أستيقظت خدوج بحماس لتبدأ بتحضير ملابسها والمعدات التي ستحتاجها كالكاميرا ومصابيح الأضاءة ليأتي المساء سريعًا لتقوم بإحكام قفل باب منزلها جيدًا وتذهب لتقابل كل من أبرار وزياد و …… عمار !! خدوج بسخرية " سبحان الله أول مرة أشوف جثة علي قيد الحياة . " عمار " خفه أستني أضحك ، أنا جيت معاكم بس علشان أحميكم من أي حاجه كده ولا كده . " زياد " طبعًا طبعًا أومال أنتَ هتقولي . " أبرار " أحنا هنروح أزاي ، هو القصر ده بعيد ؟ " خدوج " هنروح بتاكسي ، هو مش بعيد أوي يعني . " أوقف زياد تاكسي ليستقلها الجميع ذاهبون إلي مصير غامض ……. عمار " الناس لما بتاخد الأجازة بتروح السينما أو الملاهي مثلاً لكن أنتوا ناس عجيبة . " خدوج " معلش السنة الجاية بقى نبقي نعمل كده . " أبرار " ياااه يا شباب مين يصدق أن أحنا أخيرًا خلصنا أولي جامعة . " قاطع حديثهم وقوف السائق فجأة ليردف زياد بأستغراب " أنتَ وقفت ليه ياسطا ؟ " أردف السائق بغموض " أنا أخري هنا . " عمار " يعني إيه أخرك هنا ؟ " السائق " يعني أنزلوا . " نزل الجميع بأستغراب ليذهب السائق سريعًا ليردف زياد بأستغراب " هو إيه ده ، ده حتى مخدش فلوسه . " أبرار بخوف " أحنا فين دلوقت يا خدوج . " خدوج بتوتر " ال GPS بيقولي أتجه يمين . " عمار " يمين أزاي يعني ، ده مافيش غير أشجار . " خدوج " طب تعالوا بس نشوف كده . " تقدم زياد والجميع خلفه حتى ظهر هذا القصر بالفعل ، كان القصر كبير ليس به أي ألوان فكان باهت يبدوا عليه القدم ومع ذلك فأنه يبدوا فخم للغاية !! تقدم الجميع حتى وصلوا إلي حديقة القصر ليستمعوا إلي صوت شخص فجأة " أنتوا بتعملوا إيه هنا !؟ "