﴿ إِلِيسِيَا آشِيلِي /لُورِيثِيَا آشِيلِي ﴾ °•🌻✨🌻•° في الجوِ الباردِ والكئيبِ من عالمها المهجور، تُلقى الضوء الخافت على الدُمْيَةُ الأنثوية الفاتنة الشٓقْرٓاءُ ساحرة ، إِليِسْيٓا آشِيلِي في زاوية منسية بين جدران قصر الكونت آشيلي، حيث تخفى حكاية حزينة. حكاية عن إِبْنٓةُ مٓرِيضٓةٌ غٓيْرُ مُفِيدٓة توفيت والدتها أثناء ولادتها ، الطفلة التي تم تجاهلها وتناسيها كأن وجودها قد طمس من ذاكرة العائلة كَأَنَهَا صُورَةُ مُشَوَهَة عَلَى لَوْحَةٌ عَتِيقَةٌ. وفي حين كانت عيون الكونت تنغمس في شؤونه الشخصية بعد وفاة زوجته مباشرة، هرع لإحضار إبنته الغير الشرعية وعشيقته، محوّلاً إياها إلى كونتيسة. ففي كل مرة تلمح إليسيا والدها تُعزف في الأرجاء سمفونية الخيبة المطلية بلحن حزين . في ظلام عزلتها، تعاني إليسيا، حيث يكاد يكون لها الوقت القليل للوقوف عند حافة شباكها ومشاهدة أختها الغير الشقيقة، لُورِيثْيٓا آشِيلِي. ملكة البرائة الطهارة، التي تلفت أنظار الجميع بسحرها ونعومتها، ولكن وراء وجهها الجميل و البريئ الذي يخبئ عالماً المظلماً من الرغبات المحرمة ،قناع يخفي حقارتها و شر مكنوناتها، مَلِكَة الجَمَالِ ساحرة و البرائة الفاتنة قدمت عذريتها بطبق ذهبي مقابل المتعة لحظية، تلبي رغبات الآخرين بجسدها و بكل سرور الذي أصبح عرضا للشهوة و الإغراء . عَائِلَةُ أَمْبْرِيلْتْ أو مِلْكِيَة مَارْكِيزْ أَمْبْرِيلْت لطالما طالبت الكونت آشيلي بالحصول على وصاية إِلِيسْيٓا بجدية ، كون المَارْكِيزْ جِيفْرِي أَمْبْرِيلْت يكون جدها من والدتها ، لكن لطالما استنكر الكونت آشيلي هذا الطلب و قال [إِلِيسْيَا مَرِيضَة وَ سَفَرُهَا أَمْرٌ خَطِيرْ ]، ليس وكأنه يهتم لأمر هذه الفتاة المريضة، لن يكلف نفسه عناء الإهتمام بطفلة غير مفيدة كإليسيا، لكن إذا تبين للماركيز بطريقة ما أن الكونت آشيلي قد أهمل حفيدته الشرعية ، فسيكون في موقف محرج و يخاطر بفقدان ميراث زوجته الراحلة، لهذا ألقى بإليسيا في ركنِ باردِ و أظهر للعلن إبنته الحبيبة لوريثيا كَإِبَنَةِ الكُونْتْ آشِيلِي الشَرْعِيَة بَدَل إبنته الشرعية الوحيدة إليسيا ، لتحصد لُورِيثْيَا الحب و المكانة التي كانت يجب أن تكون كلها لإليسيا، الوريث الوحيد و شرعي لعائلة الكونت آشيلي كانت إلِيسْيَا لكن إليسيا لم تحظى حتى بظهورها. °•🌻✨🌻•°
زهرة