📖 جميع حقوق هذه الرواية محفوظة للكاتبة Shahy ©
يُمنع نسخ أو نقل أو إعادة نشر أي جزء من الرواية دون إذن مسبق من الكاتبة.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
الفصل الثالث: أول خيط
تاريخ النشر: 29/6/2026
في اليوم التالي، لم تستطع ديانا التركيز في أي شيء.
كانت الرسالة المجهولة تتكرر في عقلها منذ أن استيقظت.
من أرسلها؟
وما الحقيقة التي يتحدث عنها؟
ولماذا اختارها هي تحديدًا؟
ظلت تنظر إلى هاتفها بين الحين والآخر وكأنها تنتظر رسالة جديدة.
حتى أثناء تناول الغداء مع والدتها، كانت شاردة الذهن.
لاحظت الأم ذلك فقالت:
الأم: مالك يا ديانا؟ شكلك مش على بعضك النهارده.
انتبهت ديانا بسرعة.
ديانا: لا يا ماما... بس بفكر في شوية حاجات.
الأم: متتعبيش نفسك بالتفكير الكتير.
اكتفت ديانا بابتسامة صغيرة، لكنها كانت تعرف أن الأمر أكبر من مجرد تفكير.
بعد ساعات، حان موعد الذهاب إلى العنوان الذي أرسلته الرسالة.
ارتدت ملابسها بسرعة وأخذت حقيبتها.
وقبل أن تخرج من المنزل، أوقفتها والدتها.
الأم: رايحة فين يا ديانا؟
تجمدت للحظة قبل أن تجيب:
ديانا: سمر عندها مشكلة مهمة شوية، وهروح أقعد معاها.
الأم: ماشي، بس متتأخريش.
ديانا: حاضر يا ماما.
خرجت من المنزل وهي تشعر بأن قلبها يخفق بقوة.
وما إن ابتعدت عدة خطوات حتى اهتز هاتفها.
أخرجته بسرعة.
رسالة جديدة.
ومن الرقم المجهول نفسه.
فتحتها على الفور.
"لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة يا ديانا، تعالي لوحدك. لو حد جه معاكي، كل شيء هينتهي."
شعرت بقشعريرة تسري في جسدها.
كيف عرف أنها ستذهب؟
وكيف عرف أنها كانت تنوي اصطحاب سمر معها؟
نظرت حولها بسرعة.
الشارع بدا طبيعيًا.
لكنها لم تستطع التخلص من الشعور بأن أحدًا يراقبها.
ابتلعت ريقها بصعوبة.
ديانا: مستحيل... هو مراقبني؟
أمسكت الهاتف واتصلت بسمر فورًا.
سمر: ألو؟
ديانا: سمر... اسمعيني كويس.
سمر: خير؟ وصلتي؟
ديانا: لأ... بس جالي رسالة تانية.
سمر: رسالة إيه؟
ديانا: بيقولي أروح لوحدي... ولو حد جه معايا كل حاجة هتنتهي.
ساد الصمت لثوانٍ.
ثم قالت سمر بقلق:
سمر: ديانا، أنا مش مرتاحة للموضوع ده خالص.
ديانا: وأنا كمان.
سمر: يبقى متروحيش.
ديانا: بس لازم أعرف الحقيقة.
سمر: والحقيقة تستاهل تعرضي نفسك للخطر؟
ديانا: معرفش... بس حاسة إن لازم أعرف.
سمر: طب ابعتيلي العنوان على الأقل.
نظرت ديانا إلى شاشة الهاتف في صمت.
كانت تعرف أن سمر محقة.
لكن شيئًا بداخلها كان يخبرها ألا تخبر أحدًا.
ديانا: لا... مش دلوقتي.
سمر: ديانا، إنتِ بتخوفيني.
ديانا: متقلقيش، هرجع وأحكيلك على كل حاجة باي دلوقتي .
ثم أغلقت الهاتف قبل أن تسمع ردها.
كانت تعرف أن سمر غاضبة.
لكن فضولها كان أقوى من خوفها.
بعد دقائق وصلت إلى العنوان.
توقفت أمام مبنى قديم يبدو وكأنه مهجور منذ سنوات.
طلاؤه متشقق.
ونوافذه مغلقة.
والهدوء حوله كان مخيفًا بشكل غير طبيعي.
رفعت رأسها نحو المبنى.
وشعرت للحظة بأنها يجب أن تعود.
الآن.
قبل فوات الأوان.
لكنها أخذت نفسًا عميقًا ودخلت.
كان السلم مظلمًا.
وكل خطوة كانت تُصدر صدى غريبًا في المكان.
صعدت ببطء حتى وصلت إلى الطابق الثالث.
ثم توقفت أمام الشقة المطلوبة.
نظرت إلى الرقم المكتوب على الباب.
إنه نفس الرقم الموجود في الرسالة.
وقبل أن تطرق الباب...
لاحظت شيئًا غريبًا.
الباب كان مواربًا.
تراجعت خطوة للخلف.
ديانا: هو مستنيني؟
لم يصلها أي رد.
فدفعت الباب ببطء.
وأدخلت رأسها بحذر.
كانت الشقة مظلمة.
والهواء بداخلها باردًا بشكل مزعج.
دخلت خطوة.
ثم أخرى.
وفجأة...
أُغلق الباب خلفها بعنف شديد.
انتفضت من مكانها واستدارت بسرعة.
لتجد شابًا يقف أمام الباب.
كان طويل القامة.
وترتسم على وجهه ملامح جادة وغامضة.
تراجعت ديانا خطوة للخلف.
ديانا: إنت مين؟
لم يجب فورًا.
بل ظل ينظر إليها لعدة ثوانٍ.
وكأنه يتأكد من شيء ما.
ازدادت ضربات قلبها.
ديانا: رد عليا!
رفع الشاب رأسه ببطء.
ثم قال بصوت هادئ:
الشاب: أنا...
يتبع....
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
✨ مستنية رأيكم في الفصل بكل صراحة، وإيه أكتر جزء شدكم؟
❓ تفتكروا الشاب ده مين؟
❓ ليه كان عارف إن ديانا ناوية تجيب سمر معاها؟
❓ إيه الحقيقة الخطيرة اللي بيحاول يوصلها؟
❓ ولو كنتوا مكانها، كنتوا هتكملوا ولا تهربوا؟
💬 مستنية توقعاتكم وتعليقاتكم ونظرياتكم للأحداث الجاية.
🤍 دعمكم وتشجيعكم بيفرقوا جدًا معايا.