناخر كالسكاكين براسي ...

تنهدت امتثل السكون لا اريد ان تزداد حالتي هكذا أمام رجالي ...

لكن ما حال الوقت يمر ببطء ...ام قلبي الذي يرفض الهدوء ...

فقط أنتظر قدوم شخص لعين لكي اعقد اجتماعي هنا و أعود ...

لكن قطع هدوء المكان صراخ رجل ما ب...

المنطقة آمنة سيدي

أومات بلا كلمة... لكن عيني بقيت معلقة بالمكان الذي ابتلع والدتي قبل سنوات... المكان نفسه ..

وضعت عليه قدم

واخترت أن يكون مقرًا لاجتماعاتي كنوع من العقاب الدائم لروحي البائسة ..

رايت ظل يهرول ناحيتي ..ناظرته باستغراب من حاله احثه ع التفوه بما جاء به ...

قد دلف للمستودع لتفقده منذ برهه ...لكنه يحمل ملامح فزع نوعا ما ...

كانه حادث شبح هناك ..

سيدي ..هنالك شيء عليك معرفت....

همهمت له ..لكن ما كاد يكمل جملته ..حتى صرخات قطعت سكون الليل ..

عكفت حاجبي اخرج من مضجعي...اناظر حال رجالي ..الزجاج تحطم

بعض الدماء تناثرت تعود للذين كانوا ع قرب من مكان ..

و الاخرين أخذوا زمام الامور بالتحرك بسرعة بديهه ...

كل هذا من قبل قنبلة مدفونة امام المستودع ..

من بدا يخمد النار ...و من يبعد السيارات لكي لا تزيد من الوضع..

ارتجت الأرض تحت قدمي ...اشعر بالدوار ...

اريد ان املي عليهم اوامري بالتحرك لكن لا قدرة لي ع التفوه بشيء ...

النار قد بدأت باكل ما بداخل المستودع من الجهه الامامية ...

و حالي و حال من حولي ..

فقط يعود و يعود بي لتلك المأسى...

تجعدت ملامحي بسبب شظايا الزجاج قد استقرت ع وجنتي ...

تدحرجت عيني بتعب ...

و نهاية امري اعانق الارض باهمال و قد خارت قواي ..

كان يجب علي ان استمع لحديث جيمين ..لكنني ..قد ابتلعتها مجددا...

قدومي مرة أخرى ليست بفكرة جيده ...

فقط ما وقع ع مسامعي صراخ رجالي نحوي ...

ممزوج بصراخ من انجبتني..

فرجت بين جفني بملل و وهن احاول ان اناظر خيالها من بعيد ..

ترتدي نفس فستانها لكنه ممزق وعليه بقع دماء كما كان حالها عند لقياي ..

لكن لا باس ..هي اتت ..هي هنا ...لقد رأيتها...

وقد جعلت جفوني ترتاح بهدوء ..

_________________________

احاول ان امرر لساني داخل جوفي ببطء ..

اجمع بعض اللعاب لجفاف حلقي لكن لا ...

جفناي تتفرق عن بعضهما بقوة ضئيلة ..

احاول ان ارى حولي ...

ردف تشين ..مساعدي..

بقلق يرتسم على محياه ...

سيدي ...سيدي ...هاااا هو يستيقظ ....

جعدت بملامحي لصراخه لاهمس بفتور ...

تموت ان تحليت بالهدوء لدقيقه...

رايت وسع ابتسامته المعتادة ..

و كأنني اثنيت عليه لتوي ...

أشرت نحو قارورة ماء ليهلع نحوي برفقتها ...

ارتشف منها و ابلل وجهي بقسوة ..

تنهدت بعدها استفسر عما حدث وكيف تصرفوا ...

يبدوا انهم تعاملوا مع الانفجار ..لكن لم يتحركوا لاي امر عن من خلفه ينتظرون وجودي ...

ضيقت عيني اتفقد البقية ..

لالمح ذاك الرجل نفسه متفقد للمستودع ...

بعد ان لاحظت اننا لا زلنا في نفس المنطقة ..لانبس بجمود ...

انت ..لدي فضول لحديثك الذي قطعه الانفجار التافهه..

اااه سيدي ....قد وجدت..

لكنه قطعه رجل اخر قد دلف بعنف صارخ ..

هناك فتاة تقبع بالجهه الخلفية للمستودع ...

الجمع قد وجهوا له عبارات مستغربة و البعض سخرية ...

ماذا فتاة ...

مالذي جلبها هنا ...

لنرى تلك الفتاة هيا ..

الم ترى فتاة في حياتك ..

وجودها غريب ...

اظن انه يهلوس كما الرئيس يفع.....

لكن صوت الرجل الذي كان صاحب الجمله الاخيرة

رأى روحه تصعد للسماء...

جثى بألم ..نتيجة ضربه ع اشياءه المؤلمة ..من قبل صديقة لرؤية نظرتي القاتلة نحوه ..

التزم الجميع الصمت يهرولون خلفي بهدوء لن يضحوا بحياتهم كما فعل ذالك الرجل فقد تهور بالسخرية مني ...و قد يفقدون اشيائهم الثمينة ..

دلفت المكان ببرود ..اتخطى الاغراض المطنطرة ع شكل جبال ..

بعضها يكسوها الرماد ..و بعضها كما هي..

اخذت اخطوا نحو مكانها كما يزعم من رئاها للجهة الخلفية ...

وقفت احدق ..لم التقط شيء ليشير الرجل خلف الباب .......

اتقدم بخفة ...وانا ارسم بعقلي مئة حسبان لها ..لكنني جاهل نيتة تواجدها ..

___________________________

وكل خطوة يخطوها بحذاءه الذي يخبط ببرك الماء الصغيرة

صوته يدب الرعب في قلب تلك الحزينة ...

_________________

عضضت داخل خدي بعد ان لقيت جثمانها اناظرها بجمود ..

ضيقت عيني ..لخوفها المبالغ به ..

توسع عيناها لما تراه ..

وكانها ترى ملك الموت و اشباحا ..

هل هي خائفة من النيران ..و مما حدث

لكنها قد خمدت منذ وقت ..ام من رؤيتي قربها ..

ادركت انها لتوها ادركت النار عندما رفعت راسها تناظر السماء ..

فوجدت وجهي و بعض الدخان يتصاعد ..نتيجة ما حدث ..

و رائحة البارود تملئ المكان ...

اناظر نفورها بهدوء انا شخصيا مستغرب من نفسي ...

حال غيرها لكانت الارض تمتص دماءه ...

لا اراوغ مع احدا هكذا ..

لكنني ..اربط ما حدث بوجودها ..

قاطع شرودي ..

تحركها بشكل سريع نحو الخلف تحاول أن تجعل بيننا مسافة..

اظن انها تهاب الرجال..و العدد المبالغ به ..

ام انني كالعادة اخطف أنفاس النساء و الفتيات ..

تنهدت بملل ..حسنا قد منحتها وقت لتبرر

لكنها فقط كالحائط خلفها تماما...

رفعت طرف حذائي اشير نحوها ..عقلي ملئ بالحقد لها

لما و اللعنه تنظر لي ببراءة ..

و ليس كانها قد تكون لها يد في تلك اللعنه قبل قليل ..

فجميع الفتيات يملكن ذات السم في دمائهن ..لكن ينتظرن الوقت لبثقه بوجهك..

اقترب شبر ..لتبتعد مثله للخلف ..فهي فتاة بالنهاية ...

لذا اخرجت نبرتي انبس بخبث لها ...لترتطم بالجدار ..تتصنم تستمع لي ...

هاا ..لن تشبعي فضولنا يا فتاة ...ما الذي جلبك هنا ايتها الجمي...

همس رجل من خلفي سريعا لينبهني على ما كنت وشك النطق به ...

سيدي لاتفع..

لم يكمل ..لاعض شفتي بفزع لصراخ تلك ..

وهي تسد اذنيها بكفة يديها ..تردد...

اصمت ...لا تقولها ...

أصمت ...لا تقولها ...لا تقولها ..اصمت ...

اصمت ....لا تقولها ....لا تقول.....

ملامحي تجعدت تلقائيا لما يقع ع مسامعي من صراخ ..

و الازعاج الذي صدر منها ..حسنا ..

كنت أريد العبث معها ..لكنها لماذا و اللعنه ترتجف بشكل عنيف...

يبدو انها خائفة من شيء ..حسنا ..بت اقلق عليها ..

لكن أيضا من الممكن ان تكون هذه تمثيلة ...

ازم شفتي بضيق .لا احب ان اغرق بتردد هكذا ...

لاملئ جوفي اصرخ بدوري ..

حسنا حسنا ..اخرسي ...

لا تجعليني اندم انني صبرت عليكِ ..

لازالت ع حالها تحاوط جسدها بيدها و حقيبتها تحاول حجب جسدها عن الاعين ..و شعرها منثور ع وجهها ..و يديها ع اذنيها تخابط عليها بعنف ...

أهي مجنونة ؟

لتنتبه لوقع خطوات خلفها...استدارت بهلع...وقعت حدقتيها ع كمية الرجال التي تحيط المكان لتوسع عينيها بخوف و عادت للارتجاف ..

شيء ما يدور في ذهنها في تلك اللحظه ..

يمكنك ملاحظة صدرها الذي يعلوا و يهبط دليل لشدة خنقها من مكانها ..

تحاول ان تكون فطنه لاي حركة ..تبدوا وانها تجاهد

ان لا تهزم امام الرجال

الذين بحركة قد يقضون على جسدها الهزيل هذا ...

رفعت شعرها تبعده عن مجرى بصرها لكي تتقين...

اقتربت منها بهدوء ...لاجثو قربها ..اناظر حالها ..و راسها للجهة المعاكسه لي ..

اسخر ..من موقفها..

حسنا أيتها المشاكسة ...إن انتهيت من التمثيل بجهل عن موقعك ..

لنتحدث رجل لرجل ..هيا لا تتعبيني معك ..

فأنت لا تعلمين من اكون ...

اشاحت نظرها ..لترى الذي اقترب منها و حادثها للتو ..

تصنم بسكون ..يناظر تفاصيل وجهها بدهشة ...يحاول ان يبصره قبل ان يهرب

من أمام ناظريه ...شعرها الذي لتوه ابصر جماله ...ام حسن تقاسيم ملامحها ...

ام عينيها التي تجذبه و كانها لعنة قد حطت عليه ...ضيق عينيه يجول بين حدقتيها بفضول طفيف ...

مُقلتها تحمل لونًا يُغاير الأخرى ..ام نظري ليس بمستوٍ ..

هي جميلة كسائر الفتيات...

كلن منهن يحملن سحرهن الخاص ...

و لديهن شيء مميز بهن ..

لكن هيهات من تفطن لروحها و تجعل من هذا الشيء الذي منحها الرب لها بشيء مميز خاص بها ...

لكن يتخذنه بشيء مشوه !! ..

لم الحظ على نفسي الا وانا أغرق بها ...حتى لمحت ..

التعب و الخوف و الضياع ..مرسوم على وجهها بتفنن...

لكن من الممكن ان يكون مكياج مسرحي ..فنرى المسلسلات كيف يبدعون بخلق الكدمات

و تراسيم التعب ...

لذا حسن خلقتها لن تشفع لها ...

اقتربت ...اهمس لها بعفوية تلتمس الهدوء ..

اسمعي أيتها الجم...

عضت شفتي اتنهد ...اجلب كلمة أخرى ..

هي جميلة بحق ..

لكن لا اريد ان يدوي ذاك صراخ ع مسامعي ..

قد أخذها تحت قدمي ...

استمعي لي أيتها الفتاة ..لتخبريني ما حصل ..

وجودك هنا ليس بشيء

جيد لصالحك...فلتنطقي.. لنعلم كيف نساعدك ها ؟ ..هل انت تائهة..

كيف اتيت لهنا ..من جلبك ..هااا ..

تفوهت بكلامي بغلاظه ..

وانا اقترب منها بخفة ..

لتعود التخبط بمكانها تحاول الفرار لكن لا يوجد ..

خلفها فقد حائط المستودع و ع يمينها رجلان ..

دب الرعب في قاع قلبها ..لشعورها بالعجز اخرى ..

نبس رجل الذي اتى مهرول ..

سيدي ...يجب علينا الرحيل ..

يبدوا ان من اتيت لاجله قد يكون خلف هذا ..

همهمت لهم بهدوء ..فقط نسيت امر ما حدث ...

نهضت اعدل سترتي ..احدق بها بملل ..اشرت لرجل بالتقرب منها ..

لكنها صرخت وهي تردف له وتغمض عينيها بخوف و ارتجاف ...

حسنا حسنا اعتذر .. اعتذر ..سوف افعل...

لكن اترجاك لا تقترب لا تفعل لي شيئا..

لعنت تحت انفاسي لموقفي المخزي ...

جلت بناظري حولي بقلة صبر..

لن اضيع وقتي عليها ...لاعيد اؤشر للرجل نفسه ..

ان يسرع ..لما بيده ..

لياتي صوتها الخافت الذي يذهب تدريجيا ...

م ماذا ...ماذا ما ك كان ذ ذالك ...لما..ابتعد ...ابت...

تخاوى جسدها بهدوء ...

تنفست براحة ...أملي اوامري عليهم...

هذا أفضل...

انت عليك المهمة هذا المساء ..

فلتتفق مع جيمين ..و لتخبرني ماذا سوف تؤول له الامور ...

وانت فلتنهي من هو خلف هذا الحريق ..

ها لا أريده ان يرى بصيص النهار...

وانتم احضروا الفتاة لقصري ..

فانا لا أشعر بالارتياح لها ..لدي بعض الشكوك اتجاهها

اشعر انها من طرف رون ...لكن لنرى ما هويتها ..

__________________

تحرك جسدي للخلف بخفة نتيجة وقوف السائق بالمراب ...

نزلت بهدوء لكن عقلي تتزاحم داخله الافكار حول اليوم ..

دلفت نحو قصري ..

و خلفي تشين حاملا الفتاة ..على خطواتي ..

القيت سترتي باهمال ع كرسي ..تقدمت قاصدا نحو غرفة تبديل ملابسي ...ثواني لاعقد حاجبي

لحركة ما خلفي ..

قابلتني ابتسامه تشين الابله ..تارة يناظرني بهدوء و يجول بناظريه نحو الغرفة ..وتارة يرفع جسد الفتاة باهمال ...

زممت شفتي اكتم ضحكاتي من موقفه ..رميت بثقلي على الحائط قربي ..

لا اريد احراجه لكنني سوف افعل ..

تفضل تشين ..اهلا بك بغرفة نومي ..نومي الخاصة .

هناك سرير كما تعلم ...حمام سريع ..و أشياء..

فلتدخل ..لن ادعك تخرج من دون ضيافة ...

هل تحتاج مساعده ما ...

تعاني من عقده ما تريد حلها ..

ها تفضل ..يدي فارغين كما ترى ...

رايت حمره وجهه ..لكنه لن يسكت لي انا أعلم..

تعلم جيك ..لن افوت فرصة هكذه ..

لكن أشعر بالحزن لحبيبتي لن تصمد بعدها..ستشعر بالخذلان ..

دوت الضحكات بسخرية ...لادلف للداخل ابدل ملابسي .......

خرجت بعد دقائق ...

صفنت للحظة ..لاصفر بقلة صبر ...

يالهي ..اقسم معتوه رسمي ...

ماذا تفعل بالوزن الذي تحمله...عضلاتك تحمل لا حسد .

هل يروقك ما يقبع بين يديك ...

لكن...

لكن ماذا تشين ...القصر يحوي أربعون غرفة ...

فلتضعها هنا ..فلتضعها ...

اشرت نحو سريري بسخرية ..

ليتقدم الاخر ملبي ما مللت عليه ..

زفرت انفاسي ...

لا مفر من عقله ..يغلق على نفسه في الليل ..

فلنوفر له عذرا ..

غبي اقسم ..

سيدي فلتدعني أذهب..

ليقهقه ..ضاربا كتفي ..

ليهرول خارجا من القصر..

______________________________

ها أنا استعيد وعي ببطء ..جفناي يثقلان وانا احدّق في سقف غريب عني

اجاهد بتنقّل بعيني المذعورتين بين تفاصيل غرفة فخمة وهادئة...

حتى اصطدمت نظراتي برجل جالس ع الاريكة بقرب مني

يحدّق بي بملامح جامدة و مخيفة ...وجهه مليئ بالجروح المضمدة ..

و ذراع عليها المثل أيضا...و الاخرى مغطى بوشم..

لكن لثواني ..شهقت بفزع ..اتذكر بما وقع حالي قبل مدة اجهل ماهيتها

ارتدّت إلى الخلف ارتجف...رجل اخر ...

م... من أنت؟ أين أنا؟! ما هذا المكان؟!..اين جلبت...

لم اكد انتهي كلماتي حتى لاحظت الأنبوب الملتصق بذراعي

توسعت عيناي أكثر ..قد يمشي بي سم او يقتلني ببطء ...

فقد نثر بدمي منوم حتى خفوت مني ..لست جاهلة لما حدث ..

استفسرت بخنق..فقط يحدق بي بهدوء لعين كوجهه...

ما... ما هذا؟ ماذا فعلت بي؟!

تنهد الرجل بضيق امامي ..يشابك أصابعه ..يفرق بين قدميه

يجيب بنبرة رجولية عميقه ...

فلتهداي ..لكي اعطيكِ اجوبتك كما ستفعلين انتِ ..ها ..

لما واللعنه صوته هكذا ...أشعر بوخز بمعدتي...

لكن هذا لا يخفي حقيقته يبدو كسفاح مهبول ...

ابتلعت جوفي أخفي ما يحدث داخلي ..

لم افهم هل يجب أن اخاف منه أم اطمئن لكلماته؟

هنا لا أحد غيرنا ....

حاولت أن استجمع رباط جأشي.. التفتت حولي ثم همست برجاء مرتجف

أدرك أنني في منزلك... بل في غرفتك، أليس كذلك؟

أشكرك لأنك تأكدت من سلامتي، لكن...هلا خرجنا ..لمكان كاشف ..ارجوك..

توقفت حدقتيه عن التجول وقد حطت ع عينياي ..بسكون مخيف ..

ثواني ..لينهض بطوله ..متجها نحو الباب ..فتحه بخفة من دون خروجه ..

و استدار نحوي ..بابتسامته الباردة ..يردف وهو يعود بهدوء لمكانه السابق...

الباب مفتوح..ان شعرتِ بعدم الأمان..اهربي ..

والآن انا اعرف القليل من ما مررتِ به ..

لكن هيا فلتغردي لاتخذ القرار بحق ..

اي قرار يا صاحب الجروح المشبوهه ..ها ..ماذا سوف تفعل بي ..

أطلق ضحكة قصيرة ..لانفعالي بوجهه

يبدو انه بائن انني امتثل الجرئة..

يدي تكاد ان تطير من كثر ارتجافها ..

لكنني لا زلت احمل روح المواجهه ..بغض النظر عن ضعف حيلتي ...

هيا ..

اختصر حديثه وانا اعلم ما يريد لكن لا ...قلبي يؤلمني ..لاعود للتوسل ..

اياها الشخص...سوف أعود لمكاني و اعدك لن أخبر احد ...

لن اتنازل عن قراري اتجاهك ...

نبس بصوته ...ليرتجف خافقي لما جال بعقلي ...همست بين نفسي ..

هل سوف يبيعني لنوادي ليلية..ام سوف يجعلني عاهرة له ..ام سوف يدعني ارقص له كما اشاهد عند تلفاز خالي ...سوف اقتل نفسي قبل هذا ..

وددت ان اقابله بجرئتي لكنه اخرسي بقوله بخبث...

هل انتِ متطوقة لتصبحِ تحتي ...

عجزت عن الرد. نبض قلبي بتسارع إحساس غريب ...

جال في جسدي يعيد بي حالتي قبل أيام...

فقد سمعته يتنهد ..لينتفض جسدي بفزع حين صرخ...

هيا فلتتحدث لعنتك ..ليس لدي طول اليوم لك ...

ليست صديقتك السخيفه لتتدلعي علي...

استطيع قتلك هنا ولن يدري أحدا لا عنك ولا عني ..لذا فلتجمعي نفسك ...

و لتنطقي بما اريده ..هيا ...لا تضيعي وقتي عليك ...

انصت له بسكون ...

انه مفصوم ...

ارتعشت لنهاية حديثه ..صوته لا يمزح ..

هالته هذه قد دبت الرعب بعروقي ..

ماذا قتل و هذا الحديث ..لا نريد الوصول له..

فيبدو انه ليس بشخص عادي و الهرب من امامه لن يكون سهلا

و اصراره علي و معرفة ما حدث يخيفني...

لذا نهضت سريعا انبس بدموع تغرق مقلتي...

لما تفعل هذا ..دعني أذهب..ارجوك سيدي ..انت تخيفني ..

تجمّد في مكانه للحظة

ثم استدار ببطء عيناه تحملان فضولا باردًا ..

مسح شعره إلى الخلف وأجاب وهو يمرر كفه ع فكه ..

فالحقيقة أعدائي كثر ...

لذا وجود فتاة في مستودعي بهذه الحال المريبة ..

وتصادف الحريق بوجودك ..يبدوا ان احدا ارسلك ..

موقفك ليس بصالحك ..لذا فلترتاحي ..لنتاكد...

اعداء ؟ هل هو مجرم ..

..ماذا موقف ليس بصالحي ..هل انا في محكمة ما ..

انني فتاة محطمة ..لا أحد يقترب مني ..فما اعيشه يكفيني..

ناظرته ..بارتجاف اوسع عيني انفي له ..

لا لا ..لا اعلم ماذا تقصد ..لكن

اقسم انا لم يرسلني لك احد اقسم انا لم أفعل شيء...

ضيق عينيه ..يناظر بعثرتي ...نبس لي وهو يشير بيده ان اهدأ...

حسنا حسنا لم أقل شيء..انت هكذا تزيدين شكوكي ...

لذا فلتخبريني لكي نعلم الحقيقة ..ها ما رأيك...

ارتجف جسدي كله كيف اشرح له أن لا علاقة لي بما حدث؟!

حاولت تبرير نفسي لدقائق ..لكن لا فائدة ...

ساد الصمت للحظات، شعرت خلالها بأنني عالقة في متاهة لا مخرج منها.

صاحب الجروح المشبوهه لا ينوي تركي في حالي ..

في النهاية جلست على السرير خارت قواي وحنيت رأسي ..اعلن استسلامي ..

زفر الرجل بارتياح ..يبدو انه تفاهم مع راسها السميك ...

جلس قبالتي ذراعيه مستندتان على ركبتيه وهو يحدّق بي بترقب

ابدأي كيف و من جلبك إلى هناك؟

رفعت عيني بصعوبة استنجد ملامحه القاسية التي لم تمنحني أي مساحة للهرب.. تنهدت بعمق ..الاعب اناملي ..

لا اريد اعادة ذالك لذاكرتي لكي لا يلتصق بها ..لكن لاباس

لكي تدعني ارحل ..

صوتي اهتز و امتزج بالشهيق والبكاء...

... Flash back ...

في نهاية يومي .. خرجت بخطوات متثاقلة من بوابة الجامعة

استنشق الهواء بعمق وكأني اودّع ثِقَل الساعات الطويلة

رفعت رأسي نحو السماء محاولةً طرد التعب الذي أثقل كتفي..

لكن لم يدم السكون بداخلي طويلًا .. إذ شقّت صيحات مستفزة أذني ..

ها هي ذات العينتان المقززتان ..

حسنا ليا فلتهدائي لست بمزاج لجنونك ...

ردفت بقلة صبر لها ..وانا احاول ان اسرع بخطواتي ..

لا املك المزاج للقتال الان ...لكن ارتد جسدي للخلف بروية من حركتها ع كتفي ..

تمرر كفيها ع وجهي بتقزز ...

هل ما زلتي تتقمصين هذا اللون لكي تغري فتيان الجامعة ..

ازيليها..لتظهري ع حقيقتك البشعه ...

فانت لست جميلة بتشوه بؤبؤتيك ..

انك فقد غريبة ..قبيحة ..

تشعرينني بالغثيان...

هل تظني انك بتغطيتهم سوف تخفين حقيقة بشاعتهم...

ها أيتها الفضائية ...

كلن منهن ترمي بسمها علي ..

يدها تفرك عيني بعنف ...لكي تزيل العدسه عن بؤبئي ..فقد راتهم بالخطأ عند تبديلي لهن في حمام الجامعة في يوم ما..وقد كان اسوء ايامي...

فلتغلقي فمك ..انت المقززة هنا ايتها العاهرة ...

قد امثل انني قوية ..لكن قواي تنهدم عند المس بحقيقة عيناي و لونهما

مع أنهما جميلتان ..

لكن قد حفرت فجوة لي بخصوصهما...

جمعت يدي بقوة لادفعها بعنف ...قبل ان يهجمن علي الباقيات ..

حملت قدماي اسرع بهما ..نحو مجهول بلا هدف فقط لكي ابتعد عن ناظريهن..

احكم بيدي ع ما احمله ..كتبي وحقيبتي..الهث بتعب ...

دقائق ..قد صدمت قدمي بحائط ما لكن لم أبالي اواصل الركض ..

لمحت زقاق ضيق ع بعد قليل من مكاني ..لاهرول له سريعا ...

ادخل أعمق و اعمق ..جاهلة إلى أين يؤدي ...

استندت بكف يدي ع الحائط اخذ انفاسي الخانقة ...

رميت ثقل جسدي ع الارض اناظر حولي بقلة خبرة...

اريد ان اعود ادراجي نحو المنزل ...لكن ليس امن لي بوجودهن

و نفسيتي التعبة لا احتمل احد ..

استندت بهدوء ..اكمل طريقي نحو الداخل بتأكيد هناك مخرج له ..

اناظر قدماي ..شاردة اسبح بافكاري ..حول حياتي ..انا ع وشك التخرج

و يجب علي الاعتماد ع نفسي ..لن انتظر من سينغ قرش واحد ..

لا أحد بانتظاري و عوني ...

امي لم ارها قط لأنها توفت عند انجابي ..

وأبي لحق بها لاحقًا بمرضٍ لم افهمه سوى بضع كلمات من خالي...

ذلك الذي اعيش في منزله فقط هو من بقي من عائلتي ..

.. الذي لا يدع دقيقة تمر دون أن يثقلني بوزر موت شقيقته..

لكنه فقط غبي ..كيف لي أن اتسبب بموت امي ..

يجب عليه الموت هو ..

ينظر إلي دائمًا بكرهٍ مسموم ...يهمس بأن وجودي لعنة

وحدها زوجته ماري كانت تبتسم لي وتضمّد جروحي ..

فهي تعتبرني ابنتها لأنها تقدر ما امر به من مئاسي الحياة ...كفتاة..

تنهدت ..اجفف دموعي بكف مرتجف ..لا احتمل ثقل الحياة ..

قررت المتابعة لعلي اخرج من هنا ..

وضعت خطوة اخرى ..ليقابلني جدار يخبرني انني في نهاية الطريق ..

استيقظت ع حالي ..حسنا مبارك لكِ انتهيت

من مازق الى اخر ..

اين انا ..رفعت راسي..ادور حول نفسي ..اناظر المكان ..

حسنا لن افزع ...كل شيء سيحل ..

التفت يمنة و يسرة ..

احاول أن المح مخرج من هذا الطريق او شخص يساعد

قررت ان اعود بادراجي ..نحو مكان دخولي ..

لكن لا ..تبخر و اختفى ..

وقفت بخيبة ..وعيني تتراقص حولي...

شهقت ..

لانتباهي لرجل كبير السن قليلا ..جالسا ع عتبة ما ..

تقدمت له ...اشد ع حقيبتي نحو صدري ..

لم اكد اقترب ..لابلع شهقتي بخوف لمنظره ..

ناظرته لوهله من الوقت ..

لم ابالي فقد افترضت انه شخص جيد ..بمظهر سيء ..

اريد العودة لطريقي فحسب ..

اخرجت نبره تحمل الادب ..

يا سيد اعتذر ع الازعاج لكن هل تعلم اين

شارع سيبيوك رو..

فقد أضعت طريقي فلتدلني من فضلك ...

لمحت عينياه التي جالت ع بدني ...

عكفت حاجبي باستغراب..لم ارتاح لم حصل ..

لكن ما زالت اقف اريد أن أخذ اجابة ..

مع ان شيء في داخلي يخبرني ان يجب علي الفرار ...

التمست نبرته اللعوبة ..حمل جسده يقترب نحوي ..وعينيه تصب ع فخدي الظاهر ..

اذا انتي تائهة أيتها الجميلة ..

حسنا يكفي ..انتهت المسرحية جميعا الى منزلكم ...

زممت شفتي بتوتر لما تلقيته لتوي ..

الوح له بيدي أعود بخطواتي نحو الخلف ...

اعتذر للازعاج ..سوف أتدبر أمري ..فهو قريب من هنا ..سوف ابحث عنه ..

كدت ان ابتعد ...لياتي صوته نابسا بحزن ..

أعلم يا جميلة اين وجهتك تعالي لادلك ع الشارع الذي تريدينه ..

لن ياخذ مني خمس دقائق ..

لاتتوهي هكذا .مثل القطة الضائعة ...

عادت فكرة مساعدته لي مرة اخرى ..

فانا لن افي بالغرض ..

حقا اشكرك ايها السيد ..

ابتسم برضا ..يخطوا الى الامام ..ياخذ طريقه وانا خلفه ...

قد خرج من الزقاق بسهولة ..لذا تحمحمت سريعا

بعد ان استوعبت ما هو ع وشك فعله ..

لا لا اريد اتعابك فقط دلني اين و سوف امشي له..

اعاد اغلاق باب السيارة ..يناظرني بقلق يصطنع المراعاة ..

لا هو بعيد نوعا ما ..يبدو عليك ان سرحتي لتبعدي عنه هذه المدة ..

فلتركبي سوف اقلك سريعا ...فلتبدين تعبه من يومك ..

همهمت بحرج ..

اجل يبدو هذا ما حصل ..

حسنا فليكن هكذا ..اعتذر مرة أخرى ع اشغالك ..

اريد فقط ان اعود للمنزل ارمي بجسدي ع حبيب قلبي ..انعم بنعومته و راحته ..

نبس بود بعد ان ركب و فعلت ..

لا عليك ايتها الجميلة ..

ابتسمت مجاملة ..فانا معتادة ع تلك الكلمة لذا لم ارتسل بسوء ...

تنهدت بقلة حيلة اناظر الطريق أمامي...

بعد مدة وصلنا لمكان خالي نوعا ما ...ناظرته باستغراب

انبس بهدوء احاول أن انبهه ..

لا اظن انه هذا المكان ايها السيد ...

التفت لي مردفا بتعجب .. بدا لي مقزز ..لما لا افتح الباب و افر هاربة

لما أعذب روحي بمنظره ...

ها حقا ..فلتنزلي لنرى ما وصلنا اليه لكي ارى الطريق

..اظن انني دخلت طريق الخاطئ

لكن سنصلح الوضع لاتقلقي ..

نزلت وهو فعل ..

الطريق حولنا شبه منعزل ..

طريق سريع للسيارات و حقل أشجار و يوجد مستودع كبير ..

تنهدت تعبة مما يحصل ..عدت للخلف نابسة ..

اظن انه الطريق الخاطئ لا أعلم هذا المكان ..فلنتحرك من فضلك ..

ليومئ ...يقول وهو يخطو نحو المستودع .. الذي لمحته بعيدا..

حسنا أيتها الجميلة ..تعالي فلنرتاح قليلا ...اتبعيني ...

وانا مثل الغيبة تماما لا ليس غبية لا يوجد لي عقل

مثل الاتانا الحمار..الغبي الاحمق...

تبعته ..كالبلهاء ..لا افهم ما يجري

فقط انا تعبه تفهموني .. اريد ان امد قدماي تصلبا من الجلوس ..

اخذت نظره حولي انه مخيف ..

يوجد به مثل البضائع المكدسة..و يوجد بضع آرائك و طاولة ..

وجدار يفصل جهتين . أيقنت انه لعقد اجتماع يخص شركة ما ..

اتفحص المكان .. بشعوري الذي يرهبني من موقعي ..

كدت ان اجلس ع الاركية ..

لكن ما زاد خوفي هو سماعي لقفل الباب المهترئ من خلفي ..

ادعو ان لا يكون ما يجول في بالي صحيحا ..حظي ليس تعيس لهذه الدرجة ..

لكن خاب ظني لرؤيته يبتسم بخبث ..

يردف باكثر نبرة حقيره سمعتها بحياتي موجه لي ...

هنا لن يزعجنا احد أيتها الفاتنة ..

تجمدت ..الجم لساني عن نطق حرف ..عقلي توقف عن الاستيعاب ..

لكن استيقظت عندما لاحظته يتجه نحوي ..

هرولت سريعا نحو الباب اطرق عليه ..بقلب يرتجف ..

اصرخ بطلب المساعدة ..

وقع ع مسامعي ضحكته الخبيثة من ورائي ...

لن يسمعك احد أيتها الجميلة ..كما رايتي لا أحد هنا ..

اقترب من ظهري ..يتلمسه بقرف ..اردفت له بترجي ..

لا تفعل ارجوك ..حسنا لقد انتبهت ان لا أحد غيرنا

وانا لا أقوى ع صدك لكن انا اترجاك لا تقم بذالك ها

فأنا خائفة ارجوك سيدي ..

نفى براسه وهو لا زال يتلمس وجهي ..

لن ادع أنثى جميلة مثلك ولن اجربها ..لذا فلتدعي توسلاتك لنفسك ..

هلعت بخوف ..لكلماته ..هل يمكن ان ما يحدث معي صحيح ..

كنت اريد الهرب من فتيات بعمري يتنمرن علي ...لا يمكن ان اقع بقذارة كهذه

وسعت عيني بصدمة و ارتجف قلبي ..

عندما حطت شفتيه ع وجهي يقبل وجنتي بقرف ..

رفعت يدي ابدا بضربه ..بكل ما أوتي لي من قوة ..

ناظر فعلتي..ليصفع وجهي بحدة ..ليقول ..بسخط...

فلتثبتي ..ها لقد تأكدت ان لا مفر لك لذا فلتتزمي الصمت ولا قتلتك ..

لم ابالي لكلماته و لا للضرب الذي تلقيته منه لاكمل صده..

نزع حزام بنطاله بقلة صبر ..ليربط يدي ..باحكام . ..

تحت شهقاتي و عيني التي لم تتوقف عن ذرف الدموع ..

ليبدا بتوزيع قذارته ع عنقي .. ليهمس بحقارة ..

لذيذة ..جيد انني لم افوتك .. أيتها الجميلة...

وقع قلبي بخوف ...

هل حقا انتهى امري وسيفعل فعلته الشنيعه بحق جسدي..

ولم اعد نظيفة ..سوف ادنس بقذارته ..

طوال حياتي ..اتسمع عن حالات التحرش ..و وحوشتها..

و احمد ربي. انني بخير ..

لكن ها ما اعيشه بلحظتها هذا ..واقعي و حقيقة ..

شعرت به يفك ازار القميص ...

توقف قلبي عن ضخ الدم لعروقها ..و رئتي ..لم تعد توفر الاكسجين لي..

خيوط الجحيم تخنقني ..يبتلعني الفراغ و الظلام بروية من الخوف ..

لا اقوى ع الحراك لحماية جسدي ..لم اقدر ع استيعاب ما يحدث معي ..

فقط تركت روحي تتخلى عني..

______________________________

حين فتحت مقلتاي..كان الليل قد أرخى سدوله والبرد ينهش جسدي

ضممت نفسي اعدل ملابسي الممزقة أنفاسي متقطعة

لا أعلم هل ارتجافي من البرد ام الخوف ام عدم تقبل الحقيقة ..

اخشى أن اخرج ان الاقيه مع تأكدي التام انه قد رحل.. إلى الجحيم ..ارجو..

لكن ان خرجت لن يجدي نفعا لا اعلم اين انا اساسا ..لا اعلم طريق العودة ..

ولا احد سوف يكترث لي ..لا يجدر بي العودة بهذا الحال خالي لن يرحمني بتأكيد..

اخذت اغمض عيناي ...أابى ان ارى او احدق بمكاني و لا بحالي المقزز ..

تسطحت ع الاريكة ..و اسفل بطني يتمزق من الألم...

عيناي تصب مياهها

...هل اصدق ..و انهض لاعانة نفسي ..ام اترك حالي لتلقى مصيرها ..

اخذت التف بقميصي احاول جلب الدفء ولو بقليل ...

___________________________

مرت ساعات...

ثم يوم...

ثم يومان

بلا طعام، بلا ماء سوى ما تبقى في حقيبتي

بضع وجبات خفيفة ...

محاصرة بين الجدران الباردة....

.......

ها هو حل المساء هذا اليوم وقد اصبح لي ثلاث ليال مع هذا المساء ..

ذات الحال ..اتلوى بين الندم و العار و الرعب ..

خرجت لاوقف سيارة لكنهم فقط يجيدونني مجنونة ام شبح ما ...

رميت الهاتف بقهر احاول الوصول للشرطة لكنه لا يساعد ..

هاتف غبي ....هااااتف غبي اقسم ..ليس ذكي على الإطلاق...

جميعكم اغبياااااااء....

ابعثر شعري بخنق ..لن احاول بعد الاطلاق ..

لذا فضلت ان ابقى لارى حتفي اي كان ..

خرجت..من الباب الذي اتينا منه ..اجلس

ع الارض اناظر حولي بخوف ...

الا ان اصبحت انادي بوالديّ..

انا قادمة يا امي سوف أراك و اخيرا ..

ابي ..لا تغضب مني ها لانه لم يكن بقصدي اقسم ..

اعتذر لم حدث لكم والديّ ... اعتذر لتخييب ظنكم ب...

صمتت قليلا ..لاحظت ان الصوت اتي من فتح احد ابواب المستودع..

لم يكن الباب الذي بالقرب مني ..كان يعود للجهة الامامية ..

ناظرت بحذر خطوات الاقدام التي تقترب من موقعي ..

نهضت بسرعة اجلس خلف الباب ..اخفي نفسي جيدا ..

وددت لو اصرخ بالمساعدة ..لكنه رجل ..

أتى صوته المتعجب ...

ماهذا الحال من دخل إلى هنا ..

شعرت بسكونه ..انه يناظر مكاني ...

اللعنة ..هل نسيت قفل الباب ..

السيد سوف يأتي بأجلي بتاكي ...

كاد ان يقترب نحو الباب وهو حاملا القفل ..،

لكنه توجه نحو الاريكه اخذا حقيبتي بين يديه ..مستفسرا ..ليكمل وجهته ..

رابت يدا تمسك طرف الباب لغلقه ..يليه صراخه و قد سقط ما بيده قربي ...

م ماذا هذا هل اصبحت ارى الجن ...

حبيت بخفة اخذها بين احضاني..

زم شفتيه بهدوء بعد ان لاحظ انني فتاة حقيقية ..

يالهي ...ماالذي جلبك لهنا ..ماذا تفعلين أيتها الجميلة ..

لكنه لم يلبث هدوءه ..ليرفع يديه يضعها ع اذنيه يغلقهما سريعا من صراخي ..

الوح بيدي انفي له بنطقها ..

انها لعنه حياتي تلك الكلمة ..

لا لا فلتصمت ..اصمت اصمت اصمت لا تقولها ...

عقد حاجبيه بخفة ..

ان رايت حالي فقط انبس بمجنونة فقط ..

اقترب ناويا التحدث لي بلطف ..

لكنني عاودت الصراخ ببكاء اردد ...

لا لا تقترب ارجوك..انا أترجاك لا تفعل شيئا بي ..

بعد ان ايقن انني من دخلت هنا ...رفع يديه ..ناويا تهدئتي...

وهو يبتعد عن مكاني ..

حسنا حسنا فلتهدئي ..أعدك لن افعل شيئا لا تخافي لكن فلتخبريني

ماذا تفعلين هنا ..و كيف فتحتي الباب ..ها فأنا بحاجة لمعرفة هذا ..

التزمت الصمت

لن اخبر احدا بشيء لا دخل لهم فقط اعيدوني لمنزلي ايها العهرة ..

رمقني بقلة حيلة عائدا للخلف خارجا نحو مجهول بالنسبة لي ..

... The end ...

.

اخذ يمسد ع فخده ..هز راسه بتفهم لي بعد ان انصت بدقة ...

لينبس بتعجب ..

اذا ..انت لكِ أيام في مستودعي ...

همهمت له منحنية الراس ..

ليقوم بسؤالي أخرى...

اين تسكني ..

تنهدت ..هو لن يفتك عني ..

في قرية سونامو تشون مع خالي و زوجته ...

همهم بعدم اهتمام ...

اسمك؟ ..

ازحت ماء عيني اناظره بهدوء ..الاعب اناملي ...

شفطت ماء انفي لاجيب بعدم اكتراث لاهتمامه باسمي...

اسمي كارن ..كيم كارن ..

طنين صدع في أذني لشدة الهدوء الذي شب في اركان الغرفة ..

ناظرته بتفقد ..فقط يقابلني بعينيه المدورتان...

كانني أسقطت عليه دلو ماء بارد ..

متنصم كالابله ..تمتمت بخفوت حاله يخيفني ..

انه اسم فقط يا رجل ...

________________

هل من الطبيعي ان يرتجف جسدي و قلبي لوقع هذا الاسم ع أذني..

كاذبة..

او انها ليست هي

..يوجد تشابه بالاسماء كثيرا ..

عاد تلفظها لاسمها ع اذني ..شفتاي تلهثان باسمٍ ظلّ يطاردني سنين..

كيم؟ ...كارن ؟؟ ...

اتى صوتها المستغرب ...

ماذا حصل ..ايها الجروح المشبوهه ..

وقفت احدق بها بهدوء ..ابتلع ريقي ..اجمع شتات نفسي ..

اخفيت توتري عنها ...لاحمحم اردف برزانة ..

لا شيء..

امرر يدي ع وجهي بخفة .. قلبي يدق بعنف ..

ضيقت عيني اناظرها باهتمام ..

اميل براسي احاول ان اتفحصها بحذر ..نبست بهدوء

حسنا انتهى انت الان بأمان لا تخافي ..

اشاحت ناظريها ..عن حالي الغريبة ..

اخذت تعدل شعرها ب كفة يدها وقفت سريعا مردفة ..

شكرا لك فقد أشغلتك و ازعجتك كفاية ..

وها قد اخبرتك ما حدث معي ..سوف اذهب الان ..

ناظرتها بتشتت ..لا ايعلم ما يجب علي فعله ..

لا يريد ان احتجزها ..بشيء قد ظننته لتوي ..قد لا اكون ع حق ..

و ايضا لا يريد تركها وهي هكذا ان كانت هي ..

كادت ان تزيل سلك التغذية ...لاقاطعها بحرص ...

ما رايك ان تبقي لتتشافي ثم سوف أدعك ...

حدقت بحالها و بي ..تفكر بما اردفت ...

رفعت طرف شفتها ..لتنبس بقلق ..

لكن سوف اعيقك...

حسنا اشعر انني مرتاح قليلا ..لم ترفض ..

و ان فعلت لن اجلس اترجى بها ..

لن أرفض خروجها ..ناظرتها اردف بلطف ...

لكن انا مصر ...

جحظت عينيها ..بدهشة لانفصامي ..

عادت تفكر ...حسنا هذا جيد لها ..

و لحالتها المزرية..

حسنا اشكرك و اعتذر مرة أخرى ...

انحنت بادب ...لاجيب بعدم اكتراث...

لا عليك ..

ابتسمت بتكلف ...عادت للجلوس ..لتعيد أحكام المغذي بيدها..

..بعد ان لاحظت حال جسدها ..اردفت بتوتر ..

سيدي م من بدل ملابسي ..و من وضع لي هذا لانبوب ...

وضعت يدي بجيب بنطالي ..اردف ببرود ...

الخادمة من فعلت لا تقلقي ..و يلي في يدك فأتى الطبيب لفحصك ..

________________________________

ها ايها الطبيب ما حالها ...

في الحقيقة انا شاكك لما يبدو حال جسدها و هذه العلامات انه قد تم الاعتداء عليها ..و ما يظهر انها بقيت ع حالها مدة ايام من دون الحصول ع طاقة ..

لذا جسدها في حال يرثى لها لديها بعض التقلصات في رحمها ...لكن اذ تريد التأكد من شكوكي ..استطيع معاينتها وفحصها سيدي ....

لاجيب بنفي ..

لا لا تنتهك حرمة جسدها فهي تبقى فتاة ..و انا لست ع معرفة بها ....

ليكمل الطبيب ..

اذا ظنوني ظهرت صحيحة ..

قد تعاني شيئا في النفسية لما مرت به...

فهي تبدو صغيرة ..

اومئت براسي رادفا باهتمام...بعد ان فهمت مقصده..

اذ لزم الأمر سوف احضر لها طبيبة ...شكرا لوقتك...

ليهز راسه باحترام ...

دمت سالما سيد جيك ..سلامة المريضة ...

ليتبادو الابتسامه بادب فهو يبقى طبيب العائلة ...

ليذهب ...

____________________________

انزلت راسها بلطافة ممزوجة بحرج ...لتهمس ..

اعتذر بحق لاشغالك ...

ضيقت عيني بانزعاج ...انبس بنفاذ الصبر...

كم انت محبة للاعتذار ..يكفي انه ليس بشيء الجليل ..

فلتكوني بصحة جيدة لنرى ماذا سوف يحدث ...

قابلتني بخوف تنبس ..

ماذا سوف يحدث ..

وقفت احدق بها ..يجول في بالي ذكرى اسمها ..وان كانت هي ..

اجبتها باطمئنان ..

خير ..لا تخافي ..

______________________________

في المنزل..

ها هو خالها يمشي ذهابا و ايابا فهو له ايام يبحث عنها .لان زوجته قلقة

..يناظر ساعته تارة ..و يلوح لزوجته تارة

ليقول بقلة صبر ..

هذه اللعينة اين ذهبت ..ام انها لم تحتمل عيشتها لتهرب ..

ليكمل يصطنع المراعاة أمام زوجته ..

ابيها ليعمل بكل حواسه ..لكي يدخلها الجامعة و هي ماذا فعلت تهرب ..

انا لم اجدها ..امام الجامعة ..بتاكيد هربت مع حبيبها...

لتقول زوجته بقلق ..

لا تتسرع ..سوف تأتي يبدو أنها تقضي بعض الوقت مع صديقاتها ..

ليقول وهو ينظر لها ..

ماذا مع صديقاتها ..لهذا الوقت ..كل واحد في منزله ..لها ثلاث ايام لم تظهر ..

وما لي انا ..فلتذهب للجحيم ..أتت وان لم تفعل لا دخل لي

هي واعية ..كفاية ل ترى حياتها ..ربما أتى الوقت لتعتمد ع نفسها ..

لتتنهد زوجته بقلة حيلة ..قلقة عليها ..

هز راسه بقلة حيلة لقلق زوجته

الذي يراه مبالغ فهو قد ايقن انها قد هربت ..اقترب يقنع بها بهذا مع انها

لا تصدق حديثه ..

الا انها قد اقتنعت قليلا لأنها تمقت خالها ..فبتاكيد قد هربت مع احد ...

لانه بحث في سكن الجامعة و سأل زملائها..لم يجد لها أثر...

مع ان حال كارن عكس ما يصفوه من راحة ..

___________________

مرت دقائق ..

جالس قبالتها ..تارة احدق بها و تارة اسرح بافكاري ...

ثوان قررت العبث معها ...صوبت حدقتي عليها ..

اجول بهما عليها ..فهي جميلة بحق ...

اذا تخفين عينيك ..

انتشلتها من سكونها ..تناظر نحوي بلطافة زائدة ..فرجت بين شفتيها تخرج صوتا لطيفا دال ع عدم فهمها ..

ها؟ ..

اقصد عينيك ..كل واحدة تحمل لون ..

عكفت حاجبيها تقرب وجهها للمراه قرب السرير ..لتشهق تغلق عينها اليمنة..

يبدو أن العدسة قد وقعت من عيني ...

همهمت لها ...لاشير عليها ..

فلتزيلي الأخرى ارتاحي ...

الن تشعر بالاشمئزاز منهما ...

عضت باطن خدي لن أخبرها انني وقعت لهما ..لست خفيف لتلك الدرجة ...

لا فلتاخذي راحتك ...

همهمت ..تزيلها لتبقى عينيها بدون حاجز ...

و قد ابقيت عيني عليها...

دقائق ...شعرت بعدم راحتها ...لاهمس بعمق ...

ما بك با فتاة ...

لما تحدق بي هكذا ...

ضيقت عيني اجول بهما عليها بعبث ...

كيف احدق ..بفتاة تجلس امامي ما يسترها فقط حمالة صدرها ...

جحظت عينيها وكانها استوعبت ...قبل ان تصرخ بوجهي ..

حسنا ..لم أرد ان اعيق عمل الطبيب لذا هكذا افضل ..

لندخل بصلب الموضوع سريعا ...

اي موضوع ايها المنحرف صاحب الجروح المشبوهه...

قهقهت بصوتي ..لصراخها اللطيف ...

حملت جسدي انهض اخطو نحو الخارج ..قبل ان تلقي علي الوسادة التي بيدها .

حسنا أيتها الجميلة...فلترتاحي ..

اغلقت الباب خلفي و على وجهي ابتسامة ...فقط لاحظتها لازيلها بهدوء...

رفعت هاتفي ع أذني.....

تشين ...

تفضل سيدي ..

اتعلم ..اظن ..لا انا متأكد..لا أعلم ...لكن هناك شكوك تراودني

ان هذه الفتاة ابنة كيم ...

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

أنتِ جميلتي || υ'яє мү вєαυту

المؤلف ✧𝓗𝓪𝓷𝓷𝓪 ✧
2025/11/16 مستمرة
قائمة الفصول (1)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة