الهوس المهووس في الحب هو حالة عاطفية شديدة يسيطر فيها الشخص بشكل كامل على تفكيره ومشاعره تجاه شخص معين، لدرجة أن كل شيء في حياته اليومية يتأثر بهذا الانشغال. الشخص المصاب بهذا الهوس يفكر في من يحبه طوال الوقت، ويشعر بسعادة مفرطة عند أي تواصل معه وحزن شديد عند بعده أو تجاهله، وغالبًا يعاني من القلق المستمر والخوف من الفقدان أو الرفض. سلوكيًا، يحاول متابعة كل تصرفات الشخص الآخر، يجتهد لإظهار اهتمامه بشكل مستمر، وقد يصل الأمر أحيانًا لمراقبة أو تصرفات تطفلية، مع الميل للغيرة المفرطة ومحاولة السيطرة على كل ما يتعلق بالشخص الذي يحبه. جسديًا، يشعر بزيادة ضربات القلب، توتر دائم، أرق، وشد نفسي عند بعده، وغالبًا يجد صعوبة في التركيز على أي شيء آخر. الهوس المهووس يتجاوز الحب العادي لأنه يسيطر على عقل وعاطفة الشخص بالكامل، وغالبًا لا يتم التعبير عن هذا الحب بالكلام المباشر، بل يظهر من خلال تصرفات السيطرة والانشغال المفرط.
لكن عزيزي القارئ لا تتمنى في يوم من الايام ان يكون هناك شخص مهووس بك
لانك ستعيش في دوامة نهايتها هلاكك وهلاك من تحب كبطلتنا ايزابيل..
استيقظت على نفس الفراش البائس في نفس الغرفة البائسة. علمت اننا في منتصف الليل تقريبا فعندما ابعدت الستائر لم ارا سوا الظلام، الظلام فقط لا غير.
فتحت مفاتيح المصباح بنفسي فقد علمت ان ذلك المتوحش فك قيودي قبل ان استيقظ! وجلست على السرير. كنت اشعر بالخوف والملل والحزن في آن واحد. قررت ان استكشف الغرفة التي انا فيها بدل الجلوس والتفكير بكل تلك الافكار السوداوية التي تحوم في راسي !
نهضت وتوجهت اولا ناحية المكتب الذي يحوي حاسوبا ذا موديل وجودة عالية ، كنت اتمنى طوال حياتي ان اشتري هذا الحاسوب لكن حالتنا المادية لم تكن تسمح بذلك . جلست على الكرسي المقابل للمكتب وفتحت الحاسوب لكن ذلك اللعين وضع رقما سريا حتى لا استطيع فتح الجهاز !
و بسبب خبرتي في الحواسيب و الاجهزة فقد كنت اقرا عنها كثيرا تمكنت من فتح الرمز و اول موقع توجهت اليه هو الاتصالات ، يجب ان اتصل بالسيد اكاي قبل ان يعود ذلك المتوحش ويلتهمني
كوجبة دسمة له . اعطاني السيد اكاي في ذلك اليوم رقمه لذلك انا احفظه عن ظهر قلب تحسبا لأي مكروه قد يصيبني في هذه المدينة .
اتصلت له حتى ظل يرن ويرن ويرن ، اوه هاقد اجاب اخيرا وقبل ان استنجده و اطلب المساعدة
عاد ذلك اللعين و اغلق بيده العملاقة فمي ومنعني من الكلام !!
اكاي بصوته العميق
ـ من معي؟ هل تحتاج إلى مساعدة سيدي؟!
اجاب جورج وهو يمنعني من الصراخ
ـ لا اسف لقد اتصلت بالرقم الخاطئ انا آسف!
قلت بصوتي المكتوم بعد ان نجحت في مقاومته
ـ اممممم اكاااااي تعال وانقذني انا في خطر !!
و قبل ان اكمل كلماتي تلك التي ندمت عليها لاحقا شعرت بوخزة في رقبتي وعندما التفت رايته يحقنني بأبرة ممزوجة بمادة مخدرة وسقطت بين يديه مسلمة امري .
استيقظت مجددا للمرة الالف على هذا الفراش اللعين ووجدت ذلك المتعجرف امامي ينظر الي بابتسامة مستفزة !
نهضت بتثاقل و اعتدلت في جلستي
ـ انتي متهورة!
ـ مالذي تقصده ؟
ـ لا تمثلي دور الغبية لقد تحدثت بتهور مع ذلك العميل ، الا تخافين ان اقتلك؟
تجاهلت سؤاله التافه قائله :
مالذي تريده من اختطافي ؟
ـ الماضي ! اريد ان اناقشك عما حدث في الماضي
بعدما سمعت كلماته تلك اجهشت بالبكاء فلم يكن ما حدث في الماضي سهلاً علي ولم اتخطاه بسهوله
اقترب الي ومسح دموعي بيديه بعد ان اجلسني على ركبتيه و همس:
اعلمي يا عزيزتي ايزابيل انك ستبقين معي مدى الحياة ، نعم ! اعلم انني اخطأت لكن جميع البشر يخطؤون لماذا لا تقبلين اعتذاري هذه المرة ؟
قال ذلك وهو يمسح على شعري
ابعدت يده اللعينة عني وحاولت ان اقاومه وانهض لكنه كان يمسكني بقوة ، ضربته بكوعي من الخلف على عينيه
حتى بدأ يتألم ولم يرا شيئا
كانت هذه فرصة لدي فتحت الباب بسرعة لانه كان مفتوحا وخرجت من الغرفة وبدأت اركض في قصره العملاق بحثاً عن مهرب !
نعم مثل ما سمعتم قصر! فقد كانت عائلة الكسندر غنية وكان يعيش جورج او جورجية في قصر لوحده مع امه اما والده فطلق والدته وبدأ يعيش حياته مع زوجته
المغربية في تركيا ، لقد اخبرني بكل هذا عندما كنا في علاقة !
نزلت من السلالم بسرعة ولكن من شدة سرعتي تدحرجت على الدرج حتى احسست اني سمعت صوت طقطقة عظامي تتحطم
نهضت بسرعة وتوجهت إلى بابين عملاقين مزدوجين حاولت ان افتحهما لكن دون جدوى ! حتى احسست بصفعة تأتي على خدي وسقطت على الارضية
شعرت انها ايامي الاخيره بالفعل مالذي سيفعله بي هذا المتوحش !؟ اخذني من رقبتي و رفعني إلى الاعلى وبدا يضغط عليها بقوة شعرت انني الهث آخر انفاسي
وقال : انا سريع الغضب اذا كنت مطيعة سأتعامل معك بلطف واذا كنت مشاغبة استطيع ان اتخلص منك بسهولة ثم رماني على الارضية مرى اخرى وفقدت الوعي مجددا !
marioma❤️✨