خطف

خطف

17 0

... بعدك عني يجعلني اتمنى قتل نفسي ... ( اذا وغدك هرب ) اردف البرت للتي امامه تضحك بهستيرية , كانت ايرما تجلس بدمائها الكثيفة وملابسها البالية و المبللة قائلة ( سيجعلك تندم ايها الشبح الاسود ) صوت طلقة هو كل ما سمع بالمكان لتخترق دماغ الاخرى مؤدية الى موتها ... قبل اسبوع ... صوت طرق على الباب جعل بيت ينهض لفتحه لتظهر كاتيا وراءه القت التحية لتتجاوزه تدخل حيث البرت تجاهلت غابريال مردفة ( هل حدث شيء ؟) التفت لها البرت و قد كانت عروق رقبته بارزة ليردف بغضب ( وراءها ماثيو الوغد ) ( ماثيو ؟) تساءلت بفضول ليجيبها نيكولاس بغضب هو الاخر ( والد لونا ) ركلت الطاولة امامها بغضب تنفي بعدم تصديق لتردف ( متاكد ؟) اوما لها بثقة لملم شتات نفسه و هدا من روعه ليقول مستعدا للخروج ( لويس اريدهم احياء ) اوما المعني باحترام يخرج مع نيكولاس ينفذان ما قاله .. فتح البرت الباب قائلا ( كات اتبعيني ... غابريال ؟ اتود القدوم ؟) نهض غابريال يجيب ( بالطبع معك للاخر ) ارتفعت شفة البرت بابتسامة جانبية يخرج امامهم فيما يتناقران خلفه ... بعد مدة اتصل لويس مردفا لغابريال ( اخبره ان ماثيو هرب ) ابتسم غابريال لالبرت الذي يناظره بتوتر ليبتعد عنه قائلا ( كيف هرب ؟ هل تمزح ؟) رد الاخر بقلة صبر ( فقط اخبره )(لا اريد الموت لويس اخبره بنفسك انت بعيد على الاقل ) رد الاخر يغلق الخط بسرعة يحمحم اقترب منهما مردفا بتوتر ( امم كات لنذهب نشرب شيء ما ) حدقت به بعمق و كانت سترفض لكنه قاطعها يسحبها من يدها ... الان ... ( اين هو الان ؟ اللعنة ) انزعج البرت مردفا اخذ يمشي هنا و هناك قبل ان ياتيه اتصال و قد كان مجهول رفع اعينه للويس ثم اجاب مقربا الهاتف من اذنه صمت يسمع ذالك الصوت الغريب ( البرت جيسون ... اراهن ان ابنتي ستكون اعقل من والدتك ) دب الرعب و لاول مرة في قلب البرت انقبض قلبه و لم يستطع التنفس جاهد ليهسهس قائلا بتهديد واضح ( ساحرقك ... ساجعلك تتمنى الموت ولن تلقاه ) اغلق الهاتف متجها الى سيارته بسرعة لم يعهدها ووراءه لويس و نيكولاس اللذان لم يفهما شيئا كانت الطريق بالنسبة له طويلة اطول من المعتاد كان يهدئ نفسه بان كل شيء على ما يرام كان يصارع الوقت والطريق ليصل الى وجهته نزل ليقف امام الباب كان كل شيء طبيعي حتى حراسه كلهم بخير تقدم البرت و قد كانا وراءه لويس و نيكولاس وصل الى الباب ليقف هناك يفرك يديه بتوتر اقترب نيك من اذن لويس يهمس ( البرت متوتر ؟) نظر له الاخر يومئ بتفاجا , اخرج البرت مفتاحه يفتح الباب تقدم ليصل الى وسط القصر ابتلع ريقه ينادي بهدوء ( لونا ؟) لا اجابه فقط صمت اعاد بصراخ هذه المرة ( لونا ) لم يجب احد ليضرب المراة امامه بغضب جعل يده تنزف بغزارة يلعن و يكسر كل شيء امامه مما جعل الاخران عاجزان توقف البرت ياخذ نفسا قبل ان يسمع صوتا اخر ( مالذي يحدث هنا ؟) التفت الثلاثة الى مصدر الصوت ليجدون الكسندر واقف امام الباب ليردف البرت بهدوء ( لقد اخذ لونا )... تمكن لويس من تهدئة نيكولاس من نوبة غضبه ليتصل بغابريال و بيت يطلب منهما القدوم في حين الكسندر اجرى عده اتصالات ليغلق الهاتف مردفا باستغراب ( اخذها الى احد احياء المدينة ) ( ارسل الموقع ) امر البرت مغادرا قصره يركب سيارته متوجها الى الموقع ووراءه نيكولاس بدراجته النارية حيث ركب لويس مع الكسندر بسيارته الضخمة و قد لحقهم غابريال و بيت كانو يسابقون الوقت ليصلون اليها ..... في مكان اخر كانت تجلس و تضم رجليها اليها تبكي بصمت و تنظر الى ارجاء منزلها القديم الذي قد جلب لها ذكريات مؤلمة شهقت على صوت فتح الباب لتمسك فمها تحاول كتم بكاءها ليظهر المدعو بوالدها ( لونا لم اكن اعلم انك ستصبحين غنية ) اقترب منها لتتراجع الى الوراء بخوف تنفي اصطنع الحزن مردفا ( هل تخافين مني ؟) حدقت به برعب مما جعله يبتسم يومئ بتفهم ( معك حق ) اقترب اكثر ليجلس بكرسي امامها ينظر لها بابتسامة نصر جاهدت لتخرج صوتها الهاديء (لما تفعل ذالك ؟ ... الست ابنتك ابي ؟) نهض صارخا بوجهها بغضب ( لا لست كذالك انتي لست ابنتي امك العاهرة لم ترضى لتخبرني اسم والدك الوغد لقد احببتها كل ذنبي انني عشقتها حتى انني تقبلتك قبلت ان تكوني ابنتي فقط لتحبني لكنها لم تفعل تضل تهلوس بالوغد في احلامها كنت اود قتلها قبلا اكثر من مرة لكن قلبي اللعين يرفض ذالك )كانت لونا مصدومة و دموعها تنهمر بغزارة ترفض التوقف لتردف بشهقاتها المتقطعة ( لما قتلتها كانت ستبادلك لو انك عاملتها بحب لو انك قتلتني افضل من ان اكون ابنة غير شرعية ) نزلت دمعة من والدها ليردف بحزن ( لم اكن اقصد قتلها ابدا كان خطا و انتي بسببك انتي كنت اطلب منها رميك في الميتم لكنهارفضت كونك تشبهينه لم ترضى ان المسها لذالك اضطررت لفعل ذالك غصبا عنها ... كانت تتقزز مني ) اكمل كلامه بصراخ ثم دخل الى احد الغرف تاركا المصدومة تحاول استيعاب ما قاله اغمضت اعينها تبكي بهستيرية تلوم امها التي كانت تحبها تكورت على نفسها بضعف تحاول التماسك قدر المستطاع ......... امام المنزل القديم ذاك وقف البرت بجانبه نيكولاس و الاخرين وراءهم نظرو الى المنزل ليردف نيكولاس بسهو و استغراب ( منزل لونا ؟)التفت البرت له بتساؤل ليكمل (هذا منزل لونا القديم .... لابد انها منهارة ) تقدم البرت يفتح الباب ببطء تزامنا مع انهاء الاخر كلامه دخل ببطء شديد ليجد ماثيو يمسك لونا و يوجه سلاحه الى راسها وقد كانت ملامحها ذابلة تنهد البرت براحة لانها لازالت حية ليتقدم ويقابلهم اردف بحنان ( عزيزتي لونا انت بخير ؟) رفعت انظارها له بتعب تومئ بخفة قال ماثيو بثبات ( كنت سريعا ) نظر له بحقد يرد ( ستدفع ثمن كل دمعة ذرفت بسببك ) اوما له ماثيو بجماد يرد ( كيف حال والدتك ؟) كور البرت قبضته يغمض عيناه بغضب يتنفس بسرعة يهمس لنفسه ( اهدا اهدا لاجل لونا ) في حين ابتسم نيكولاس بلطف قائلا ( لونا انت بخير ؟) عبست لونا تنفي عدة مرات تذرف الدموع من عيناها ترد ( لست كذالك نيك اريد الموت دعه يقتلني نيكي ) فتح البرت عيناه يصرخ بوجهها موجها اصبعه ناحيتها من بعيد ( توقفي ... اخرسي لن اجعلك تذهبين ابدا ) ابتسمت بضعف تميل براسها و قد لانت ملامحه لتردف ( البرت لم اعد اتحمل ) اوما بحنان يجيب ( لا باس انا بجانبك ) قاطعهم ماثيو يردف بسخرية ( توقفو عن مسرحيتكم الان ) ثم اقترب من اذن الاخرى مردفا ( لم اكن اعتقد انك تستطيعين ايقاعهم بحبك جميعا ) لم تتاثر لونا ابدا بكلامه لكن لويس اردف يجيبه ( لما لا نعرفك ؟) اوما المعني بسخرية يسمع صوت الكسندر ( اذا سابدا .... احم انا خاطفها لقد بعت اغلى الاعضاء لكن اعضاءك ستكون الارخص ) التفتت لونا له بصدمة في حين اختفت ابتسامة ماثيو ليلفت انتباهه صوت لويس ( وانا اخاها لقد قتلت كثيرا لكن قتلك سيكون امتع ) ضحك نيكولاس يكمل ( انا منقذها بالعادة قناص لكن لا اريدك ان تموت بسرعة ) التفتت لونا تنظر ناحيته باعينها المصدومة ليبتسم لها بخفة صدح صوت غابريال قائلا بهدوء مدخلا يداه بجيبه ( انا ... لا اعلم من انا لكني ساقتلك على اية حال ) قهقه نيكولاس عليه ليردف بيت ( انا بالحقيقة هاكر لا اعلم لما انا هنا لكني لا امانع قتلك ) بدلت لونا انظارها عليهم قبل ان تقف على البرت الذي قال بهدوء مرعب ( زوجها ... و ساتفنن في قتلك ........ ماثيو )تراجع المعني الى الوراء برعب يسحب لونا التي لا تزال تحاول الاستعاب ليردف غابريال بابتسامة ساحرة و صادقة ( لم ننتهي ) قطب ماثيو ما بين حاجبيه ليسمع صوتا انثوي وراءه قبل ان يفقد الوعي (اياك و لمس زوجة اخي مرة اخرى ) لتضربه كاتيا على عنقه بمسدسها الصغير اسرع البرت الى لونا يحضنها بخوف يقبل فروة راسها ابعدته فجاة تتراجع الى الوراء مردفة بهستيرية ..... ( لا تقترب ) قضب جبينه ليردف نيكولاس يتقدم منها ( بري..) لم يكمل كلامه لمقاطعنها له ( لست بريئتك ابتعد )اوما البرت يرفع يديه باستسلام لتظهر ملامح القلق عليها قائلة بشرود ( انت تنزف ) نظر البرت ليده ثم لها يجيب ( اوه لاشيء ) نهضت تقترب منه تمسك يده فيما يراقبعا بهدوء لقد نسيت موقفها كانت تمسك يده بحذر شديد لتردف فجاة ( دعنا نذهب للمشفى )نفى البرت بهدوء يرد ( لا باس انا بخير ) نفت لونا تنظر لنيكولاس قائلة بدموعها مجددا ( نيكي انه ينزف ) نفى نيك بسرعة قائلا ( لا تبكي هو بخير جرح بسيط ) ابتسم البرت عليها فكرة انها خافت عليه قد راقت له رفع يده يمسح دموعها قائلا ( انا بخير ) نفت تنظر له تجيب ( لنذهب للمشفى ارجوك ) نظر لها لمدة ليومئ بلطف قلئلا بصراخ ( لويس )(حاضر اخي ) رد لويس مباشرة لتلتفت الانظار لهما بصدمة لم يامره حتى .... في المشفى كانت لونا تنظر الى جرح البرت فيما ينظفونه كشرت ملامحها بالم لتنظر الى البرت الذي يتاملها لتساله بقلق ( هل يؤلم ؟) حول البرت نظره ليده بهدوء ثم لها كشر ملامحه باصطناع يومئ لها بخفة اقتربت منه تعانقه تدفن راسه بحضنها ليطلق تنهيدة راحة يرفع يده الاخرى يطوق خصرها يقربها اكثر , ابتسم نيكولاس على تمثيل البرت الواضح ثم هز راسه بقلة حيلة يخرج لينتظرهم امام السيارة ... بذالك القصر الواسع كانت لونا تحاول النوم لكنها لم تفلح لتعتدل على صوت طرق على الباب اذنت للطارق بالدخول فيظهر جسد البرت نهضت بسرعة تردف ( ما بك هل تتالم ؟) ابتسم ينفي لها بهدوء للتنهد بارتياح تنزل راسها نظر لها قائلا ( انت بخير ؟) التفتت له تنظر له بحزن لتنفي قائلة بغصة ( اريد النوم ) اوما لها بخفة يقترب امسك يدها متوجها الى السرير جعلها تستلقي ليفعل نفس الشيء بجانبها رفع يده يشير الى حضنه قائلا ( اقتربي ) نظرت له لبرهة ثم اقتربت تفعل ذالك وضعت راسها على صدره تتخذه ملجا راحتها ووضعت يدها الصغيرة تطوق جسده ليجعل يده تمسح على شعرها بهدوء اعتدل يضمها اكثر اليه ليهمس لها ( كل شيء سيصبح افضل اعدك ) اومات له بسرعة عدة مرات تاخذها رائحة عطره الى عالم الاحلام .... في الصباح استيقظت لونابانزعاج من صوت المطر فتحت عيناها ببطء تنظر حولها لتجده نائم بعمق ابتسمت بخفة تنظر له و حين حاولت النهوض ادركت انه يحضنها بقوة يجذبها له اعتدلت ببطء لتصبح مقابل وجهه اقتربت منه تهمس بخفوت ( البرت ) لم يجبها و قد اعجبها الامر تاملت ملامحه النائمة و رموشه الطويلة رفعت يدها تبعد خصلاته المتمرده لتظهر حواجبه المرسومة بدقة اخذت تلمس حواجبه بخفة لتنزل الى رموشه قائلة بانزعاج و خفوت ( رموشه اجمل من رموشي ) ابتسمت تذهب الى انفه تلمسه بخفة ثم انتقلت الى خده توقفت لبرهة تبتلع تنظر الى شفتاه لمستها بخفوت عضت على شفتها السفلية مبتسمة قبل ان تعتلي الحمرة وجهها و تتوقف يدها فوق شفتاه لقوله ( تتحرشين بي ؟) نظرت الى موضع يدها ثم الى عيناه لتتوسع عيناها تنفي بسرعة نازعة يدها من هناك ووضعتها على صدره تركز عليه كي تهرب لكنه البرت اسرع منها امسكها من خصرها يمنعها من النهوض ليقول ببحة نومه ( صباح الخير ) ابتسمت تومئ محاولة النهوض ليقاطعها بقوله ( قبليني ) توقفت تنظر له بصدمة لتردف بتوتر ( م ماذا ؟) ابتسم لتوترها ليقلب الوضعية و يصبح فوقها يهمس بابتسامة اخجلتها ( رموشي جميلة اليس كذالك ؟) رفعت يداها تغطي وجهها قائلة ( منذ متى و انت مستيقظ ) ابتسم يبعد يداها مجيبا ( منذ ان ناديتني بشفتاك اللتان ساكلهما الان ) لم تستطع الرفض لالتصاق شفتاهما قبلها بلطف و عمق لتتحول قبلته الى عنيفة عنف شفتاها و قد خدرها فلم تستطع ابعاده اخذ يقبلها بنهم الى ان احس باختناقها ليقول بتخدر ( اللعنة لا استطيع السيطرة على نفسي ) كانت مغمضة الاعين لاتزال تحت تاثير قبلته نظر اليها ليبتسم هامسا ( مالذي تفعلينه بي ؟)............... ........................................................................ فتاتكم ZL رايكم يهمني تجاهلو الاخطاء الاملائية رجاءا

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

please sir

المؤلف zina2000
2024/06/20 مستمرة
قائمة الفصول (14)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة