مُـقتطَفات

مُـقتطَفات

13 0

تسريب لبعض من الأحداث :

                          ʚ ✧ ɞ

                              •

                              •

                              •

___________________

"جمالكِ... لاذع كنبيذكِ الأحمر، يُسكر حتى قبل أن يُشرب."

تقطّبت حاجباها بدهشة: "عذرًا؟!"

ابتسم بثقة، وانحنى قليلًا: "هل تشرفيني برقصة؟"

______________

"هه.. أتعلم حقًا من تُواجه، يا ميليريانو؟! هل تُدرك حجم الجحيم الذي ستفتح بوابته إن اصطدمت بالمورنو؟! ولأجل ماذا؟! فتاة؟! مجرد فتاة؟!"

"تلك الفتاة... تعني لي أكثر من كل الكواكب، والنجوم، والمجرات مجتمعة. وإن كان ثمن حمايتها حربًا تُفني عائلتينا معًا... فأقسم أن أشعلها بابتسامة، وبلا ذرة تردد."

________________

"باولو..."

"سيد باولو، لو سمحتِ."

ابتسم بخبث وهو يقترب خطوة: "لا أظنني منحتك إذنًا بإسقاط الرسميات بعد... ما لم تكوني ترغبين بمناداتي عزيزي، أو حبيبي باولو، فحينها... لن أمانع أبدًا، في الواقع، يروق لي ذلك كثيرًا."

____________________

" أعنـي أنتَ تُـراقصني أمام أهلِك و خطيبتك و الجميع، ألا يُـوجد مُشكله في هذِه؟!. "

" مِنذ دخولِك لِلقـاعة .. حجبتي عني الرؤية، لم أعد أرى شيئاً سِـواك "

________________

"لا تنسَ... أنت من علّمني كيف أحرّك الجنود على رقعة الشطرنج، والآن، جاء الوقت لننقل اللعبة إلى أرض الواقع. حان الوقت ليتفوّق التلميذ على معلمه، يا أبي...

فلنرَ من مِنّا سيسقط ملك الآخر أولاً."

"أتقف ضدي؟! لأجل ذكريات بائسة وماضٍ مهترئ؟! لأجل حاضر هش لا يستحق حتى أن يُذكر؟!"

"بل لأجل كل ما حاولتَ سحقه... لأجل أهلي الذين مزقتَ حياتهم، لأجل من أحب، ولأجل أحلامي التي حاولتَ وأدها!

نعم، أُعاديك... وسأقاتلك، حتى آخر رمق.

تلك اليد التي حاولتُ إبقاءها طاهرة، سأغمسها في الدماء دون تردد إن اضطررت...

وإن انتهى بنا المطاف وجهاً لوجه، أبًا في مواجهة ابنه...

فليكن! وسنرى من سينكسر أولاً."

_____________

" الخطأ خطأي، ماكان علي تعيين مساعده بعيون صغيرة لا ترى شيئاً "

*****

       "هل أنتِ متأكده؟ تستطيعين الرؤية، عيناك صغيرة للغايه، تكاد تختفي"

*****

   " هل ترينَ النمل هُناك ؟! لا أظن لأن عيونك صغيرة للغاية لا ترى شيئاً ، كنت أود القول أنه صغير للغاية يشبه أعيونك "

****

  " لا أُصدق أن تلك العيون الصغيرة، أصبحت نُـوري و ضـيائي وسط عُتـمتي الموحِشه ... و مصدر قوتي حين ضَعفت  ،و سكينتي حين تُهت، و راحتي و سعادتي ....أصبحت روحي مُعلقة فيها ... كم أعشق تِـلك العيون الصغيرة "

______________

"لا أصدق أن لعبتنا الطفولية تحوّلت إلى واقع... مرير."

"كنا نضحك وأنا أُقيدك كمجرم، وأزجّك في السجن، وأنت تتظاهر بالهرب... واليوم، تكررت اللعبة، لكنها لم تعد لعبة... هذه المرة أنتَ فعلاً مجرم، وأنا فعلاً شرطية... والقيود حقيقية."

____________

" نحن أصدقاء، حتى و أن لم نكن معاً و غبنا عن بعضِنا عشر سنين "

"ليس لأننا أصدقاء طفولة فحسب، بل لأننا Constancy"

"Constancy ??"

"أجل و Constancy تشير إلى الثبات والإخلاص في المشاعر، وعدم التغير بمرور الوقت أو الظروف. كلمة أدبية لوصف الصديق الوفي الذي لا يتغير مهما حدث"

_______________

"أُريد انتقامي... أُريده بكل ما فيّ من غضب. أُريد حُبي، حياتي، كرامتي... أُريدهم جميعًا، وبشدة!

لكن... ليس بثمن عائلتي.

لماذا؟ لماذا أجبرتموني على هذا الطريق؟ لماذا جعلتم قلبي ساحة حرب بين ما أريده وما أخشاه؟

لماذا... يا عائلتي؟!"

انهار صوته في نهايته، كأن الكلمات كانت خناجر تمزق صدره من الداخل، لا لوم فيها بقدر ما فيها من وجع

________________

في المقبرة، يقف وحده أمام قبري أخويه، والريح تعبث بمعطفه، وصوته ينكسر بين الكلمات:

" "سامحاني... لم تكن الخيانة خيارًا، بل النجاة الوحيدة لما تبقى مني.

رغبتي في العدالة، في الحرية...كانت أثقل من قلبي، أثقل من حبّي لكما. أعترف...كنتما الضوء الوحيد في ليل عمري الطويل،كنتما الدفء حين بردت روحي، لكن لماذا... لماذا دخلتما هذا العالم الملوث؟لماذا جعلتماني أختار بينكم وبين حقي، بينكم وبين صوابي؟ لم أقتل جسديكما، بل دهست قلبي حين وقفت ضدهما...وها أنا، واقف على رفاتكم، لا أحمل سوى وجعي، وذكريات تقتلني كل مساء.

أحببتكما كما لم أحب أحدًا،وكرهت نفسي كما لم أكره شيئًا...مهما جرى... ومهما سأصبح...

سأحمل ذكراكما في صدري، كندبة لا تبرأ،

أعدكما... لن أنسى،ولو نسيني العالم."

."

_______________

وضعت بين أيديكم لمحات بسيطة من أحداث هذه الرواية، فقط لأُثير حماستكم قبل القراءة، ولتأخذوا فكرة مبدئية عن محتواها، فقد لا تناسب ذوق أو اهتمامات البعض. لم أفصح عن كل شيء بالطبع، فالحرق ليس من طبعي، وما شاركته لا يُقارن بعمق الرواية الحقيقي. فهي مليئة بالتفاصيل والأسرار والمفاجآت التي ستجعلكم تعيشون كل لحظة فيها. أتمنى أن تنال شرف قراءتكم، وتترك فيكم أثرًا لا يُنسى ♡

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المُتواضِع | Umile

المؤلف 𝐒𝐨𝐣𝐢𝐞 || 💎"
2025/08/24 مستمرة
قائمة الفصول (7)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة