وفي هذه الأثناء، كانت إحدى الفتيات تراقب إيليو ولوسي، وقد سمعت كل نقاشهما. ثم أخبرت صديقاتها عبر مكالمة عن مكان لوسي
وإيليو القادم.
بعد أن ذهب إيليو إلى خزانته ليرتدي ملابسه الرياضية، وبينما كان يفتح الخزانة، كانت الفتاة موجودة في المكان.
نادته.
وعندما التفت إليها، وجهت له لكمة على فكه، ثم وجهت ركلة سريعة إلى ساقه، مما أجبره على الركوع.
بعد ذلك دفعته ليسقط على الأرض، ثم جلست فوق صدره وبدأت توسعه ضربًا على وجهه.
وفي الوقت نفسه، كانت بقية المجموعة بالقرب من لوسي في ساحة التنس.
نادَت مجموعة الفتيات لوسي، وعندما رأتهن، ابتسمت ابتسامة واثقة؛ فقد عرفت أنهن يرغبن بمعركة.
قالت لهن: "هل تحببن أن أجعل وجوهكن خريطة؟".
ردت إحدى المتنمرات:"يا لكِ من مغرورة! لن تستطيعين مجاراتنا. ومن أين لكِ الجرأة على استخدام قميصي كمنشفة؟".
بعد سماع كلامها، ضحكت لوسي وهي تشعر بالحماس.
قالت:"هيا، تعالي إن كنتِ تجرئين".
انطلقت لوسي بسرعة نحو الفتاة.
حاولت الفتاة لكمها، لكن لوسي أمسكت بقبضتها، ثم وجهت لكمة إلى وجهها أصابت أنفها، مما جعلها تصاب بالدوار وتفقد توازنها وتسقط على الأرض.
ثم هاجمت الفتاتين الثانية والثالثة، فأسقطتهما لوسي بسهولة على الأرض.
وفي هذه الأثناء، اتصلت إحدى الفتيات برفيقاتها لطلب المساعدة، فتركت الفتاة إيليو وذهبت لمساعدة صديقاتها.
وفي الوقت نفسه، كان الفتى الذي كان موجودًا في الكافتيريا يراقب القتال من مسافة بعيدة، وهو يستخدم هاتفه.
وكان هناك أيضًا درون مزود بكاميرا في المكان الذي يوجد فيه إيليو.
وقبل وصول الدعم إلى الفتيات.
قالت لوسي مخاطبةً الفتاة الرابعة وهي تضحك: "هل تريدين أن أعالج ظهركِ أم أنحت فككِ؟".
خافت الفتاة من كلام لوسي وما فعلته بصديقاتها.
وعندما وصل الدعم، هاجمت إحدى الفتيات لوسي من الخلف وأسقطتها أرضًا.
وفي الوقت نفسه، وقف إيليو على قدميه وركض بكل سرعته للحاق بلوسي، لأنه كان يعرف أنها تورطت في مشكلة.
وعندما وصل، هاجم إيليو بسرعة الفتاة التي كانت تمسك لوسي، وألقاها على الأرض.
ثم ثبّت إيليو الفتاة، وهو غاضب من أفعالهن، وقال: "لن أسمح لكنّ بإيذاء صديقتي، أيتها الحقيرات!".
ثم وقفت لوسي على قدميها وأمسكت بشعر الفتاة التي طلبت الدعم.
ثم قالت لوسي، ومظهرها مخيف كوحش: "هل تريدين أن أغيّر قصة شعركِ؟".
خافت الفتاة وطلبت المغفرة قائلة: "سامحينا، نحن حمقاوات".
استسلمت الفتيات.
قالت لوسي بكل غرور: "في المرة القادمة، لن أسامحكن".
رحلت لوسي وإيليو من المكان، وابتسامة النصر تعلو وجه لوسي.
ثم كافأت لوسي إيليو على مساعدته، فأخذته إلى مطعم لتناول وجبته المفضلة، واعتذرت له عن توريطه في المشكلة. وهكذا احتفل الاثنان وهما فرحان.