«تعريف عني اسمي أيليا من العراق وعمري 22 »
تبدأ قصتي من جان عمري 13 عندما عرفنا ان امي مصابة ب مرض السرطان في القلب وبدأت ب رحلت العلاج وكانت امي تحاول ان تقاوم المرض لكن بدأت حالتها تتدهور شئ فشئ حتى مر سنيتين من محاولة مقاومت المرض لكن المرض كان اقوى وفي يوم من الايام وصل خبر وفاة امي بدأت ب الانهيار و البكاء وما جنت مصدك الخبر جنت اكول لا لا جذب مو حقيقي ومن جابو التابوت للبيت و البيت كله صياح و بكاء وركض اني ركصت على التابوت ما مصدك بديت ابجي و اردد (ليش يمة ليش عفتيني منو يضل وياي هسه) فا مرت الايام ب سرعة بس اني ما كدرت اتخطى امي وجانت كل يوم تجي الي بل حلم وكل يوم ابجي بعد مرور شهرين من وفاة امي ابوي اجة الي (لأنو اني الوحيد) كال اريد اتزوج وهاي اني كلت اله تمام اتزوج وعيش حياتك ومرت الايام ومن خلص شهر العسل اجت لل بيت ومن شفتها عرفت ب عيونها حقد وهذا الحقد كان شايلته علية من زمان فا مرت الايام وجانت الايام مليئة بل تعذب و الحقارة جانت تنطيني بقاية الاكل
من جنت اكول ل ابوي ابوي يكول هي مثل امك وهاي كلت اله امي ما جانت تسوي بية هيجي ومرت الايام لحد ما اجة يوم كالت مرت ابوي لازم تطلع تشتغل و تجيب فلوس كلت الها ما اطلع واريد اكمل دراستي فا جابت عود خشب واني جاي ادرس وكامت تضرب بية بكل حقد فا بذاك اليوم فقدت الوعي كعدت لكيت روحي بل مستشفى اباوع لا موجود ابوي ولا احد من اهل امي ولا اهل ابوي فا سألت الدكتور كلت ب صعوبة وين بابا و بصوت مكسور كال ابوك جابك وراح اني كلت يمكن عندة شغل او هاي ضليت بل مستشفى 3 ايام وبهاي الايام جان ابوي يجي يشوفني زين و يروح فا اجة يوم وكال الدكتور ل ابوي ابنك تحسن ويصير تاخذة للبيت وياريت ما رجعت المفروض يهتمون بية لأن فقدت هواي دم بس جانو يعاملوني معاملة الجلب حشا السامع وجانو ينطوني بقاية الاكل حتى من جنت اروح للمدرسة الاساتذة يكولون شبيك واني اكول ما بية شي لو مرات من يشوفون الضرب اكول تعاركت او طحت من الدرج
ولهنا ينتهي البارت الاول