البارت الاول
"تشرق و احنا في القصور وتغرب و احنا في القبور"
اهداء الي كل من قرر اخذ هذه الخطوة و قراءه هذا العمل
اعذروني لو حصل اي خطأ املائي والله كنت براجع البارت بسرعه علشان الحق انزله.
__________________________
خرج من باب المشفى و السعادة تملؤه ، كيف لا و هو يمسك بين يده اول دخل له كطبيب
تلفت حوله و هو يبحث عن حافلة يركبها، ليلعن حظه العاثر للمرة الخامسة هذا اليوم
لماذا اختفت جميع الحافلات الان ؟؟؟
نفخ بضيق و هو يبحث حوله و قد قرر ان يستقل ـ تاكسي ـ
يبدو انه سينهي مرتبة سريعا.
اثناء تفكيره هذا اقتربت منه امرأة كبيرة ف السن ترتدي العبائه السوداء و تحاول اخفاء وجهها بذالك الشال الاسود الذي ترتديه و تنظر له قائلة:
" حاجة لله يبني، ربنا يفتحها عليك "
بالعادة هو يرفض ان يعطي احدا اموال لانه يسير وفق القانون الشهير _فاقد الشئ لا يعطيه_
لكنه و بعكس كل مرة قرر ان يبارك اموال و يعطيها بعض النقود
لذلك مد يده يخرج جزء من ماله و هو يضعه ف يد تلك الأمرأة التي كانت تمدها له
" اتفضلي ي حاجْة"
نظر امامه بهدوء قبل ان تتحول ملامحة لفزع و هو يسمع صراخ تلك المرأة بقوة:
" متحرش ، الحقوني ي ناس ، ابعد عني ده انا قد امك"
رد عليها بفزع:
" متحرش اي ي ست انتي، انتي اتجننتي، والله ما قربت منها "
قال اخر كلماته و هو يوجه للبشر حولة، يرى بعض الرجال يقتربون منه بملامح لا تمت للخير بصله
لتقول المرأة و صوتها يعلو اكثر:
" بقولك ابعد عني، ي ناس الحقوني ، حد يبعده عني "
انتفض إيهاب بفزع و هو ينظر الي الرجال و هم يركضون نحوه و قبل حتى ان يفكر ف تبرير موقفه وجد نفسه ف الارض و بعض الناس فوقه:
" بقى بتتحرش ف ست قد امك ي راجل ي ناقص"
هكذا قالت احد السيدات و هي تقترب من تلك الامرأة تحاول تهدئتها
" اقسم بالله ما لمستها، والله كنت بس بديها فلوس ملمستش إيديها حتى"
لتصرخ المرأه ف المقابل بصوت مقهور ادهشه
" و كمان هتطلعني شحاتة، اتفو عليك و على اللي جابتك،
ده انت اللي بتديني الفلوس و بتقولي تعالي نقضي ليلة "
اتسعت عين إيهاب و هو ينظر لها بدهشة انسته انه الان
يضرب بواسطة بعض الرجال اصحاب المروءة:
" حد يتصل بالشرطة تيجي تاخد الاشكال دي "
كان هذا قول احد الرجال المحيطين بإيهاب و هو ينظر له بقرف ثم اردف:
"جاتكوا البلا بوظتم البلد"
ليرد إيهاب و هو يحاول دفع الرجال من فوقه:
" دي بتتبلى عليا و الله ما لمستها، اكيد حد كان هنا و شافها و هي بتطلب فلوس والله دي شحاتة و كدابة كمان و.......اه "
قاطع كلامه تلك اللكمة التي تلقاها ف وجهة
لم يرد عليه احد، بل فتح احد هاتفة ناويا الاتصال بالشرطى امام اعين إيهاب المفزوعه و هو يتخيل نفسه بين قطبان السجن
ليرد احد سواقين الحافلة التي و من الواضح انها خاصة لنقل الموظفين لعملهم
" محدش يتصل انا هوديه للقسم بنفسي، القسم بطريقي
اصلا "
نظر له البعض بشك خوفا من نوايا هذا الرجل التي و من المحتمل ان تكون تهريب إيهاب لكن، اختفى ذلك الشك و هم يروا بعض الشباب قرروا ان يذهبوا مع هذا الرجل
و بثواني و قبل حتى ان يستوعب مهاب او احد الحاضرين
كان إيهاب ملقى بهذة الحافلة بقوة و الرجل ينظر له بالمرآه بأشمئزاز، بينما هو يتأوة بألم بسبب ما حدث له
قبل ان ينتفض برعب و هو يتذكر ان وجهته الان ليس منزله بل للمغفر!!
" نزلني ي عم و الله ما لمستها دي بتتبلى عليا صدقني، و الله انا ابن ناس و مستحيل اعمل كده "
هكذا قال بتوتر و غضب :
ليرد عليه السواق و هو يذهب بشارع اخر غير شارع المغفر
" انا عارف "
انهى السواق كلامه و هو يتوقف ليصعد رجلان و امرأه منقبة الي الحافله:
ابتسم إيهاب براحة يبدو ان هذا الرجل متفهم و صدقه ،
همّ لينزل من تلك العربة و هو يقول
" الحمد الله، دي ست غريبة، شكرا علشان طلعتني من الموقف ده "
كان يقول ذالك بخوف من الثلاث رجال الجالسين ف الخلف و من المفترض انهم جائوا حتى يتأكده من تسليمة للشرطه
لف رأسه ينظر لهما ليبجدهم ينظرون له و هناك بسمة غريبة تزين محياهم
لم يهتم يجب الان ان يفر بحياته من تلك الحافلة بسرعه
حول نظره لينظر امامه و يرى ذلك المسدس المرفوع امام رأسه
رفع عينه برعب لحامل المسدس ليجده احد رجلان الصاعدان للحافلة للتو :
" اقعد و مسمعش صوتك "
هكذا قال الرجل و هو ينظر لإيهاب، وقبل حتى ان يتحدث بكلمة واحده كانت تلك السيدة المتقبة ترفع نقابها
لحظه!!! اليست هي تلك المرأة التي اتهمته بالتحرش بها، نعم بالتأكيد هي هو يعلم ملامحها على الرغم من محاولتها السابقة لأخبائها إلا انه تعرف عليها
نظرت له تلك السيده و هي تحرك يدها بحركة توديعية
و قبل ان يأخذ اي اجراء لذلك العبث كان مسدس ذلك الرجل يهوى على رأسه بقوة أفقدته وعية
و بالحظات التاليه كانت الحافلة تتحرك بهدوء و جسده ملقى على احد المقاعد
" الو ي باشا، الواد معانا خلاص "
______________________
كان يجلس على مقعده ف تلك الشركة الضخمة، امامه الاب توب الخاص به
يضغط بعنف ع ازراره بعدما وضع احد الفلاشات به
يبتسم و هو يدير اللاب توب بحماس للجالس امامة.
ثواني من الصمت مرت بالغرفة قبل ان يقطعها صوت مصدوم:
" ينهار ابيض ، اي ده "
ابتسم الاخر بخبث و هو يقول :
" مش قولتلك "
" طب و العمل ؟؟"
هكذا قال الشخص الذي يدعى سامي ، ليرد عليه الاخر
بهدوء. :
" نسلمه للشرطة طبعاً "
" انت اتجننت ي مهدي ؟؟؟ ، نسلم اي للشرطة ، دي فيها قطع رقاب "
نظر له مهدي بعدم فهم ليسرع سامي و هو يحاول ان يبعد صديقة عن الجنون الذي يدور ف عقله:
" يبني مش انت قايل ان في حد بيشتغل مع المافيا ، لا ده المافيا نفسها ، تقولي نروح نسلم للشرطة البلاوي دي، انت عايز تنتحر؟؟ "
تنهد مهدي و هو يغمض عينه ، يحاول ان يبرر لصديقه سامي خوفه ، فهما حصلا على هذا العمل بصعوبة بالغة ف لولا تدخل والد مهدي لما خطت قدميها هذة الشركة حتى في احلامهم و بالتأكيد سامي يخاف ضياع هذا العمل :
" سامي انت مدرك انت بتقول اي ؟؟؟ فكر المافيا دي اذت كم حد و دمرت كم شب و قاضت على مستقبل كام شخص
احنا بايدينا النهاية بتاعتهم
و معانا الدليل، يعني هيتسجنوا من قبل ما حتى ما يفكروا يعملوا حاجة ، محدش هيقدر يقرب مننا "
رد سامي بغضب و هو يقول بصوت حاول جعله منخفض:
" محدش يقدر على الناس دي ي مهدي ولا انا ولا انت ولا حتى الشرطة ، دول اكبر مني و منك ، و احنا مش قدهم "
صمت و هو يمسح و جهه بيده و يأخذ زفير طويل ثم
اكمل:
"و بعدين مش المفروض تقول لمستر محمود الاول ؟؟
افرض مش عارف ؟؟ هو اللي يبلغ مش احنا ، احنا ملناش دعوة "
ليرد مهدي ف الجهة الاخرى بغضب مماثل:
" انا مش هقف التفرج على الناس دي و هي بتبرطع حولينا و احنا واقفين نتفرج و كمان ممكن نكون بنساعدهم بشكل غير مباشر،
انا بإيدي انهي كل كده و لو على مستر محمود فأنا هقوله رغم اني شاكك انه عارف"
"قوله و بس اطلع من الحوار ده ي مهدي ، انا خايف عليك"
ليرد مهدي بعصبية:
" و لو طلع عارف و بيستعبط ؟؟ ما سهل انه يلفني بكلمتين و ياخد مني الفلاشة على اساس انه هيبلغ ، انا هقوله و بعدين هسلمها للشرطة بإيدي "
" و احنا مالنا يعني ي مهدي هو حد ضرب حد على إيده و قاله روح اشتري مخدرات و حشيش؟؟
كل واحد ادرى بنفسه و بالي بيعمله "
تحرك مهدي ليجلس بالمقعد جوار صديقه يحاول ان يدركه غبائه بأكثر طريقة متحضرة:
"هو مين فهمك اصلا ان المافيا دي مخدرات و حشيش بس، دي فيها تجارة اعضاء و تزوير الفلوس و الادوية و و و و و، بلاوي كتير مبتتعدش ، يعم اعتبر ان اختك اتخطفت و تباعت اعضاء هتبقى مبسوط"
نفخ سامي بضيق من تصرفات صديقه المتهورة:
"طب خلاص، شوف اي حد يسلمها مكانا ، مش لازم احنا اللي نسلمها من الاساس
احنا لازم نطلع من الحوار ده"
" و ندبس حد مكانا!!!! و بعدين انت خايف كده ليه، الموضوع مش مستاهل كل ده "
"مش مستاهل ازاي يعني؟؟؟ انت واعي انت بتقول ايه ، و بعدين شايفك خايف على اللي هيدبس مكانا مش خايف لينا يعني؟؟"
هكذا رد سامي و هو ف قمة غضبة من منطق صديقه الغير مفهوم
ليرد مهدي و هو يحاول السيطرة على اعصابة:
" يبني افهم بقى، احنا هنسلمها ولا من شاف ولا من درى و بعدين مين اللي هندبسه و ندبسه ليه هو ماله "
" و احنا كمان مالنا؟؟ "
" المعلومات معانا احنا، التفاصيل معانا احنا، كل حاجة معانا احنا ندخل غريب معانا ليه "
"روح وريها لمستر محمود و هو هيتصرف، هو المسؤل عليا و عليك و منقدرش نتصرف من غيره ف الحاجات اللي زي دي، بالمختصر كده هو المدير العام للشركة و هو اللي يحلها، احنا ملناش دعوة"
" هو انا قولت اني مش هقوله؟؟ هروح و اقوله حتى و انا شاكك انه عارف بس هطلع نسخة من الفلاشة دي و كده الدليل يفضل معانا و احنا هنسلمه "
"لا ي مهدي اظاهر انك اتجننت ، طلعني انا من الحوار ده ، انا مش لاقي حياتي بكيس كراتية، بلا مافيا بلا بتاع احنا مش قد الناس دي و انا داخل على جواز و مش هضيع مستقبلي "
هكذا قال سامي و هو يرفع يديه و يعود للخلف يراقب نظرات الدهشة المرسومة على وجة مهدي:
"معتقدش ان انا اللي اتجننت ي سامي "
قال مهدي جملة بسخرية مصدرها خيبة امل و انانية صديقه
و كل ما تلقاه من سامي هو خروجه من الغرفة تاركاً اياه مع افكاره
__________________
فتح باب المكتب الخاص بمديره محمود بعد ان سمحت له السكرتيرة بالدخول:
"ازاي حضرتك ي مستر محمود"
رفع محمود عينه و هو ينظر له بأنزعاج:
"في حاجه ي سامي ولا اي"
لا ينكر سامي توتره من اخبار مديره بخبر مثل ذلك، فهو يدرك غضبه جيدا و يدرك ما الذي يمكن لمديره فعله:
"الصراحه يعني...هو يعني...."
قاطع محمود كلامه _ الذي لم يوجد من الاساس_ قائلا بنفاذ صبر:
" اخلص ي سامي "
"في حد معاه فلاشه فيها كل حاجه عن الشغل اللي بيحصل ف الشركه هنا"
هكذا قال سامي بسرعه يتبع استراتجية الطرق على الحديد و هو ساخن.
قابله محمود بهدوء مرعب و هو يرفع راسه من على شاشة حاسوبة:
"شغل اي بظبط؟؟؟"
"شغلنا"
لينهض محمود من مقعده و هو ينظر لسامي بعيون متسعة قائلا لصدمه:
" ايه اللي انت بتقوله ده "
" بقول اللي عرفته ي فندم"
"فندم اي و بتاع اي، انت عرفت الكلام ده منين و مين اللي معاه الفلاشه؟؟"
تردد سامي ف قول هوية ذلك الشخص الا انه عقد عزمه على ما جاء اليه قائلا:
"مهدي هو اللي معاه الفلاشه ي فندم و هو اللي قالي كمان"
"مهدي!!!، و هو جابها ازاي ان شاء الله؟؟"
"قالي انه كان شاكك ان في حاجه غلط بتحصل ف الشركه و لما دور ورا الموضوع عرف الحاجات دي"
"و هو قالك هيعمل اي"
" قالي انه هيبلغ الشرطه بالمعلومات دي بس قبلها هيقول ليك، و قالي انه شاكك انك عارف ف الحاجات دي و انه مش واثق فيك "
نظر محمود امامه يحاول ان يهدئ نفسه ليفكر ف كيفيه الخروج من تلك الكارثه قبل ان يقوم مهدي باي رده فعل مفاجأة، أبتسم بخبث و قد ادرك ماذا يفعل:
"انت بتفكر ف اي ي فندم"
هكذا قال سامي و هو ينظر لمديره بريبة فنظراته و هدوئه المفاجئ قد ارعبته بحق:
" كل خير ي سامي، كل خير، اخرج انت دلوقتي و شويه و هناديك"
لم تختفي نظرة الريبة ف اعين سامي بل زادت، تحديدا بعد تلك النبرة الغريبه التي يسمعها من مديره:
" تمام ي فندم عن اذنك"
كان يجب ان يتوسط لصديقه عند مديره لكنه خاف،
خاف من خسارة عمله
يدرك جيدا ان والد مهدي هو من احضر لهما هذا العمل
لكن ما يدركه اكثر انه يجب ان يحافظ على عمله جيدا حتى لو كان هذا على حساب صديقه نفسه..............
بعد خروج سامي جلس محمود على مقعده يفكر اذا كانت خطته ستاتي بثمارها ام لا
هو يعلم شخصية مهدي جيدا و يعلم ان صعب خداعه
ان لم تنجح خطته ف ليس امامه سوى شئ واحد فقط، واحد فقط..............
اخذ نفس عميق و هو يرفع سماعه الهاتف و يقول للسكرتيرة الخاصة به
" نادي مهندس مهدي المحمدي بسرعه "
____________________
تحركت الحافلة تشق طريقها على طريق اسكندرية الصحراوي فقد قاربت على الوصول لثالث استراحة قد تقابلهم
تململ بمقعده و هو يزفر بضيق ينظر حول ليجد الجميع في عالم اخر، لماذا هو لا يستطيع ان يتغلب على ذلك الارق؟؟؟
كل ما يحدث له بسبب تلك العادة الحقيرة التي توارثها عن والدته.
نظر جوارة ليجد صديقه "سيف الدين" نائما قرير العين بينما هو لا يزوره النوم الا على فراشه
هذا غير عادل.
إذا
عليه استغلال ان سيف الدين نائم الان ف متى قد تأتي له مثل هذة الفرصة مرة اخرى؟؟
مد يده يلتقط هاتف سيف و هو يقلبه بين كفيه يفكر بكيفية استغلاله:
ارتسمت ابتسامة خبيثة على محياه و هو يفتح احد تطبيقات التواصل الاجتماعي _الواتس اب_
ثم يدخل محادثة سيف مع احد الاشخاص _جار سيف المدعوّ بمحسن _
و يرسل له رسالة و هو يعلم يقين العلم ان محسن لم يراها الا بالصباح بحكم حبه للنوم مبكرا
_ احنا اتثبتنا على طريق اسكندرية الصحراوي من ناس مسلحة _
اغلق الهاتف و معها اغلق عينيه يتخيل ردة فعل كل من محسن و سيف الدين
هو يدري ان سيف سيراها قبل محسن فهم بالقرب من الاستراحة الثالث الذي سيصلون الفجر بها و بالتأكيد ان محسن يغط الان بثبات عميق
تسربت منه ضحكه صغيرة و هو يتخيل ذلك الفزع الذي سيرسم على وجة سيف الدين قبل ان يدرك ان جاره لم يراها
حقا لقد ابدعت بالانتقام ي احمد
ترك الهاتف من يده مقررا العودة لمحاولة النوم مرة اخرى و هو يمني نفسة بالغد حين يستمتع مع ابناء جامعته على الشاطئ حيث الماء و الرمال و الهواء العليل و النسا........
قاطع تفكيرة صوت طلقه من رصاص يتبعها توقف الحافلة بشكل مفاجئ ادى لارتداد جميع الركاب للأمام بقوة
نظر امامه بفزع و هو يرى تحقق تلك المزحه السخيفة امامه
هل انتهت كل توقعاته و لم يحدث سوى تلك المزحة الصغيرة الذي لم يتجرأ و يتوقعها من الاساس ؟؟
يال.....
قاطع تفكيرة و للمره الثانية صوت طلقات رصاص عالية و احتكاك إطارات سيارات مع الارض تحتها بقوة و قد ادت الى استيقاظ الركاب و الذعر يغزو ملامحهم و قد صمت الاذان بصراخ و عويل بعض الفتيات اصحاب قدرة الاستعاب السريع الذي لم يتمتع بها
يبدو ان الامر لم يكن مزحة!!!
لقد تم الهجوم عليهم بواسطة مسلحين بطريق مفصول عن اسس الحياة!!!
_________________
خرج من باب الحمام متجه نحو غرفته ليأخذ سجادة صلاته
استعدادا لصلاة الفجر فقد تبقى القليل على الفجر
ينظر الي زوجته النائمة ليتجه نحوها و هو يستعد لمعركته الكبرى الا و هي إيقاظ زوجته:
"رنا قومي يلا، الفجر نصايه و هأذن"
لا رد
"رنااا رناااا"
نظر لها بيأس و هو يدرك ان الحل الامثل لمثل من هم مثل رنا:
" رنااا الواد بلع حاجه فقومي بسرعه هيتخنق"
و كأن عقل رنا الباطني اُشعل به الضوء الاحمر لتفز من نومها سريعا و هي تنظر حولها برعب
"مصطفى ابني ، فين الواد"
هكذا قالت رنا برعب ليقابلها محسن بضحكات صاخبة
تنظر له بعدم فهم لما يحدث قبل ان تصرخ بغضب عند ادراكها سبب ضحكات محسن
"مــــحــــســــن"
"اهدي بس و هفهمك "
هكذا قال محسن عندما وجد رنا تنهض من مكانها و هي تنظر له بغل ، هي ترعبه عندما تكون بتلك المرحله من الغضب و عدم الادراك
" اهدي ؟؟؟ انا هوريك ازاي ههدي دلوقتي "
" الحق عليا بصحيكي علشان الفجر ، بدل ما تشكريني ب آه...."
ختم كلامه بتلك الصرخه الناتجه من قذف رنا للمبخره ف وجهه
" صحيني للفجر زي ما الناس بتصحى الناس عادي ، مش لازم توقع قلبي يعني "
" نفسي تبطلي عنف شويه ، و بعدين هو انتي بتصحي اصلا"
"قصدك ايه ان شاء الله "
رفع هاتفه ف وجها و هو يريها الوقت
" بصي الساعه كام ، بقالي عشر دقائق بصحي.."
قطع كلامه وجه زوجته الذي و بكل وضح رسمت عليه تعابير الصدمه
" رنا في ايه"
" ايه اللي سيف باعته ده "
لماذا قد يتواصل سيف الدين معه الان؟؟؟؟
هكذا فكر محسن و هو يلف الهاتف الي وجه لينظر لما قد يكون ارسله سيف
ليفتح فمه بصدمه و هو يقرا مضمون تلك الرساله
_ احنا اتثبتنا على طريق اسكندرية الصحراوي من ناس مسلحة _
"اي الهبل ده؟؟؟"
_____________________
انتهى البارت الاول، اتمنى يعجبكم، اشوفكم الخميس اللي جاي
ملحوظه: اسفه والله على التاخير
لينك الواتباد
https://www.wattpad.com/story/400976647?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=Lamar_2010
اشوفكم على خير ♡
لمار محمد
Lamar Mohamed