الملخص

"تسللتِ إلى دمي بهدوء، حتى غدت أنفاسي تنطق باسمك، واستقرت روحك في روحي، فما عدتُ أفرق بيني وبينك...
صرتِ كيان قلبي، وصوت نبضه، بل صرتِ أنتِ القلب ذاته.
مريمُ... إن كنتُ جسدًا، فأنتِ روحه،
وإن كان لي قلب، فهو بين يديكِ وديعة،
مُلككِ أنتِ وحدكِ، لا ينازعكِ فيه أحد "

مِنْ يوسُف إلىٰ مريمه.

تفاصيل النشر

سنة النشر

2025

الناشر

Mir_Zeile

اللغة

العربية

حقوق النشر

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف

آخر تحديث للرواية

-0001-11-30

تاريخ آخر فصل

2026-04-10