(امام ورشة السيارات الساعة 4 فجرا ) *يظهر جونسان على الكرسي المتحرك لكن الجميع يحدق فيه في دهشة وصمت ولا أحد يستطيع التحدث بينما جونسان يراقبهم* جونسان :- ينظر إليهم بثقة وملامح وجهه تظهر على انه يشعر ببعض التوتر الداخلي، يرفع رأسه قليلا - أنا من جمعتكم هنا. سيون: - يظهر الغضب بوضوح في عيونه التي تشتعل بالنيران ويصرخ في وجهه بنبرة حادة مليئة بالاستفزاز- أنت أيها الشاب! ارحل من هنا الآن! هذا ليس الوقت المناسب لتواجدك. *ينظر جونسان إلى سيون ببرود وحدة ويكتفي بالصمت* سيون : - يغلي غضبا في صدره وعيونه تتسع - أيها اللعين! - يتقدم نحو جونسان بخطوات سريعة ومشحونة بالغضب- سانج : - يرتفع ذراعه بثبات ويوقف سيون بكل برود ثم يوجه نظره إلى جونسان بتعبير هادئ - ما هي كلمة السر؟ جونسان : بونسي اسبايسي - ينطقها ببساطة وهدوء دون أي تغيير في ملامحه أو نبرة صوته- مينجي: - يضحك بصوت عالي- أوووه! إنه يعرفها حقا! جون: -يأخذ نفسا عميقا من سيجارته ويخرج الدخان ببطء- وما سبب تسميتك لكلمة السر هذه؟ جونسان: - ابتسامته تحمل لمسة من السخرية والبرود- لست أنا من قمت بتسميتها بل أنت يا قائد فريق الجوت جون يونج: -في حالة من الاستفهام هييي مهلا مهلا! هل تعني أننا جئنا إلى هنا لمقابلة طفل؟! جونسان: - يصمت لحظة ثم يجيب بنبرة حادة مع قليل من الجدية- ذلك الطفل يعرف كل شيء عنكم يا يونج، وبالأخص - يشير بإصبعه إلى سان- سان - ثم يشير إلى سانج- سانج – ثم يشير إلى جون- وأخيرا بالطبع لن أنسى الرئيس . سان: -ينظر إلى جونسان بدهشة وتظهر عليه ملامح الحيرة والقلق- من الرئيس؟ سانج: - عينيه تشعان بالريبة - من المستحيل أن تكون على معرفة بالرئيس! إنه لا يقابلني في الأساس! جون: -تظهر عليه قلة صبر- لماذا لا تثبت لنا؟ جونسان: - يبتسم ببرود وهو ينظر إلى سان بنظرة ساخرة - سان... الملاكم الأمريكي الذي قمت بضربه هل تعلم من رجل الأعمال الذي يعمل لديه؟ سان : - يتنهد بتعجب وفي ملامحه مزيج من الدهشة وعدم الفهم – لا . جونسان: تايسون كان يريد أن يرشي يونج مقابل أن يفوز الأمريكي - ينظر إلى يونج والابتسامة لا تفارقه- أليس صحيحا؟ يونج: - يصاب بالهلع لحظة سماعه وتبدأ ملامح وجهه بالارتباك ويحاول الإنكار الحقيقة - لا! لا! لا! لم يقم بذلك! لقد فاز سان بفضل مهاراتي في... جونسان: لا أنكر أنك أخبرته عن نقطة ضعف المصارع الأمريكي في رأسه ثم قام سان بركلة الهواء أليس ذلك اسمها؟ سان: -يضحك باستخفاف ويتكئ على الجدار وكأن الأمر لا يعينه - عزيزي كان هناك الكثير من الجمهور في هذا المكان وقتها لماذا لا أقول إنك كنت شخصا منهم؟ جونسان: - ينظر إليه بسخرية - ماذا عن الفلفل؟ * ينظرون الجميع إلى جونسان بصمت وعيونهم مليئة بالدهشة والريبة، الأجواء تصبح ثقيلة وكأن كل واحد منهم يحاول استيعاب ما سمعه ولكنهم عاجزون عن الرد في تلك اللحظة وينشغل كل منهم بأفكاره الخاصة بينما تسود حالة من التوتر بين الحضور* سان : - تفاجئ بشكل واضح وتتسع بدهشة- فلفل ماذا؟! جونسان: - يجيب بصوت مليء بالتحدي والسخرية - منشط الفلفل الذي قام يونج بتفريغه في فمك قبل ركلة الهواء هل تريد أن أشرح لك كيف كان شعورها؟ سانج: - يشعر بالغضب وينظر إلى جونسان بعيون حادة وهو يحاول أن يظل هادئا - هذا لا يثبت لنا شيء. جونسان: - يبتسم ابتسامة باردة ويحول نظره إلى سانج - سانج الشقيق الأكبر ل سيون صحيح؟ سيون: - وعينيه تتسعان مع شعور بالغضب- وماذا في ذلك؟ جونسان: -يبتسم بثقة ويحافظ على هدوءه - ليس هذا المهم الأهم... كيف هي السيدة هينا؟ هل أصبحت بخير؟ سيون: - يشعر بالانزعاج الشديد ويظهر الغضب بوضوح على وجهه - لا تتحدث عنها أيها... سانج : -يقطع حديث سيون بحزم بينما مشاعره لا تزال مزيج من الغضب والشك - ليس دليلا أيضا! جونسان: - يستمر في حديثه بثقة وعينيه مليئة بالبرود- الرجل الذي يجلب لكم البضاعة ويخبركم عن أوامر الرئيس والمضاربة التي حدثت عند الجسر المعلق... عندما أتى يونج أيضا كان هناك لكي يشتري منكم الفلفل أيها البائعون لكن جاء بعض الرجال وبدأوا بضربكم ضربا مبرحا أليس كذلك؟ وهذا ما جعل سيون يسقط وأخذته إلى المشفى أليس كذلك؟ * ينظر سانج وسيون إلى بعضهما البعض بصدمة كبيرة وتعبيرات وجههما مشبعة بالحيرة والدهشة، لا يستطيعون إيجاد كلمات للرد في اللحظة وعقولهم تتسابق لمحاولة فهم ما يحدث، أحيانا يبدو أن الصمت أكثر تعبيرا من أي كلمة يمكن أن يقال* جون: - ينفخ الدخان ببطء ثم يصفق ل جونسان ويضحك بشكل ساخر- رائع رائع رائع! إذا ماذا أيضا أيها الجاسوس الماهر؟ ولكن لا تقلق لن تطال لعبتك أكثر من ذلك - ابتسم ابتسامة مكر وتبدو عليه الثقة الكبيرة- جونسان: - تنقلب ملامحه فجأة إلى الغضب وعينيه تشعان ب الكره وصوته يتصاعد بنبرة حادة - السيد جون المجرم الأول لدى الرئيس! لا يقوم الرئيس بأي شيء دونك! قتلت العديد من الناس وقمت باختطاف أشخاص عزيزين علي! جون: - يضحك بلا مبالاة - وماذا في ذلك؟ الجميع يعلم بأمر جرائمي وعلاقتي مع الرئيس. جونسان: - تظهر نظرة شديدة من التحدي في عينيه وهو ينظر مباشرة إلى جون - هل يعلمون بأمر شقيقتك التي تبحث عنها؟ جون: - تنقلب ملامحه فجأة وعينيه تصبحان حادتين ويحاول إخفاء القلق الذي بدأ يطفو على سطحه ويحدق في جونسان بنظرة مليئة بالغضب - كيف لك أن تصل إلى معلومة مثل هذه؟ جونسان: - يستمر في النظر إلى القلادة التي يرتديها جون وصوته خافت لكنه محمل بالتأكيد- القلادة التي ترتديها دائما... بها صورة فتاة في الجهة اليمنى حين تفتحها وعلى اليسار توجد كتابة مكتوبة... أجمل قدر في دنيتي أنك أخي. *يغضب جون بشدة وتتسارع أنفاسه وتنقبض ملامحه وفجأة يخرج مسدسه بسرعة ويشهره نحو جونسان بسرعة البرق , يركض مينجي نحو جون ويقفز لانتزاع المسدس من يده و في لحظة توتر عالية ينجح مينجي في خفض سلاح جون قبل أن يطلق , ينظر جونسان إلى جون بابتسامة باردة وغير مكترثة وعينيه لا تعكس أي خوف أو توتر كأنه يعلم أن الوضع تحت سيطرته , تظهر علامات الغضب والاحتقان على وجه جون ويضغط على الزناد بعنف وتخرج الطلقة ببطء مخيف وكأن الزمن قد تجمد للحظة , يميل جونسان رأسه بهدوء إلى اليمين ويتفادى الرصاصة بحركة سلسة كما لو أن الطلقة كانت تندفع في وقت بطيء للغاية بالنسبة له , يتصرف مينجي بشكل سريع ومباشر ويسحب المسدس من يد جون وينقله بعيدا * جونسان: - ابتسم ابتسامة هادئة وعينيه مشبعتين بالثقة والتحدي- هل قمت بتصديقي الآن؟ سانج: - يصرخ بغضب وعينيه تتنقل بين الجميع وكأنه فقد صبره تماما- توقفوا عن كل هذا!!! - يوجه نظره مباشرة إلى جونسان - وأنت أخبرنا ماذا تريد؟ جونسان: - يبتسم ابتسامة باردة وصوته هادئ وثابت رغم التوتر الذي يعم المكان - في الساعة 2 ظهرا عندي في المنزل ستعلمون كل شيء . *يلف جونسان الكرسي ببطء ثم يرحل بخطواته ثابتة وسريعة وعينيه مليئة بالثقة والهدوء* سان: - يركز نظره على جونسان وهو يبتعد- أين هو عنوان المنزل؟ جونسان: - يتوقف للحظة دون أن يلتفت إلى الوراء ثم يجيب بنبرة باردة - جون يعرفه إنه المكان الذي بدأ فيه كل شيء يا جون منزل العالمان. *يرحل جونسان بينما يظل الجميع في مكانهم، جون ينظر ل جونسان بغضب شديد وتتوتر ملامح وجهه ثم يمسك بقلادته بقوة كأنه يبحث عن شيء في الماضي* /-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/ (في اليوم التالي في منزل جونسان الساعة 1 ظهرا) *يجلس جونسان في صمت عميق ويده تتحرك ببطء أثناء فك مسامير الخوذة وكأنه غارق في تفكير عميق وكل حركة من يده تبدو وكأنها مدروسة بعناية وعينيه ضائعتين في مكان بعيد لا يركز على ما يفعله بقدر ما هو غارق في أفكاره وتبدو عليه ملامح التردد كما لو أن هناك شيئا يثقله ذهنه وأصوات مسامير الخوذة التي يتم فكها تعكس الصمت المحيط به* جونسان: - يتحدث بصوت هادئ ولكن هناك لهجة من الجدية في كلامه - سيري أريد معرفة تواجد أرقام الهواتف التي قمت بإدخالها صباحا أين مواقعها؟ سيري: جاري العمل على ذلك... جونسان: - يبتسم ابتسامة خفيفة وهو يراقب الخريطة التي تظهر أمامه - من الجيد أنني قمت باختراق هواتفهم المحمولة. *تقوم سيري بعرض الخريطة أمامه وتظهر ثلاث نقاط حمراء متوزعة على الخريطة وكل نقطة تظهر اسما فوقها* جونسان: - يتفحص الخريطة بعناية وعينيه تتحركان من نقطة إلى أخرى - همم... سان في الطريق لي... سانج في المنزل لا يزال هناك... همم- بصوت هادئ ومليء بالتفكير- ... لماذا جون قريب من... *فجأة يسمع جونسان صوت طرق على الباب ويتفاجئ للحظة ويقفز قلبه فجأة من التوتر* جونسان: - بنبرة هادئة - سيري اغلقي الخريطة وافتحي كاميرا الباب. *تختفي الخريطة عن الشاشة ليظهر مكانها عرض مباشر من كاميرا الباب، يظهر أمام الكاميرا شخص يرتدي كمامة سوداء وقبعة سوداء ووجهه مخفي تماما لكن عيناه تظهران بوضوح، يقترب الشخص من الباب بخطوات ثابتة* جونسان: - يتنفس ببطء ويحاول الحفاظ على هدوءه بينما ينقل نظره من الكاميرا إلى الباب - من هناك؟ - يقولها بصوت قلق – ؟؟: - تصرخ بصوت مرتفع - إنها أنا! افتح الباب! جونسان: - يتوقف عن الحركة للحظة ملامح وجهه تظهر عليه المفاجأة - اللعنة! إنها أنت! *يفتح جونسان الباب ببطء ليجد ميري تقف أمامه ووجهها غاضب تنزع كمامتها وتنظر إليه بحقد وكأنها لا تطيق وجوده في تلك اللحظة* ميري: - بغضب وصوتها عالي حاد - هل أنت تختبئ من شخص ما؟! جونسان: - يبتسم - انظر من يتكلم الرجل الوطواط. ميري: - تصر أسنانها وتغمض عينيها بغضب ثم تدفعه جانبا - فقط ابتعد -تدخل المنزل بخطوات سريعة متجاهلة كل شيء من حولها- * يغلق جونسان الباب بهدوء خلف ميري , تتوجه ميري إلى الأريكة وتجلس عليها بارتياح تام وتتنفس بصوت عميق كأنها كانت في حاجة إلى الراحة ثم تنزع قبعتها وتضعها جانبا وهي تلقي نظرة سريعة على المكان متأملة في الهدوء الذي يحيط بها* ميري: - تنظر حولها - هل أنت وحدك هنا؟ جونسان: - يقترب منها بهدوء ويبتسم ابتسامة صغيرة- لا هناك حفلة والفتيات الراقصات في الداخل - يضحك ضحكة خفيفة- ميري: - تنظر له بنظرة سخرية- مزاحك أصبح قديما... ماذا تفعل هنا وحدك؟ جونسان: - يرد ببرود دون أي تردد- أنتظر بعض الأصدقاء. ميري: - تتوقف للحظة ثم تقترب منه بغضب - منذ متى أصبح لديك أصدقاء غيري؟!- تقترب أكثر وتنظر إليه بحدة - جونسان هل لديك علاقة مع فتاة غيري؟! جونسان: - يرسم على وجهه ابتسامة باردة- وماذا لو كان هناك فتاة؟ هل ستفعلين شيئا حيال ذلك؟ ميري: - يغمرها الغضب وينفجر وجهها بالتهديد- سأقتلها. جونسان: - يرتخي في كرسيه بهدوء ويجيب دون انفعال - إنهم أصدقاء لوالدي سيأتون لزيارتي فقط أخبرتهم أن يأتوا الساعة الثانية. ميري: - تتوقف لحظة وتسأله بفضول - وكيف لهم أن يظهروا فجأة هكذا؟ جونسان: - يهز كتفيه في حركة غير مكترثة - من يدري؟ لكل شخص ظروفه على الأقل أنهم تذكروني. ميري: - تنظر إليه بقلق وتقول بصوت منخفض - جونسان... هل تطردني من هنا بهدوء على الأقل؟ جونسان: - بابتسامة باردة وهو يشير نحو الأريكة - لا اجلسي كما تشائين هل تريدين عصير؟ ميري: - تتوقف لحظة ثم تقترب منه بنظرة فاحصة وتطرح السؤال بقلق - جونسان لماذا أشعر وكأنك تغيرت تماما بعد أن أفقت من الغيبوبة؟ هل هناك شيء ما يحدث؟ *ينظر جونسان إلي ميري بصمت شديد وعينيه تتأملان في الفراغ وكأن عقله يعيد ترتيب الأفكار التي مرت به ويتذكر كلامها مع ناسان والكلمات التي حيرت عقله في ذلك الوقت، ميري تلاحظ صمت جونسان الطويل فتنظر إليه باهتمام ثم تقوم بالتصفيف بشكل مفاجئ محطمة الصمت الذي ملأ الغرفة* ميري: - تنظر إليه بقلق وتوتر- جونسااان هل سيغمى عليك مجددا؟ هل نذهب للمشفى؟ جونسان: - يبتسم ابتسامة حزينة ثم ينظر إليها بعيون مليئة بالتفكير - عندما كنت في الغيبوبة... كنت أحلم. ميري: - تعقد حاجبيها بتساؤل ثم ترد بلهفة - أوه رائع! ما كان الحلم؟ جونسان: - ينظر إليها للحظة ثم يتذكر تلك اللحظات الجميلة التي كانت بينهم وهو يبتسم بحزن - لقد حلمت أن اختراعي قد نجح... وأنني انتقلت إلى شخصية من الشخصيات التي صممتها ثم... -يتوقف للحظة ويغرق في الذكريات بينما تتساقط على وجهه بعض الدموع التي لم يشعر بها- ميري: - بصوت مرتفع تحاول أن تفهم ما حدث - جونسان... جونساااان! ثم ماذا؟ جونسان: -يبتسم بحزن وعينيه تلمعان - ثم شعرت بقدمي... وكان شعورا غريبا كأنني أستطيع أن أشعر بأصابع قدمي لم أكن أعرف إذا كان حقيقيا أم لا... لكني كنت سعيدا جدا بذلك-- تسقط دمعة من عينه- ميري: - تقترب منه فجأة وتضربه على رأسه برفق ثم تحضنه بقوة - لااااا لا تحزن هااااا! جونسان: - يدفعها قليلا بعيدا عنه ويمسح دموعه - أنا بخير لا عليك. *تنظر ميري إلى جونسان بشك كبير عندما أبعدها ثم يتقابل نظرهما وتستمر في مراقبته بحذر* جونسان: -يحاول أن يخفف من الموقف ويبتسم ابتسامة صغيرة - آسف لكن مزاجي ليس على ما يرام الآن... لأنني حلمت أيضا بوالدي. ميري: - تبتسم برقة محاولة تهدئته - حسنا حسنا لا عليك. جونسان: - ينظر إليها بنظرة مليئة بالفضول ثم يقول بصوت هادئ - ميري... لدي سؤال فضولي جدا وأريدك أن تجاوبي عليه من فضلك. ميري: - تستقيم في جلستها وتبتسم قليلا - آه بالطبع قم بذلك. جونسان: - يتنهد قليلا ثم يتوجه بسؤاله بصوت هادئ - هل تعرفين رجل أعمال كبير يدعى... نا...؟ *يطرق الباب بقوة ويصدر الصوت بشكل مفاجئ مما يجعل جونسان وميري يتفاجآن من شدة الطرق* ميري: - تتسع عينيها قليلا ثم تضحك بنبرة ساخرة - أوه أعتقد أن أصدقاء والدك عنيفين قليلا لطرق الباب بهذه القوة اللعنة! جونسان: - يبتسم بخفة ويحاول التخفيف من الموقف - لا عليك سأفتح لهم. ميري: -ترسم على وجهها ابتسامة خفيفة ثم تقف بحركة سريعة - لا لا سأقوم أنا بذلك سأرحل الآن لكنني سأراك في المساء سأدعوكم لتناول العشاء معا. جونسان: - يبتسم وهو يوافق على عرضها - حسنا إذا. *ترتدي ميري كمامتها بسرعة وتضع قبعتها على رأسها* جونسان: -ينظر إليها باستفهام ثم يسأل بابتسامة خفيفة - ما سر الكمامة والقبعة هذه؟ ميري: - تضحك بخبث وعينيها تلمعان بمكر - والدي منعني من الخروج لذلك هربت منه - تبتسم ابتسامة خفية – *تذهب ميري نحو الباب وتفتحه بحركة سريعة ليظهر أمامها فجأة سانج وسان , تتفاجأ ميري من ظهورهما ويبدو على وجهها الصدمة التي لم تستطع إخفاءها , بينما تنظر ميري إليهما يلتقط جون نظرة طويلة تجاهها وكأن عينيه تحاولان التغلغل في تفاصيل ملامحها وفي محاولة لفهم شيء كان يختبئ خلف تلك الكمامة والقبعة , تحاول ميري أن تخفي وجهها عن جون وتتحرك بسرعة نحو الباب لتغادر المكان , جونسان يلاحظ الموقف بقلق ثم يلتفت إلى جون* جونسان: - بنبرة قلق واضحة - جون هل هناك خطب ما؟ جون: - يرسم على وجهه ابتسامة خفيفة ثم يرد بهدوء محاولا إخفاء أي مشاعر قد تظهر - لا كنت فقط أعتقد أنها شخص أعرفه لا عليك. * يغلق جون الباب خلفه بهدوء وتظل عينيه تراقب المكان وكأن شيئا ما في هذا الموقف يثير فضوله* *يجلس كلا من سان وسانج وجون على الأريكة الموجهة أمام حائط فارغ* سان: - ينظر إلى جونسان بحيرة ثم يسأله بفضول - يا... ما كان اسمك؟ جونسان: - يبتسم ابتسامة هادئة ويرد بنبرة غير مبالية - جونسان ادعى جونسان. سان: - ينظر حوله مستغربا من المكان ثم يسأل بتعجب - لماذا هناك هذه الأريكة هنا وأنت على كرسي؟ سانج: -ينظر إلى الحائط الفارغ أمامهم ثم يوجه ملاحظته ببرود - كان السؤال هنا على الأريكة وليس الحائط الذي لا يوجد به تلفاز. جونسان: - يرتخي في كرسيه ويرد بنبرة هادئة مع قليل من السخرية - سؤال جيد ي سان انا على كرسي عائلتي لا و بالمناسبة هذا الحائط الموجود. *يضغط جونسان على الزر الموجود في كرسيه وتغرق الغرفة في الظلام بينما يبدأ البروجكتور بالعمل موجه الضوء نحو الحائط الفارغ , تظهر صورة على الحائط وأضواء خافتة تضيء المكان تدريجيا* جون: - بابتسامة خفيفة ينفخ الدخان من سيجارته - مرحبا بكم في السينما يا شباب. جونسان: -ينظر إلى جون بنظرة تحمل قليلا من التسلية ثم يبتسم - عذرا لكن التدخين هنا ممنوع. جون: -ينفخ الدخان ببطء ثم يجيب بنبرة متعالية - لا أهتم. *يخرج جونسان مظلة من كرسيه ثم يقوم بفتحها في حين أن الجميع يراقب بتساؤل, فجأة ينفتح مرش مياه من السقف ويتناثر الماء في كل مكان مما يتسبب في تغرق ملابس الجميع بالمياه بينما يظل جونسان جافا تماما, تنطفئ سيجارة جون في لحظة* جون: - يتنهد ببطء وهو يمسح قطرات الماء عن وجهه - حسنا... فهمت. سانج: - يغضب بشدة ويصرخ بأعلى صوته - اللعنة عليك! فقط أخبرنا لماذا قمت بجمعنا هنا؟! *في تلك اللحظة تظهر عربة متحركة تحمل المناشف أمامهم بينما تنير الشاشة صورة الفلفل مما يضيف طبقة أخرى من الغموض والتوتر، تسود الغرفة لحظة من الصمت والجميع يراقب الشاشة التي تعرض الصورة * جونسان: - ينظر إلى الجميع بعيون حادة ثم يتكلم بنبرة هادئة ولكن مليئة بالغضب المكبوت - سانج أنت تبيع الفلفل وسان يتعاطاه و والداي كانا يقومان بالتجارب عليه لتحويله إلى دواء فعال ولكن بعد أن قام الرئيس الذي يمولك يا سانج، باختطاف والدي... سان: - يمسح شعره بالمنشفة بسرعة - آسف لكن ما علاقتنا بكل ذلك؟ جونسان: - يستمر في نظره الحاد ثم يوجه سؤاله إلى سان مباشرة - أليس لديك حلم بأن تمتلك الحلبة كلها لك وتتفوق على تايسون؟ سانج: - يضحك بسخرية - حلم تافه مثل صاحبه. سان: - يغضب وينظر إلى سانج بنظرة حادة - تكلم عن نفسك ولا تخلط علاقتك بي! سانج: - يمسك قبضته بغضب ويرد بسرعة - تعال و قاتلني إذا أردت. جونسان: - يعود لينظر إلى سانج - ألم ترغب في الانتقام مما فعله رجال ناسان لوالدتك و لك؟ أليس كذلك؟ سانج: - يتجمد للحظة - من ناسان هذا؟ *فجأة تظهر صورة ناسان على الشاشة عارضا صورة لرجل الأعمال الملياردير المجهول* جونسان: - يشير إلى الشاشة بنظرة جادة ثم يقول بصوت منخفض مليء بالكراهية - هذا هو ناسان... هذا الحقير كنت في يوم من الأيام في ذكرياته ولم يكن هذا كل شيء لقد قام أيضا بسجن الشرطي... جون: - ينقبض قلبه فجأة ثم يمسك بقلادته بقوة وكأنه تذكر شيء مؤلم - جونج... جونسان: - ينظر إلى جون ثم يقول بصوت ثابت نعم الشرطي جونج. سانج: - ينظر إلى جونسان بفضول ثم يسأل بلهجة أكثر حدة - إذا هل تريدنا أن نذهب ونتخلص منه؟ جونسان: - يهز رأسه ثم يقول بنبرة جدية - لا لسنا مستعدين بعد أريدكم في البداية أن تشرحوا لي حياتكم السابقة بكل تفاصيلها. سانج: - ينظر له بشك وصوته يملؤوه الريبة – ولكن ألم تكن أنت داخل ذكرياتنا؟ لماذا تريد منا أن نشرح لك تفاصيل حياتنا السابقة؟ جونسان: - يبتسم ابتسامة ساخرة وعينيه مليئتان بالتحدي – كان من المتوقع هذا السؤال... لذلك سأشرح لكم كان عقلي الباطن مسيطرا أكثر من الذاكرة الخاصة بكم لذلك أريد أن أتأكد من الأشياء الحقيقية والأشياء التي قام عقلي الباطن بتصورها. سان: - يزداد شكه و يحدق في جونسان بنظرة مشككة – وما الذي يضمن لنا أنك تتكلم بصدق؟ جون: - ينظر إليه نظرة حادة وعينيه مشتعلة بالغضب – إذا أيها العالم الصغير دعنا نقلب الوضع فلتشرح أنت تفاصيل حياتنا السابقة أو التي رأيتها والأهم من ذلك كيف علمت بأمر قلادتي؟ جونسان: - يبتسم بهدوء ولكنه يتنفس ببطء كمن يحاول التحكم بمشاعره ثم ينظر إلى جون بتركيز – عندما كنت في ذاكرتك يا جون أعجبني بك أنك ذكي في جميع جرائمك حتى عند هروبك من جونج وعندما هربت من قسم الشرطة وأنت طيب القلب أيضا عندما كاد مينجي أن يخرج البازوكا لتفجير الشرطة التي كانت تطاردكم ولكنك منعتهم صحيح؟ *يظل جون ينظر له بصمت و مشاعر الغضب تتصاعد في صدره و لكنه لا يرد* جونسان: - يواصل حديثه بنبرة هادئة – بخصوص قلادتك كنت في ذاكرتك ورأيتها عندما تم الإمساك بك وكنت في غرفة الاعترافات. جون: - يرفع حاجبيه وعينيه مليئتان بالاستفهام – حسنا هذا منطقي ولكن هل يمكنك أن تشرح لي بداية الذاكرة؟ جونسان: - يشعر بالحيرة وعينيه مليئتان بالتساؤل وهو يحاول تذكر التفاصيل – المخزن... كانت بدايتي في المخزن أعتقد أنني كنت مخطوفا ثم أتى مينجي وأنقذني... جون: - يقترب منه قليلا وملامحه قاسية وصوته مليء بالرفض – لم أكن مخطوفا جون لا يستطيع أحد أن يقيده هم رجال إسكندر وكان لدي رغبة في الانتقام وضعت الخطة ولكن هذا ليس كافيا بعد. جونسان: - يواصل حديثه بنبرة هادئة لكن عينيه تتأمل جون – ليس لديكم منزل لذلك أخذتم الحانة واعتبرتموها منزلكم خلف مكينة الموسيقى. جون: - يضحك بسخرية وعينيه مليئتان باللامبالاة – وما بها؟ إنها مكان جيد. جونسان: - يحدق فيه بتركيز – القنبلة الحديثة التي وضعت على مينجي كيف فككتها يا جون؟ جون: - ثم ينظر إليه باستفهام – أي قنبلة؟ جونسان: - يحدق في جون و يحاول إبقاء صوته هادئا - رجال الرئيس كانوا يريدون التخلص منكم أليس كذلك؟ جون: - ينظر له بنظرة مشككة وصوته مليء بالرفض - وما أدراك أنت أنهم رجال الرئيس وليس رجال إسكندر؟ جونسان: - يبتسم بابتسامة هادئة ولكنه ينظر إلى جون بنظرة لا تخلو من الثقة وصوته يخرج ببرود - العلامة التي كانت على القنبلة وملابسهم أيضا تقول إنهم تابعين للرئيس و لقد رأيتها كثيرا وأيضا لا يوجد أحد يستطيع أن يصنع قنبلة حديثة الصنع وتعمل بالذبذبة الصوتية سوى الرئيس. سان: - يتنفس بعمق وعقله في دوامة من التساؤلات وصوته مليء بالشك - كيف علمت أن تايسون يعمل لدى الرئيس؟ جونسان: - يبتسم ابتسامة غامضة - الوشم الذي على ذراع تايسون الأيمن هو نفس العلامة ثم إذا كنا نفكر بنفس تفكير الرئيس بالطبع سيقوم بمراقبة منتجه وكيف يعمل أليس كذلك؟ سان: - يبدو على وجهه الحيرة و عينيه تبحثان عن تفسير منطقي - ولكن إذا كان يريد دفعنا للخسارة كيف يريد أن يعلم أداء منتجه؟ جونسان: -يواصل حديثه بنبرة هادئة - الفلفل يعمل على زيادة الأدرينالين في الجسم وعندما يكون إفراز هذا الهرمون زائدا لا يشعر الجسد بأي ألم ربما كان يريد تايسون أن يجعلكم تتحملون الألم إلى نهايته وهذا يثبت أن هجوم الأمريكي كان يؤلم فقط دون أن يقضي عليك بل سمح لك بفرص أكثر من مرة أليس كذلك؟ سانج: - يرفع حاجبيه بتفكير وعينيه مليئتان بالحيرة والغضب ثم يرد بلهجة ساخرة - حسنا كلام رائع يا سيد جونسان وماذا عني؟ من يريد التخلص مني ومن أمي؟ جونسان: - نظراته تصبح أكثر حدة وملامحه تتحول إلى جدية - ناسان... الرجل الذي كان يريد التخلص من والدتك، وسيون أيضا كانوا من رجال ناسان. سانج: - ينظر إلى جونسان بعينيه مليئتين بالشك – وكيف علمت؟ جونسان: - يتنفس بعمق وصوته يخرج هادئا – السيارة التي رأيتها في المرة الأولى عند المشاجرة عند الجسر المعلق كانت تخص ناسان رأيتها في منزله أما الرجل الذي كان في المشفى فقد رأيته في المحكمة مع الرجال الذين كانوا يحاولون توفير الحماية لناسان. سانج: - يتسع فمه بدهشة ثم يهز رأسه بتساؤل وصوته مليء بالغضب – ولماذا هذا التافه يريد التخلص مني؟ جونسان: - يبتسم ابتسامة قاسية - ناسان يريد منتج الفلفل من الرئيس وبالطبع لن يحصل عليه من الرئيس سيتوجه إلى البائعين ويقوم هو ببيعه أليس كذلك؟ سانج: - يغلق يديه بعصبية و وجهه مشوش بالحيرة وصوته يعكس الغضب – إنه غبي! لماذا لا يرسل أي رجل من رجاله ليشتري مني الفلفل بدلا من كل هذه الضوضاء؟ جون: - يجيب بنبرة هادئة - لأن ناسان باختصار لا يحب أن يظهر بصورة بشعة أمام الرئيس. جونسان: - ينظر إلى جون بدهشة - هل تعرف ناسان؟ جون: - عينيه مليئتان بالبرود ولكن هناك شيء في صوته يشير إلى الحزن – نعم أعرفه وأعرف الرئيس أيضا ليس الرئيس الحالي فقط بل والدهم - يشعل سيجارته- جونسان: - يحدق في جون بحذر ويغلق مستشعر الدخان – كيف ذلك؟ جون: - ينفث الدخان ببطء وعينيه تبتعد عن جونسان – الرئيس الحالي قتلت الرئيس السابق وجعلت ممتلكاته ملكا لها دون أن تترك أي شيء لأخيها ناسان سانج: - ينقض عليه بنبرة صدمة واضحة وعينيه تنفتح بذهول – مهلا مهلا! هل الرئيس فتاة؟! جونسان: - يغمض عينيه قليلا وعينيه تلمع بحزن لا يوصف – نعم هي كانت أغلى من دخلت حياتي - تبدأ عيناه في تجميع الدموع وكأن الكلمات تثقل على قلبه- جون: - بهدوء مملوء بالغموض – جونسان أريد أن أعتذر لك لكنني لم أثق بك أبدا في كل الأحوال لذلك... جونسان : - ينظر إلى جون بحزن – جعلت مينجي يراقب منزل ميري صحيح؟ وعندما وجدتها هنا صدمت ولم تستطع أن تأخذ أي خطوة لأننا جميعا هنا أليس كذلك؟ جون: - يتسع فمه بدهشة عينيه مليئتان بالصدمة ويقف لحظة قبل أن يجيب – نعم ولكن كيف علمت بهذا الأمر؟ جونسان : - يبتسم بحزن وعينيه مليئتان بالأسى – كنت أعلم أنك قريب من الرئيس وتعرف شكلها لكنني لم أصدق الأمر في البداية أخبرت نفسي أنه مجرد وهم من الأوهام ولم أركز عليها هذا كله من الذاكرة التي دخلت فيها عندما أتيت إلى المشفى وكانت هي تزورني صحيح؟ وعندما رأيتك سألتك ماذا أتى بك إلى هنا؟ جون: - يغمض عينيه قليلا ثم يقول بصوت عميق – كنت هناك من أجل أن أخبرها بتقرير مراقبتي على سانج وسيون وكنت أريد أن أنبهها أن أحد رجال ناسان موجود في المشفى و في الحقيقة هي لم تكن تزورك وقتها بل كانت تزور والدة سانج. سانج: - ينظر إلى جون بنظرة مليئة بالصدمة والغضب وكأن قلبه يكاد ينفجر – إذا أنت كنت تعلم ولم تحمينا؟!الليس من واجبك حماية البائعين؟! جون: - يتنفس ببطء ثم يجيب ببرود – لم يكن لدي أمر بالتدخل. جونسان: - يحدق فيهم بنظرة صامتة – أريد مساعدتكم لكي أستطيع أن أنتقم مما فعلوه لوالدي. جون: - يعقد حاجبيه بصرامة وصوته مليء بالرفض القاطع – لا أرى سببا يشجعني على الاشتراك معك في الانتقام من الرئيس. سانج: - يهز رأسه باستياء وصوته مشبع باللامبالاة – حتى أنا لا أرى سببا. سان: - يبتسم بتفاؤل – بالطبع أريد أن أحقق حلمي وأن يصبح لدي حلبة ومركز لكن... لا يوجد سبب حقيقي لأساعدك في هذا. جونسان: - يتنهد بتعب ثم ينظر إلى الأرض – إذا... اعتقد أن هذا سيكون أمرا خاصا بي وحدي. - يرتدي ساعته الذكية ثم يبتسم ابتسامة مريرة – سأقوم بفعل كل شيء بمفردي في النهاية هذا خطأي لقد أدخلت حياتي مجرمة وسأنتقم من من أحببتها وسامحوني لن اسمح لكم بالوقوف امامي – ينظر لهم بغضب – *يكسر الباب فجأة بعنف ويدخل العديد من الرجال المسلحين الذين يتوزعون في الغرفة في لحظة مفاجئة ومرعبة وأسلحتهم مشهرة تجاه الجميع وجو الغرفة يصبح مليئًا بالتهديد، كل شخص داخل الغرفة يتنفس بصعوبة وعيونهم مليئة بالقلق والذعر* رجل 1: - يصرخ بصوت عميق ومخيف وكأن صوته يملأ المكان – لا أحد يتحرك! ارفعوا أيديكم للأعلى! *الرجال المسلحون يحركون أسلحتهم في كل اتجاه , ينظر الجميع إلى بعضهم البعض و يرفعون أيديهم ببطء الي الأعلى والقلق واضح على وجوههم , جون يلتفت ببطء إلى المسلحين وعينيه مليئتان بالتحدي والشكوك وكأن عقله يحاول إيجاد مخرج , فجأة يتحرك جون نحو أحد الرجال خطوة واحدة فقط ولكن يُضرب جون بقوة على رأسه من الرجل المسلح بقبضة سلاحه الحديدية ليتساقط جون على الأرض بقوة والصدمة والدماء تنساب من رأسه و الجسد ينهار على الأرض ككتلة ثقيلة بينما يتردد في أذنه صدى الضربة العنيفة* رجل 1: - يصرخ بغضب ونبرته مليئة بالتهديد والسلطة – نحن لا نمزح! هيا امسكوا بهم وأخذوهم إلى الرئيس فورا! *الرجال المسلحون يقتربون بسرعة من سانج وسان وجونسان ويمسكون بهم بعنف ويحملون جون عن الأرض بشكل همجي بينما يجرونه إلى الخارج* يتبع.......
zerovkook