المخاطرة

المخاطرة

14 0

لاحت وهو تعرض للضربة من قبل هذا الرجل

ألفت يده هاتفه موقعا على الأرض ، واستمروا بجره وهو يستغيث بالنزلاء واقفون كالاشجار، يشاهدون بدون حراك أو ردة فعل

والرجلان الذي يجرونه احدهما تكلم بصوت خشن وقاسي مع تهجم وجهه : لا يحق لك التكلم

بينما الناس يحدقون بعدم فهم ما يحصل ، تخاف على نفسها من المشاكل يتراجعون للوراء بعيون مرتبكة

يدفعون بهم بقوة إلى الخارج ، رون ضرب احد الرجل على وجهه مباشرة تلقى لكمة قوية من أحدهم أسقطته أرضا .

ادخلوهم إلى السيارة وهم ممسكين براسهم، اعتقال بدون مبرر، فور ركوبهم السيارة، انطلق دخان غريب يصعد عاليا داخلها انتشر بينهم ، هجم الدخان على وجوههم ، اثناء استنشاقهم للدخان غفت أعينهم تدريجيا فاقدين للوعي لم يعد بأمكانهم السيطرة، بعد مرور ساعتين استيقظوا على صوت طقطقة غريب، فتحت نحو سقف من الالمنيوم ، جنبا الى جنب على كراسي من الحديد مكبلين ايديهم وارجلهم في غرفة غريبة خانقة لحد كبير

أمامهم شاشات كبيرة وكاميرات مراقبة تحتل نصف المكان، بيد أن زاك مرتبكا لا يستوعب عقله تظهر الكاميرات مكان غرفهم في العمارة

أمامهما كرسي كبير بلون أحمر وذهبي

فتح مقلة عينه لأقصى درجة شعر بذعر تسلق كيانه : لحظة واحدة هذا غرفنا في العمارة ، كيف حصل ذلك.

سمعوا صوت صرير الباب وهو يفتح ببطء، طرق عجوز كبير يبدو عمره 60 سنة يتبعانه رجلين ببدلات سوداء و نظارات سوداء ، أوحى شكله انه من طبقة الاغنياء واضعا يديه في جيبه، جلس على الكرسي الذي امامهم ، ظلوا يستغيثون للنجدة بيد أن لا حياة لمن تنادي .

نطق بصوت غامض ومسيطر مع ابتسامة خفيفة : انا اعتذر عن هذا الترحيب القاسي ، للاسف اضطرنا إلى إلى جلبكم بهذه الطريقة، لأنني أعرف جيدا أنكم لن تتقنعوا بالمجيء إلى هنا ، كنت اراقبكم من فترة طويلة ،أعرف كل شيء ، أين مكانكم والجامعة الذي تدرسون فيها ، تأثرت كثيرا بحياتكم الصعبة و البائسة ، ذاك مدير المبنى سيطردكم في الخارج بلا مأوى تجلون إليه، تجبركم الدنيا للخضوع وتذلل للناس من أجل ماء وطعام ، لهذا قررت عقد صفقة مرضية ، بشرط ان تكون اتفاق سري بيننا لا يخرج إلى عامة الناس .

نطق رون لأميلي بصوت ساخر وهو ينظر للمكان : اه ما هذا الاختناق ، هل نحن في حلم ؟

إميلي تحرك عينيها لليمين واليسار تحدثت بتوتر : انه حقيقي، ما الذي تريده منا؟ وتتفحص المكان حولها وتقول في نفسها وكأنه سجن

صرحوا بأعلى صوتهم .

فجأة من دون مقدمات ضرب العجوز يداه على يد الكرسي نظر بشرارة الغضب في عينيه بتكبر قائلا : يكفي ، الن تصمتوا ؟ ثرثرة بلا فائدة

نطقت ماهاليا منفعلة ، صرخت عاليا : ماذا تريد منا؟ ليس لدينا مال أساسا ، أطلق سراحنا

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المجازفة المستحيلة

المؤلف Noor Sabah
2026/07/28 مستمرة
قائمة الفصول (8)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة