- قبل ما تقراوا ما تنسوش تدعو لاهلنا في فسلين .. سوريا .. السودان .. - ما تنسوش الڤوت والكومنت عشان بيشجعوني ♡ - قبل ما تقرأ دوس على النجمة اللي في اخر المشهد / الاقتباس لانها بتفرق في تصنيف العمل على الواتباد .. وبتشجني اكمل كتابه.♥️ - التفاعل مش حلو خالص .. ماتفكرش انى نزلت عشان عاجبنى التفاعل انا بجد مش عارفه ليه تفاعلكم قليل كده .. انا بس نزلت لانى فرحانه لسبب ما.. وعلى الرغم انى تعبانه برضه بس نزلت اتمنى نتفاعل معاه شوية هو والقديم .. وهفرحكم لو لاقيت تفاعل حلو على كل الفصول سواء ده او القديمة .. - لو لاقيت التفاعل حلو والمشهد وصل 20 فوت هنزل التاني بُكرة ﷽ «المَشهَدْ الثَّالِثْ» «المَشهَدْ قَبِلْ الأَّخِيرْ» الحِكَايَّة الْثَّانِيَّة «شيءٌ مِنْ المَاضِّيْ» بـ قلم "أميرة وهيب" داخل غُرفة "أمير" النى تتميز بهدوء ألوانها عكس الشباب الذين بنفس عُمره بتلك الأيام، تشابك حاجبيه بحيرة أثر الذهول عندما عَلِم بـ إسم الفتاة المُراد الذهاب من أجل خُطبتها قائلًا بحيرة وقد دب القلق أوصاله أيضًا: "هى اسمها «فرح»؟!.." لم يلبث الانتهاء من حديثه وأخد ينظر الى والده بقلق، ليجده يهز راسه ايجابا، مجيبًا إياه بهدوء وتأكيد: " أيوا يا ابني في حاجة؟!." هز راسه نفيًا مجيبا بهدوء ونفي: " لا يا حبيبي.." تابع بهدوء: " المعاد آخر الاسبوع صح؟!.." " أيوا يا ابني.." قالها ليجد تعقيب ابنه بتقبُل: " تمام إن شاء الله.." بعد مرور أيام، نست "فرح" خلالها الموعد المرتقب، لتستقيظ بذعر شديد أثر غضب والدتها: "«فرح».." تابعت والدتها بغضب جامح: "«فرح» ... أنت يا بت.. هتفضلي نايمة طول اليوم..."٠ " وفيها إيه يا ماما، ما عادى يعني.." قالتها "فرح" بِنُعاس لتجد رد والدتها بغضب شديد: " وفيها إيه؟!.." عقدت حاجبيها بذهول مُتابِعة حديثها بعدها بغضب: " فيها يا اختي قومي اجهزى يالا ولا هتقابلي الناس بشكلك اللي عامل زى أُمِنا الغولة.." عقدت حاجبيها بتعجب متسائلة بحيرة: " ناس مين دول واأقابلهم ليه أصلا؟.." نظرت "ثريا" - والدة فرح - لها بغضب شديد أثر حديثها المُستفز فـ تِلك عادتها بـ صباح أي يوم يأتِ به أي عريس لها: " قومي يا بت، والناس دول العريس وأهله، وهي عشر دقايق إن مجهزتيش هاجي اتصرف معاكي وألا اقول لـ أبوكي، وأنت عارفاه هيجي يتصرف معاكي بطريقته.." وثبت واقفة من مكانها مُعقبة وهي تجز علي أسنانها بغضب وضيق أثر حديث والدتها الأخير: " وعلي إيه الطيب أحسن، وشوية هتلاقيني عندك بره.." فـ هى لا تريد تلك الخطبة من الأساس فـ قلبها وليس قلبها فقط بل وعقلها أيضًا يشعرا بشيء مريب تجاه من يأتي إليهم إلى خُطبتها وتلك اول مرة تحدث خلال المرات الكثيرة التي تقدم الشباب لها بها، وهو ما يجعلها ترغب من جانب في عدم إكمال تلك الخطبة، ومن جانب آخر تُرِد رؤية إن كان له علاقة بما حدث معها سابقًا أم أنها مُجرد أوهام تسيطر علي عقلها حتي ترفض تلك الزيجة... في جانب آخر داخل منزل "أنير" وخاصة داخل غُرفته، كان قد انتهي من ارتداء حُليته الرسمية للعمل حينما شعر بـ دلوف والدته إليه وهي تستشط غضبًا نظر لها بعدم فهم، متسائلًا بحيرة: " مالك يا ست الكل مكشرة علي الصبح؟!.." عقبا متسائلة بنبرة ضائقة: " هتروح الشغل برضه؟!." أجابها متسائلًا بحيرة: " ده اللي مضايقك؟!.." لم يلبث الانتهاء من حديثه ليجد تعقيبها بتساؤل منفي وغير راضِ بما يفعله: " هترد على سؤالي بسؤال؟!." أجابها متسائلًا بحيرة: " هو في حاجة ولا إيه؟!." " بترد علي سؤالي بسؤال!!." " تاني؟!!." قالتها متسائلة بضيق ولم تمهله الفرصة ليتسائل اذا بها تكمل حديثها السابق بحدة: " رُد علي سؤالي من غير اسئلة كتير؟!." نظر لها بـ ضيق وذهول مُجيبًا بهدوء: " أيوا يا ماما رايح.." انهى حديثه بعدها متسائلًا بنبرة حائرة: " في حاجة والا إيه؟؟!..." وما افرغ حديثه ليجد سوألها بعد أن عقدت حاجبيها بتعجب وحيرة مصحوب بغضب مما يفعله أمير قائلة بنبرة غاضبة: " شُغل إيه أنت ناسي معاد بالليل..." في منزل "فرح" وخاصة داخل غُرفتها، وثبت من مكانها أعلي الفراش اثر حديث والدتها، اخذت تتجهز على الرغم من كون قلبها وعقلها يشعرا بشيء مريب تجاه من يأتي إليهم إلى خُطبتها وتلك أول مرة تحدث خلال المرات الكثيرة التي تقدم الشباب لها بها، وهو ما يجعلها ترغب من جانب في عدم إكمال تلك الخطبة، ومن جانب اخر تُرِد رؤية إن كان له علاقة بما حدث معها سابقًا أم أنها مُجرد أوهام تسيطر علي عقلها حتي ترفض تلك الزيجة... كانت تتجهز وهي تجِز علي أسنانها من كُثرة الغيظ وعدم رضاها بما يحدث حولها، إصرار والديها على شيء لا ترتح له، رفضهم معرفة السبب، مما جعلها نوت على انهاء تلك الزيجة قبل بدءها لكن لا تعلم كيف تُنهيها واخذت تدعو ربها ان يُنجيها من تلك الزيجة التى لا ترتاح لها.. في منزل "أمير" وداخل غُرفته، هز رأسه يمينًا ويسارًا بضيق، مُعقبًا بهدوء: " لا، مش ناسيه متخافيش، هرجع قبله بس عندي مواعيد وشغل لازم أخلصهم الأول..." عقبت بضيق: " وأنا محتاجاك هنا واظن ..." لم تلبث الانتهاء من حديثها ليتبعها حديثه بنفي وضيق: - مفيش وأظن.. تابع بـ نبرة جادة: " في مصالح وأولويات لازم تتعمل قبل موضوع بالليل، وزي ما قولت هاجي بدرى كفاية عشان أشوف طلبات حضرتك قبل ما نروح عند أهل العروس المصون..." عقدت حاجبيها بتعجب متسائلة بحيرة: " يعني إيه ؟!!.." قاطع حديثها بنبرة هادئة وشبه نفي: " مفيش يعني لأنه مش هينفع، ولو سمحتي خليني أكمل لبسي عشان ألحق أروح والحق أرجع قبل المعاد..." " ماشي يا ابني، اللي تشوفه حاضر.." قالتها وهى ترحل إلى غُرفتها غالقة الباب خلفها، بينما هو لعن نفسه من أسلوبه القاسي مع والدته، فهو حتي وان كان يرفض تلك الزيجة فـ لا يجب أن يُحدَّث والدته بـ مثل ذلك الأسلوب، مُعقبًا بـ ضيق وحُزن: " ما ينفعش اللي عملته ده.." نظر الى حالته بالمرآة بعد فترة ليجد انه بكامل اناقته، رحل إلى عمله بعد نيل ود والدته، حاول انهاء عمله بوقت قليل دون ان يضيع ثمرة مجهوده طيلة الاشهر السابقة بلحظة خطأ او عدم تركيز.. بالفعل انهى كل شيء دون خسارة ليعود بعدها الى منزله وذلك قبل الموعد المحدد لهم بما يساوي ثلاث ساعات تقريبًا، نال خلالهما قسطا من الراحة واتي الي والدته بما تريد، ليرحل بعدها ناحية منزل العروس المنتظر.. صُدِم من كونه شارع منزلهم القديم وهو ما ذكره بـ زخات الماضي، وما كان يفعله به إلى أن أجبره والده علي السفر خارجًا، ليفعل ذلك دون اكتراث... ظل متسمرا بموضعه يتذكر زَخَّاتْ الماضي - مرحلة الطيش - وما كان يفعله بها قبل أنْ يُصبِح رَجُلًا بمعني الكلمة وليس طائشًا، الى أن قطع والده "أمجد" صمته وتفكيره الذي ادهش جميع من حضر معهما والدته وشقيقته الصُغرىٰ، قائلًا بنبرة حائرة، ضيق وتهكُم، تعقيبًا على حالة أمير والتي لم يره عليها منذ صبيته: " هتفضل واقف متنح كتير." انهى حديثه ليجد رد "أمير" بضيق: " لا يا بابا خالص، اتفضل حضرتك." صعدوا إلى الأعلي حتى وجد توقُف والده أمام ذلك الطابق دقق النظر لـ يتذكر أنه الطابق ذاته سأل والده عن سر توقفه كذلك: " خير يا بابا وقفت ليه.." أجابه بضيق وإقتضاب: " خير يا ابني الناس اللي جاينلهم هنا.." " هنا ؟!.." تساءل بـ حيرة ليجد رد والده: " أيوا يا ابني الشقه اللي إحنا واقفين قدامها.." عقب بحديث ضائق ومؤكد: " دي شقتنا القديمة!!.." أجابه بهدوء ونفي: " لا يا حبيبي الشقة اللي قدامنا..." صمت ليكمل حديثه: " شقتنا وراك إنما إحنا جايين هنا..." انهى حديثه وقام بالتطلُع والنظر تجاه المنزل أمامه بهدوء، ثم صمت لير تعقيب "أمير" لكنه لم يجد ظن أنها موافقة جديدة من "أمير" ورضاء بما هو آتٍ، لـ يَقُم بدق جرس المنزل أمامهم، انتظروا دقائق فتح "عُمران" بعدها الباب قائلًا بترحيب، ومرح: " ليك شوقه يا "أمجد"، والا نقول يا أبو "أمير" أحسن.." لم يلبث الانتهاء من حديثه ليجد رد "أمجد" بـ دُعابة ومرح: " مش هتقولنا اتفضلوا ولا هتضايفنا من على الباب؟.." قالها "أمجد" بـ دُعابة ومرح، انهي حديثه ليجد رد "عمران" الهادىء والمُرحِب بهم: " لا طبعا، اتفضلوا ده كلام.." دخل «أمجد» ومن معه دون «أمير» الذي كان بـ وادٍ آخر، فـ دقائق حديث «عمران» و«أمجد».. وعن «أمير» فـ تلك الدقائق التي تسبق دخولهم إلى بيت العروس كانت كفيلة بـ عرض شريط ذكرياته أمام مُقلتيه، ما كان يفعله هُنا بعد ان رحلوا عن المنزل، اسم «فرح» الذي أتى بـ مُخيلته مُتمنيًا ألا تكُن من ضمن من فعل بهن ذلك يومًا من الأيام؛ إسم «فرح» الذي أتى بـ مُخيلته مُتمنيًا الا تكُن من ضمن من فعل بهن ذلك يومًا من الأيام، ليقطع والده تفكيره: " مش ناوي تدخل ولا ايه؟." هز رأسه نفيا مجيبا اياه بنفي: " لا طبعًا.." انهي حديثه ودلف خلفهم في هدوء لكن من داخله ظل عقله يأخذ ويأتي حتى دلف إلى غرفة خلف والديه، جلسا بغرفة الجلوس، تسامروا قليلًا حتي قطع حديثهم تساؤل «مايسة» - والدة «أمير»- عن «فرح» بحيرة : " أمال فين عروستنا مش هنشوفها وألا ايه." " ده كلام يا هانم.." قالها «عمران»، ليكمل بعدها حديثها موجها اياه إلى زوجته - ثُريا - بلهجة تُشبه الأمر: " استجعليلنا «فرح» يا أم «فرح».." "هى اسمها «فرح»؟!.." تساءل "أمير" بحيرة وقلق داعيًا من داخله ألا تكون مَن يُفكِر بها .. " نِهايةْ المَشهَدْ الثَّالِثْ" "المَشهَدْ قَبِلْ الأَّخِيرْ" يُتبــــــع... «شيءٌ مَنْ المَاضِّيْ» | «بقلم/ أميرة وهيب» بـ تاريخ الثُلاثاء "الثامن عشر من يونيو لـ عام ٢٠٢٤مـ." - "الثاني عشر من ذو الحِجة ١٤٤٥هـ " - تفاعل حلو وقولوا رأيكم مهما كان يا بنات، محتاجة دعم منكم أوي. وقولوا رأي الوحش قبل الحلو، بس فضلًا تتفاعلوا. ♥️ ملحوظة تفاعلكم سيء للغاية وبجد حرام المجهود اللي ببذله وانتوا مش مقدرينه والتعب ده وحضراتكم بتقرأوا وتجروا من غير ما تقولوا رأيكم وكمان مستخسرين تحطوا الفوت - الي هو النجمه اللي في اخر الفصل - بس شُكرا لاحباطكم.. ومع ذلك انزل الفصول وانا مخنوقة حرفيًا ومش طايقه نفسي من قله تقديركم...
أميرة وهيب