قلق: اشرقت الشمس ومرت ساعتين اخرى على ذهاب كايا ولم يعد كان قلب ادرينا قلقا حاول اقناع نفسها بأن كايا بخير وسيعود مرت ساعه ثم ساعه اخرا وساعه اخرا ولم يأتي إلى الان وقف ادرينا بنفاذ صبر وقالت ب" سأذهب للبحث عنه" قال انس بحزم: "لن تذهبي" _لكني لست مطمئنه " اخذ انس مسدسا ووضعه على خصره وقال: _انا سأذهب -ثم تقدم وامسك بكتف ادرينا وقال مطمأنا لها: "لاتقلقي سأحضره" " ثم نظر إلى شمس وقال: انتبها على نفسيكما"" حزت شمس رأسها ثم غادر المكان اطمئن انس عليهم لان ادرينا مدربه على الحلاح وتستطيع استخدامه وكذالك شمش. جثه وقسم: بعد ساعتين: عاد انس لكن ليس وحده وليس مع كايا عاد مع جثه معلقه على كتفه نعم انها جثته جثه كايا ويبده الاخرا كان يحمل سيف كايا الطويل ركضت ادرينا وشمس إلى انس وجثه كايا وضح انس كايا على الارض ماان رأت ادرينا ذالك المنظر حتى كاد ان يغمي عليها ولكن تمالكت نفسها بصعوبه جلست ادرينا على ركبتيها بجانب الجثه ودموعها تغبش عليها الرأيه نظرت إلى جثه كايا هناك رصاصتان في رأسه وواحده في قلبه وبقيده في انحا جسمه حاول انس منع دموعه بالصقوط لكن دموعه خانته وسقطت دون ارادته اما شمس فبكت كذالك شعرت شمس بالاطمئنان لكايا وكأنها تعرفه من زمان لم تعلم سبب ذالك الشعور اغلقت ادرينا عيناي كايا ووقفت على رجليها بصعوبه ومسحت دموعها المتصاقطه كأوراق الخريف ثم امسكت بسيف كايا وقالت بحقد: _ اُقسم لك بعدد حبات الرمال التي نمشي عليها ياصديقي انني سأحضر رأسه واضعه هنا بجانبك لتنام في قبرك مرتاح""" نظر كل من شمس وانس إليها وهما يدركان ماذا ستفعل انس: "" لن تذهبِ اسمعتي "" قالت ادرينا وقد سيطر الغضب عليها: _ان تريدني ان اكون سعيده دعني اذهب وانتِ ايضا ياشمس "" شمس: "" لكن.. قالت ادرينا مقاطعه لها: "لاتقلقي سأمون بخير" قالت ذالك ثم وضعت قلنوسه الجاكيت الاسود على رأسها ووضعت حزام السيف على ظهرها لتضع السيف على ضهرها واخذت مسدسها ووضعته على خصرها وذهبت بسرحه حتى غابت عن انضار انس وشمس بعد دقائق من ذهاب ادرينا قال انس: "هل تستطيعي استخدام الاسلحه" " تفاجأت من سؤاله وقالت:نعم استطيع حمل السيف والمسدس كذالك لقد ت.. لم تكمل كلامها حتى رما انس لها بسيف ومسدساً التقطته وقالت:"هل سنذهب إليها"" _بالتئكيد قالت شمس بحماس:"حسنن، لكن لماذا تساعدها هل انت لك ثأر ايضاً"" _نعم ولكن هذا ليس السبب الوحيد _ ماهو السبب الاخر قال انس وهو يبتعد بحماس ويصرخ قائلا:"وهل يترك المحب محبوبته "' ابتسمت شمس ولحقت به وهي تقول: _بالطبع لاا
ربى مصطفى