اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم......... غادر وذهب إلى غرفته وذهب إلى سريره ولم يذهب للعشاء أيضا كيف ياكل وهي لا ولا يعرف لماذا فعل ذلك .لماذا شعر بالغيره عندما رآها تتحدث مع زيد لماذا أعجبه كلامها مع ادهم ماذا بك ياقاسم هل وقعت في العشق نهر نفسه وقال لا لا مستحيل أما عند عائشه دخلت الى سريرها بعد ان أخذت الدواء وشربت العصير واكلت التفاحه خلدت للنوم سريعا من شده التعب والارهاق في اليوم التالى الجميع توقع عدم حضور عائشه وذلك للجهد الذي بذلته أمس ومنهم قاسم وأقسم إذا لم تحضر سوف يزيد من عقابها ولكنه تفاجأ بوجودها عندما دخل إلى صاله الطعام وكم كانت جميله وحيويه ورقيقه كانت تجلس بجانب لين وعهود يتناولوا الطعام ويضحكوا سويا سرح هو في ضحكتها وتمني أن لا تبتسم إلى أحد غيره دخل زيد وعمر وادهم والحقيقة تفجأوا من وجد عائشه أيضا فقال عمر لهم ايه دي المرأة الحديدية ولا ايه ايه الجبروت ده داانا اتوقعت أنها تنام فيها يومين لكن مشاء الله دي وصلت قبلنا رد زيد بهايم فيها هو في زي عائشه دي عمله نادره نظر لهم ادهم ولم يتحدث أما عند ساره دخلت بصحبت كم فتاه تصاحبت عليهم وهي تضحك وتقول زمان صحبتنا نايمه زي القتيله بعد إلى عمله قاسم فيها احسن علشان تتحداني تاني ولسه ياما هنشوف مني ردت إحدى الفتيات مش معقوله عائشه هنا قالت ساره بهلع انت بتقولى ايه رد دت عليها الفتاه ايوه بصي هناك موجوده وبتفطر كمان تضايقت ساره كثيرا وعرفت أن عائشه خصم ليس بهين ابدا انتهت عائشه الطعام وقالت للفتيات انا هروح اجيب شاي حد منكوا عايز لين انا عايزه هاتلى معاكي ذهبت عائشه حتى تحضر الشاي وجدت قاسم بجانبها لم تعره اى اهتمام تنحنح وقال ممكن تعملي معاكى واحد شاي ليا ردت عليه عائشه لا مش ممكن تقدر تعمل لنفسك ضحك قاسم في نفسه فهو توقع الرد منها ثم قال طيب لو بصفتي القائد برده هترفضي ردت عليه وقالت ايو هرفض حتى لو هتعاقبني تاني رد قاسم وقد أعجبه الحديث معها طيب لو طلبته بصفتي قاسم ابن روقه حبيبك هتعملي ولا لا لم ترد عليه حياه ولكنها في داخلها تريد الضحك من أسلوبه أعدت عائشه الشاي وأعطته كوبه وغادرت أما عنده لم يتوقع ابدا أن تفعلها وتقوم بعمل شاى له كم سعد بكوب الشاي هذا واحتسى منه رشفه وقال ده احسن وأطعم شاي دقته في حياتي أما عند عهود فذهبت لكي تعد لها قهوه فقال أحدهم لها متنسيش القهوه بتاعتي يابنت عمتي نظرت له عهود وقالت اسفه ياعمر بيه تقدر تحضرها بنفسك رد عليها وقال انت ناسيه انك مراتي وطلباتي واجب عليكي ردت عليه وهي تخفي حزنها مراتك على الورق وبس ولفتره معينه لغايه لما اقدر استقر في مكان تاني رد عليها وكم استفزه كلامها انت عارفه اني مبطيقش جنس حوا وانت واهلك السبب وانت اكتر واحده بكرها في حياتي ردت عليه والدموع في عينيها مطلبتش انك تحبني ولا عايز اني اتحب ولا اتجوز متقلقش اول لما التدريب يخلص هروح الكليه ومش هنشوف وشي تاني حتى في الاجازه قالت هذا الكلام وغادرت اجتمع الفريق في الخارج فقال قاسم بصوت جهوري دلوقتي هنجري زي امبارح بس في اختلاف بسيط نظر له الجميع فقال روي هيساعدكوا نظر له الجميع بامتنان معادا عائشه فهى تعرف روي من يكون ثم نظرت له بمعني أنها تعرف من يكون ونظر نحو ادهم بتوعد له عمر هات روي ذهب عمر وأحضر روى نظرت الفتيات للكلب وخافوا كثيرا معادا عائشه فهي تحب الكلاب كثيرا قال قاسم هعد من واحد لعشره وهسيب روي المطلوب النهارده 15لفه يالا ورني شطارتكوا كان قد أخذ قاسم منديل عائشه وشممه لروى حتي يجري روي خلفها فقط وبالفعل عندما انطلق روى خافت الفتيات وظلوا يجروا أما عند روي فهو ظل يبحث عن صاحبه المنديل ورائحتها في هذا الوقت كانت أكملت عشر لفات ثم اقترب منها روي وهو ينبح كثيرا وهجم عليها عندما راي قاسم وزيد ذلك انطلقوا نحوها وقد ندم قاسم كثيرا لما فعل ولكن عندما اقتربوا منها وجدوا عائشه وروي يلعبوا سويا وروي يداعب عائشه فنظرت عائشه تجاه قاسم بنظره فهم منها أنها كشفت فعلته فقالت أصل انا والكلاب في بنا حب كبير قالت هذا الكلام واكملت ركض وروي يركض معاها فقال قاسم في نفسه بمرح انت ايه ياشيخة ربنا على الظالم والمفتري وابتسم فقال زيد طبعا ليك دخل في حصل ده رد قاسم ليا يده ازاي يازيد احترم نفسك انت عارفني كويس انا بواجه على طول رد زيد وانا هعمل نفسي مصدقك يالا اظن كفايه نكمل إلى بعده قاسم أمر الجميع للتوجه للتدريب القادم وكان صعب جدا وكان قاسم وزيد ومعهم القائد الأعلى يشرفوا على التدريب ويقوموا بوضع درجات والتدريب كان عباره عن تصلق جدار ثم إن يقوموا بامساك حبل ويذهبون بيه إلى الاتجاه الآخر ثم يهبطون من الجدار إلى الأرض ثم يقوموا بالقفز داخل إطار سيارت وبعد ذلك يتحركون على بطونهم ويتفادوا السلك الشائك فعلت الفتيات ذلك التمرين الشاق ومنهم من أكمل بصعوبه مثل لين وساره وخمس فتيات أخرى ومنهم من اجتاز اول اختبارين ومنهم لم ينجح الا في واحد ومنهم من فشل ومنهم من اجتازه بسهوله مثل عائشه وعهود وفتاه تدعى مريم قاسم والقائد الاعلى كانوا يشعرون بالفخر من الفتيات وعمر أيضا كان يشعر بالفخر بعهود تعبت الفتيات كثيرا فاعطاهم بقيت اليوم استراحه ذهبوا للاستحمام وتغير ملابسهم ذهب الجميع إلى تناول الغداء كانت الفتيات تشعر بالجوع والتعب تناولوا الجميع الطعام بهدوء الا ساره فذهبت إلى قاسم وفرضت نفسها عليه وجلست معهم على الطاوله فغادر زيد وعمر ولم يغادر ادهم لأن قاسم أجبره على البقاء فهو مثلهم لا يطيق تلك السمجه أما عند عائشه فكانت تشعر بالنيران تقاد فيها وودت لو انها تقتل قاسم جلس عمر وزيد وكلا منهم ينظر باتجاه طاوله معينه أما الفتاه التي تدعى مريم كانت تجلس وجدها ذهبت اليها عائشه وقالت انا عائشه وانت ابتسمت مريم وقالت انا مريم قالت عائشه تعالى اقعدي معنا بدل مانت قاعده لوحدك كده ترددت مريم في بادئ الأمر ولكن ذهبت بعد إصرار عائشه عليها تعرفوا الفتيات عليها وكم أحبوا بعض ومريم اخيرا أصبح لديها اصدقاء فهي انطوائية قالت أحدي الفتيات لهشام ممكن يافندم نقعد بره كلنا سوا ونعمل زي حفله صغيره كده فقال هشام بمرح اتمني والله بس نسأل القاده الاول لحسن نتعلق ذهب إلى قاسم واخبره فوافق قاسم ذهب الشباب واعدوا المكان في الخارج وذهبت عائسه لادهم وقالت دومي نظر لها ادهم بحده اخري لحد يسمعك يازفته انت خير عايزه ايه في هذا الوقت انضم قاسم لهم فقال قاسم ايه يادومي مالك متعصب ليه نظر له ادهم بحده وقال لعائشه عجبك كده فقالت وانا مالى يا لمبي انت إلى مش مسيطر المهم انا عايزه اعمل حاجه حلوه رد ادهم انت شايفنا فين احنا في معسكر ياماما رد قاسم بس أنا موافق بس على شرط انا عايز كيكه شوكولاته زي الي كنت عملاها عندنا عائشه بتسرع غير مقصود بس انت مبتحبش كيك الشوكولاته رد قاسم وهو يأكلها بعينيه وانت ايه عرفك اني مبحبهاش ردت عليه من طنط المره إلى فاتت رد عليها بس اكلت إلى انت عملتيها واكلت منها تاني بالليل معنى كده اني حبيتها منك لم ترد عليه لبرهه ثم قالت ممكن توريني المطبخ ياادهم رد قاسم تعالى انا هوريهولك امسك يديها وسحبها خلفه شدت يديها منه وقالت انا هاجي معاك بس سيب أيدي لو سمحت تضايق كثيرا عندما سحبت يديها كان يريد أن تظل يديها في يديه ذهبوا للمطبخ واعدت عائشه كم نوع من أنواع الحلويات السريعه ومنهم كيك الشوكولاته لقاسم وخبزت واحده مخصوص له اخذتها إلى غرفتها حتي تتسنى الفرصه وتعطيها له ذهبت للخارج وأخذت الحلوى وساعدها هشام في نقل الحلوى والاطباق وقال ياسلام على الريحه جلسوا ومرحوا كثيرا واكلوا من حلوى عائشه والجميع اعجبتهم الحلوى الا واحده طبعا انتهت الحفله وذهب الجميع إلى غرفهم للنوم ذهبت عائشه وأخذت الكيك وذهبت لغرفه قاسم كانت متردده كثيرا ثم تفاجأت من سحبها إلى الداخل وغلق الباب وقالت انت............ ايه رايكم في إلى حصل ؟ وياتري ايه إلى جاي تاني ؟ وايه حكايه جواز عمر وعهود مفاجأه مش كده بس ياتري ايه الحكايه........ طيب مين إلى فتح الباب ودخل عائشه وقفل الباب ؟ عايزه اعرف رايكم في التعليقات ❤️❤️❤️ يتبع........... اتمنى ان تنال إعجابكم ❤️❤️❤️
Shahy Gobara