الملخص
لحظة؟! أأنت متأكدٌ من اختيارك لهذه الحكاية لتقرأها؟! ألا تعلم أنَّ حكايتي لم ولن تقرأ مثلها أبداً؟!
لأنها لم تُكتب بالرصاص أو الحبر؛ بل بدماءٍ ليست دماءَ ضحايا أبداً!
فهذه الحكاية لن تفهمها على الرغم من وضوحها، ولن تَحِلَّ ألغازها وحلولها أمامك، ولن تستوعِبها لِعُمقِ عُقدِها، ولن تُدرك حبكتها أبداً!
إن كنتَ تظنُّ أنك قادرٌ أيها القارئ المتأمل على حل لغزِ حكايتي؛ فسيكون لي الشرف أن أكتبَ اسمك ضمن أصدق ما يروي به الدم.. بواسطة دمك!
لكن.. لا تقلق، لا تقلق!
فأنا لن أفعلَ بك شيئاً؛ لأنك ببساطة – لن تستطيع فهم حكايتي أبداً،
وهذا محبط.. ومبشرٌ لك أيضاً!
أيها القارئ المتأمل، إن كنت واثقاً بقراءتها والغوصِ في عالمٍ من الواقع المبهم؛ فسأضمنُ لك أن تكون..
أحد ضحايا هذه الحكاية!
لأنها لم تُكتب بالرصاص أو الحبر؛ بل بدماءٍ ليست دماءَ ضحايا أبداً!
فهذه الحكاية لن تفهمها على الرغم من وضوحها، ولن تَحِلَّ ألغازها وحلولها أمامك، ولن تستوعِبها لِعُمقِ عُقدِها، ولن تُدرك حبكتها أبداً!
إن كنتَ تظنُّ أنك قادرٌ أيها القارئ المتأمل على حل لغزِ حكايتي؛ فسيكون لي الشرف أن أكتبَ اسمك ضمن أصدق ما يروي به الدم.. بواسطة دمك!
لكن.. لا تقلق، لا تقلق!
فأنا لن أفعلَ بك شيئاً؛ لأنك ببساطة – لن تستطيع فهم حكايتي أبداً،
وهذا محبط.. ومبشرٌ لك أيضاً!
أيها القارئ المتأمل، إن كنت واثقاً بقراءتها والغوصِ في عالمٍ من الواقع المبهم؛ فسأضمنُ لك أن تكون..
أحد ضحايا هذه الحكاية!
تفاصيل النشر
سنة النشر
2026
الناشر
سيرين
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-06-13