بحيرة زرقاء

بحيرة زرقاء

22 0

حديقة القصر الملكيه كانت من اجود الحدائق الملكيه تحتوي على كل انواع الأزهار النادرة ، كان الرحالة من كل انواع العالم و مختصيين النباتات يسافرون من الغرب إلى الشرق فقط لرؤيه هذه المجموعات النادره من الازهار والنباتات ، تسير ريليسينا بخطوة كبيرة لعلها تسبق ابناء عمومتها الملتصقين بها ، كانت تريد بعض الهدوء والاسترخاء لم يكن ممكن بسبب روفيس و فيونا كانا يفقا مثل حرسها لم تستطع ريليسينا تفسير سبب تصرفاتها الغريبه ، استدرت ريليسينا وهي تحاول السيطره على اعصابها نظرة إليهم ببرود ، اي كان النظرات التى تصنعها لم يستطيعوا روئيتها بسبب الحجاب الذي يغطي وجهها " الم اقل اني اريد ان اكون وحدي ؟ لماذا تتابعني ؟" نطقت ريلسينا باختناق من مطاردتها لها ، كانت نظرات فيونا بادرة كاثلج رفعت بيدها امسكت ذراع روفيس صدم روفيس من تصرفها الغريب هما لم يكونو مقربين جدا أو بالحرى لم تكن فيونا تطيق اخيها ونطقت باهتمام مزيف " من تظني نفسك كي اتبعكِ انا هنا بسبب روفيس، لن أشعر باراحه اذا كان معك انت ِخصوصا " صرت فيونا على أسنانها في نهاية كلامها ،انخفضت الحرارة في المكان كانت يد اخته باردة جدا وهي تمسك ذراع روفيس مما تسبب بارتعاشه، نظرات بارده من طرف فيونا و ريليسينا كانها في ساحة ملاكمه ، لم يعلم روفيس مايفعل كان الوضع سوداوي للغايه بينهما " اوه لقد تأخر الوقت يجب عليك العودة فيونا سيبحثون عنك هيا " قال روفيس بسرعه وهو متوتر ثم قام بامساك يدها وسحبها إلى طريق القصر لم يبدو أن فيونا كانت تريد العودة كانت علامات عدم الرضا في وجهها ، حدقت ريليسينا فيها وكيف ان روفيس يسحب اخته وهي لاتريد الذهاب ، عندها اخير استطاع تحركيها من مكانها استدار براسه وابتسم بدا بصنع إشارات لطيفه بيده يخبر بها ريليسينا انه لن يتأخر سيأتي بسرعه بعد اصحاب شقيقته المخيفه، ضحكت ريليسينا بخفه على تصرفاته المضحكه راقبتها عينها إلى اختفاهما خلف الأشجار " ياله من غريب اطوار " تمتم ريليسينا وهي تتذكر حركات روفيس المضحكه، لقد الحل الظلام لم يكن المكان مظلم جدا بسبب الياقوت المزين على القصر كانت ريلي تبغظ تلك الاضاءة ، نزلت كابرق فكرة في راس ريليسينا وهي تجلس على احد مقاعد الحديقه في انتظار روفيس " سأذهب إلى ذلك المكان، اظن انها فكرة رائعه " ابتسمت ريلي وهي تنهض من على المقعد وتنطلق خطوتها إلى مكان خلف القصر ، بحيرة زرقاء صغيرة تحيط بها اشجار كبيرة جدا كان انعكاس القمر يضئ على البحيرة مما اعطها منظر تعجز الكلمات عن وصفه، جلست ريليسينا على العشب البارد سارت يديها إلى خلف رأسها امسكت بالطرف الخيط الذي يربط الغطاء على وجهها قامت بحله انكشفت العيون الحمراء التى تشبه الزمرد الاحمر تبرق مع انعكاس ضوء القمر كانت ريليسينا تمتلك وجه ملائكي كانت خساره إخفاء كل هذا الجمال الاخاذ، احنت ريليسينا رأسها إلى البحيرة كومت الماء على يدها الرقيقه ثم قامت بسكبه على وجهها بدا شعرها الأخضر الطويل يتمايل مع نسيم الهواء بخفه، في تلك اللحظه بدأت كانها عروس بحر خارجه من الماء وتلك الهاله القويه بجمالها من حولها شقه ابتسامه مل وجهها عندما عادت إلى ذاكرتها ذكريات من طفولتها عندما كانت تتشاجر مع روفيس كان هذا المكان ملازها الوحيد حتى ان روفيس يبحث عنها في كل مكان حتى أنه بدا بالبكاء ظن منه انها هربت من المنزل ، وقفت ريلي من على العشب الأخضر الناعم وهي تنفض ثوبها من بقايا العشب، امسكت بيدها قطعة الحرير الذهبيه لكي تلفها حول راسها مجددا ، لاكنها حين ألتفتت للعودة اصتدم راسها بجسد صلب كاصخر لم تكلم ريلي واعيه في تلك الاثناء من شده الألم كانت على وشك الوقوع ! رفعه رقبتها لاعلى من غير قصد منها، التقت عينها الحمراء الياقوتيه بعينيه الزرقاء كالون البحيرة شعره الاسود الاملس بشرته كأنها حليب صافي قرط طويل يتدلى من اذنه اليسرى كان لديه جمال مختلف من وجهة نظر يلي لم يكن يشبه سكان المملكه كأنه شخص خطير جدا ، رجع استيعاب ريلي اليها اخير فشهقت بصدمه بصوت عالي وتبلدت ملامحها من الصدمه وهي تخبر نفسها لقد حدقت في عينيه بدا جسدها بالارتعاش تسارعت نبضات قلبها عده مرات كأنها كانت في سباق ركض ، حدق الرجل فيها بتساؤل لماذا تبدو هكذا؟؟ لاكنه لم يكن يهتم كثير سار بخطوات أقرب اليها باعين بارده هو يرد إكمال طريقه فقط " ابتعدي من أمامي " صوته كان قاسي لدرجه ارعب ريلي ثم بدون مقدمات امسكها من كتفيها وازحها على الجانب واكمل طريقه كأنه امر لايعنيه، تفاجأت ريلي من تصرفه لماذا لم يتأثر من قوتها ؟؟ كان هنالك الف سؤال يجوب داخل عقلها لم يكن هنالك وقت كافي للتفكير كان يرحل بالفعل ألتفت اليه و نطقت كلماتها بصوت عالي " انت لماذا لم تؤثر بك عيناي! " توقف ماكانه على كلماتها بتعجب ألتفت براسه وفحصها بعينه من راسها إلى قدميها ونطق باستهزاء وهي يحك فكه بيده " لديكي لون أعين غريبه اؤاكد لك ان هذا ليس كافي ليسحرني " احمر وجه ريلي من الخجل الان لماذا هي لم تكن تقصد كلامها بهذة الطريقه من شده احراجها من تفكيره الخاطئ بسوالها خبأت وجهها بين يديها وهي تفكر لماذا يحيط بها المغرورون دائما كان روفيس واحده يكفيها ، استعادت شجاعتها لموجهته مره اخرى وتصحيح سؤء الفهم الذي حدث الان " احم لدي لك بعض الاسئل..؟" لقد اختفى من المكان كله مهما بحثت عنه بعينها لم تستطع رؤيته لم تراء سواء الأشجار والبحيرة امامها تذكرت ريلي انها لم ترتدي الغطاء بعض وضعته بسرعه على وجهها وبدأت بالبحث مره اخرى لم تكن هنالك فائدة من جهدها لقد اختفي تمام لم تستطع تصديق ان هنالك شخص لا يتأثر بقوتها المميته هذا شئ غريب ! في تلك اللحظة، وقفت هناك، محاطة بالظلام والهدوء المخيم على الحديقة، وقلبي ينبض بقوة من الصدمة. كانت الأسئلة تتزاحم في ذهني، من هو هذا الغريب الذي لم تؤثر فيه قوة المانا الخاصة بي؟ وكيف لم يتأثر بنظراتي التي كانت تقتل جميع من ينظر اليها دون استثناء؟ بينما كنت أفكر في ذلك، سمعت خطوات روفيس تقترب، وصوته المليء بالقلق ينادي اسمي. "ريلي أين أنتِ؟" صاح بصوت عالٍ، مخترقًا الصمت الذي كان يحيط بي. "أنا هنا، روفيس!" صرختُ بعودة، وأنا أحاول أن أبدو هادئة، لكن صوتي خانني وكشف عن الارتباك الذي أشعر به. عندما وصل إليّ، كانت نظرات القلق تملأ عينيه. "لقد أخافتني، لماذا تركتِ القصر وحدك؟" سألني بنبرة توبيخ خفيفة. "كنت فقط أحتاج لبعض الوقت لنفسي، لا شيء يدعو للقلق." حاولت أن أطمئنه، لكن عيناي كانتا تبحثان عن الغريب الذي اختفى فجأة. "دعنا نعود، الليل ليس آمنًا كما تظنين، وهناك أمور غامضة تحدث في الآونة الأخيرة." قال روفيس بجدية، وهو يمسك بيدي ويقودني نحو القصر. بينما كنا نسير، لم أستطع أن أنسى الرجل ذو العيون الزرقاء القاتمة والشعر الأسود كالليل. كان هناك شيء مختلف فيه، شيء لم أستطع تحديده بعد، لكني كنت متأكدة من شيء واحد، أن هذا اللقاء لم يكن الأخير بيننا.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

?Who is the villain

المؤلف Some20
2024/06/25 مستمرة
قائمة الفصول (2)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة