الخفايا

الخفايا

9 0

غير من المعقول ان تختبر في الهواء من دون سبب إلا إذا غريبا دخل إلى مقري ،  عندي كومة من الرجال ولانكم  هن صنم بلا فائدة حمقى، يجب أن يكونوا مطيعين لنا غشاء على أعينهم ]

انحنى بول قليلا عندئذ دفع الحارس من صدره بينما هو يتولى متألما في الأرض صرخ بول محدقا به نظراته بانت شرسة تجاه الحارس : [ أيها البذيء، لا تبقى على الأرض هكذا اذهب إلى كاميرات المراقبة وتفحص من دخل ومن خرج، هيا ] 

فطن جاسبر في عدم السيطرة كما خطط سابقا شرارة تخترق قلبه حرقت نفسه إلى أن تكون رمادا فاحم ، فقد قدرته على التحكم كان كل شيء مثاليا من نظره ، خطى في نفس مكانه ذهابا وايابا ويده حول ظهره، على حين غرة فجاءة توقف فتحت عيناه على وسعهما اخرج هاتفه من جيب سترته اتصل على رقم غريب فقطبت ملامحه فتعرق وجهه نطق نبرة مخادعة :

_ اسمعني جيدا ونفذي ما اقوله فورا ، راقبي تصرفاتهم جيدا حتى أصغر التفاصيل وإذا غلفت عنهم ولو للحظة سوف أسعى لتدميرك فهمتي _ 

عقب ذلك خرج ضوء الشمس من الافق ماهاليا في غرفتها تبحث في درج غرفتها  عن بخاخ الفلفل وعصاه السوداء ودواء الضغط الخاص بها كلها مختفية كانها تبخرت في الهواء ، وما إن رفعت حاجبيها إلى الأعلى  وفتحت فما قليلا  واضعة كلتا يداها على مقدمة رأسها تخوض صراعا في داخل ذكريات عقلها غير أن لم تتذكر شيئا،  أمر انها فاقدة الذاكرة غير منطقي بالمرة ومثير الغرابة لا تكلمت نبرة متعجبة : كيف هل اختفت من الوجود؟ ما هذا حصل؟ علي أن تجد دوائي فورا. 

عقب ذلك بحثت في أركان الغرفة لتتأكد نفسها أن كانت في حلم أن لا وقتذاك طرحت فكرة في ذهنها أن تسأل السكرتيرة خرجت من غرفتها هرعت في نزول الدرج فخطوات متسارعة إلى الطابق الأرضي تلاها  نيفرا مستلقية على سريرها ترسم في دفترها وجه لبؤة حدقت إلى درج غرفتها  استبانت الابرة التي وجدتها في الحقيبة مسكتها  قربت يدها من وجهها ظلت تتمعن بها لمدة ثواني معدودة  رجت الابرة ترى أن السائل به فقاعات . 

حدثت نيفرا نبرة باردة : [  يا ترى أي مادة داخلها؟ ، شيء مخيف وغريب للغاية ] 

عندئذ تنصت صوت  خطوات الأقدام وهي تضرب ارضية الخشب بعنف شديد آنذاك خرجت نيفرا مفزوعة فاتحة عينيها على وسعهما آنذاك رأت صديقتها ماهاليا تنزل من الدرج مسرعة فتح فمها قليلا وحاجبيها تتعقد حدثت نبرة باردة : ماهاليا؟ ماذا بها ؟ 

 هرعت ناحيتها لحقتها مسرعة وهي تنزل على الدرج تلفظت نبرة هادئة : {انتظري ساقع عليك، ماذا حصل معك؟ أخبرني الآن} 

ماهاليا جفون عينها مرتفعة بأن العرق نازلا على وجهها نبرة متوترة : (صدقني، ستفهمي الأمر لاحقا )

 

 تفشت السكرتيرة زوري ما زالت ممسكة الهاتف بعد انتهاء مكالمتها إلى أن اصغت صوت خطوات أقدام حينئذ لمحت  ماهاليا انفلت زوري الهاتف القديم من يدها ثم إعادته إلى مكانه 

عيناه تشعل شرارة من الغضب يداها ترتعش من الخوف ضربت يدها مباشرة على المكتب لغت نبرة قلقة :[   من المسؤول ؟ لا يوجد أمان في هذا المكان الرديء اغراض غرفتي كلها مفقودة جدي لي حلا فورا، فهمتي ]

_ عجيب ، حقا؟  رغم أنا كنت متيقظة جدا لا أحد غريب دخل إلى الفندق أو لمح أي حركة مشبوهة _ 

تجمدت في مكانها فور رؤية الاثنان قادمين في اتجاهها مع قلبها تزداد سرعة ضرباته حدث نبرة متزنة محاولة اخفاء توترها 

غير من المعقول ان تختبر في الهواء من دون سبب إلا إذا غريبا دخل إلى مقري ،  عندي كومة من الرجال ولانكم  هن صنم بلا فائدة حمقى، يجب أن يكونوا مطيعين لنا غشاء على أعينهم ]

انحنى بول قليلا عندئذ دفع الحارس من صدره بينما هو يتولى متألما في الأرض صرخ بول محدقا به نظراته بانت شرسة تجاه الحارس : [ أيها البذيء، لا تبقى على الأرض هكذا اذهب إلى كاميرات المراقبة وتفحص من دخل ومن خرج، هيا ] 

فطن جاسبر في عدم السيطرة كما خطط سابقا شرارة تخترق قلبه حرقت نفسه إلى أن تكون رمادا فاحم ، فقد قدرته على التحكم كان كل شيء مثاليا من نظره ، خطى في نفس مكانه ذهابا وايابا ويده حول ظهره، على حين غرة فجاءة توقف فتحت عيناه على وسعهما اخرج هاتفه من جيب سترته اتصل على رقم غريب فقطبت ملامحه فتعرق وجهه نطق نبرة مخادعة :

_ اسمعني جيدا ونفذي ما اقوله فورا ، راقبي تصرفاتهم جيدا حتى أصغر التفاصيل وإذا غلفت عنهم ولو للحظة سوف أسعى لتدميرك فهمتي _ 

عقب ذلك خرج ضوء الشمس من الافق ماهاليا في غرفتها تبحث في درج غرفتها  عن بخاخ الفلفل وعصاه السوداء ودواء الضغط الخاص بها كلها مختفية كانها تبخرت في الهواء ، وما إن رفعت حاجبيها إلى الأعلى  وفتحت فما قليلا  واضعة كلتا يداها على مقدمة رأسها تخوض صراعا في داخل ذكريات عقلها غير أن لم تتذكر شيئا،  أمر انها فاقدة الذاكرة غير منطقي بالمرة ومثير الغرابة لا تكلمت نبرة متعجبة : كيف هل اختفت من الوجود؟ ما هذا حصل؟ علي أن تجد دوائي فورا. 

عقب ذلك بحثت في أركان الغرفة لتتأكد نفسها أن كانت في حلم أن لا وقتذاك طرحت فكرة في ذهنها أن تسأل السكرتيرة خرجت من غرفتها هرعت في نزول الدرج فخطوات متسارعة إلى الطابق الأرضي تلاها  نيفرا مستلقية على سريرها ترسم في دفترها وجه لبؤة حدقت إلى درج غرفتها  استبانت الابرة التي وجدتها في الحقيبة مسكتها  قربت يدها من وجهها ظلت تتمعن بها لمدة ثواني معدودة  رجت الابرة ترى أن السائل به فقاعات . 

حدثت نيفرا نبرة باردة : [  يا ترى أي مادة داخلها؟ ، شيء مخيف وغريب للغاية ] 

عندئذ تنصت صوت  خطوات الأقدام وهي تضرب ارضية الخشب بعنف شديد آنذاك خرجت نيفرا مفزوعة فاتحة عينيها على وسعهما آنذاك رأت صديقتها ماهاليا تنزل من الدرج مسرعة فتح فمها قليلا وحاجبيها تتعقد حدثت نبرة باردة : ماهاليا؟ ماذا بها ؟ 

 هرعت ناحيتها لحقتها مسرعة وهي تنزل على الدرج تلفظت نبرة هادئة : {انتظري ساقع عليك، ماذا حصل معك؟ أخبرني الآن} 

ماهاليا جفون عينها مرتفعة بأن العرق نازلا على وجهها نبرة متوترة : (صدقني، ستفهمي الأمر لاحقا )

 

 تفشت السكرتيرة زوري ما زالت ممسكة الهاتف بعد انتهاء مكالمتها إلى أن اصغت صوت خطوات أقدام حينئذ لمحت  ماهاليا انفلت زوري الهاتف القديم من يدها ثم إعادته إلى مكانه 

عيناه تشعل شرارة من الغضب يداها ترتعش من الخوف ضربت يدها مباشرة على المكتب لغت نبرة قلقة :[   من المسؤول ؟ لا يوجد أمان في هذا المكان الرديء اغراض غرفتي كلها مفقودة جدي لي حلا فورا، فهمتي ]

_ عجيب ، حقا؟  رغم أنا كنت متيقظة جدا لا أحد غريب دخل إلى الفندق أو لمح أي حركة مشبوهة _ 

تجمدت في مكانها فور رؤية الاثنان قادمين في اتجاهها مع قلبها تزداد سرعة ضرباته حدث نبرة متزنة محاولة اخفاء توترها 

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

المجازفة المستحيلة

المؤلف Noor Sabah
2026/07/28 مستمرة
قائمة الفصول (8)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة