وجدت شيئا غريبا بقرب الشجرة التي كنت واقف أمامها لكن اظن انه لم يلحظه احد فقد كان جميع زملائي معي مهتمين فقط بجمع أوراق الأشجار النادرة لفحصها من أجل مشروع التخرج من الجامعه
ولكن .........
لنرجع الى ما كنت اقوله أمامي خرقة قماش باليه و عندما دققت النظر وجدت عليها اثار دماء !!
فاقربت ببطء منها وانا ابتعد عن أنظار كل من حولى فلم يلحظ احد عدم وجودي آه....
حسنا فقد اعتدت على هذا الإهمال فلن تستيقظ مشاعري الآن....
لنعد الى تلك الخرقة البالية أمامي وبعد أن اقتربت منها وجدت نفسي أهرول للخلف وانا أصرخ رعبا
--------------
اسمي خالد العامري عندي ٢٢ سنة ، انا في عامي الاخير من للتخرج من جامعة النباتات و الزراعة ،كنت دائما الشخص المنغلق الذى لا يختلط بالناس الا بالضرورة فمن هذا الأحمق الذى يحب أن يختلط بناس بئساء أهم مالديهم الشكليات لن أكون ذلك الحمق أبدا ماحييت لا يهم ذلك الان فأختى قادمه غدا ....آه نسيت أني أعرفكم بها إنها أختى الكبيرة خلود ذات ال٣٥ عاما تزوجت و سافرت مع زوجها الي الإمارات ، لديها ثلاثة شياطين صغار ، لا تستعجبوا لوصفي لهم ، انهم شياطين متشكلين غي هيئة صغار
اتذكر آخر زيارة لهؤلاء الشياطين الثلاثة لي عندما وضعوا اللاب توب خاصتي - الذي لم أنتهي من قسطه بعد - في حوض الاستحمام وأغرقوه بالماء و الصابون مدعيين بأنهم ينظفونه لي ، والأسوء من ذلك أنني إطررت بعدها الى احتضانهم ؛ لكيلا تحزن أختي فهى أخر ما تبقي لي من عائلتي فأبي و أمي توفا في حادثة مأسوية منذ عامين ...
كم إشتقت لهما
ولكن لنعد الى موضوعنا...
أتذكر ذلك اليوم البائس عندما هرولت الى الخلف و أنا أصرخ رعبا مما رأيت !
جثة حديثة لفتاة لا تتعدي العشرين عاما تبدو في حالة مزرية....
تبا لماذا أنا دونا عن باقي زملائي أكتشف الجثة؟؟!!!
أماتت أمي و هي غير راضية عني ؟؟!!!
ولكن ما الذي حل بهذه الفتاة ؟؟
ماذا فعلت لتجعل قاتلها يشوهها بهذا السوء ؟؟!
لا يهم ذلك الآن فعلي الإتصال بالشرطة لتعرف من قام بإرتكاب هذه الجريمة البشعة
_______________
وبعد أن جاءت الشرطة المكان وبدأ الطب الشرعي بمحافظة
المكان اقتربت منى محققه منهم وظلت تسألني أسئلة كثيرة منها : هل كنت أنا أول من رءا الجثة
متى رأيتها
ولماذا ابتعدت عن أصدقائي
لم أستطع الرد فقد كنت لا أزال مصدوما مما رأيت
لقدكان أمامى جثة
عندما لم تستطع المحققة أخذ ماتريده منى من معلومات أعطتنى حلوى بالنعناع وأعطتنى كارت عليه إسمها ورقمها وقالت لى أن أتصل بها عندما أجد نفسى مهيئا للكلام وطلبت من أحد أفراد الشرطه أن يوصلنى للبيت ونادته
بزياد وعندما اقترب منا أخذته بعيدا وظلت
تكلمه بصوت منخفض وعندما انتهت من كلامها معه ناداني وسألنى عن عنوان شقتى ومن ثم أوصلنى للبيت وظل طول الطريق يسألني إن كنت أعيش وحدى أو إن كان هنا ك أحد يعيش معى ولكنى لم أرد الكلام وعندما رءا أننى لست مستجيبا معه فهم ما أريد فصمت هو الاخر وعندما وصلنا للبيت أصر على أن يوصلنى لباب الشقة وعندما فتحت باب الشقة وجدت أختى أمامى ومعها أولئك الشياطين وعندما وجدت ورائى ذاك الشرطى ورأت وجهى الذى لا يزال عليه ءاثار الصدمة شهقت بصوت عال وظنت أننى فعلت شيئا خاطئا وهمت بسؤال الشرطى عما فعلت ولكنه قاطعها بصوته الاجش قائلا يجب أن أذهب لان ورائى الكثير من الاعمال وتركنى أمام أسئلة أختى التى لا تنتهى
ظلت تسألني مالذى جعل هذا الشرطى يأتى معى ولماذا وجهي عابسا هكذا سددت أذنى لانى لا أريد سماع أسئلة أخرى ومن ثم دخلت غرفتي وأغلقت الباب بقوة وأنا أغلق عينى ليلا أرا مافعلته بغرفتي لقد جعلوها ساحة معركة ظللت أسب كثيرا ولكن وجدت ذلك بلا جدوى وأنه لن يجعلها مثلما كانت حاولت أن أزيح الأشياء التى على السرير وعدها وجدت نفسى أحتضن السرير لقد اشتقت إليه ليتنى لم أتركه هذا الصباح لكن ماذا أقول لن أستطيع تغيير شىء ولكن لنطرد هذه الأفكار الان أريد أن أنام ظللت أتقلب كثيرا على السرير على أمل أن أنام فلم أستطع لقد ظلت تلك الجثة لاتفارق خيالى حاولت جاهدا أن أطرد شكل تلك الجثة من خيالي آآه أخيرا نمت وعندما استيقظت وجدت أن الفجر يؤذن قمت فتوضأت وذهبت للمسجد لم أجد غير القليل من الناس فيه وبعدها وقف الامام معلن بدأالصلاة وعندما انتهت ظللت أدعو ربى أن يخفف عنى ما ابتلانى به ومن ثم رجعت للمنزل وجدت أن أختى استيقظت وقالت لى أنها لم تكن تقصد إزعاجى ولكنها كانت مرعوبة عليا بعدما وجدت الشرطى يقف خلفى قلت لها