الفصل الثالث

الفصل الثالث

24 2

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.......... قبل اي حاجه انا اسفه جدا على التأخير اعذروني والله غصب عني ...... عائشه انتقلت بجانب فاروق وقالت انا عندي تدريب في سينا .. صدم إبيها واخيها كثيرا وهنا لم يحتمل ادهم وقال بغضب كبير انت اتجننتي سينا ايه إلى عايزه تروحيها دي خلاص محدش مالي عينك ردت عليه عائشه وانت مالك اصلا قولتلك اعتبر أن موتت ومتتدخلش تاني في حياتي كنت فين حياتي من سنتين كنت رافض تكلمني وجاي دلوقتي عايز ايه هنا اقترب محمد منها ورفع يديه ونزل على ووجهها وهذه اول مره يفعلها عائشه بصدمه ودموع مكتومه بداخل عينيها انت بتضربني يابابا رد محمد وداخله ندم كبير على فعلته ولكن لم يبن لها انت شكلك كان عايز ضرب من زمان انا دلعتك اكتر من اللازام بس خلاص الدلع خلص تدريب ايه ولسه فاكره تقولى وانت عارفه رأى كويس قوى وعارفه اني هرفض فقررتي تعملي إلى في دماغك وتحطيني قدام الأمر الواقع اعنلي حسابك انت هتفضلي محبوسه في البيت ممنوعه من الخروج بتتا انت فاهمه ردت عليه عائشه وهي تشعر بأنها مكسوره من داخلها فاهمه بس في حاجه لازام تعرفها اولا انا مكنتش اعرف بالتدريب غير النهارده ورافضت بس التدريب ده اجباري وانا عمرى مكنت متدلعه يابابا طول عمر قد المسئوليه قالت كلامها واستئذنت من الجميع وغادرت وهنا سمحت لدموعها بالنزول أما عند ادهم ومحمد ادهم ليه يابابا تمد ايدك عليها دى اول مره تعملها محمد معرفش عملت كده ازاي بس خوفت عليها اوي ياادهم هنا رد فاروق انت غلطان يامحمد وبعدين من امتا وعائشه متدلعه انت طول عمرك بتعملها كأنها في الجيش وانت الى حبيتها في الجيش وعمرها مكسرت ليك كلمه قالتك عايزه اقدم في حربيه قولتها لا قدمي طب وهي عملت كده قدمت طب اه هو حربي بس طب زي مانت عايز واتنازلت عن حلمها عملتوا ايه بقا اخوها قاطعها ورفض أي محاولة منها للصلح وآخرهم النهارده لما أخرجها قدمنا كلنا وانت كملت عليها من غير ماديها فرصه للرد هنا تكلم قاسم على فكره يا سياده اللواء هي مبتكدبش فعلا هما بعته ليهم النهارده أنه تدريب اجباري وممنوع الرفض بتاتا وكمان هما وخدين بنات معينه ادهم يالهوي ازاي نسيت فعلا يانهار وجلس ووضع يديه على رأسه وقال انا ازاى انسا حاجه زي دي وازاى متوقعش أنها هتكون منهم وطول عمرها متفوقه أما الجميع سكتوا تماما فقال احمد خلاص ياجماعه حصل خير سوء تفاهم وعائشه عقلها كبير ومش هتعمل مشكله رد فاروق وقال اكتر حاجه ضيقتني انها جت جنبي وانا معرفتش احميها  ونظر لمحمد هتعمل ايه يامحمد رد محمد بهدوء ولا حاجه انا قولت كلمه وهي هتنفزها وخلاص واستئذن منهم وغادر بصحبت ادهم فاروق بحزن ربنا يستر عائشه ممكن يجرلها حاجه لو محمد حولها من الكليه وهو شكله ناوي على كده قاسم ايه يعني هو ادرى بمصلحتها وبعدين ده ابوها يعمل إلى هو عايزه ايه دلع البنات ده ردت سميره دلع البنات عائشه عمرها ماكانت بنت مدلعه طول عمرها دغوري ردت نور سبيه ياماما هو ميعرفش شوشو علشان يحكم عليها احمد فعلا يانور أما عند عهود ذهبت لمنزل خالها وهي تشعر بالخجل وطرقت الباب فتحت لها زوجه خالها وقالت عهود تعالي ادخلى وحشتني يادودو ونظرت الي شنط عهود وقالت بود حقيقي انت جايه تقعدي هنا شويه خجلت عهود وقالت لا الحقيقه انا سبيت البيت لبابا ياطنط قالت لها زوجت خالها زدوهي تشدها الي أحضانها احسن حاجه عملتيها يادودو انهارت عهود في البكاء وحكت ماجرى لزوجت خالها قالت لها طول عمره غبي ولايهمك ده بيتك ياحبيبتي ده خالك هيفرح جدا والبنات كمان انت عارفه بيحبوكي انت وعائشه جدا ضحكت عهود لا هما بيحبوا عائشه جدا رغم إلى بتعمله فيهم أما عند عائشه عندما وصلت للمنزل دخلت لغرفتها وانهارت من البكاء لاول مره تشعر بأنها وحيده وليس لها سند لاول مره تشعر بالانكسار اول مره ابها يضربها وايضا يكون أمام الجميع كم شعرت بالإهانة وصل أيضا ادهم ومحمد وكل منهم حزين أما عند قاسم دخل غرفته وظل يفكر في عائشه ولماذا عندما راي الدموع داخل عينيها تألم ولماذا عندما صفعها أبيها شعر كأنما هو من أخذ الصفعه ولماذا أراد أن يأخذها في أحضانه والى هنا فاق لنفسه وقال انت هتخيب ولا ايه ياقاسم دي حتت بت متدلعه فوق لنفسك في صباح اليوم التالي نزل ادهم وجد أبيه جالس ويبدوا عليه التفكير فقال بتفكر في ايه يا بابا رد عليه ولا حاجه ابعت حد يصحي عائشه علشان الفطار وبالفعل نزلت عائشه ولكن حزينه وقالت صباح الخير ردوا عليها وجلست للإفطار كانت تتناول الطعام بهدوء شديد ووجه أبيها لها الكلام عائشه اعملي حسابك انى هحولك لكليه طب جامعه القاهره مفيش طب حربي خلاص لم تنظر له عائشه ولم تنطق بحرف واحد ولكن كم أحست بالقهر وقالت بقهر واضح بصوتها اعمل إلى حضرتك عايزه عن اذنك قالتها وغادرت إلى غرفتها ادهم لأبيه ليه كده يابابا ليه بس رد عليه ابيه ايه إلى حصل مانت كنت معارض وكنت عايزها تنقل ايه إلى جد رد ادهم إلى جد يابابا أن شوفت قهرت اختي وكمان انا كنت متبعها فعلا كانت سعيده جدا وشطره جدا وكون أن اسمها ينزل في التدريب وهي لسه في سنه تانيه ده كفيل يثبت ليا قد ايه هي بتحب الكليه دى وقد ايه هي مجتهده رد محمد بغيظ انت عارف اكتر حاجه غيظاني ايه أنى كنت منتظر من بنت الكلب دي أنها ترفض واو تعاند بس لا قالت إلى تشوفه وانا متاكد انها زعلانه جدا بس كعادتها مبترفضش كلمتى ابدا حتي وهي زعلانه مني ضحك ادهم انت كنت عايزها ترفض وتتخانق معاك قال محمد ايوه على الأقل تنكافني زي العاده ادهم بابا انت عارف عائشه تنكفك ازاى وهي كده مر اسبوع وعائشه تنفذ كلام والدها بعدم الخروج ودائما تحبس نفسها بغرفتها لا تنزل إلى للطعام وغادر ادهم وقاسم إلى العمل سال قاسم ادهم عمو محمد عمل ايه مع عائشه حكى له ادهم ماجرى تحت استغراب قاسم من رد فعل عائشه فهو توقع أن تثور وتغضب فقال لادهم يعني هي مخدتش اي موقف ولا ثارت ولا تعصبت ضحك ادهم وقال عملت إلى اكتر من كده نظر له قاسم بعدم فهم عملت ايه يعني ضحك ادهم ولا حاجه قفلت. عليها اوضتها ومبتنزلش الاعلى الاكل وكمان مبتتكلمش الا على قد السؤال قاسم وايه الموقف في كده ادهم بالنسبه لبابا موقف طبعا اكتر من اي حاجه بابا ميقدرش على بعد عائشه ده كان بيقعد يرغي معاها بالساعات وخصوصاً في الاجازه بتعتها احيانا كان بياخد اجازه مخصوص عشان يقعد معاها  انت عارف رفضه للتدريب ده ايه أنه مش هيشفوها كتير وأنها هتبعد عنه حتى في الاجازه والله انا شاكك أنه يجوزها اصلا قاسم لدرجه دي متعلق بيها بس هي كده بتضغط عليه رد ادهم بنفي لا مش طريقه عائشه عائشه بتواجه هي كمان بتتعذب لبعدها عنه هي متعلقه بيه جدا اكتر من اي حد بس هي فعلا مقهوره منه وفي نفس الوقت مش قادره ترفض ليه كلمه عايز الحق هو إلى بيضغط عليها انا اول مره اشوف عائشه كده من ساعه موت ماما الله يرحمها مقهوره بجد ياقاسم ثم تنهد انا خايف عليها جدا نذهب الى عهود كم كانت سعيده وهي في منزل خالها وكم شعرت بالراحه من معاملتهم لها ورغم ذلك بداخل قلبها حزينه من معاملت أبيها لها كم كانت تتمنى أن يعاملها مثلما يعامل خالها بناته اما عند عائشه فطلبها محمد أن تذهب لمكتبه دخلت عائشه عليه وقالت خير حضرتك عايزني في ايه نظر لها محمد فوجد في عيونها انكسار شديد تحاول أن تداريه عنه تعالى عائش اقعدي هنا وأشار لها حتى تجلس جانبه ذهبت وجلست فقال هتفضلي مخصماني كتير ردت عائشه انا مش مخصماك يابابا رد محمد بحنان بس متجنباني مبشفوكيش غير على الاكل ينفع كده ردت عائشه بدموع تحاول أن تمنعها من النزول ابدا يابابا معلش شويه كده وهرجع طبيعيه بس اتعود اتعود بس يابابا وسقطتت دموعها غضب عنها هنا لم يتمالك محمد نفسه فهي تضغط على نفسها لأجله كم هو اناني كي يمنعها عن فعل شئ تحبه كي تبقى بجواره وهي لم تحاول حتى أن تغير رأيه وافقت فورا على طلبه ولم تجادل ابدا كعادتها معه اقترب منها وأخذها في أحضانه ثم قبل جبينها ومسح على شعرها وقال حقك عليا ياعائش حقك عليا يابنتي كانت تنكسر أيدي قبل مامدها عليكي رد هي سريعا بعد الشر عليك يابابا متقولش كده تاني انت تعمل كل إلى انت عايزه حتى لو كسرتني انت بابا براحتك قال لها عائشه جهزي حاجتك علشان اوصلك لمعسكر التدريب بكره ........... ايه الي هيحصل يا حلوين في إلى جاي عائشه هتعمل ايه في التدريب هترجع لطبيعتها المتمرده تاني ولا لا قاسم هيقابلها تاني طيب لو قابلها هيعمل فيها ايه عهود مع عائشه في التدريب ولا لا عايزه اعرف رايكم في التعليقات ...... يتبع ❤️❤️❤️ اتمنى ان تنال إعجابكم ❤️❤️❤️❤️❤️

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

قاسم والمتمرده

المؤلف Shahy Gobara
2024/09/06 مستمرة
قائمة الفصول (8)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة