الملخص
* حين ضاقت بي نفسي، اكتشفت أن أصعب أنواع الوحدة: أن تكون محاطا بالجميع، وغير مفهوم من أحد *
*تنطبق عليّ مقولة: أخذت من اسمك نصيب 'رمق' وكان أخر رمق لي*
في عالمٍ لا يرحم، حيث تتقاطع الجراح القديمة مع محاولات النجاة الجديدة... كانت "هي" لا تزال تقف على حافة الحياة، لا تعرف هل ما تبقى لها يكفي لتكمل، أم أنه مجرد رمق أخير قبل السقوط.
"حين تبقي رمق" ليست مجرد حكاية عن ألمٍ مضى، بل عن أثرٍ لا يموت، عن فتاةٍ خرجت من ظلامٍ لم تختاره، لكنها لم تخرج منه بالكامل... عن ذاكرةٍ تخون، وخوفٍ يتخفّى في تفاصيل الحياة اليومية، وعن قلبٍ يتعلّم كيف يخفق رغم كل ما انكسر فيه.
هل يمكن للنجاة أن تكون بداية؟ أم أن بعض الأبواب إذا فُتحت... لا تُغلق أبدًا؟
رواية ستجعلك تسأل نفسك: كم من الرمق يكفي كي نُسمّي ما تبقّى حياة؟
الكاتبة // مــــي عــمــاد
تفاصيل النشر
سنة النشر
2026
الناشر
MAI EMAD
اللغة
العربية
حقوق النشر
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
آخر تحديث للرواية
-0001-11-30
تاريخ آخر فصل
2026-09-30