هذة القضية تؤرقني كثيرا لا احد يعرف مكانها لا اعداء لها لا اي خيط اتمسك به كأنها تبخرت مثل المياه "كوب من المياه منفضلك"حتى اختها التى اخبرتني عنها من قبل ليس لها وجود اباها انكرها ذ وقال انها وحيدة حتى جيرانها ..... "سكر هنا ارجوك القهوة مرة"........الم تتحدث معك قبل اختفاءها لا منذ ان فاتحتها في موضوع الزاواج من شهر لم تتحدث معي انذاك لما رفضتك "ارتشف من كوب القهوة ثم قال "عملها اهم كانت تريد ان تصبح رئيسة تحرير الجريدة لم اردت اجبارها على شيء تركتها حتى تحققق ما تريد"قالها وهو ينظرلكوبه بحزن" .. معك سيجارة اوه منذ متى اصبحت مدخن "قال وهو يناولة السجيارة" منذ ان اختفى قمري الذي كان يضيء طريقي وبقي لي الظلام لا تقلق سنجدها "اردف بسخريه"هه كيف وانت منذ دقيقتين كنت تشكو.... المهم اطمئن على احمد اتصل بي البارحة يخبرني عن مشاكلة مع زوجتة "ارتشف من كوبه قبل ان يردف"مجددا لما لا يطلقها ويريح نفسه من تلك المشاكل هذا ما سيحدث معه وهو يحتاج لان نقف بجانبة لنساعده معنويا حتى سأتصل بة حينما اذهب للمنزل انا مقصر معه هذه الايام بسبب انشغالى بهذة القضية "قال وهو يطفيء سيجارتة " لقد تأخر بنا الوقت فلنذهب .... الحساب من فضلك متي سيتم رصف هذا الطريق ااه اللعنة حسام هاتفك يرن من المتصل "اسمك بهاتفه ليرى "انه رقم سيرين "قال وهو يركز بطريقه "حقا ..... شغل مكبر الصوت الو فقدتم الامل في العثور على اين اختفيتي سيرين اباكي وانا قلقون عليك للغايه اخبريني ماذا يحدث معك اين انتي علي.. لقد افتقدك كثيرا سامحني انا لم افضل العمل عليك انا بداخلي الكثير الذي يمنعني من الزواج منك... "قال والدموع تترقرق بعينه" بالطبع اسامحك ان لم احزن منك بالعكس انا كنت سأحاول معك مرارا الى ان اموت لم اكن سأتركك "قالت متنهدة" كانو محقيين يا على كان يجب ان استمع لاول انذار يأتي في عقلي لكني كنت بلهاء ماذا..من هم ..وعن ايه انذار تتحدثين سئمت من وجودي معهم رائحة العفن تخنقني "قال بصوت باكي وعينان تذرف دموعا " ارجوكي قولي لي فقط اين انتي اريحي قلبي اريد ان اراكي لا تقلق ستراني قريبا ولكن لا اريدك ان تأتي استمع لعقلك يا علي افعل ما لم افعله استمع لرسائله لك *انقطع الاتصال* الو سيرين ...سيرين اهدأ يا علي اهدأ كانت هي..ماذا حدث معها .....وما هذا الرقم الغريب الذي حدثتني منه ..اين هي حسام "قالها وهو يعاود الاتصال برقمها ثانيه" *الرقم الذي اتصلت به غير موجود بالخدمه* "نظر علي لحسام وللهاتف" كيف هذا ..ايعقل اننا كنا نتخيل او نحلم "قال وهو يسوق العربه مركز بالطريق بوجه جامد" بالتأكيد لسنا نحلم او نتخيل ..يمكن ان تكون قطعت خط هاتفها بعد الاتصال لما ستفعل ذلك"قالها علي وهو يعاود النظر للطريق امامه" الهاتف يرن "التقطه حسام سريعا وهو يسوق " *الو حسام نريدك الان في منطقة رشدي عند عمارة رشدي حدثت جريمة قتل ووجدنا جثث متعفنة سأرسل لك الموقع تعال بسرعة حسنا انا قادم* لما جائك هذا الاتصال بعدها "قالها علي وهو ينظر لحسام الذي يتفقد الموقع على هاتفه" هذة صدفه فقط لا تجعل عقلك يذهب بعيدا ويفرض لك الاسؤ.. من فضلكم عودو الي منازلكم لا نريد احد هنا هذة المنطقة اصبحت محذورة....انت منع الصحفيين من الدخول ....اين حسام اتصل به اجعلة يسرع قليلا هاهو لقد جاء لما تأخرت...من هذا "قال حسام وهو يشعل سيجارة"لاتشغل بالك به قول لي ما حدث باختصار مجموعة من سكان الحي ابلغو انهم سمعو حارسة هذا العقار تصرخ بشكل هيستيري وعندما اقتحمو المكان وجدوها تبكي في زاوية الغرفة وزوجها مقتول امامها "نظر حسام لصديقة ليطمئنة ثم قال"اذن لايوجد جثث مثلما قال لي العسكري الذي معك بل هي جثة واحدة لا عندما جئنا الى هنا قمنا بالقبض عليها دون اي مقاومة منها وكنا سنرحل لكننا شممنا رائحة عفنة كانت قوية جدا على الرغم من الاسعاف اخذت جثه زوجها وجثته لم تظهر عليها علامات تعفن بعد تتبعنا تلك الرائحه و... حسام:اختصر ارجوووك حسنا حسنا وجدنا شقة في الدور الاول بها جثث في وضعيات غريبة كأنهم احياء تركناهم كما هم حتى تراهم بنفسك حسنا اذهب الى هناك وانا قادم خلفك "التفت حسام لصديقة الذي كان علمات القلق والخوف بادية على وجهة" علي انتظرني هنا سأذهب لأرى خمس دقائق فقط وسأكون امامك اريد ان أتي معك "تنهد ثم قال" ماذا قولت لك قبل ان نأتي الى هنا لاتفرض الاسؤ اريد ان أري ارجوك اريد ان يهدأ عقلي من التفكير حسنا تعال كان المبنى من الداخل مظلما اشد من ظلام الليل ورائحة التعفن محاوطهم من كل مكان كأنك بداخل قبر "همس احد العساكر بأذن صديقة وهم يطلعون على السلالم"انا خائف هذة العمارة ممسوسة بها جن وشياطين بالتأكيد هم من فعلو ذلك كل هذا الكلام خرافات واصمت حتى لايسمعك المحقق ويغضب منك "سمع حسام حديثهم والتفت لهم وقال"اذا كان هناك شياطين فلما نحن مازالنا احياء هنا "نظر له نظرة استنكار ودلف الي الشقة" "قال الشرطي وهو يشعل مصباح الشقة "هذة اول جثتين كما تري جالسين على كرسي واحد وامامهم هذا التلفاز المشغل"التفت للعساكر وقال"هل قام احد منكم بتشغيلة..حركو رائسهم بالنفي له فقال لحسام الذ كان يقوم بمعاينة الجثتين عندما جئنا الى هنا اول مرة كان مطفي "قال العساكر ثانيا لصديقة" كما قولت لك انهم الشياطين والعياذ بالله وخزة صديقة في جنبة ليصمت كان حسام يلتف في المكان كان المكان ليس به شيء سوا هذا الكرسي والتلفاز.. التف حول الجثة هذة تقريبا رجل وطفل او طفله اعتقد كل شبر بجسمهم سليم الا بطنهم سوداء للغاية قال وهو ويرى ما على التلفاز لم يرى شيئا سوا ظلال تتحرك وتنبعث منها اصوات مشوشه قليلا وخافته تغني اغنيه عيد ميلاد قال على له كيف عرفت انه رجل هامسا بأذنة ..... رد علية حسام باسما بسمة جانبية وقال اولا جسم الرجل ليس به منحنيات كالمرأه امممممم اريد مشرط لماذا قال علي له ناظرا بتعجب... يوجد شيء فضي بهذة الذراع تفضل نظر علي لصديقة وهو يقوم بتقطيع ذراع الجثة امامه واخرج كارت ذاكرة ووضعها بالكيس البلاستكي نهض حسام من مكانة وقال اين الجثة التالية تفضل في هذة الغرفة هذة جثة اخري لازقة بغراء اعتقد .. للعين السحرية لباب الغرفة ومرتدية تلك الحقيبةالتى على ظهرها نظر حسام للجثة وقال هذة انثى ثم قام بأخذ الشنطة وفتحها كراسة وسماعة اذن خذ ضعهم في الكيس ...قام حسام بأبعاد الجثة عن الباب ورأى ان رأسها مجوفة من النصف عند العينين نظر بأشمئزاز لها وقال اين الجثة التالية تفضل من هنا بالحمام وجد حسام الجثة ملقاه بحوض الاستحمام وكانت منهرسة حيث لاتستطيع معرفة ملامحها موضوع خشبتين تسندان كتابا اخذ حسام الكتاب واضعا ايها بالكيس قال الشرطي: اخر جثة في الغرفة التي هناك اخر الطرقة .. همس الشرطي في أذن حسام وهم يمشون في الطرقة اليس الذي معك هذا صحفي التفت حسام له وقال قلت لك لاتشغل بالك به "قال ممتعضا"حسنا هذة اخر جثة جثه بدون رأس رأسها موضوعه اسفلها هذا المكتب في برطمان كبير وهي جالسة على ذلك المقعد تحرك حسام ناحية الجثة ورأها كأنها تكتب شئيا على ورقة عليها جملة "لا احد يذهب للجحيم بإرادته الا لو كان ابلها" قالها حسام وهو ينظر للجثة ازاح حسام الجثة بالكرسي ووجد صندوق زجاجي به رأسها تفحصه بعينيه وقال هذة محفوظة بمادة الفورمالين ثم استقام وارجع الكرسي مكانة تعجب على من فعلتة تلك متسائلا"لما اعدت الكرسي مكانه" تبدو بشعة جدا لن تستيطع نساينها"قالها حسام له وهو مرتجفا ويحاول ان لايبدو كذلك امامة" " رفع على احد حاجبية بسخرية وقال": حقا ستراودك في كوابيسك انا معتاد على هذا قال الشرطي مقاطعا حديثهم: ايمكنكم التحدث خارجا الرائحة ستجعل منا جثث جديدة "نظر حسام لعلى " ثم قال حسنا لنتحدث بالخارج دع المسعف يأخذ هذة الجثث هم بالخروج معهم لكن علي تظاهر بالذهاب معهم ثم عاد لنفس المكان بعد ان تأكد انهم لايشعرون به وازاح الكرسي بعيدا لم يستطيع كبح دوموعة بعد رؤيتها عيناها البريئتان كعيون الاطفال التى كان ييحبها وابسامتها التى كان يعشقها.... مستنيه اشوف حماسكم ناحيتها اللى هيشجعني انزل الفصل الاول بالنسبه للمواعيد مفيش معاد محدد بس اكيد مش هتأخر باي