ذهبت مادلين إلى شقتها لكي تحضر ملابسها وجواز سفرها وأسلحتها الاحتياطية.
وبعدها دخلت لتستحم بهدوء وخرجت.
وبينما هي ترتدي ملابسها، وجدت اتصالاً من أمها التي في إيطاليا.
بالإيطالي (Madeleine, amore mio, come stai? Mi manchi, figlia mia. Quando ti rivedrò?) "مادلين كيف حالك حبيبتي اشتقت لك متى سألتقي بك."
قاطعتها مادلين بهدوء وقالت.
(Stai tranquilla, mamma. Arrivo presto, ma ora ho del lavoro da sbrigare in Messico. Ci sentiamo dopo. Ciao.) "علي مهلك يا امي ساتي قريبا لكن الان لدي عمل اقوم به في المكسيك ساحدثك لاحقا"
أغلقت مادلين الهاتف. وأكملت ملابسها وتوجهت بعدها إلى المطار لانتظار طائرتها الأولى.
كانت ترتدي معطفاً بنياً، وقميصاً بلياقة رفيعة أسود، وبنطالاً أسود وشعرها منسدل ونظارة شمسية من ماركة عالمية. وبجانبها حقيبة السفر.
مضيف الطيران (الي مسافرين الاعزاء المتوجهين الي امستردام التوجه ال بوابه خمسه والي المتوجهين ال المكسيك التوجه البواب اثنان اتمنه لكن ريحه سعيد.) ثم كرر كلامه مرة أخرى لتنبيه الركاب.
توجهت مادلين إلى البوابة وصعدت إلى الطائرة وجلست على الكرسي الخاص بها الذي كان بجانبه كرسي. وكان عليه شخص يرتدي نظارة وقميص كلاسيك، نظرت له بلا مبالاة وأخرجت كتاباً من حقيبتها وقرأته.
وسط كل هذا كان هناك من يراقبها من على بعد بضعة كراسي.
كان نقيب ياسر؟!!
ياسر في في عقله "مش هسيبك تخدي القب ول الرتبه لوحدك يا مادلين. وراك وراكي وي الزمن طويل يا روحي" بعد ان انتها من محدثه نفسه ف عقله وهو ينظر عليها وبينهم بضعة كرسي ."
وصلوا إلى المكسيك بسلام.
نزلت مادلين وأنهت إجراءات الدخول إلى البلد.
واستقلت تاكسي. أما عن ياسر فلم يلحقها وعندما خرج كانت هي قد مشيت بتاكسي وذهبت على أوتيل.
بعد ما خرج ياسر قال "يخربيت كده ماشي ماشي مش هتسبقيني بخطوه ابدا يا مادلين يانا يا انتي."
وصلت مادلين إلى الأوتيل وأخذت مفتاح غرفتها الذي كان رقمه 2417 وصعدت غرفتها وارتاحت قليلاً وفرغت حقيبتها وأخرجت الأوراق التي تخص قضية الغراب.
ونامت على نفسها وهي تقرأها وستيقظت فالليل على 7:48 دقيقة.
أفاقت مادلين وانصدمت صدمة لم تكن في الحسبان اورق الغراب كله متقطع على الأرض، قامت من على السرير ومسحت علي شعرها للوراء بصدمة وهي ترجع يديها لآخر رأسها وتقول بالإيطالي (No, no, no, è impossibile! Come è potuto succedere? Chi ha osato farlo? No, no!) "لا، لا، لا، هذا مستحيل! كيف يمكن أن يحدث هذا؟ من تجرأ على فعل ذلك؟ لا، لا!"
لبست مادلين بسرعة بنطال جينز ضيق وتيشرت أبيض مكتوب في النصف "Distruzione."
ونزلت عند الاستقبال وقالت بالإنجليزي (I need the security cameras in front of room 2417 restored, please, as soon as possible. Something was stolen from my room.) "أحتاج إلى إعادة تشغيل كاميرات المراقبة أمام الغرفة رقم 2417، من فضلكم، في أسرع وقت ممكن. لقد سُرق شيء من غرفتي"
أجاب موظف الاستقبال (I'm sorry, miss, I can't.) وقبل أن يكمل كلامه طلعت بطاقتها وقالت وهي تضعها في وجهه (I'm a captain in Egypt and I'm here on a mission. I'm asking you to show me the camera without much discussion.) "أنا شرطيه ، وأنا هنا في مهمة. أطلب منك أن تريني الكاميرا دون نقاش طويل." هز رأسه وفعلاً أرجع الكاميرات، رأت مادلين شخصاً لم تتوقع أن تراه.
إنه ياسر
تعصبت جداً وطلبت من موظف الاستقبال أن يقول لها هذا الشخص في غرفة كام وقال لها وكان غرفته 2419 بعدها بغرفته صعدت بسرعة إلى فوق وبكل عصبية كانت ستترق الباب لكن تفاجأت أنه مفتوح فتحته بهدوء وانصدمت بياسر مصاب برصاصة في راسه ورصاصات متوزعة في صدره وملقى علي الارض وبجانبه حقيبه مبعثر منها اورق
Just Jessie _72