🌸إِيّابٌ إلى إِفْرِيقِيَّة (١)

🌸إِيّابٌ إلى إِفْرِيقِيَّة (١)

22 0

﷽

● يوم السفر.....في المطار

أرسلت إرسالية نصية قصيرة لأمي أخبرها عن موعد إنطلاق الطائرة بينما مهى جالسة بجانبي تعيد تفقد حقيبة ظهرها للمرة العاشرة منذ تركنا المنزل. سننتظر ساعة أخرى قبل موعد الطائرة. اي انني املك اربع ساعات ونصف تقريبا من الفراغ . يمكنني إنهاء روايتي الجديدة .

-ألم ننس شيئا ؟

سألتني مهى وأنا أفتح حقيبتي بُغية إخراج الكتاب:

-كلا، من المفترض. توقفي عن التفتيش، لا بأس إن نسينا شيئا. سنبتاع من هناك.

- اجل معك حق.

تبدو متوترة كعادتها قبل كلِّ سفر. كأنها لا تعتاد الأمرَ مطْلقًا. تجولُ ببصرها في كل زاوية من القاعة تمسحها شبرا شبرا. مقلتاها تتحركان بسرعة و لا تنفك تعتصر كفها بإبهامها. وضعت يدي على ظهرها فإنتفضت مكانها لكنها سرعان ما رسمت على وجهها إبتسامة مرائِية.

-ما رأيك أن تستمعي إلى بودكاست. نملك بعض الوقت ثم إنك تُؤجلينه منذ أسبوع .

- وأنا أفكر كيف سأمضي هذه الساعة؟ إقتراحكِ رائع

شرعتْ في تفتيش حقيبتها مجددا تبحث عن السماعات. سأقع في مأزق ان كانت قد نسِيَتهاَ، قد تجعلنا نعود إلى المنزل الآن لإحضارها وهذا غير مستبعد. أقسم أنني سأندم على هذا الاقتراح بقية حياتي إن فعلتْ. تابعتها بعينيَّ وهي تفتح السحاباتِ الواحد تلوَ الآخر. لمَ اصبحت حركتها بطيئة فجأة؟ يكاد صبري ينفد. لمحت تقوس يدها كأنها أمسكت شيئا. إنها هيَ:السماعات حمدًا لله.

الآن يمكنني القراءة بهدوء.

بدأت في ممارسة طقوسي المعتادة قبل الانطلاق. وضعت إبهامي فوق صفحات الكتاب المغلق وتركتها تنزلق بخفة وسرعة وأنا أتنشّق رائحة الورق . فتحت ورقة عشوائية وقرأت اول ما وقعت عليه عيناي.

"هُمومُهُ أَثَارَت هُمومي، وجِراحُهُ النّازِفَةُ نَكَأَت جِراحي، فَيَتَاوَهُ الماضِي البَعِيد، ويَنبَرِي أَمَامِي مِن شَظَايَا الذّاكرَة، مِن ثَنَايَا الأَحلَام، مِن حُقُولِ الأَلغَام، مِن فَجَوَاتِ التّاريخ، مِن زِلزَالِي وَدَمَارِي. تُدَاهِمُنِي أَموَاجُ الذّكَرَيَات، تُطَارِدُنِي، تُحَاصِرُنِي، وَتَهجُمُ عَلَيّ الذّاكرَةُ شَلّالًا، يَجرِفُنِي إِلَى مَسَارِيبِ العُمر، وَيَقصِفُ بِي إِلَى السّاحِلِ ذَاتِهِ."

الصفحة 72

أعدْت قراءتها ثانية وثالثة ورابعة...

شيء ما إستوقفني، وأذكى في داخلي طيفا مألوفا .....

خيط مهترئ ظهر وسط كل هذه الجلبة.

صوت ناءٍ وبعيد للغاية يتردد.

صورة مشوهة و أضغاث أحلام آبت تتراقص في عقلي.

أعدت رأسي ألى الخلف و أغلقت عيني احاول جمع شتات المشهد:

هواء رطب و طقس بارد ، يدي تمتد نحوه، بعيْنينِ رَماديَّتينِ يغشاهما الشجون شارداتان في اللاّشىء ينظر إلي كأنني جسم شفاف يخترقه ببصره.

لم ينطق بحرف واحد وهو يضغط على قبضته حتى اِبيضت.

ندبة حديثة تمتد على طول رقبته وترقوته

يده و عيناه.......

هما كل ما بقي من تلك الذكرى المنسية صورة واضحة تزورني كل مرة تثير ما يأبى عقلي تذكره.

يمتد لون الظلال واضحا جليّا فيهما .

ساكنتان كأنما الوقت توقف عندهما .

يزينهما بريق دمعة مترددة، لا تسقط.

عالقة بين الحزن والكِبرياء.

كغيمتين مثقلتين بالكمد لا تمطران إلا صمتا.

فيهما من شحوب المساء وخواء المقابر ما تتغنى به الارواح ذات الأوجاع.

نظاراتهما تنزف بلا دماء ، وتتقطع بلا ألم كأنها تذوي في سكات.

ولو رآهما الزمن لإنحنى راكعا بين جفونهما لحزنهما رثاء.

ترى هل ما تخبرني به ذاكرتي صحيح ، أم أنه مجرد خيال إستغل عجزي عن التذكر ليصنع هذه الخاطرة الضبابية و يوهمني عن ذكرى لم تحصل؟ هل من العادل أن تتنكر الحقيقة في ثوب من الغمام و تحتجب عني كأنها لم تكن يوما لتتركني ضائعة بين تصديقها من عدمه ؟ لم أنا فقط التي تتذكر هذه الخِرق الممزقة من نسيج موقف ربما لم يحصل سوى في خيالي، بل وأصدق به كأنه حقيقة جُزمت و لا مناص ليَ منها.

-رهف هل أنت نائمة ؟

فتحت عينيّ وإستقمت في جلستي بسرعة، إنها مهى.

-كلاّ ، فقط سرحت قليلا.

-ألم تري الرجل الذي إلتقط كتابك للتو ؟

-لا، أي رجل؟إلتقط كتابي ؟

-أجل، لقد أوقعته دون وعي، و رأيته يلتقطه، يقرأ عنوانه، ثم يعيده بجانبك.

-حقا؟

إلتفتتُ إلى جانبي فوجدت الكتاب موضوعا على الكرسي بشكل مستقيم.

-إياك أن تكوني انت من وضعته هنا وهذه إحدى مزحاتك.

- كلا أنا لم أكن هنا أساسا كنت اشتري هذين المشروبين، لمَ سوء الظن هذا ؟

ثم دفعت باحداهما لي و عقّبتْ:

-كان يرتدي معطفا اسود طويلا ويضع نظارات شمسية سوداء. لم ألمح وجهه حتى.

لا يبدو لي أنها تمزح، اساسا لو كانت تفعل لكشفتها ، غريب لكني لم أستشعر حتى إقترابه، ثم إنها لا تعامل كتبي بهذه الشاكلة ، لو إلتقطته هي لما وضعته بشكل مستقيم .

-لا داعي لشكري على المشروب، إعتبريه نخب انطلاقك في رواية جديدة.

وكزتها بمرفقي أعبر عن شكري وأنا ابتسم فبادلتني الإبتسامة وهي تضع السماعة في أذنيها .

.

.

.

.

.

سِرتُ ومَهى عبرَ ممرِّ السعادة، نحوَ بابِ الطائرة... هكذا

أُسميه أنا، أو هكذا شعرتُ وأنا أخُطُّ فيه خُطوتي الأولى

نحو حلمي "طريق الطبّ". الممرّاتُ الجميلةُ، كما يقول

والدي، تأخذُنا دوماً إلى أماكنَ أجمل. قالها لي ونحن

نعبرُ معاً الممرَّ الصخريَّ المؤدّي إلى "غار الملح" في

مدينة بنزرت، يومَ كانت تلك أوّلَ زيارةٍ لنا هناك... وكنتُ

ومازلتُ أُصدّقُ كلَّ ما يقوله. كنتُ مأخوذةً بأعمدةِ

الكِلْسِ اللامعةِ فوقنا، لا أكفُّ عن الصراخ، أُلاحقُ صدى

صوتي وهو يتردّد في أرجاءِ الكهف، حتى يصل إلى

البحرِ الساكنِ الصافي في نهايته. لا أدري، حقاً، أهي

الذكرياتُ ما يربطُنا بالأماكن؟ أم هي الأماكنُ من تأسرُنا

في دوامة الذكرى؟

كنتُ لأُواصلَ استمتاعي بأشعّةِ الشمس وهي تتسلّل عبرَ جانبيْ الرواق، تُداعب وجهي، وتتراقص على أرضيّةٍ خشبيّةٍ مغلّفةٍ تحتنا، تُرافقني في تناغمٍ مع وقع خطواتي المهينة ... لولا أن تذكّرتُ مهى. تلك التي توقّفت فجأة كمن شُلّت قدماه، أمام نافذةِ الزجاج الساخِنة تَلتمسُ الأمنَ فِي دِفئِها . كيف نسيتُ؟ كيف غفلتُ عن هلع قلبٍ أعرف أنه لا يصعدُ وحده إلى السماء؟ مهى... كانت ترتعد من فكرة التحليق، رغم محاولاتي العديدة لإقناعها بأنّ الطائرة وسيلةٌ آمنة، ورغم سفرها المتكرر . لكنَّ الإِنْسَان لا يَمْلِكُ مِنْ أمرِ خوفِه شيْء؟ قد ترى الشخصَ باسلاً في وجه المصائب والشدائد، ثم تجدهُ يرتعشُ هلعاً أمام حشرةٍ صغيرةٍ تهبطُ على كتفه مصادفةً. لِأنه مجْبولٌ على الخَوف ، أولم يقل ربنا "إنّ الإنسان خُلِقَ هلوعاً"؟

عدتُ أدراجي إليها بخطوات سريعة معتذرةِ، وتَأبَّطتُ يدها، يدَ من وقفت متسمّرةً، تبحثُ عن الحمايةِ في زجاجٍ لا يردُّ خوفاً ولا يَمنحُ طمأنينة.

-هيا مهَى، سنصعد معا وسيتلاشَى خوْفُكِ فورَ إسْتِقْرار الطَّائرةِ. ألمْ نقرأْ دعَاء السفرِ معًا قبلَ قلِيل؟

-بَلَى.

تقدّمتْ معي بساقين متيبّستين، كأنّ كل خطوة تُنتزع من الأرض انتزاعاً. وفي واجهتنا، وقفت المضيفةُ ببسمتها الثابتةِ الدَائِمةِ، ترحّبُ بنا كما تفعل مع كلّ من يعبر عتبة الطائرة، لكنّني كنت أعلم... أعلم أن ابتسامتها تلك ليست فقط للودّ، بل خلفها عيونٌ تراقب كلَّ التفاصيل الصغيرةِ: حذاءٌ غير مريح، كعبٌ عالٍ، بطنٌ منتفخ لحامل، أو ذراعٌ قوي لرجل قد يُستدعى في لحظة خللٍ طارئ. كانت تتقنُ مَهمّتَها... بين الترحيب والحيطة.

صعدنا أخيراً لنستقرَّ في أماكننا. لم يُسعفني الحظّ، فالمقعدُ قرب النافذة لم يكن من نصيبي. وجدتُ نفسي في المنتصف، بين مهى... وسيّدةٍ انضمّتْ في اللحظة الأخيرة، تحمل بين ذراعيها رضيعاً يُعلن بصوته الصغير نهاية أي بصيصِ أمل في القراءة أو الهدوء. يا لسخاء الحظّ حين يشاء أن يمزج الخوف بالبكاء!

تحرّكتِ الطائرة، وبدأت الأرض تبتعد شيئاً فشيئاً، ومعها تسارعت أنفاس مهى. كانت تعبث بتلابيب ثوبها باضطراب، كأنها تبتغي تمزيق القماش. مددتُ يدي نحو يدها، وأسندتُ كتفي إلى كتفها، وهمستُ:

-ستثبُت الطائرةُ بعد قليل، تنفسي ببطئٍ ، وفكّري فيما ستقولينه للخالةِ ثريّة عندما تسألكِ عن سببِ هزالك.

ضحكتْ بتوتّر، وهي تُغمِضُ عينيها وتستقبلُ هواءً عميقاً. استقرت الطائرةُ فوقَ الغمامِ الأبيض، وأنا أُسافرُ مع خيالي في سُحُبِ القطن، تلك التي تشبه حلوى "غزل البنات"، أو كما نسميها نحنُ في تونس "لِحْيةْ جِدِّي"، لو كنتُ بجانبِ النافذة لأمضيت ساعة على الاقل أراقب السماء ،لكن هيهات.

هدأت مهى أخيراً وقرّرت النوم، بينما كنتُ قد نويتُ إتمامَ كتابي، لولا أن بكاءَ الطفل الصغير بجانبي حالَ دون ذلك. كنتُ أقرأ الأسطر، لكنني فقدتُ قدرتي على استيعاب ما تحويه، لأن فكري كان تائها وسط الصخب .

رفعتُ رأسي لأبصر المرأةَ التي تجلس بجانبي، تبدو وكأنها قد تجاوزت العقدَ الثالثَ من العمر. عيناها محمرّتان، تحتهما كوكبةٌ منَ الهالاتِ الداكنةِ تُعبّر عن قلة النوم، والظاهر أنّها لم تنعم به منذ فترة بسبب الطفلِ، الذي يبدو في الشهر الرابع من عمره،أظنها لم تألف الأمومة بعد ومازالت تنام الكرى.

لكنّ الصغيرَ لا يكفُّ عن البكاء، وأقسمُ أنّها على وشكِ فقدان أعصابها. أعتقدُ أن هذا هو ما يجعلُ الطفلَ في حالة توترٍ مستمر. الأطفالُ ليس لهم من سلاحٍ سوى البكاء، سلاحٌ يسخّر لهم كلُّ من حولهم ليقوموا على راحتِهم ، وهم يدركون تماماً مشاعرَ أمهاتهم، بل ويعيشونها معهم.

وددتُ لو أعرضُ عليها المساعدة، لكنني خشيتُ أن أبدو متطفّلة. ومع ذلك، كنتُ أعلمُ في أعماقي أنني لن أتمكّن من التركيز في أي شيءٍ آخر. هي لا تبدو قادرةً على التحمل أكثر... فقد بدأت تهزُّ الطفلَ بعنفٍ بسيطٍ، تحاول إسكاته كنافة تحاول حجب صفير الرياح .

-مرحبا، هل أستطيع المساعدة في شيء؟

سأظلُّ محرجَةً بقيةَ حياتي لو رفضتُ، وقد أحترقَ من الحياء طوالَ الرحلة. نظرتْ إليَّ بعينين دامعتين بسبب الإرهاق، ثم ابتسمتْ لي.ابتسامتها كانت جميلة رغم ملامحها المتعبة.

-شكراً لك، هل يمكنكَ إمساكه قليلاً؟ ذراعاي تؤلمانني بالفعل.

-حقاً، أقصد أجل، يمكنني.

أغلقتُ الكتابَ وأعدتُه إلى مكانه، ثم مددتُ يدي نحوها، والابتسامةُ تشقُّ وجهي. الأطفالُ ، القططُ و المطر هم نقاط ضعفي، لم أتوقع حقيقةً أن تسمح لي بحمله.

أودعتْه برفقٍ وحنانٍ بين ذراعيّ، وألحقته بغطاءٍ أزرقَ سماوي. رفعتُ يدي، ولففته بالغطاء، ثم ضممته إلى صدري. كان وجهه محمرّاً من البكاء المتواصل، وهو يغلق يديه الصغيرتين بقوة، وينظر إليّ بعينين متورمتين سماويتين ، كزرقة عيني والدته تماماً.

لم تكن صدمتي أشد من صدمة والدته حين توقف عن البكاء فجأة وهو يحدق في وجهي بتانك اللامعتين.

-أظنه أحبك.

قالتها والدته وهي تسند ظهرها إلى المقعد بتعب تتنفس الصعداء.

إحساس السّكينة الذي ينزل على روحك فيثلجها حين تحمل مخلوقا طاهرا لم تدنسه الحياة بعد، مريح للغاية. إحساس بالقدرة على منح الطمأنينة والأمان لنفس بريئة زكية يربط على قلبك و يشعرك أن الدنيا مازالت بخير .

بدأ الصغير في الخرخشات الطفولية وهو يحرك يديه إلى أعلى و الأسفل بسرعة كما بدأ إحمرار أنفه الصغير في التلاشي.

دفؤه يتسلل الى كامل جسدي وتنبعث منه رائحة تغنيك عن كل مسك أريام العالم.

بدأ يحرك رأسه يمينا ويسارا حتى كاد يجهش في البكاء. لقد كان الغطاء الذي يلامس رأسه المكور الصغير يزعجه فأزلته بسرعة قبل أن يعود إلى هيستريا ما قبل قليل.

أمسك بطرف حجابي المتدلي على صدري بسعادة وهو يُحملق فيه بعينين مُحوَلَّتين ثم تثاءب. نظرت إلى أمه لأرى ما إذا كانت تريد إستعادته فإذا هي مغرقة في النوم. أظنها وجدت الفرصة المثالية لتفعل ذلك و لم تفوتها.

فحولت بصري إلى الصغير أخاطبه و أنا أداعب أرنبة أنفه :

-انا وأنت نجلس بين نائمتين. لا تخبرني أنك تريد تركي وحيدة و النوم أنت الآخر.

تثائب ثانية فكتمت ضحكتي كي لا أوقض والدته. ثم بدأت أهزه برفق وانا أربت بأصابعي على بطنه.

أنا لم أسئل أمه عن إسمه، ترى ماذا يدعى هذا الجميل؟

جلت ببصري في أغراضه علّني أجد ما يفضي لي بلقبه.

كل ما جذبني هو عقد امه الذي يتدلى من رقبتها على شكل قطرة مطر، ملامح كليهما إنجليزية تماما ، إن كانت هذه السلسلة مرتبطة بالصغير فإسمه له علاقة بالماء أو بالمطر.

وجدتها "راين"إسم معروف في الثقافة الغربية بدلالته على المطر. هكذا اذن. من ينام في حضني الأن هو راين الصغير.

-ألم أخبرك أن الأمومة تناسبك أكثر ؟

كان صوت مهى الناعس وهي تتمطى بعد ساعتان من الهجود .

لا تتوقفُ عن السخرية منّي حتى وهي معلقة بين الأرض والسماء. هل أكون سيئة لمرة في حياتي وأذكرها أننا على إرتفاع يفوق الثلاثين ألف قدم ؟ لن أفعل فأنا التي ستُبتلى بتهدئة نوبتها لاحقا. سأتجاهلها فقط.

● بعد ساعة..........

إستيقظت والدة الرضيع على صوت الطيار يخبر بنهاية الرحلة. أمطرتني بوابل من الإعتذارات لكن في الحقيقة -ورغم الخدر الذي ألم بذراعاي -كانت تجربة جميلة مع راين الصغير.

ترى كيف إستطاعت أمه النوم بعد أول ليلة أنجبته فيها؟

.

.

.

🌸مُزْهِرَةٌ بِوُجُودِكُمْ فِي طِينِ الْقُلُوب🌸

♡♡

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

قلوب من طين

المؤلف Mariem Missaoui
2026/06/13 مستمرة
قائمة الفصول (4)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة