يجلس أحمد علي سريره كالعادة وهو يفكر ويقول في نفسه " أخيرا النهاردة احمد يونس هينزل قصة جديدة ،نفسي اوي اشارك معاه قصصي " يبدأ بالإستماع لأحمد يونس وهو يستمع ويرتدي السماعات يشعر بوخز من خلفه فتح الضوء ونظر خلفه لا يجد أحد يقول أنه ربما توهم من خوف مع أنه لم يكن يخاف من قصص الرعب لقد كان يسمعها في غرفة مغلقة بمفرده في الليل وكان يغلق الأضواء وفجأة سمع صوت يدق علي باب قام من السرير لانه شعر ببعض توتر وقف أمام الباب متوترا لا يعرف هل يفتح الباب ام لا بدأ الوقت يمر ودق علي باب لا تتوقف بل تتزايد وأصبحت أقوي حتي قارب علي كسر باب وفجأة توقف الصوت وفجأة يسمع صوت خطوات كثيرة في المكان تركض في الخارج وفجأة يشعر بأن أحد يمسك شعره لقد تجمد في مكان بلا حراك لا يستطيع الحركة ولا حتي الصراخ هناك شيء ما يحاول تكميمه بدأ يشعر بحرارة رهيبة في رأسه ولكن بعد قليل من الوقت زال الحرارة ولم يعد يشعر بشيء فتح باب الغرفة لم يجد سيء في خارج أغلق الباب وعاد مكانه هناك أحد ق الباب لكن هذه المرة ببطء وبهدوء فتح الباب بحذر وحده أخته قال لها : " انتي بتعملي ايه هنا " قالت له : " الأمل جاهز " شعر ببعض الخوف والتوتر حيث أنه هو يعيش بمفرده هنا وعائلته تعيش في الجيزة لا يعرف ماذا يفعل خرج معها ذهب وبدأ يأكل أكل القليل وقام وغسل يديه وفجأة نظر إلي مرآة وجدت الفتاة في خلفه شعر بتوتر شديد حاول الخروج من المنزل قال لأخته: " أنا هروح أجيب حاجة وجلس اهو " قالت له بوجه مخيف : " ماشي بس خلي بالك من نيفار " لم يفهم ماذا قالت ومن هو نيفار خرج من المنزل شعر بسعادة وانتصار كمن خرج من الحرب لقد كانت الشوراع فارغة مع أن شوارع القاهرة تظل مفعمة بالحيوية طوال اليوم والغريب أنهم ناموا وهو يسير رأي شاب من بعيد يدخن في سيجارة لم يعره الاهتمام مر من أمامه كان ينظر بنظرات خبث وقال: " بتعمل ايه هنا في وقت زي ده " لم يرد عليه وأكمل طريقة وقال في نبرة تهديد : " يعني مش بترد عليا وعامل نفسك مش شايفين انت مش عارف انا مين ؟!" وفجأة بدأ يشعر بيد تخنقه حاول الإفلات منه لكنه لم يستطع وفجأة يفلت من يده بدأ في الوقوع لكن الوقوع الي هاوية حتي فجأة بدون أية مقدمات ارتطم بالأرض بشدة مما أصدر صوت عاليا شعر ببرودة شديدة بدأ ينظر حوله لقد كان مكان مظلم للغاية لم يعرف اين هو لكن بعد القليل من وقت اعتادت عينيه علي المكان لم يحتج وقت كثير لأنه في العادة أجلس في الظلام رأي شيء مخيفا للغاية وجد هيكل عظميا لفتاة لكن الدماء كانت تسيل من كل مكان كأنها ماتت منذ قليل لم يعرف أين هو ومازال يشعر بتلك البرودة المزعجة لكنه شعر بتراب وقتها قال وهو يكتم فمه من الخوف والتوتر : " أنا في القبر يالهوي أنا ياه الي جابني أنا صحيح كنت عايز اشارك بقصصي بس كنت عايز قصة متألفة مش قصة حقيقية اعيشها أنا " وهو يتحدث هكذا شعر بيد تلمسه صرخ وعاد ال وراء وجد أن الهيكل العظمي قام من مكانه وبدأ يقترب منه أكثر واكثر حتي أصبح أمامه مباشرة لقد كان في عقله الكثر من الأسئلة " أنا بعمل ايه هنا ؟ وازاي ههرب من هنا ؟ " لكن قبل أن يكمل تحاوره مع نفسه شعر بصفعة قوية علي وجهه تجعله يقع علي الأرض من القوة بدأ ينزل من فمه بعض دم.اء عادت تقترب منه لكن هذه المرة أمسكت قدمه وبدأت تجره لمكان لم يعرف أين تأخذه بدأت تدور به في كل مكان في القبر كأنها تدور وتمام بكلمات لا يفهمها ويقول في نفسه " ايه نهاية الهبل الي احنا فيه ده " وفجأة....... خلص بارت الاول من قصة ايه رأيكوا في القصة 👀❤️