لم تكن نهاية العالم.
ولم تكن نهاية قصتهم.
كانت فقط اللحظة التي اكتشفوا فيها أن استيقاظهم لم يكن خاتمة لعشر سنوات من النوم...
بل بداية لشيء أكبر.
خمسة أشخاص فقدوا ماضيهم.
عالم فقد حضارته.
فيروس غيّر شكل البشرية.
مشروع ECHO الذي ترك خلفه أسرارًا أكثر من الإجابات.
وشخص سادس...
لم يعرفوا من هو.
ولم يعرفوا أين هو.
ولم يعرفوا حتى إن كان يعرف بوجودهم.
لكنهم في هذه اللحظة لم يكونوا بحاجة إلى معرفة ذلك.
لأن الطريق أمامهم كان قد بدأ للتو.
أرجو أن يكون الجزء الأول قد نال إعجابكم و انتظرونا مع الجزء الثاني
YKAster