اللقاء

اللقاء

26 0

لم يكن لي راحة الى ان اصبحت راحتي استيقظت لونا بفزع حين رات احد احلامها المعتادة كانت تتعرق بشدة ارجعت شعرها الحريري للوراء تمسح عنقها بهدوء مع انفاسها المضطربة تنهدت بتعب تلتفت قصد تبليل جوفها الذي قد جف لتغمض عيناها بندم اثر نسيانها احضار الماء قبل النوم تحركت ترفع شعرها المبعثر على شعر كعكة تنزل من فوق سريرها بفستانها الابيض القصير يصل الى اعلى فخذاها يظهر نصاعة ساقاها خرجت من غرفتها و كانت لا تزال نائمة دلفت الى المطبخ فاتحة الثلاجة تفتح اقرب قارورة ماء تتتجرع منها الى ان اصبح ظهرها ملتصقا بباب الثلاجة الذي اغلق بطريقة ما لم ترى شيئا غير سماعها لصوت مخيف يقول قرب اذنها (لم اكن اعلم بوجودك يا دخيلة ) ... pov albert كنت ناهضا من مكاني لاذهب الى غرفتي قبل ان اسمع خطوات صغيرة التفت الى الوراء لاجدها كانت فتاة صغيرة لكنها مثيرة ... اللعنة ... كانت جميلة بشعرها المبعثر اثر نومها و عيونها السوداء و قصر قامتها ذاك يزيدها اثارة كانت كان واضح انها لازالت نائمة لانها لم تنتبه لي الى الى الآن نهضت من مكاني لكنها لم تنتبه ثم قررت ان اجذب انتباهها بطريقة مختلفة اقتربت منها ببطء فاسرتني رائحة عطرها انها كالفراولة .. لطيفة .. نفضت افكاري ثم و بسرعة اغلقت الباب اديرها لي لاقترب منها اهمس بهدوء ( لم اكن اعلم بوجودك يا دخيلة ) لم ترد و لم استطع تمييز ملامحها لان الظلام حالك بالمكان .. لحظة .. اثنان .. ثلاثة .. end pov albert و حين ادركت بوجوده محاصرا اياها حاولت دفعه بقوة لكنه كالحجر لم يتزحزح حتى ثم من يقصد بالدخيلة انزلت راسي اجمع شجاعتي لاقول دفعة واحدة ( من تقصد بالدخيلة ايها الدخيل ؟) ابتسم البرت على جراتها و قد احس بارتباكها اقترب اكثر يجيب ( حسنا لونا ) رفعت راسها بصدمة تنظر له بشك ليبتعد عنها سامعا صوتها الرقيق ( من انت ؟ و من اين تعرفني ؟) عاد البرت الى الخلف اكثر يستند على الطاولة وراءة ينظر لها مجيبا بهدوء و برود (البرت....... جيسون ) لاحظ تغير ملامح وجهها لاخرى مرتعبة تعجب من خوفها مع انه اول لقاء بينهما انزلت راسها لملابسها كما فعل هو ابعد نظره يبتلع ريقه لتهرب لونا قائلة بسرعة لم تعهدها ( اسفة ) ابتسم على توترها ليذهب متوجها الى غرفته ... كان الصباح قد حل و تلك الصغيرة بكل نشاط كالفراشة تعد الفطور بلطافتها تلك لتسمع صوتا من وراءها ( الاميرة النشيطة ) اتسعت ابتسامتها تلتفت واضعتا قهوة على الطاولة تجيب ( سيد لويس ) قلب المعنى عيناه بملل يتقدم اخذا قهوته مجيبا (بحقك توقفي عن ذالك ) قهقهت لونا على ملامحة تقول ( يا الهي كم احب اغاظتك ) ابتسم لويس بخبث يرد ( لم لا تجربي فعل ذالك بالبرت ؟) مسحت ملامح لونا لتنفي مجيبة بسخرية ( لا شكرا لا اريد الموت ) قهقه لويس عليها جالسا مكانه فيما يقول ( على الاقل تعلمين ماذا يفعل البرت ) كانت ستجيب لو لم يقاطها ذالك الصوت الهادئ و البارد ( ماذا افعل ؟) كان وسيما جدا ببدلته السوداء الفاخرة و عطره المركز الذي ملا المكان و شعره الغرابي المبعثر بطريقة جميلة كان خطير جدا .... لحظة هي بالاخير فتاة ستعجب بالتاكيد .... بلعت ريقها ملتفتة ناحية المطبخ تعد له قهوته فيما لويس يجيبه ( صباح الخير سيدي) تنهد البرت بغضب ليضرب الاخر على عنقه بقوة يجيب ( صباح الخير ايها الوغد ) امسك لويس عنقه بالم مع ابتسامة مستمتعة وضعت لونا كاسه امامه مردفة باحترام ( صباح الخير سيدي انا لونا كريس ) اوما البرت يرد جاذبا قهوته ( اظنك تعرفيني ) كشرت لنفها بسخط ليقهقه لويس عليها بمتعة .... .....................................................................ز شكرا

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

please sir

المؤلف zina2000
2024/06/20 مستمرة
قائمة الفصول (14)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة