انتقام ادرينا

انتقام ادرينا

22 0

شرط: بعد مغادره كايا بيت انس دخل كايا والملك راياز زنزانه شمس قال راياز: "" اريد ان اريك شيء "" نهضت شمس من جلستها بهدواء وثبات و نضرت بملابحها الحاده كأختها ولم تنطق بشئ. بعد لحظات اتى رجل من الخدم واحضر شاشه متحركه معه وضعها امام شمس واشغلها-اشغل الشاشه- وغادر بعدها. صعقت شمس من المنضر الذي رأته كانت اختها ادرينا كانت ادرينا معلقه بسلاسل حديديه بالسقف وسلاسل تقيد رجليها وبجانبها رجل ضخم البنيه وهو احد الخدم يمسك بيده سلك طويل ويضرب ادرينا به نظرت شمس إلى اختها باكيه تنظر إلى ملامحها الحاده الجذابه التي ورثتها من اختها ذابله، انها ورده توليب ذابله وعينيها العسليه باهته وغير محبه للحياه مثل قبل كانت اظرينا تصرخ وتتألم بصمت _ اترك اختي ياوغد _قالت شمس بأنفعال- كادت ان تنقظ على راياز ولا السلاسل التي تقيدها رياز بخبث: "" لاتقلقي سنجعلها تتخلص من هذا العذاب بأسرع وقت "" _لا لا تفعلها لا تقتلها ارجوك لم يستطع كايا النظر إلى الشاشه كثيرا فنظر إلى شمس ثم قال راياز بنبره خبيثه ضاحكه: _ لاتقلقي لن اقتلها ان وافقتي على الشرط قالت شمس دون تفكير: " انا موافقه"" _دون ان تسمعي شرطي _ انا موافقه ماهو شرطك _ اشرط عليكي ان تعملي معي _ حسنن لكن اتركها-قالت شمس بنبره مترجيه وعيون تملأها الدموع- نظر كايا إلى شمس وهو يقول في نفسه: "" اتحب اختها لتلك الدرجه'' رياز: "حسنن انتِ تعجبيني وانا اثق ان اول مهمه لك ستؤاديها جيدا" " لم يعلم كايا ماذا يدور في عقل راياز من خطط خبيثه اخرا بعدها خرج راياز وهو يقول كايا الحق بي قالت شمس: "تباً لك ايها الحقير" " وقبل ان يخرج كايا قال: " اطمأني اختك وانتِ بأمان وانا لن اسمح لاحد بمسكم بسؤء "" ابتسم كايا بخفه وقبل ان تنطق شمس بكله اغلق الزنزانه وغادر تاركا خلفه شمس تفكر فيما قاله من هو؟ ولماذا يخبرها بهذا الكلام؟ وغيرها.. يتبع......

الفصل السابق الفصل التالي
18

اختر خط القراءة

فصول الرواية

غلاف

انتقام ادرينا

المؤلف ربى مصطفى
2025/06/18 مكتملة
قائمة الفصول (17)

المتفاعلون

انضم إلى عالم نوفلار

سجّل دخولك لتتمكن من التصويت ومتابعة المؤلفين وإنشاء مكتبتك الخاصة والعديد من الميزات الاخرى

تسجيل حساب جديد
0
0
0
0
0

مرحباً بك

تعلم كيفية استخدام الصفحة