هناك صداقات لا تُكتب لها فصول عابرة، بل تتحول إلى كتاب كامل من الذكريات.
هي ليست مجرد شخص في حياتي… بل صفحة مضيئة أقرأها كلما أثقلني الحزن، وابتسامة أستعيدها كلما ضاق بي العالم.
صفاء… اسمها يشبهها، نقاء في القلب، ودفء في الروح.
إنسانة تحب الجميع، تساعد بلا حساب، وتمنح وقتها لمن يحتاجه. ضحوكة، مرحة، لكنها سريعة الغضب أحيانًا، تقول ما في قلبها بصدق، ثم تندم وتعود بابتسامة تمحو كل أثر للخلاف.
معها عرفت أن الصديق الحقيقي هو الذي تجده في الفرح قبل الحزن، وفي الضيق قبل السعة، هو الذي يشاركك الطريق بكل ما فيه… ضحكًا، وبكاءً، وذكريات لا يقدر عليها النسيان.☆☆