الحلقة_الاحدى_عشر

الحلقة_الاحدى_عشر

16 0

جونسان: -بصوت متقطع والدموع تملأ عينيه- انتي ... كيف تكونين هنا؟! ؟؟: -تبتسم بلطف وتشعر بالحنين- الأمور ليست كما تبدو يا أخي لقد كانت هناك أشياء لم تعرفها عن حياتنا وعما حدث لي جونسان: -بقلق ولهفة- أين الرئيس؟! ؟؟: -تتنهد بابتسامة متواضعة- أنا الرئيس ... أعلم أن هذه مفاجأة ولكن هذه هي الحقيقة -تبتسم- جونسان: -بدهشة وعيونه تتسع- ميري لا تمزحي! هذا ليس وقت المزاح ! ميري: -بجدية- أنا لا أمزح يا ناسان أختك الصغرى أصبحت هي الرئيس -تبتسم بفخر وثقة- جونسان: -بصدمة شديدة وصوته يرتجف- لا هذا مستحيل! كيف حدث هذا؟! ميري: -تنظر إليه بنظرة مليئة بالتفهم والحزن- دعني أوضح لك (قبل 8 سنوات، الساعة 12 ظهرًا في قصر الرئيس) ميري: -بلهفة تبحث عن والدها- أبي... أبي! الرئيس: -بغضب شديد يصرخ بالهاتف- اللعنة عليكم جميعا! لا تعلمون كيف تحضرون لي هؤلاء العلماء! ميري: -تقترب وتبتسم بحب- أبي! الرئيس:-ينظر إليها بغضب شديد ويدفعها بعيدا- اسمعوا لديكم فرصة حتى الليل! إذا لم تأتوا لي بالعالم موهينيو وتجربته عن مواد الفلفل سأقوم أنا بقتلكم! -بغضب عارم- ميري: -بفرحة غامرة- أبي لقد نجحت في الثانوية! -تصرخ وهي تبتسم- *يضرب الرئيس ميري بقوة على وجهها، تسقط ميري على الأرض بشدة * الرئيس:-ينظر إليها بغضب شديد- اللعنة عليك أيضا! ألا ترين أني مشغول؟ ماذا تريدين يا طفلة جاءت عن طريق الخطأ! -يصرخ في وجهها- *ترفع ميري شهادة نجاحها لتريها لوالدها وعيناها تملأهما الدموع* ميري:-بصوت مرتعش وعينين مليئتين بالدموع- لقد نجحت في الثانوية... -تبكي بصمت- الرئيس:-بغضب شديد- اللعنة عليك! لهذا تناديني؟! *يمسك الرئيس بشهادة نجاح ميري ويمزقها عدة مرات، تنظر ميري إلى الشهادة وهي تقطع وعيونها مليئة بالدموع والبكاء الصامت* الرئيس: يا ليتني أنجبت فتى بدلا منك أيتها المدللة الحقيرة! -يرمي عليها ورق شهادتها الممزق ويرحل- *تنظر ميري حولها وتبدأ بجمع ورق الشهادة الممزق بصمت والدموع تنهمر من عينيها وتشهق بشدة بسبب بكائها المكبوت* (الساعة 5 مساء في غرفة السفرة في القصر) *تأتي الخادمة وتضع أطباق الطعام على الطاولة بعناية، يجلس الرئيس على رأس المائدة وعيناه مثبتتان على هاتفه بتركيز شديد لا يبدي أي اهتمام بمن حوله، تدخل ميري الغرفة ببطء وعيناها تراقبان والدها بحذر تجلس بجواره بحركة مترددة* ميري: -بصوت هادئ خائف وكأنها تخشى رد فعله- أبي... الرئيس: -ببرود وتركيز شديد على هاتفه دون أن يرفع عينيه- ماذا؟ ميري: -بقلق شديد وأصابعها تعبث بخصلات شعرها بتوتر- هل يمكنني الالتحاق بجامعة التكنولوجيا الحديثة؟ الرئيس: -بنبرة غير مبالية وباردة- أيا يكن لا أهتم. ميري: -يتحول قلقها وخوفها إلى سعادة مفاجئة وتبدأ عيناها تتلألأن- حقا يا أبي؟! شكرا شكرا جزيلا يا أجمل والد في العالم! -تضحك بفرحة غامرة- *تتحرك ميري بحماس تجاه والدها محاولة احتضانه وتقبيل خده لكن الرئيس يمسك بوجهها فجأة ويدفعها بقوة حتى تكاد تسقط* الرئيس: -يصرخ بغضب شديد وصوته يهز الغرفة- ابتعدي عني!!!!! *في نوبة غضب يمسك الرئيس بأطباق الطعام المليئة بالطعام الساخن ويرميها على ميري، الطعام الحارق ينسكب على جسدها وتشعر بالصدمة والوجع لكن الألم العاطفي يفوق الألم الجسدي* الرئيس: -بصوت ملؤه الكراهية والازدراء- اللعنة عليك مثل اللعينة التي قامت بخلفتك! من الجيد أنها ماتت وهي تلدك. *تقف ميري في مكانها والطعام الساخن يغطي جسدها لكنها لا تشعر بشيء من الصدمة وعيناها تفيض بالدموع بصمت شديد وتنهار على الأرض، تجمع ميري بقايا الطعام الملقى عليها بصمت وكل شهقة من شهقات بكائها تعكس حجم الألم الذي يعتصر قلبها* (الساعة 8 مساء في غرفة الرئيس) *تدخل ميري إلى الغرفة بحذر لتجد الرئيس جالسا على السرير وممسكا بهاتفه وعيناه مثبتتان عليه بتركيز شديد، قلبها ينبض بسرعة وتشعر بقلق وخوف كبير* ميري: -بصوت خافت مرتجف- أبي لقد قمت بطباعة أوراق التقديم إلى الجامعة وأريدك فقط أن تقوم بالإبصام عليها حتى أتمكن من التسجيل. الرئيس: -ببرود ونبرة غير مبالية دون أن يرفع عينيه عن الهاتف- فيما بعد. ميري: -بصوت مملوء بالحزن والتوتر- ولكن أبي أريدها ضروريا ستفتح أبواب التسجيل بالجامعة غدا، وأريد الالتحاق بها قبل ألا يكون بها مكان. الرئيس: -ينظر إليها بغضب شديد- قومي بإعطائي هذه الأوراق. *تبتسم ميري بخفة وتركض بسرعة لتجلب الحبر والأوراق، تعود ميري بحماس وتقدمها للرئيس ينظر إليها ويبتسم ببرود ثم يأخذ الأوراق ويسكب الحبر عليها عمدا مبتسما بتشفي، تنظر إليه ميري بصدمة وعينها تتسع وتتجمد في مكانها، يقوم الرئيس بتمزيق الأوراق ببطء وكل قطعة تمزق وكأنها تمزق قلب ميري معها ويرميها في سلة القمامة بجانبه* الرئيس: -بصوت قاسي ونظرة مليئة بالكراهية- في المرة القادمة التي تريدين مني توقيع أوراق خاصة بك اقتليني أولا ثم قومي بقطع إصبعي حتى تقومين بإبصامي -يبتسم بسخرية- هيا اخرجي من هنا وإلا قمت بقتلك مثلما قتلتِ والدتك -بغضب وبرود شديد- *تتراجع ميري ببطء وتمشي نحو الباب بصمت وعيناها تفيض بالدموع، تشعر ميري بالدموع تسيل على خديها لكنها تظل صامتة كأن صدمتها أكبر من أن تعبر عنها بكلمات* (الساعة 12 منتصف الليل في غرفة الرئيس) *تدخل ميري إلى غرفة الرئيس بخطوات هادئة لكنها مليئة بالعزم وتتسلل بصمت وتقف أمام السرير تراه نائما وأنفاسه منتظمة، تأخذ ميري نفسا عميقا ويداها ترتعشان وهي تمسك بالسكين وترفعه في الهواء، يفتح الرئيس عينيه فجأة وعيناه تلتقيان بميري وهي تقف امامه والسكين بيدها* الرئيس: -بغضب شديد وصوت مليء بالكراهية-هل تريدين قتلي أيتها اللعينة؟ *بوجه مشحون بالألم والغضب تقوم ميري بطعن الرئيس بقوة، يتجمد الرئيس في مكانه وعينيه تتسعان بصدمة شديدة* الرئيس: -بصوت متقطع ومندهش- ايتها....اللعينة... ميري: -تصرخ بصوت مخنوق بالدموع- فقط مت!!! *تتابع ميري الطعنات كل ضربة تعبر عن ألمها العميق وكل إهانة تعرضت لها منذ طفولتها، تتناثر الدماء على وجهها وتختلط دموعها مع الدماء، تتراجع ميري بخطوات متعثرة وجسدها يرتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه، ترمي ميري السكين على الأرض وتسقط على ركبتيها في الزاوية، تحتضن ميري رجليها وتدفن رأسها بينهما وتبكي بصوت عال جدا وشهقاتها تتردد في الغرفة، الألم والحزن يتفجران منها وصوت بكائها يعكس سنوات من الألم المكبوت* (في الوقت الحاضر، داخل السيارة) ميري: -تبتسم ابتسامة باردة- ثم قمت بقطع إصبعه وجعلته يجعلني الوريثة الوحيدة لكل ممتلكاته. جونسان: -بصدمة شديدة ينظر إليها غير مصدق- أنت تكذبين صحيح؟ ميري: -تبتسم بشر شديد- ولماذا أكذب عليك يا أخي الكبير اللطيف؟ *يمسك جونسان بملابس ميري بغضب شديد وعينيه تفيض بالدموع وصوته يرتعش* جونسان: -يصرخ بصوت عال جدا- ميري قولي إنها مجرد كذبة! أرجووووك أخبريني بأنك تكذبين! ميري: -تنظر له ببرود وغضب- لا لا يا ناسان يا حبيبي أنزل يدك أنت تضع يدك على الرئيس الآن ألا تعرف عواقب أفعالك أم ماذا؟ جونسان: -يتراجع بظهره إلى الخلف بصدمة شديدة جدا- أنت... أنت من قام بكل ذلك؟! ميري: -بابتسامة ماكرة- ماذا كنت تظن أنني يمكنني أن أفعل يا ناسان؟ لا تقلق حصتك في الميراث محفوظة. جونسان: -بغضب شديد- هل أنت من قام باختطاف العالم موهينيو والعالمة ناريونا؟ ميري: -تضحك بشر- هيهي كيف عرفت هذا السر أيها الرائع؟ نعم أنا من أقوم بإنتاج مخدرات الفلفل بعد أن قمت باختطاف العالمين هؤلاء انهم رائعون جدا تخيل فقط أخبرتهم قوموا بإنتاج المزيد من المخدر وإلا قتلت ابنكم بالتبني خافوا كثيرا وفعلوها. *يقفز جونسان على ميري ويحاول إمساك رقبتها لكن يديه تمران من خلالها ولا يستطيع لمسها، تطير روح جونسان خارج السيارة وتسقط على الأرض بينما تواصل السيارة السير بعيدا، يسقط جونسان على الأرض ويصرخ بغضب ويبكي بهستيريا جنونية، يلكم جونسان الأرض بقوة* جونسان: -يصرخ ببكاء حار جدا- لماذا أنت يا ميري لماذذذذااا!!! لقد... لقد. *ينفتح ثقب أسود اللون أسفل جونسان ويسقط داخله، يسقط جونسان في داخل الظلام الدامس ويبدأ ضوء صغير بالخروج* (قبل 5 سنوات في فناء الجامعة) *يجتمع عدد من الطلاب في الفناء ويقوم فتى1 بإمساك نظارة جونسان ورميها بعيدا بقسوة* فتى 1:-بصوت ساخر وبنبرة مليئة بالاحتقار- تعال وخذها أيها المعاق! فتى 2: -يمسك بالنظارة بابتسامة شريرة- ماذا لا يمكنك أن تمسك بها وأنت على الكرسي أيها المسكين؟ جونسان: -بغضب وحنق محاولا السيطرة على دموعه- أوقفوا هذا وأرجعوا لي نظارتي! *يحاول جونسان الاقتراب من فتى 2 باستخدام كرسيه المتحرك لكن فتى 2 ينظر إليه باشمئزاز ويركل الكرسي بقوة مما يتسبب في سقوط جونسان على الأرض بعنف، يسمع جونسان صوت سقوطه وكأن كل شيء حوله يتوقف للحظة، يرمي فتى 2 النظارة أمام جونسان ثم يبصق عليه بازدراء* فتى 2: -بصوت متهكم- تبا لك. *يبقى جونسان على الأرض والدموع تنهمر من عينيه بصمت ويشعر بالألم والذل يتسربان إلى أعماق روحه، يبدأ جونسان في الزحف نحو نظارته ببطء محاولا الوصول إليها، تقترب فتاة منه وتلتقط النظارة بلطف وتقدمها له، ينظر إليها جونسان بعينين مليئتين بالخجل والألم، تقوم الفتاة بمساعدة جونسان على الجلوس مجددا على الكرسي المتحرك، يلاحظ جونسان جمالها ودفء عينيها لكنه يشعر بالخجل من حالته* جونسان: -بصوت مكسور وخجول- شكرا على المجهود. الفتاة: -بنبرة قوية وحنونة- لماذا لا ترد لهم الضربة؟ جونسان: -ينظر إلى الكرسي بابتسامة مريرة- لديك قوة ملاحظة جميلة جدا يا... الفتاة: -تبتسم وتمد يدها- ميري... هيونغ ميري. جونسان: -يمسك بيدها بقوة كما لو كانت هي الأمل الوحيد في هذا العالم القاسي- أنا جونسان. ميري: -بتساؤل مفعم بالحماس- جونسان فقط؟ جونسان: -بتردد وخجل- أنا من دار أيتام وهم من قاموا بتسميتي بهذا الاسم. ميري: -بنبرة مرحة مختلطة بالحزن- يا لك من محظوظ! -تقف خلفه وتبدأ في دفع الكرسي- تعال دعني أريك شيئا. جونسان: -بخجل وارتباك- مهلا مهلا لا تتعبي نفسك أستطيع فعلها بنفسي. ميري: -بابتسامة متسلطة وقلب مليء بالعزم- اصمت لن يعيقني جلوسك على الكرسي من فعل ما أرغب به أو ضربك بقوة هل تفهم ذلك؟ *يضحك جونسان وميري معا، يشعر جونسان بالدفء والأمان لأول مرة منذ زمن طويل ولكن في أعماق قلبه يعلم أن هذا اليوم قد غير حياته إلى الأبد* (في اليوم التالي في فناء الجامعة) *يجتمع الطلاب في الفناء مجددا ويفتحون المجال لمضايقة جونسان مرة أخرى، يبدأ الفتيان في مضايقته ولكن هذه المرة تقف ميري أمامهم بجرأة* ميري: -بغضب شديد وعيونها تلمع بالتحدي- توقفوا عن فعل ذلك! فتى 1: -يقترب منها بابتسامة ساخرة- وإلا ماذا ستفعلين أيتها الرضيعة؟ تعالي وقومي بــ... *قبل أن يكمل جملته تركل ميري قدم فتى 1 بقوة، يتألم فتى 1 بشدة ويمسك بقدمه وهو يتراجع* ميري:-بصوت حازم وقوي- جونسان!!! -ترمي له عصا- *يمسك جونسان بالعصا بيدين مرتجفتين لكنه يستجمع شجاعته ويضرب فتى 2 بقوة في وجهه، يركض فتى 1 خلف ميري بسرعة بينما يضرب جونسان فتى 2 مرات عديدة بالعصا حتى يسقط فتى 2 على الأرض فاقدا للوعي* جونسان: -بصوت مليء بالقلق- ميري!!! -يحاول متابعة خلف ميري بالكرسي المتحرك- فتى 1: -بغضب وصراخ- تعالي هنا أيتها اللعينة! *تقف ميري فجأة ويتوقف فتى 1 أيضا، تلتف ميري ببطء وهي تحمل سكينا في يدها وملامح وجهها تبدو مرعبة مثل ملامح السفاحين* فتى 1: -ينظر للسكين بتوتر يتلعثم- اللـ... اللعنة... *تقترب ميري منه ببطء شديد، يتراجع فتى 1 للخلف بخوف، يأتي جونسان من الخلف ويضرب فتى 1 بقوة على رأسه بالعصا ليسقط فتى 1 مغشيا عليه على الأرض، ينظر جونسان إلى ميري بقلق شديد وهي ممسكة بالسكين* جونسان: -بتوتر شديد وقلق- م. ميري؟ ميري: -بصوت هادئ ومرعب عيونها تلمع بنية القتل- اهرب. *يحاول جونسان الهرب بسرعة بالكرسي المتحرك لكن ميري تلاحقه بسرعة، تقفز فجأة ميري أمامه وتمسك بالكرسي المتحرك وترفع السكين في وجهه، يشعر جونسان بالخوف الشديد ويغطي وجهه بيديه ينتظر الأسوأ، لكن ميري تضحك بصوت عال جدا من منظر جونسان المرتعب وتضحك بقوة كأنها تستمتع بالموقف* ميري: -تضحك بشدة- كم أنتم جبناء أيها الفتيان!-تضحك أكثر- جونسان: -بخجل ينظر للأرض- لست جبانا... أنا فقط لا أحب الفضة. ميري: -تضحك وتضع يدها على بطنها- أوه هل أنت مصاص دماء تخاف من الفضة؟ -تنظر له بتحدي- ثم إنها ليست فضة إنها بلاستيك كم أنت مصاص دماء مبتدئ جدا. جونسان: -يتنهد بارتياح- من الجيد أنها مزيفة. ميري: -بابتسامة مشاكسة- هل تحب الفلفل؟ جونسان: -بتردد- لماذا؟ ميري: "هيا لنبحث عن مكان لنأكل فيه أنا جائعة. -ترمي السكين ويخترق الأرض الطينية- *تقوم ميري بالإمساك بالكرسي المتحرك وتدفعه برفق، يمشيان معا بعيدا عن الفناء وكل منهما يشعر بأنه قد وجد في الآخر شيئا أكثر من مجرد صديق* /-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/ (في الوقت الحالي، الساعة 8 مساء في قصر ناسان) *يجلس جونسان أمام المدفئة ممسكا بكوب من الخمر ينظر إلى النيران المتراقصة بحزن شديد ويضع الكأس ببطء على الطاولة بجانبه، يتقدم الخادم وينحني باحترام* الخادم: -بصوت مهذب ينظر له باستغراب- سيد ناسان لماذا كل هذا الحزن؟ أليس من المفترض أن تكون سعيدا ببراءتك؟ جونسان: -بصوت متعب وحزين- البراءة الحقيقية ليست البراءة من سجن الدنيا بل من سجن النفس تعلم أيها الخادم اللعين أنا مندهش جدا من علاقتك مع ناسان بالرغم من أنه قذر وكل ما رأيته منه كان كل شرا إلا أنك تعمل عنده وتستمع إلى كل أوامره وكأنك تحبه حقا. الخادم: -بصوت ثابت- سيد ناسان أنا خادمك المطيع لا أستطيع أن أخونك كما كان الرئيس يريدني أن أفعل ذلك. جونسان: -يضحك بخفة مستخفا بكلام الخادم- لا يوجد أحد مطيع ولا يوجد أحد لا يستطيع الخيانة يونهو خان صديق عمره مقابل المال والخوف منكم والفتاة التي ظلت معي بعد والداي بالتبني ظننت أنها الشخص الذي أستطيع أن أكون معه دوما كانت لديها ضحكة جميلة جدا يا لها من مثل العناكب السامة تجعلك تنجذب إلى لونها المميز وأنت لا تعرف أن بداخلها سما إن أطلقته سيقتلك في لحظتها. الخادم: -بصوت مرتبك يقوم بصب الخمر في الكأس- لا لم أكن أعلم أن الرئيس هي من قتلت الرئيس السابق. جونسان: -يحتسي الخمر دفعة واحدة بصوت متألم- كل ما يحرق قلبي الآن هو أنني كنت سأطلب منها الزواج. *يقف جونسان من على المقعد وينظر إلى صورة كبيرة لفتاة معلقة فوق المدفئة، يقف أمام الصورة ويتأمل ملامحها بحزن* جونسان: -بصوت هادئ مملوء بالمرارة- حتى هذا اللعين لديه قلب ليحب -يبتسم بمرارة وكأنه يسخر من نفسه ومن ماضيه* *يتذكر اللحظات التي قضاها مع ميري وكيف تحول الحب الذي كان يشعر به إلى خيانة مؤلمة، تشد أصابعه على حافة الطاولة ويشعر بالدموع تتجمع في عينيه لكنه يرفض السماح لها بالسقوط، يأخذ نفسا عميقا ويحاول استجماع شجاعته* جونسان: -بصوت متهدج- كنت أظن أنني وجدت السعادة معها لكن كل شيء كان مجرد كذبة. *الخادم يقف بصمت غير قادر على الرد وينظر إلى سيده التي بالصورة متسائلا عن كم الألم الذي يحتمله، تظل الغرفة هادئة إلا من صوت النيران، يتأمل جونسان النيران بعيون مليئة بالذكريات الحزينة* الخادم: -ينظر بحزن إلى الأرض- إنها الذكرى الخامسة لفراقها يا سيدي لا أحد في القصر يستطيع نسيان السيدة لينا زوجة سيادتك. جونسان: -يبتسم بحزن ثم يتنهد- تزوجها... اعتقدت أن الأشرار في هذه الدنيا هم فقط من يحصلون على كل شيء جيد وتكون حياتهم سهلة جدا بينما نحن المتوسطين لا نملك حظا بها والدة لم أستطع رؤيتها بعدما ولدتني ووالد لعين قام برميي في دار الأيتام... ثم بعد أن رزقت بوالدين حتى وإن كانوا بالتبني أخبرت نفسي أنني أخيرا قد رأيت الحياة تبتسم لي لكنهم اختفوا وعندما سمعت خبر وفاتهم كنت أريد قتل نفسي مليون مرة بسبب هذا الألم الشديد. -تبدأ الدموع بالنزول من عينيه- وعندما قابلت ميري لأول مرة ظننت أنها التعويض عن كل ما فات فتاة حماسية جميلة ذكية بها كل الصفات التي تجعلك تسقط في حبها في لحظة واحدة لكني لم أكن جاهزا بعد حتى أخبرها عن مدى حبي لها. -ينظر إلى يده ليجد خاتما من الفضة ويتأمله- حتى أنني قمت بشراء الخاتم لها استعدادا لما سأفعله بعد نجاح مشروعي لكن كما ترى مشروعي هذا هو سبب تدميري انظر أين أنا الآن وماذا أفعل الآن وماذا هي فعلت بي الان. -يبكي بحرقة- كيف لي أن أنتقم من حبيبتي؟ *يبكي جونسان بحرقة شديدة و يشعر بالضغط يزداد في صدره , يظل الخادم ثابتا في مكانه و يتجمد الوقت حول جونسان , يظل جونسان في البكاء الشديد حتى يصيبه فجأة ألم شديد في قلبه و يشعر كما لو أن قلبه يمزق من الداخل تنفتح عيناه بقوة من الصدمة ثم يضع يده على صدره ويحاول التنفس لكن الهواء يبدو بعيد المنال , تصيب جونسان ضربة قلبية مرة أخرى و تجعله يسقط على الأرض بشدة ممسكا بصدره من الألم الشديد الذي بداخله , يصرخ جونسان بصوت غير مسموع وعروق رقبته جميعها تبدأ بالبروز بقوة من شدة الصراخ دون نفس , يفتح جونسان عيناه فجأة ليجد نفسه في المستشفى والطبيب ممسكا بالصادم الكهربائي بيده , ينام جونسان على السرير وعيناه تحاول رؤية ما يجري من حوله لكنه يغمض عينيه من شدة التعب الذي شعر به و يشعر كما لو أن العالم يبتعد عنه ببطء , الصمت يملأ الغرفة والألم يتلاشى ببطء تاركا جونسان في حالة من السكون المظلم* /-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/ (بعد 6 ساعات من فقدان جونسان وعيه في المستشفى) *يبدأ جونسان بفتح عينيه ببطء وكأن العالم يعود إليه تدريجيا، يرى جونسان الطبيب وميري أمامه يشع منهما مزيج من القلق والأمل* ميري:-بدهشة بصوت متهدج من الدموع- جونسان؟ جونسان: -بصوت ضعيف بالكاد يسمع- أين... أنا؟ الطبيب:-يبتسم ويحاول أن يبث في جونسان الطمأنينة- مرحبا بعودتك يا بطل. *قبل أن يستوعب جونسان ما يحدث تتقدم ميري وتحتضنه بقوة ودموعها تنهمر بحرارة على خدها، يشعر جونسان بثقل اللحظة وبالحب الذي لم يتركه* جونسان: -بنظرات مذهولة وصوت متقطع- ميري؟ الطبيب: يا لك من محظوظ يا فتى هذه الفتاة الجميلة لم تغب يوما عن المشفى وأنت في الغيبوبة. جونسان: -بصوت مضطرب يحاول أن يفهم- غيبوبة؟ غيبوبة ماذا؟ ميري: -تقوم بضرب رأس جونسان بخفة ودموعها تملأ عينيها- لقد كنت في غيبوبة لمدة 3 أسابيع أيها اللعين! -تبكي وتحتضنه بقوة أكبر وكأنها تخشى أن تفقده مرة أخرى- الطبيب: آنستي يجب أن تأخذي الأمور ببطء إنه لا يزال مستيقظا وبالطبع لا يعلم ما حدث. ميري: -بابتسامة مشرقة من بين دموعها- سأخبرك بكل شيء فاتك اتفقنا؟ جونسان: -يبتسم بصعوبة لكن بنظرة مليئة بالامتنان- حسنا اتفقنا. *يتعمق جونسان في عيني ميري ويشعر بالألم في جسده لكن حضن ميري يمنحه شعورا بالألم أكثر ويجعله يتذكر اللحظات الماضية وقلقه وتوتره زاد أكثر* جونسان: -بصوت هادئ ممتزج بالحزن والأمل- كنت أحلم... حلمت أنني كنت عالقا في مكان مظلم وكنت أحاول الهروب. ميري: -تبتسم من بين دموعها وتمسك يده بقوة- لكن الآن أنت هنا وعدت إلينا لقد انتظرتك كل يوم لم أتركك أبدا. *يضع جونسان يده المرتعشة على يد ميري يشعر بحرارة يدها تملأه بالأمل والراحة، ينظر جونسان إلى الطبيب ثم إلى ميري* جونسان: -بصوت مفعم بالتصميم والعزم- أعدك يا ميري لن أضيع هذه الفرصة شكرا لأنك بقيت بجانبي شكرا لأنك لم تتخلي عني. *تبتسم ميري وتغمض عينيها بلطف تشعر بالأمان لوجود جونسان بجانبها بينما يراقبهم الطبيب بابتسامة مطمئنة يعرف أن جونسان قد بدأ رحلة جديدة نحو الشفاء والاستقرار، يحتضن جونسان ميري بقوة وكأنه يستعد ان يكون الحضن الأخير قبل المواجهة * الطبيب: آنستي يجب علينا الرحيل الآن عليه أن يستريح قليلا حتى ينتهي المحلول الذي في يده وسنقوم بتفقد جميع أموره الجسدية. ميري: -تحضن جونسان بقوة وعيناها ممتلئة بالدموع- لااااا لن أتركه نهائيا! جونسان: -بصوت ضعيف يشعر بالتعب- ميري أنا بخير أريد فقط أن أرتاح قليلا أشعر بدوخة شديدة وصداع شديد أيضا. الطبيب: سأقوم بإرسال الطبيب المختص بهذه الأمور لأنه كان المسؤول عن حالتك العقلية طيلة فترة الغيبوبة. ميري: -تصرخ بنبرة يائسة وتبدأ في سحب ذراع جونسان- لا إنه بخير لا حاجة إلى طبيب هيا جونسان قم معي سنذهب لنأكل أنت تحب الأكل في ذلك المكان بجوار الجامعة صحيح؟ هيا لنذهب. الطبيب: -بصوت ملح يحاول السيطرة على الموقف- لا يا آنستي الإبرة في ذراعه! أرجوكي توقفي! *يمسك الطبيب بميري ويحاول إخراجها من الغرفة، يحمل الطبيب ميري ويخرج بها ويغلق الباب خلفه، ينظر جونسان إلى قدميه ويمسك بها لكنه لا يشعر بهما وتتسلل الدموع إلى عينيه ويمتلئ قلبه بالحزن* جونسان: -بصوت متهدج بحزن شديد- حقا سأفتقد هذا الشعور. *يطرق الباب ويدخل الطبيب، يقف الطبيب أمام جونسان ويحمل في يده أوراق التحاليل، ينظر جونسان إلى وجه الطبيب ويشعر أنه مألوف له* الطبيب: -يبتسم بلطف- كيف حالك يا فتى؟ -يمسك بأوراق التحاليل- أنا الطبيب... جونسان: -مقاطعا بعينين مفتوحتين دهشة- كيم؟ .... صحيح؟ كيم: -ينظر إلى جيبه فلا يجد شارته ويبدو عليه الدهشة- أوه كيف علمت باسمي بالرغم من أنني نسيت شارتي؟ *يمتلئ الجو بصمت ثقيل يتبادل فيه الاثنان نظرات مليئة بالتساؤلات* جونسان: ألست الطبيب الذي كان مسؤولا عن حالة الضابط جونج؟ كيم: -بصدمة شديدة- اللعنة!! *يركض كيم بسرعة ويقوم بإغلاق الباب بالمفتاح ثم يسحب كرسيا ويجلس أمام جونسان، يبدأ جونسان بالشعور بالقلق والتوتر ويتحول الغموض في الغرفة إلى شيء ملموس* جونسان: -بتوتر وقلق- هل هناك خطب ما يا طبيب كيم؟ كيم: -ينظر له بعينين محملتين - كيف علمت بشأن حالة الشرطي جونج؟ جونسان: -يتنفس بعمق- حسنا أقسم لك أنني إذا أخبرتك لن تصدقني على أي حال. كيم: -بصوت منخفض وغامض- كنت داخل عقلهم صحيح؟ كنت ترى كل ذاكرتهم؟ جونسان: -ينظر له بصدمة ويبدأ العرق يتصبب من جبينه- ن. نعم. كيم: -يضحك بشكل غير متزن- اللعنة لا أصدق ذلك! الاختراع قد نجح فعلا!!! جونسان: اختراع ماذا يا سيدي؟! كيم: -يخرج دفتر الملاحظات بيدين مرتجفتين- لا عليك فقط قم بشرح كل ما حدث لك بالتفصيل. جونسان: لقد كنت أجرب اختراعي الخوذة التي تأخذك إلى عالم إلكتروني لتحقيق كل ما تتمناه وتشعر بكل شيء من حولك وكما ترى... -ينظر إلى قدمه صوته مليء بالمرارة- أنني من أصحاب الهمم. كيم: -يبتسم ابتسامة مريبة- ثم وجدت الشريحة التي قمت بصنعها لنقل الذكريات من الأجساد ودمجتها مع خوذتك صحيح؟ جونسان: -بصدمة- شريحة ماذا؟! كيم: نعم يا بني كنت أعمل على تجربة نقل الذكريات من الأجساد إلى أجساد أخرى عن طريق ربط الذكريات بالشريحة تعمل مثل شرائح الذكريات للهواتف لكنها لم تنجح معي سوى في سحب الذكريات فقط ولم تستخرج أي ذاكرة منهم -يخرج هاتفه ويفتح صورة منه ويقترب بهدوء مريب- هل تعرف من هذا؟ -يري جونسان الصورة- جونسان: -بصدمة- سان! كيم: إنه أول من أتى لي كان مصابا من مباراة قتال وحدث له ارتجاج بسيط في الرأس وقمت بالتجربة عليه أول شخص كتجربة فقط قمت بأخذ شهر في حياته. جونسان: -باندهاش- مهلا مهلا ! هل تعني أنني كنت في ذاكرته؟ هل أنت تمزح معي؟ كيف يمكن لهذا أن يحدث في الأساس العلمي؟! كيم: حقا لا أعلم لكني قمت بدمج الشريحة بجهاز كاشف الأعصاب لكي أتمكن من نقل جميع الذكريات والمشاعر المسجلة في المخ البشري. جونسان: -بتوتر يشعر بزيادة ضربات قلبه- لهذا كنت أشعر بأن الأمر طبيعي وواقعي جدا لكن لحظة إذا كنت أعيش بداخل ذكريات أحد أليس من المفترض أن الأشخاص الذين حولي لا يتأثرون بما أفعل أو يكون لديهم رد فعل؟ كيم: -ينظر بتعجب يرفع حاجبه بشكل مبالغ- مهلا يا فتى على مهلك لا أفهم ما تقول أخبرني مجددا؟ جونسان: حسنا سأعطيك مثالا عندما كنت في جسد سان كنت أظن أنني داخل اختراعي وكنت أتعامل مثلما كنت في داخله وكان يونج يتعامل معي وكأنني جونسان وليس سان؟ كيم: يتعامل معك وكأنك جونسان وليس سان؟ كيف هذا؟ -ينظر بتعجب وبلمعان في عينيه بريق غامض- جونسان: وليس هذا فقط بل أيضا رأيت جسدي أكثر من مرة في كل جسد ووجدت ميري وكنت دائما أخبرها بأنني جونسان وكنت أتحدث معها دائما كيم: -بصدمة شديدة- اللعنة! هل معقول؟! *يكتب كيم في دفتر ملاحظاته ويتحرك ببطء وحذر، ينظر جونسان له بتعجب وقلق* كيم: -يضحك ضحكة قصيرة تتخللها نبرة جنونية- العقل الباطن! اللعنة لم أحسب أن العقل الباطن أقوى من العقل الواعي. -يبتسم بشكل غريب- جونسان: -ينظر له بحذر- أنا لا أفهم. كيم: حسنا اسمع يا فتى ينقسم العقل إلى ثلاثة أجزاء الجزء الأول هو جذع الدماغ وهو يقع تحت المخ وأمام المخيخ ويوصل بين الدماغ والنخاع الشوكي ويسيطر على الوظائف الذاتية كالتنفس والهضم ومعدل القلب وضغط الدم الجزء الثاني هو المخيخ وموقعه خلف الرأس تحت المخ وله السيطرة على التنسيق والتوازن والجزء الثالث هو المخ الذي يملأ الجزء الأكبر من جمجمتك ومهمته التذكر وحل المشاكل والتفكير والشعور ويسيطر أيضا على الحركة. جونسان: حسنا ما الفرق بين حديثك وحديث معلم في الصف الثالث الابتدائي؟ كيم: -بنبرة واثقة مليئة بالغموض- سأخبرك الآن هذا المخ له عقلان عقل واعي وعقل لا واعي وهو العقل الباطن العقل الواعي هو السيد والعقل الباطن هو الخادم العقل الواعي يميز بين ما هو صحيح أو خطأ في حين أن العقل الباطن لا يميز بل ينفذ أوامر العقل الواعي فقط بمعنى آخر عقلك كان يقوم برؤية الأشياء هذه ويحاول استيعابها وعقلك الباطن كان يقوم بتنفيذ ما تريد استيعابه مثلا تصورك أنك لست داخل الاختراع لأنك رأيت جسدك وفتاتك ومر سان بجوار منزلك وعند رؤية منزلك قام العقل الباطن تلقائيا بتصوير جسدك هناك وفتاتك. جونسان: -بصوت مختنق ومضطرب- ماذا تعني بذلك؟ هل كنت أعيش داخل وهم أم ماذا؟! كيم: -يقترب منه ببطء يضع يده على كتفه- ليس وهما بنسبة 100% ولكن يمكن أن نقول إنها كانت بنسبة من 75% إلى 85%. جونسان: -يمسك بذراع كيم بقوة وبصوت مليء بالغضب والألم- طبيب كيم أريد معرفة كل ما حدث لي حقيقي أم لا؟ لأن هناك الكثير من الأشخاص سيندمون على أني قيد الحياة. كيم: -ينظر ليد جونسان الممسكة به وبصوت هادئ لكنه مليء بالتهديد- لا أفهم ما تقصده؟ جونسان: -يترك ذراع كيم ويتنهد بعمق- آسف لكني علمت أن والداي بالتبني لم يموتوا بل تم اختطافهم ومن قام بفعل ذلك هو شخص عزيز جدا لي. -عيونه تمتلئ بالدموع- لذلك أريد أن أتأكد من ذلك أرجوك. كيم: -يبتسم ابتسامة غامضة- لقد فهمت الأشخاص الذين قمت بعمل التجارب عليهم فعلا كان بعضهم مجرمين لأن هذا العمل لم يكن قانونيا كما تعلم لذلك كان على أن أضمن عدم إخبارهم للشرطة أو السلطات. جونسان: سان وسانج وجون وجونج وناسان جميع هذه الشخصيات جعلتني أرى العالم بشكل آخر وحقيقي وإذا كنت تخشى الشرطة والسلطات ألم تخف من جونج وناسان؟ كيم: جونج هو شرطي لطيف ونعرف بعضنا البعض أخبرته بمشروعي وكنا مقتنعين جدا به وكان هدف جونج أن يعرف كل جرائم ناسان ويثبتها عليه لذلك كانت الخطة من البداية أن نمسك ب ناسان ونأخذ ذكرياته وأقوم بإعطائها لجونج وكان جونج سيقوم بإثبات جرائم ناسان قبل أن يصل لي. جونسان: وهل ارتحت الآن عندما تبدلت الأدوار وأصبحت الأمور كلها في يد ناسان؟ كيم: لم أكن أعلم كيف أخرج الذكريات وكنت أقوم بفعلها أكثر وأكثر إلى أن سحبت ذكريات خمسة أشخاص ولكنك أنت الفتى الوحيد الذي استطاع استخراج الذكريات من الشريحة. جونسان: الخوذة التي قمت باختراعها تقوم بتشغيل وإخراج المعلومات من الشرائح لذلك... كيم: لذلك قامت باستخراج الذاكرة وترتيب الأحداث حسب اختراعك صحيح؟ جونسان: لا بالطبع كنت أقوم بصنع عالم إلكتروني تمتلك فيه مطلق الحرية في اختيار الشخصية التي تريد أن تكونها لكن... مهلا كان هناك شيء حدث عندما كنت في جسد جونج عندما حاولت التذكر شعرت بألم محتمل في الرأس لكن عندما كنت في جسد ناسان كنت أرى ناسان الحقيقي وكأنني وهم يقف وكان الألم يشتد بقوة في رأسي. كيم: لقد قمت بإزالة الشريحة النحاسية التي كانت بها أشواك لاستشعار الأعصاب ودمجتها في الخوذة في وقت الانفجار أعتقد أن الألم كان المحتمل الذي لم تتحمله في جسد ناسان بدأ مخك يصل إلى الحد الأقصى وعندها قلبك لم يتحمل الألم في وقت غيبوبتك وبعدها قمنا باللجوء الي جهاز الصدمات الكهربائية. جونسان: -بتوتر وتنهيدة- فهمت الآن... ولكن أيها الطبيب لم تجبني... هل كل ما رأيته وقتها كان حقيقيا أم مجرد وهم؟ كيم: -يبتسم ابتسامة غامضة وعينيه تلمعان بشيء من الغموض- لقد أخبرتك من قبل نسبة من 75 إلى 85 بالمئة تكون حقيقية وإجابة هذا السؤال لديك أنت. جونسان: -ينظر إليه بحيرة ويشعر بالضغط الداخلي يتصاعد- اعتقد أنني علمت ماذا سأفعل... متى يمكنني الخروج من هنا؟ كيم: -بتفكير عميق يجيب بجدية- إذا تريد الخروج اليوم في منتصف الليل لا يوجد مانع سأجعلهم ينتهون من الفحوصات ويخرجونك الليلة. جونسان: -بابتسامة متعبة يحاول أن يبدو هادئا- شكرا لك يا طبيب كيم وأعتذر على غضبي. كيم: -بابتسامة رقيقة لكن مع لمحة من الجدية في عينيه- لا عليك ولكن أريدك أن تعلم بعد أن ترتاح أريد العمل معك على اختراعك ونتعاون في توحيد اختراعنا. جونسان: -يبتسم وتظهر على وجهه علامات الفخر والإثارة- إنه لشرف كبير لي يا سيدي. *يخرج كيم من الغرفة ببطء ويترك جونسان في حالة من التفكير العميق، الغموض يحيط بكل تفاصيل المحادثة وتبقى الأسئلة عالقة في ذهن جونسان الذي يهمس بالأسرار التي لم تكشف بعد والأفق يبدو مليئا بالاحتمالات المجهولة، جونسان ينظر إلى السقف وتتداخل مشاعره بين الأمل والقلق، اللحظات التي قضاها في عوالم مختلفة تعود إلى ذهنه كصدى بعيد ويتساءل عن مدى حقيقة ما شاهده وما الذي ينتظره في المستقبل، يشعر جونسان بثقل المسؤولية على عاتقه وعيناه تتطلعان إلى النور في نهاية النفق المظلم الذي سلكه* /-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/ (في منزل جونسان بعد الساعة 1 صباحا ) *تفتح ميري الباب وتدفع الكرسي المتحرك ب جونسان إلى الداخل، المنزل يبدو مرتبا بشكل ملحوظ ويشع بالأضواء الهادئة عبر، ينظر جونسان حوله ب تفاجئ* جونسان: -بابتسامة هادئة- لقد ظننت أن المكان سيكون في حالة فوضى. ميري: -تضحك بخفة وتجيب بسخرية- لقد قمت بترتيب المنزل كله. جونسان: -يبتسم برضا- شكرا لك. ميري: -تضربه بلطف على رأسه وتغمز بعينيها- أخبرتك أن مرضك لن يجعلني أتسامح معك أيها الأحمق. *يتألم جونسان قليلا ثم يضحك بخفة، يتبادلان النظرات ويدرك جونسان مدى عمق مشاعره تجاه ميري، تقف ميري أمامه وتقترب منه ببطء وتضع يديها خلف أذنيها تحرك خصلات شعرها تقترب من شفتي جونسان بكامل هدوئها ولكن جونسان في لحظة من التردد والخجل يلف وجهه بعيدا* ميري: -بخجل شديد تبتعد عنه- آسفة. جونسان: -بتوتر يحاول تهدئة الوضع- لا لا لا تعتذري. ميري: -تحاول استعادة توازنها وتبتسم- أعتقد أنني اطمأننت عليك سأذهب إلى المنزل الآن وإذا أردت أي شيء فقط أخبرني. جونسان: -يبتسم برقة- حسنا. *تتحرك ميري نحو الباب ولكن جونسان يوقفها بلطف* جونسان: -يستدعيها ويبدو عازما على قوله- ميري. ميري: -تلتفت وتنظر له بفضول- نعم؟ جونسان: هل تريدين التحدث معي عن شيء قبل أن تذهبي؟ ميري: -تنظر إليه بفضول- شيء مثل ماذا؟ جونسان: -يضحك بخفة ويشير بيده في إشارة إلى نكتة خفيفة- إدمانك للفلفل. ميري: -تضحك بصوت عال وتجذب ابتسامة عريضة- غدا ستعزمني على برجر بالفلفل الحار اتفقنا؟ جونسان: -يبتسم بسعادة ويرد بتسلية- أمرك يا رئيس. *تخرج ميري من المنزل وتغلق الباب خلفها، يظل جونسان جالسا في الهدوء الذي يعم المنزل، تستمر أصداء ضحكات ميري في الأفق مما تجعل مشاعره مضطربة جدا ، يبدأ جونسان في التأمل في ذكرياته ومشاعره الجديدة، يعدل جونسان جلسته فجاه * جونسان: -بصوت حازم- سيري اعرضي لي كاميرات المراقبة. سيري: -بصوت هادئ ومترقب- مرحبا بعودتك جونسان جاري عرض كاميرات المراقبة. *تظهر على الجدار صور متعددة لكاميرات مختلفة حتى تتوقف على لقطات واضحة للمنزل ويتحرك مؤشر الوقت بسرعة حتى يتوقف فجأة* جونسان: -بصوت جاد- اعرضي لي كل ما حدث قبل أسبوعين بسرعة 2. سيري: جاري العمل على ذلك. *تبدأ الصور بالتحرك بسرعة ويظهر فيها أشخاص يدخلون المنزل ثم يختفون فجأة، تتوقف الحركة عندما يطلب جونسان ذلك* جونسان: -يومئ برأسه- توقفي هنا. سيري: تم إيقاف العرض. *يبدأ جونسان بمراقبة التفاصيل بدقة محاولا التعرف على الأشخاص الذين يرتدون أقنعة يركز على الألوان المميزة للملابس* جونسان: -يطلب بتركيز- قومي بإرجاع 15 ثانية وعرضيها بسرعة 0.25. سيري: جاري العمل على ذلك. *تعود الصور ببطء شديد ويظهر الأشخاص وهم يدخلون ويغادرون بينما يحاول جونسان أن يتفحص التفاصيل بدقة يلاحظ أن الأشخاص يرتدون ملابس حمراء وسوداء ويتعرف على الرموز والشعارات* جونسان: -ببرود وبنبرة مليئة بالثقة- سانج وسيون. *يلاحظ جونسان المعلومات التي حصل عليها وتعبيرات وجهه تتغير من الحيرة إلى الحسم* جونسان: -يبتسم ابتسامة خافتة مليئة بالتصميم- حسنا لنبدأ. *جونسان يبدأ في التفكير بتركيز ويخطط للتحركات التالية، يعلم أن الوقت قد حان لكشف الحقيقة وراء هذه الأحداث المريبة والتعامل مع الفوضى الغير متوقعة في حياته* /-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/ (في مركز تدريب تايسون الساعة 3 صباحا) *في أجواء ضبابية من الإضاءة الساطعة في مركز التدريب يقوم سان بضرب كيس الملاكمة بقوة بينما يونج يعبث بالأموال في الخلفية وعلى وجهه ابتسامة عريضة ومليئة بالفرح* يونج: -يعد الأموال بفرح شديد- آه مليون دولار! -يضحك بسعادة غامرة- *يبدو سان غير مبال ووجهه يتسم بالبرود حتى تقتحم الطائرة اللعبة المكان فجأة وتتسلل من النافذة وتدور حول الغرفة قبل أن تستقر* يونج: -مذعورا- اللعنة! سيقذفنا بالمنوي... أعني النووي! -يركض بسرعة ويختبئ خلف المقعد- *ينزع سان قفازاته ببطء وعينيه تتابع الطائرة ببرود، الطائرة تعرض صورة ثلاثية الأبعاد لشخصية سان الإلكترونية التي تطفو في الهواء، تقف الشخصية الإلكترونية أمام سان متحدثة بصوت هادئ وموثوق* النسخة الإلكترونية: مرحبا يا سان أنا نسختك الإلكترونية إذا كنت تريد معرفة كيف تتخلص من جشع تايسون وتصبح منفردا في الحلبة أريدك أن تقابلني في العنوان الذي سيخرج من الطائرة لا تنسى تحيات يونج وكلمة السر بونسي اسبايسي ارجع للخلف فبعد أن تخرج الورقة ستنفجر الطائرة -تبتسم بنغمة خفية من السخرية- سان: -يحدق في النسخة الإلكترونية، ثم ينظر إلى يونج- بونسي اسبايسي؟ يونج: -مرتبكا- اللعنة لقد ذكر اسمي! هل هو من الشرطة؟ هل علمت الشرطة عن البائعين الذين نحضر منهم الفلفل؟! *ترمي الطائرة ورقة صغيرة، ينقض سان على الطائرة ويركلها بقوة مما يتسبب في اصطدامها بالحائط وانفجارها بشكل مدوي، يلتقط سان الورقة المتناثرة ويقرأها بتركيز* يونج: -يبدو قلقا ويراقب سان- هل سنذهب؟ سان: -يبتسم ابتسامة ذات طابع غامض ثم يرد- إنه يعلم بشأن تايسون. يونج: -مستغربا- ويعلم عن جشعه. سان: -بثقة غامضة- لماذا لا نجرب؟ -يضحك بخفة- يونج: -يضحك- أتمنى أن يكون لديه المال الكافي لنقطع كل هذه المسافة! -يبدو عليه الاستعداد- *ينظر سان إلى الورقة مرة أخرى ويبدو على وجهه مزيج من الفضول والتحدي وهو يتجه نحو وجهة غير متوقعة، الغموض يحيط بالموقف والأسئلة تملأ الجو حول حقيقة ما يحدث وما ينتظرهم في اللقاء المقبل* (في المشفى الساعة 3 صباحا) *يبرز الضوء الخافت من أضواء المستشفى بوضوح على وجوه سانج وسيون بينما يقفان أمام غرفة السيدة هينا، تتقدم الممرضة إليهم وتبدو على وجهها علامات التعب والاعتذار* الممرضة: -تنحني بلطف- أعتذر ولكن لقد انتهى وقت الزيارات يجب عليكم المغادرة الآن. سانج: -ينظر إلى السيدة هينا بحزن وقلق ثم يلتفت إلى سيون- حسنا سنتحرك الآن هيا سيون. *يتحرك سانج ويتبعه سيون * سانج : هل وجدت جديد بخصوص الأشخاص الذين كانوا وراء التخلص من امنا ومنك ؟ سيون : ليس بعد ولكني اقسم لك انني لن ارتاح حتى أقوم بالتخلص منهم بيدي -بغضب شديد – *يتحرك سانج وسيون باتجاه الجراج، توجد الدراجة النارية الصغيرة في انتظارهم، بينما يقترب سانج تبدأ الدراجة النارية الصغيرة في التحرك ببطء نحوهم، يخرج سانج وسيون مسدسيهما ويشهرونهما نحو الدراجة لتظهر صورة ثلاثية الأبعاد لشخصية سانج الإلكترونية من الدراجة النارية* النسخة الإلكترونية: -بصوت هادئ وموثوق- مرحبا سانج وسيون أنا النسخة الإلكترونية ل سانج أعلم ما حدث لوالدتكم السيدة هينا وأعرف أيضا من كان يريد قتلك ي سيون إذا كنتما تريدان معرفة من هو الفاعل تعاليا إلى العنوان الذي سيخرج من الدراجة النارية وحمدالله على سلامتك سيون لا تنسى كلمة السر بونسي اسبايسي ارجعا للخلف لأن الدراجة النارية ستنفجر بعد أن تخرجا العنوان منها. -تبتسم بنبرة غامضة- سيون: -غاضبا- هل يستخف بنا أم ماذا؟ سانج: -بهدوء برود- يبدو أنه يعرف من كان يريد التخلص منا لن نخسر شيئا إذا كان صادقا سنشكره أما إذا كان كاذبا فسنقتله. *تخرج ورقة العنوان من الدراجة النارية ينقض سانج على الورقة ويقفز على دراجته النارية ويتبعه سيون على دراجته النارية، يركب الثنائي دراجاتهم النارية بسرعة مغادرين المشفى في اتجاه غير معروف بينما تنفجر الدراجة النارية الصغيرة خلفهم في كرة نار هائلة، في لحظات قليلة يملأ صوت الانفجار أرجاء المكان محاطا بدخان كثيف وجزيئات مشتعلة تتناثر في الهواء، سانج وسيون يتابعان طريقهم وعيونهم مشدودة إلى الأمام وقلوبهم مضطربة بالتساؤلات والقلق بشأن ما ينتظرهم* (في البار الساعة 3 صباحا) *يبدو البار مهدما بشكل فوضوي الأدوات المكسورة والمقاعد المنقلبة تتناثر في كل مكان، ينهض مينجي وهو ينظر إلى البار الذي تعرض للتدمير* مينجي: -بغضب- اللعنة! كان السجن شاقا بما فيه الكفاية والآن دمروا المنزل أيضا... أين بونسي؟ بونسيييي!" -يصرخ بحدة صوته يرتفع في الفوضى- *جون يجلس على طاولة البار حزينا وغاضبا من الوضع* جون: -بغضب شديد- بعد كل السنين التي قمنا فيها بخدمتهم يرسلون أشخاصا لقتلنا؟ حقا؟ مينجي: -يصرخ وهو يتجول في البار- جووون أنا لا أجد بونسي! *يخرج جون سيجارة ويشعلها ببطء وعيناه على الفوضى التي تحيط به في تلك اللحظة يخرج الماعز من الغرفة المخبأة في الداخل ويجذب انتباه مينجي* مينجي: -بفرح وهو يركض نحو الماعز- "بووووونسيييي! لقد اشتقت إليك كثيرا! أنت فتاتي الجيدة أنت... مهلا ما هذا في فمك؟ *يحاول مينجي إخراج الشيء من فم الماعز ليكتشف قطعة من الحديد على شكل فلفل* مينجي: -بدهشة- جون انظر لقد وجدت فلفلا معدنيا! هل هذا يخصك؟ *جون يقترب بتشكك وعندما يتفقد الفلفل المعدني يبدأ في الوميض، يرمى جون الفلفل بعيدا مما يؤدي إلى ظهور صورة ثلاثية الأبعاد لشخصية جون الإلكترونية التي تقف أمامهم* مينجي: -مرتبكا- اللعنة ما هذا الشيء؟! النسخة الإلكترونية: -بصوت آلي هادئ يبتسم بشكل غامض- مرحبا أنا النسخة الإلكترونية ل جون إذا كنت تريد معرفة من خانك وأخبرهم عن موقعك السري قابلني في العنوان الذي سيخرج من الفلفل لا تنسى كلمة السر: بونسي اسبايسي. الرجاء الرجوع للخلف لأن الفلفل سينفجر بعد أن يخرج العنوان منه. جون: -يضحك بخفة- بونسي اسبايسي كما توقعت. *تبدأ ورقة العنوان بالخروج من الفلفل المعدني، يمسك جون بالورقة ثم يخرج مسدسه ويطلق النار على الفلفل المعدني مما يتسبب في انفجاره في كرة نارية صغيرة* مينجي: -بفضول- هل سنذهب؟ جون: -بابتسامة واثقة- لقد ذكر كلمة السر علينا الذهاب -يبتسم بخفة - *يأخذ جون ومينجي الورقة ويمضيان في اتجاه جديد مستعدين لمواجهة التحديات القادمة، البار الذي كان يشهد لحظات توتر وغضب يتحول إلى مسرح لمغامرة جديدة في انتظارهم* (أمام ورشة تصليح السيارات الساعة 4 فجرا) *تكون الورشة مغلقة والأضواء باهتة ومظلمة وقليل من الضوضاء تصدر من الشوارع القريبة، سان ويونج يقفون أمام الورشة يبدو عليهما القلق* يونج: -بإحباط- كنت أعرف أن هذا كان مجرد مزحة انظر ورشة سيارات مغلقة حتى ليست مفتوحة. سان: -ينظر بعيدا- انتظر قليلا أرى أضواء قادمة. *تأتي دراجتين ناريتين بسرعة إلى موقع الورشة حيث يتوقف سانج وسيون أمام سان ويونج* يونج: -بصدمة- أوووه، يبدو أن البائعين هم من سيساعدوننا؟! *ينزل سانج وسيون من على دراجاتهم النارية وينظرون إلى سان ويونج ببرود* سيون: -بغضب بارد- أخبرتك أنها كذبة إنهم مخادعون. سانج: -ببرود يشير إلى سان ويونج- سنقتلهم. *يخرج سانج مسدسه ويضعه على رأس سان، يونج يظهر القلق والخوف* يونج: -بقلق شديد- مهلا مهلا أيها البائع أليس أنت من أرسل لنا تلك الطائرة المنفجرة التي كان بها العنوان إلى هنا؟! سيون:-بغضب شديد- طائرة ماذا؟ أليس أنتم من أرسل الدراجة النارية الصغيرة التي انفجرت أيضا؟! سانج: -ببرود مع السلاح على رأس سان- ما هي كلمة السر إذن؟ *في تلك اللحظة تصيب طلقة قوية سلاح سانج مما يجعله يطير من يده، سانج ينصدم ويتفحص يده ثم ينظر في اتجاه الطلقة، يظهر جون ومينجي حيث يحمل مينجي الماعز بين ذراعيه، يتقدم جون نحوهم وهو ينفث دخان سيجارته* جون: -ببرود مع نفخة من الدخان- بونسي اسبايسي. سانج: -ينظر إلى جون ببرود- إذا أنت من طلب رؤيتنا؟ جون: -بهدوء- بالطبع لا لقد تم جمعنا هنا لسبب ما. *صوت غير معروف يأتي من الظلام ويتحدث بشكل جاد* ؟؟: أنا من جمعتكم. *يظهر جونسان بالكرسي المتحرك ويقترب منهم ببطء وثقة ينظر الجميع إلى جونسان بصدمة لا يصدقون ما يرونه* (في نفس الوقت في القصر الأبيض) *تجلس ميري في غرفة بيضاء ومزينة بطريقة متقنة مع مقاعد فخمة وتفاصيل أضواء خافتة، الطبيب كيم مقيد بالكامل بالأصفاد الحديدية يجلس على مقعد ويتلفت حوله بقلق* ميري: -تنظر له بجدية ومسدس في يدها- لن تخبرني لماذا جلست كل هذا الوقت مع جونسان؟ وماذا تعني كلمة الشريحة؟ كيم: -ينظر إليها بغضب محاولا البقاء هادئا- وما الذي يجبرني على إخبارك؟ ميري: -تنظر إلى أظافرها وكأنها تستمتع باللحظة- سأقوم بالعد إلى 5. كيم: -يظهر عليه الاستياء الشديد يصرف النظر عنها- لن أخبرك عن أسرار المرضى افعلي ما تشائين. ميري: -تبدأ العد ببطء دون أن يخفف من حدة نبرتها- 5 . كيم: -يحاول إخفاء خوفه ويواصل تهديداته- هل تظنين أنك لن تنكشفي؟ ميري: -تواصل العد بهدوء معبرة عن إصرارها- 4. كيم: -يغضب أكثر ولكن يظهر عليه اليأس- سيعلم جونسان بأمرك أيتها الحرباء وس... *قبل أن ينهي كيم تهديده تطلق ميري النار على رأس الطبيب كيم بكل برود مما يجعله يسقط على الأرض* ميري: -تضحك بخفة كما لو كانت تستمتع بكل لحظة- لقد أكملت العد في سري احملوه وارموا به في النهر. *يهرع الرجال وهم يحملون جثة كيم إلى الخارج حيث يسمع صوت ارتطام جسد كيم بالماء* ميري: -تنظر إلى الخارج بابتسامة مليئة بالسرور- فقط اجعلني مستعدة لك حبي. *تغلق ميري الباب خلفها، وتبقى في الظلام حيث تتأمل في ضوء القمر * يتبع....

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

خارج عن الواقع

المؤلف zerovkook
2024/06/27 مستمرة
قائمة الفصول (15)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة