"كانت تتحدث بمرح كعادتها مع صديقتها وهى تسير فى شوارع مدينتها الجميلة"
_ أنتِ يا بنت المجنونة مش عايزة توافقي على العريس ليه؟
=هو ده عريس بجد
_ لا هزار يا خفيفة
=على فكرة أنتِ اخدتي عليَّ أوي مكنوش واحد وعشرين سنة اللِ أعرفك فيهم عشان تكلميني كدا
_نعتذر للبشمهندسة ممكن أعرف رافضه ليه دا أمك مسبتش حد من صحابك عشان يكلمك ويخليكي توافقي
= بتكبر مصطنع: تقبلنا
_اللِ هو إيه؟
=الإعتذار
_يارب صبرني عليها "وكملت بعصبية" ردي يا متخلفة رافضه ليه؟
=نظرت لها بخوف مصطنع من عصبيتها وقالت: بغض النظر عن رأيك وأني متخلفة لأنها بتفرحني لما بسمعها بس هقولك
_ بنفاذ صبر: قولي
= اسمعي ياستي ده عريس
_يارب صبرني لا عروسة آمال إيه راجل محترم وشغال ومعاه فلوس ومش هيخليكي محتاجة حاجة
=استووووب بقى هو ده اللِ كنت عايزة اسمعه
_مش فاهمة
=قالت بمرح: التعليم المجاني يغور
_يا بنتي اتهدي وكملي باقي كلامك جد
=رغم إني مش هقدر بس هحاول بصي يا ستي
_هاا
= ست الكل والحج شايفين أنه هيقدر يوكلني ناس طيبين وعلى قد حالهم نعمل إيه حظى كدا بقى فاكرين أنه طالما هياكلني يبقي خلاص مفيش مشكلة، يا عالم ياهوه فى حد هيموت من الجوع
_يابنتي أنا مش فاهمة ام حاجة اتكلمي عدل يا زفتت الطين
=مأنا قلت التعليم المجاني يغور محدش صدقني
_واللهِ واللهِ يا "نوره" لو متكلمتي عدل لكون مزعلاكي مني
ردت'نور" بضحكة مستفزة: متزعليش نفسك يا ضنايا لحسن يجيلك شچر وده بيجي لصغيرين
-تفوهت باسمها بغضب: "نوررره"
لم تهتم "نور" بتحذيرها: عيون "نوره" وقلب وروح "نوره"
اشتعل الغضب بها فأسرعت "نور" وقال: معلش يباشا عيل وغلط اسمعي يا أحلى'جيجي" فى الدنيا
اردفت'جيهان" بنفاذ صبر: ارغي
قالت "نور" بجدية: بصي ياستي كلكم شايفين أنه كويس بس عشان شغال ويقدر يأكلني بس مش شايفين أنه بيدخن وأنا بتخنق من السجاير
ردت "جيهان" بما يحدث فعليًا: كل الشباب بتدخن ده مش سبب والموضوع منتشر بطريقة غريبة
لم تقبل "نور" بما قالت: مش معنى أن كل الشباب بتدخن يبقى أوافق أنا مش هقبل بواحد بيضيع فلوسه وصحته في شيء تافهة
تحدثت "جيهان" باقتراح: بسيطة خليه يبطل
أردفت "نور" بثبات: مع أنه مش سهل يبطل بس نشوف سبب غيره، ده مش بيصلي ولا يعرف أي حاجة عن دينه
تسألت "جيهان" بتعجب وهي تنظر لها: وأنتِ عرفتي ازاي؟
أبتسمت "نور" بخبث: ده سر المهنة يا روحي آمال يتقدم ليا عريس من غير ماعرف هو مين؟ دأنا عرفت عنه كل التفاصيل
هتفت "جيهان" ساخرة منها: لا جامد أنت، وأنتِ ممكن تخليه يصلي وتسمعوا دروس دينيه مع بعض وتشجيعيه وتأخدي بأيده
هزت "نور" رأسها برفض فهي تريد من يقربها إلى الله: يا حجة أنا عايزة حد يأخد بأيدي وكمان شيخي المفضل قال أن الزواج ليس مؤسسة علاجية ولكنه مقام بناء أسرة يعني لما هفكر اتجوز هتجوز الشخص المناسب ليا عشان مقولش هيتغير بعد الجواز لان مفيش حد بيتغير
أَرْدَفَتِ "جيهان" في محاولة أخيرة لأقناعها: لو حبيتيه واتعاملتي معاه بما يرضي الله هيتغير وهتبقى حياتك كلها سعادة وسلام
ردت "نور" بلامبالة: نشوف سبب غيره
حدقت بها "جيهان" بشر: هو أنتِ عايزة ترفضي وخلاص
هزت "نور" رأسها: بصراحة اه
فقدت "جيهان" صبرها لتصيح بعصبية: نوررره
ردت "نور" بمرح: طيب بصي آخر سبب وهقنعك بيه وأنتِ تروحي زي الشاطرة تقنعي عمتك عشان زهقت منكم
قالت "جيهان'' بنفاذ صبر: ارغي
تحدثت" نور" بجدية على غير عادتها: في صفات كتير وحشه وانتم بالنسبة ليكم عادي وأنا مش مرتحاله ومش حاسه بيه مش هينفع أقبل بحد مش قبلا عشان ارضيكم، غير كل ده انا مش هقبل اتجوز واحد مش بيصلي وبيدخن مهما حصل
هدأت "جيهان" قليلًا : محدش هيجبرك على حاجة وأنتِ مش صغيرة بغض النظر عن غبائك وعبطك بس أنتِ بلوه
ردت "نور" بفخر: الله يكرم اصلك يا بنت خالي محدش بيفرحني غيركِ
ابتسمت "جيهان" بسخرية: أول مرة اشوف حد يفرح لما يتهزق
"نور" بفرحة طفلة: أنا بموت في الشتيمة وبخني (بصوت رامز جلال)
تنهدت "جيهان" بضيق وهي تسِبها: الله ياخدك يا شيخه، قوليلي يا "نوره" بجد أي موصفات الزفت اللي أنتِ عايزة
تسألت "نور" بجدية: معاكي ورقه وقلم
هتفت "جيهان" بعدم فهم: ليه؟
ردت "نور" بضحك: عشان تسجلي المواصفات وتلحقي تدوري على عريس لختك
وكملت بمرح وبصوت مرتفع بعض الشيء: عشان القطر قرب يوصل مصر وأنا لسه متجوزتش يا عالم حد يوقف القطر لما اركب ويمشي تاني خمس دقايق بالله عليكي ولا أقولك دقيقة واحدة وأنا هركب بسرعة
وضعت "جيهان" يدها على وجهها بعصبية: يا بت حرام عليكي تعبتيني اتكلمي جد شوية
_ احم تعرفي زين؟
_ لأ
_تعرفي أدهم؟
_ لأ
_تعرفي مالك؟
_لأ
_تعرفي فهد؟
دفعتها "جيهان" لداخل: لا ويلا ادخلي عشان وصلنا والبنات هيقتلونا ونكمل جوه
ولجوا للمطعم وجلسوا بجوار صديقاتهم بدون حديث لتقول "بسملة" بعصبية: واللهِ معندكم دم لأنتِ ولا هي بقالكم ساعة بتقولوا في الطريق طريق إيه ده
نظرت "نور" لـ "جيهان" تلقي الخطأ عليها: المرة دي مليش دعوة شوفي البخيلة اللي مرضيتش تركب سرفيس عشان توفر 2جنيه
ضربت "جيهان" يدها التي تشير بها: بخيلة فى عينك، أنا بحب اتمشى مش بحب اركب وأنتِ اللي كل خمس ثواني تقفي أنا مالي لو لوحدي كان زماني وصلت
أردفت "بسملة"بضيق: حبك برص
ردت" نور" بحنق: اي مستريحش أنا تعبت الله
سخرت "جيهان" منها: معلش أصلك عندك خمسين سنة
قالت "نور" بتمثيل: اه يا بنتي نعمل إيه السن بقى
تجاهلتها "جيهان" وهي تنظر لمن تجلس تتابعهم بصمت: أي يا "دودو" ساكته ليه
تحدثت "دعاء" ببرود: مستنيه تخلصوا خناق
هتفت "نور" بمرح: خلاص خلصنا ارغي مين اللي جامع الفرقة انهردة
اشارت "جيهان" على نفسها: أنا، عشان خاطر نشوف حل فيكي يلا قولي موصفات زفتك
تسالت "نور" ببعض المرح: أنتِ متعرفيش مالك، أدهم، فهد، زين صح.
ردت "جيهان": صح.
غمزت لها "نور" بمشاغبة: بس أكيد عارفه "ياسين الجارحي" طبعاً.
"جيهان" بعصبية بالغة كأنه حبيبها وليس بطل روايتها المفضلة: إلا "ياسين" ده خط أحمر ده ليا لوحدي.
أردفت "نور" بسخرية: يعني "أية" تقتلك.
"جيهان" بلامبالة: لأ "أية" غلبانة واقدر عليها.
هتفت "دعاء" بنفاذ صبر: اخرسي أنتِ وهى اتكلموا جد أنتم مجانين اللي أنتم بتتكلموا عليهم دول خيال فوقي يا ماما.
ردت "جيهان" بحزن: بس أنا بحبه خالص واللهِ.
وضعت "نور" يدها عليها لكي تواسيها: متزعليش واللهِ عارفه بس نصيب هو متجوز نعمل إيه؟
كانت بسملة تحاول بصعوبة كتم ضحكتها خوفًا من غضب دعاء التي صاحت بهم: يعني أنتِ وهى جايبينا من آخر الدنيا عشان أسمع العبط ده وكمان جايين متأخرين يعني أنا اخد ساعة ونص فى الطريق عشان أسمع الكلام ده أعمل فيكم إيه؟
نظرت لها "نور" ببرأءة بعيدة كل البعد عنها: ولا حاجة يا جميل أنت الكبير العاقل اسمعي أنتِ وهي
هتفت "بسملة'' ببرود: ارغي
رمشت "نور" بعيونها وهي تنظر لهم بهيام : أنا عايزة واحد زي "حمزة" جوز "مليكة" فى رواية "جميلة حد الفتنه" كدا طيب وشجاع ومحترم ومتدين ذكي واهبل وقمر ومبيكلمش بنات وبيغض بصره وكده يعني
"فى مكان آخر، كان يقف بثقة وهو يقاتل بشراسه ولا يهتم لشيء فهو شخص لا يخشى أحد "
كملت "نور" حديثها: ويكون حساس والأهم مبيدخنش لأني بكرهه السجاير وريحتها واللي بيدخن
"كان ينفخ فى السجارة بغضب وهي تحترق بين أنامله"
تنهدت "نور" تنهي صفات فارسها المستقبلي: والأهم من كل ده أن يكون رومانسي أوي
تسألت "دعاء" بسخرية: وده نجيبه منين؟
أجابت "نور" بمرح: من أقرب صيدلية
تجاهلتها "بسملة" وهي تحدث "جيهان": وأنتِ يا "جيجي" إيه مواصفات فتى أحلامك بما أن "نور" مش هتجوز وهتفضل معنا
نظرت لها "نور" بشر: ليه يختي وحشة ولا وحشة
ردت "بسملة" بجدية: لأ بس الموصفات دي مستحيل تكون موجودة
أردفت "دعاء": بغض النظر عن فارس أحلام "نور" قولي أنتِ يا "جيهان"
اعتدلت "جيهان" في جلستها تقول بجدية: احممم هو أنا مش مجنونة زي "نوره" أنا مواصفاتي عاقلة شوية
"دعاء"بابتسامة: طب الحمدلله قولي
ولكن تلاشت ابتسامتها عندما تحدثت "جيهان": أنا عايزة واحد يكون ابن كـ** يتجوزني غصب عني وأنا رافضه ويفضل يضرب فيَّ ليل نهار وأنا اكرهه وبعدين يحبني ويعاملني كويس وأنا أعرف أنه بقي كدا بسبب امه لما سابت ابوه كره جنس حواء وأنا اغير تفكيره ونعيش فى تبات ونبات ونخلف صبيان وبنات إيه رأيكم
"فى مكان آخر كان يجلس بهدوئه المعتاد وهو يبتسم بسعادة تلك الابتسامة التي لا تفارق وجهة مهما حدث وهو يداعب طفلته الصغيرة ويتحدث معها بمرح"
هتفت "نور" بفخر: هي دي الصفات ولا بلاش
قالت "دعاء" بسخرية: ما شاء الله هي دي الصفات ولا بلاش، بس من غير مقاطعه أنتِ وهى هتفضلوا جنب اهلكم
قالت "بسملة" بصدمة: بس يابت يا "جيجي" صدمتيني في مواصفتك كنت فاكراكِ عاقلة عن كده
ردت "جيهان" وهي تحرك يدها بلا اهتمام: يا شيخه عيب عليكي عاقلة قال
غمزت "نور" لـ بسملة: طيب قولي أنتِ يا "بسوا"
ابتسمت "بسملة" وهي تجيب: عايزة واحد زي عنتر بن شداد شجاع وقوي وشاعر كدا يدور ورايا يقول شعر فيَّ وفجمالي
"فى مكان آخر كان يقهقه بسخرية على الفتاة التي أخبرته أنها تهيم به عشقًا فأردف بثقة أن العشق كذبة وهو لا يؤمن بهِ"
صفقت "نور" بفرحها: الله الله الله على الجمال هو ده الكلام ولا بلاش
نظرت لهم "دعاء" بسخرية وضيق: طيب وعنتر ده نجيبه منين يختي
ردت "بسملة" بمرح: من عند عم عبده المكوجي
قالت "دعاء" بتعب مما يفعلوا المجانين بها: لا بجد ده كتير عليا واللهِ
تسألت "جيهان" وهي تركز على "دعاء": طيب وأنتِ يا "دودو" إيه مواصفاته
أردفت "دعاء" بهدوء: مفيش مواصفات بس يحبني ويحترمني ويتقي ربنا فيَّ ويعاملني بما يرضي الله
حدقت "نور" بها بصدمة: هي البنت دي أزاي متأثرتش بيا رغم كل اللي عملته عشانها
ربتت "جيهان" على يدها بموساه: معلش يا قلبي دي غلطها هي
قالت "نور" بحزن مصطنع: واللهِ أنا عملت كل اللي عليَّ عشان تنحرف وبرضوا زي ما هي حد يقولي أعمل إيه؟
"بسملة" بتأثر مصطنع: متزعليش يا قلبي
ردت "دعاء" بجدية: أنا هقولك تعملي إيه؟
أبتسمت "نور" بغباء: إيه؟
اردفت "دعاء" بضيق شديد: كل واحدة تروح على بيت اهلها عشان أنا كرهت اليوم اللي عرفتكم فيه
"وعند ذكر ذلك اليوم لم يستطيعوا تمالك أنفسهم وهم يقهقهون بشدة"
Flash back
كانت تسير في الحرم الجامعي لا تعلم اين تذهب لتنتظر ابنة خالها فاليوم هو الأول لها في الجامعة بعدما رفضت ان تداوم الأسبوع الأول من الدراسة، كانت ترتدي سروال من خامة الجينز وفوقة بلوزة بنية قصيرة إلى حدً ما وحجاب قصير يخفي خصلات شعرها الكثيفة، وعيونها العسلية التي تزيدها جمالًا مع بشرتها البيضاء النقية دون مساحيق تجميل ، كانت تتحرك بثقة لتسمع صوت أحد الشباب وهو يخرج صوت صاخب «صفارة» وهتف بمراوغة:
إيه يا جميل رايح فين؟
حدقت فيه بشر ولم ترد لتقول فتاة تجلس بجوار الشاب: سيبها يا "بودي" دي شكلها بيئة أوي
"نور" لم تكن مسالمة لدرجة أن تسمع أحد يخطأ بحقها وتصمت لذلك عادت خطوتين وهتفت ببرود: البيئة دي أنتِ يا روح ماما
هبطت الفتاة من على السيارة التي تجلس عليها وقالت بعصبية: اتحركي يابت من هنا
نظرت "نور" حولها يمينًا ويسارًا تبحث عن شيء وعندما لم تجده هتفت بسخرية: إيه ده؟ شكلك نسيتي تكتبي اسمك هنا، معلش المرة الجاية اكتبيه عشان عامة الشعب اللي زيي متعرفش ومتتعبيش نفسك وتقولي امشي من هنا
ضحك أحد الشباب من من يجلسون لتنظر له الفتاة بشر وهتفت بتحذير: "عادل"
صمت المدعو "عادل" وقامت الفتاة بدفش نور بعيدًا وهي تقول: يلا يابت من هنا
اختل توازن "نور" وسقطت لتنطلق ضحكات الشباب والفتيات عليها لتنهض بغضب وعلى حين غرة جذبت الفتاة من حجابها بقوة وهي تهتف بشر: بقى أنا يا زبالة ترفعي إيدك عليا
تحركت أحدى الفتيات لكي تدافع عن صديقتها لتقول "نور" بعصبية: لو فكرتي تقربي هسيبها واضربك أنتِ
ركضت "جيهان" و''بسملة" بسرعة عندما وجدوا "نور" تضرب الفتاة، حاولوا ابعادها لكن أتت فتاة وضربت "نور" لكي تبعدها عن صديقتها، فغضبت "بسملة" ودفشتها بعيدًا، وحتد الشچار بينهم، واصبح الشجار بين "نور" و"جيهان" و"بسملة" وخمس فتيات اخريات إلى أن أتى أمن الجامعة، فقالت الفتاة التي كانت السبب في المشكلة وهي تشير على نور:
هي دي اللي ضربتنا وجابت صحابها
كادت "نور" أن تقترب لتبعدها "جيهان"، فقالت "دعاء" التي كانت تتابع الحديث منذ البداية: كدابة هما اللي غلطت فيها وكمان وقعتها
قال الأمن: اتحركوا كلكم، وأنتِ تعالي
أشار إلى "دعاء"، وذهب بهم إلى غرفة العميد وقص له ما حدث ليقول العميد بعصبية:
أنتم فاكرين نفسكم فين؟ عشان خناق وضرب في بداية الدراسة
تدخلت "دعاء" تقول بجدية وثقة: حضرتك هي مغلطتش الأستاذ ده كان بيضايقها بالكلام ومش هي بس كذا بنت قبلها، ولما ردت عليه، البنت دي زقتها على الأرض فطبيعي تدافع عن نفسها احنا هنا بنتعلم ازاي ندافع عن حق الناس ونحقق العدل فمش معقول تسكت عن حقها، وبعدها اصحابها ادخلوا عشان يخلصوا الموضوع، راحوا البنات دول ضربينهم، يبقى مين اللي غلطان
اشارت على الشاب بعدها الفتاة ثم باقي الفتيات، ثقتها جعلت الدكتور الذي يجلس ينظر لها باعجاب من ثقتها رغم أن الجميع يقف بخوف وقلق
قام العميد بفصل الشاب لمدة اسبوع وهدد الفتيات، ثم غادروا غادرت "دعاء" أولاً لانها لا تعرف أحد منهم وبعدها الفتيات وقالت "بسملة":
" جيهان" هي دي بنت عمتك؟
ردت "جيهان" باسف: للأسف
أردفت "بسملة" بسخرية: دي بلطجية أكتر منك
وضعت "نور" يدها على قلبها وقامت بالانحناء قليلا كأنها تحيي أميرة وهتفت: شكراً شكراً
ثم تسالت بجدية واهتمام: هي مين البنت اللي دافعت عننا دي؟
ردت "بسملة": دي" دعاء" واحدة معنا في سنة تانية بس هادية أوي وملهاش دعوة بحد
أردفت "نور": طب تعالوا نتعرف عليها ونشكرها عشان اللي عملتوا
قالت" بسملة" بسخرية: طب اتعرفي عليا أنا الأول
ضربتها" نور" بخفه على رأسها: ياختي ما احنا اتعرفنا في الخناقة، وبعدين انا كنت جايه ومش طيقاكي عشان "جيهان" صدعتني بيكي
وبعدها تحركوا يبحثون عن "دعاء" فوجدوها تجلس وهي تبكي
Back
«وعادت كلًا منهم إلى منزلها بعد مشاكسة لا نهائية بين المجنونة "نور" والحنونة "دعاء"»
"___________________________________________"
فى صباح يوم جديد على بطلنا الأول يستيقظ بطلنا الرائع وكعادة كل يوم يلتقط سيجارة من على كومود ويقوم بإشعالها لكي يهدأ لا أعلم حقًا ما علاقة السجارة بالهدوء ويغيب في دوامة الماضي ليقطع شرودة رنين هاتفي
ليلتقط الهاتف من جوارة وهو يستمع لطرف الاخر بهدوء
_ ايوا
_تمام
_هكون هناك فوراً (وأغلق الهاتف)
ثم توجه إلى المرحاض ليغتسل وبعد خروجه وقف يصفف خصلات شعره بعناية
دقات منفصلة على باب غرفته تليها سيدة في أواخر العقد الرابع من عمرها، تقول: صباح الخير يا "أشرف"
اقترب "أشرف" منها وهو يقبل جبينها: صباح النور يا ماما فين "مازن"
ابتسمت منى لأبنها: "مازن" فى اوضتة أنت خارج
بادلها "اشرف" الابتسامة: اه يا حبيبتي خلي بالك منه، أنا عندي شغل ويمكن أتأخر
ربتت "منى" عليه بحنان: حاضر يا بني بس متنساش تروح تتطمن على ولاد خالتك
هز رأسه وهو يهم بالمغادرة: حاضر هشوف بس أفضى ونروح مع بعض سلام عليكم
«تركها وغادر على الفور وهي جلست بحزن على حالة أبنها فهي تعلم ابنها منذ وفاة زوجته الحبيبة وهو يلهي نفسه فى العمل ولا تراه إلا بضع دقائق يأتي ليغير ثيابه ويطمئن على ابنه ويغادر مرة أخرى، ليته يعود كما كان، ايا ليت الزمان يعود يوماً»
أحداث كثيرة وليس لها حدود إنتظروني قريبًا في "أربعة تساوي واحد"
☆يومًا ما سأصبح كاتبة☆
#جيهان_فاضل "زغدانة"
Gehan Fadel