إفتتاحية

إفتتاحية

27 0

مواقع التواصل:

لمزيد من المستجدات، ستجدونها على المواقع الرسمية والوحيدة لي في تيك توك وانستغرام:

sereen_0_5

قراءة مُرعبة قارئي المتأمل!

تنويه أيها المتأمل:

إن كنتَ تظنُّ بأنك قادرٌ على استيعاب وحل الحيل النفسية قبل حيل القضايا والحوادث؛ فهنيئاً لك،

قد وقعتَ في الفخ!

فلن تفهمَ عُمقَ شخصياتها ولو قرأتها عقوداً!

ملخص الجزء:

كنت أظن بأني مختلف، حتى أدركت متأخراً بأني متخلف بظني ذلك؛ فالشخص المميز في هذه الحكاية، ليس أكثرَ من فأرٍ لتجارب أنانية ووحشية..

لكنها ليست حقيقية كفاية، كتلك الأيادي التي تسحبني إلى القاع!

أيُّ قاع؟.. لا أعلم.. وأيُّ أيادٍ؟.. لا أعلم أيضاً؛

فكل ما أعلمه.. أني داخل وهمٍ حقيقي.. مجرد – وهم!.

إهداء:

أُهدي هذه الحكاية..

إلى كُلِّ الأقلام التي عجزت أن تَخُطَّ شيئاً ثابتاً؛

كثباتِ الدم!

المقدمة:

إذاً أنت بهذه الجرأة يا قارئي المتأمّل!

رغمَ كلِّ التحذيراتِ والتهديدِ الصريح الذي قرأتَهُ للتوّ؛

¡! إلّا أنّكَ أصررتَ على الدخول !¡

– بحجَّةِ أنّكَ ستفهم حكايتي الفريدة –

¡! أعلم أيها المتأمّل المتهور !¡

أنَّ الوعدَ الذي قرأتَه – ليسَ مجرّدَ كلامٍ غابر!

لأنّني سأخطُّ بدمِكَ فصولاً جديدة.. مترفة!؛

هذا.. إنْ تمكنتَ من فهمِ سرِّ حكايتي وغموضِها!

فحتى الآن.. أنت، ما زلتَ في مأمن

لكن تذكر هذا جيّداً:

كلُّ قطرةِ دمٍ ستُراقُ هنا.. هيَ التي ستروي الحكاية!

قراءة ممتعة أيّها القارئ المتأمّل

وتمتّعْ ببقائكَ على قيد الحياة..

ما دامَ الوقتُ يسمح!

ورجاءاً حار..

حاول جاهداً أن تفهمَ سرَّ حكايتي؛

لأنّني بشوقٍ ولهفةٍ لأن أروي بدمِكَ ما هوَ آتٍ!

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

سلسلة يروي الدم الحكاية: الجزء الأول: وهم

المؤلف سيرين
2026/05/28 مستمرة
قائمة الفصول (3)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة