نهاية البداية

نهاية البداية

21 0

جلست في غرفتي وليس لدي ما افعله في هذه الغرفة اللعينة الا شتم ايفان.

فتح الباب.

_انهضي.

قال بصوته البارد.

_هل هذا منظر شخص يستطيع النهوض؟

_كفاك دلالا وانهضي.

نهضت بصعوبة لكن جسمي لا يستطيع المشي، حتى مد يده لكي يساعدني على النهوض، لكنني رأيته يحدق بيدي بغرابة.

_ماذا ايضا؟

_ستذهبين معي لنعالج يدك.

_لا بأس... دعها هكذا.

_رأيك ليس مهم الان، اتبعيني.

_حسنا...

امسك بيدي وبدء بالمشي حول القصر، لم يبدو قصر طبيعي، هذا قصر شخص فاحش الثراء لاقصى الدرجات، كل شيء فيه ابداع وتفاصيل خيالية.

ادخلني لغرفة العلاج وجلست في كرسي، احضر قطن ووضع عليه معقم.

_انه يحرق.

بدء بالمسح على يدي، كان فعلا يحرق وبشدة، لكنني جلست صامتة، فقد مررت بما هو مؤلم اكثر بكثير.

_انتهينا.

_اريد طلب منك شيء.

_ماهو؟

_مللت في تلك الغرفة اللعينة، اليس هنالك شيء اتسلى به؟

_مخطوفة وتتشرطين؟

_نعم مالمشكلة؟

اعطاني نظرة ثلاثية(نظر من العين الى الفم) وابتسم بسخرية.

_توسلي.

_سأتوسل لامك.

_هل تريدين ان تجربي المزيد من الالم؟

لم اجبه.

_اتبعيني.

اخذني لغرفتي وقال لي:

_سأخذ لاشتري لكي الطعام اعتذارا مما بدر بي قبل قليل، ماذا تريدين؟

_خذني معك.

_لماذا؟

_لان لديك دراجة نارية؟

اقترب مني وامسك بقميصي.

_هل هربتي من الغرفة؟

_لا! اقصد.. لا، لقد رأيتها من النافذة وحسب...

افلت بي.

_جيد، اذن، مالعلاقة بالدراجة؟

_اريد تجربة ركوب واحدة.

_اتبعيني، واذا اوقفك شخص ما فالقصر لا تردي عليه، فهمتي؟

_اجل.

تبعته وبينما كنت انزل من الدرج اتبعتني فتاة ذو هيئة فائقة الرعب، جسمها مشوه حرفيا.

_من انتي يا حمقاء؟

حاولت التحكم بغضبي.

_هل انت صماء؟ يا حمقاء.

_امك الحمقاء.

نظر لها ايفان وامرها بلابتعاد ثم مسك بيدي بقوى وسحبني

توقف عند الباب.

_اسفة.. لا تظربني...

_لن افعل.

_حقا؟!

_اعجبني ردك، لذالك لن اقوم لك بشيء.

ركبت معه الدراجة النارية واخذني لمطعم ثم اشتري لي الاكل، عندما كنت اكل شعرت بوخزة في حلقي، حتى بدئت بالاختناق والسعال، ثم اغمى علي.

وضع ايفان يده على رقبتي بهدوء ثم توجه للمحاسب.

_نادي الطباخ.

_حسنا سيدي.

جاء له الطباخ وكان وجهه كأنه لم يشرب قطرة ماء من سنين، وبدون مقدمات، صفعه ايفان على وجهه.

_ماخطبك؟ هل انت مجنون؟

صفعه ايفان مرة اخرى.

_مالذي وضعته في الطعام؟!

_لا شيء! صدقني!

ذهب ايفان واحضر بعض من الاكل في يده ثم ادخله في فم الطباخ، وحملني لدراجته.

دخل بي للقصر لكن بينما هو حاملني بيديه صحيت، وبلا منازع، صارخت عليه كالعادة.

_اسكتي! ماخطبك؟!

_لما تحملني؟

_لقد اغمى عليك وانت تأكلين، وللمرة القادمة، لا تصرخي عندما تفوقين من الاغماء.

_اذن دعني امشي لوحدي.

فلتني ونزلت ثم مشيت معه لغرفتي، عندما دخلت، ذهبت للسرير وغفوت بدون تفكير.

فليوم التالي، ذهبت لمكتب عمل ايفان، طلب مني ان انظف سكاكينه، ياله من مجنون! ، وبينما كنت انظف اتت فتاة تعمل كخادمه عنده، تدعى بي: ايميلي.

_سيدي، لقد احظرت لك الاوراق التي طلبتها مني.

_ضعيها في مكتبي واذهبي.

وضعت الاوراق ثم وهي تمشي تظاهرت انها وقعت وقدمها تألمها.

_يا الاهي! قدمي تؤلمني.

_مابك؟

توقفت عن تنظيفي للحظة ونضرت لها وانا رافعة حاجب واحد

_قدمي تؤلمني!

نظر لي ايفان وابتسم ابتسامة ساخرة ثم قال لأميلي:

_يمكنك التصرف بنفسك، هيا اذهبي، لدي اشغال.

ذهبت وهي صامتة، ثم التفت لي ايفان وخاطبني.

_نيرفانا، توقفي عن عملك للحظة.

_مالأمر؟

_لما نظرتي لها بهذه الطريقة؟

_لا شيء.

_قولي الصراحة.

_ازعجتني، انها تمثل انها تتألم.

_اعلم، اذن.. هل انتي غائرة؟

رميت السكينة التي كانت في يدي بعيدا ونظرت له وانا غاضبة

_لا! اقصد.. لا، من قال انني كذالك؟ ولما اغار على منظر كهذا؟

_هممم، فهمت اذن.

ابتسم ابتسامة سخر وعاد لعمله.

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

ذبول الوردة الاخيرة

المؤلف Lilly
2026/09/04 مستمرة
قائمة الفصول (13)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة